اعلن معنا

 


العودة   منتدى العقلانيين العرب > القاعة العامة > القاعة الدينية

القاعة الدينية مناقشة الموضوعات الدينية

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 13-08-2018, 11:17 PM   #36
ايمن1
عضو أساسي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 5,805
افتراضي

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمن1

من الملاحظ أن الحجر الأسود بالتحديد يواجه الشروق الشتوي بكل دقة. والشروق الشتوي هو موقع شروق الشمس في أقصر يوم في العام حين تولد الشمس من جديد وترمز ولادتها إلى ولادة الهة الخصوبة عند الوثنيين . وكان العرب الوثنيون يحتفلون بولادة اللات في السبوع الذي هو عادة قديمة وثنية ترجع إلى قبل العهد الإسلامي . في السبوع يتم الدوران بالمولود وهو في اللفة سبع مرات احتفالاً بولادته. كذلك كان يقوم الوثنيون بـالدوران حول مكعب اللات سبع مرات بينما الوثني يرتدي "لفة" غير مخاطة مثل المولود.

كل هذه الطقوس والرموز خارجة عن القرآن وليس لها أي صلة بالحج المذكور بكل وضوح في القرآن الكريم وهي في الحقيقة وثنية. وباختصار شديد كلها متصلة باحتفال ولادة وثني:

١- الدوران ٧ مرات هو احد الطقوس الوثنية المعروفة من قديم الزمان للاحتفال بالميلاد حتى يومنا هذا في السبوع.

٢- الهرولة رمزاً للبحث عن ماء لمولود.

٣- اللات كانت إلهة خصوبة ولذلك هي مرتبطة بالشمس رمز الخصوبة عند الوثنيين. ولهذا نجد أن الحجر الأسود موجه بالضبط في اتجاه شروق الشمس الشتوي أي يوم ولادة الشمس من جديد.

٤- أنظر إلى صورة الحجر الأسود وسوف ترى أنه يبرز من فتحة طولية ترمز للعضو التناسلي المؤنث لحظة بروز رأس المولود المتمثلة في الحجر الأسود. قارن ذلك الشكل التشريحى المميز برسم علمي توضيحي من كتب طب النساء يبيبن لحظة بروز رأس المولود:

٥- من المعروف عند العرب أن "تقبيل الرأس" هو رمز لطلب السماح والمغفرة . فالناس تقبل رأس الوثن المولود كما جرت العادة عند العرب لكي يغفر لهم ذنوبهم و يرجعوا كيوم ولدتهم أمهاتهم.

٦- الشخص الذي عاد كيوم ولدته أمه يرتدي "لفة" غير مخيطة ويلف ٧ مرات احتفالا بالولادة مثل ما يفعل المولود في السبوع.

٧- بينما كان العرب الوثنيون يقدسون الحجارة التي ترمز للات إلهة الخصوبة المؤنثة نجدهم يرجمون العمود المدبب رمز الذكورة.

٨- عند المعابد الوثنية نجد آثار قدمين توضع بـجانب معابد إلهة الخصوبة. وآثار القدمين هذه ترمز إلى خروج إلهة الخصوبة من المعبد في الربيع ولذلك تزين بالورود. ولو دققنا النظر عن قرب في صورة النقوش التي تزين الصنم المسمى باطلا مقام إبراهيم سنرى أنها أيضا مزينة برسم للورود.

صنم أثار القدمين بجوار معبد بودجايا الهندوسي مقارنة بالصنم المسمى باطلا مقام إبراهيم


أرجو أن يلاحظ القاريء أن كل هذه الطقوس والرموز ليست في القرآن العظيم من قريب أو بعيد. مثلاً الله سبحانه و تعالى لا يقول أبداً إن من يحج يغفر ذنبه كله ويرجع كيوم ولدته أمه. أي شخص عنده ذرة من الفطرة والتقوى باقية يجب أن ينزعج من منظر هذا الحجر الأسود الوثن النجس الذي يتمسح فيه الناس و يقبلونه وبالتأكيد سوف يتذكر الآيات التالية من سورة الحج:

ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ

حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ [الحج-30-31]

الغريب أن من يقدسون الحجر الأسود هم أجهل الناس به. أولا تسمية الحجر الأسود غير دقيقة لأنه في الواقع مجموعة حجارة صغيرة سوداء ملزوق بعضها ببعض بطمي كما نرى بأعيننا في هذه الصورة المقربة:

الحجارة السوداء الصغيرة الملزوقة بـبعضها لخداع الناس بـما يسمى بالحجر الأسود


ثانيا هذه الحجارة السوداء الصغيرة نوعها معروف واسمها العلمي Tektites ويمكن لأي شخص أن يشتريها من على النت بشوية دولارات و يقعد يبوس و يتمسح فيها على مزاجه.

و للأسف فإن الشيطان استطاع أن يستفز كثيرا من الناس. ولقد اتبع كثير من الرجال والنساء خطوات الشيطان ، فعندما يتقدم بهم العمر يفعلون تلك الطقوس الوثنية ويقدسون الرجس من الأوثان بـالتمسح بها وتقبيلها ظنا منهم أنهم بذلك يرجعون بلا ذنوب كيوم ولدتهم أمهاتهم . بينما هم في الحقيقة كانوا يرتكبون الشرك الفاحش والذنب الوحيد الذي لا يغتفر ويجعلون من أنفسهم وقود جهنم هم والحجارة التي يقدسونها . يا حسرة على الذين ضاعوا من أجدادنا و أحبابنا ويكفي ما فرطنا في جنب الله. لقد آن الأوان لكي نضع حد لهذا الشرك الفاحش ونقي أنفسنا واهلينا وأولادنا نار جهنم.

الكاتب ايمن محمد .




.

هذا الموضوع الذي كتبه الكاتب ايمن محمد هو صدمة كبيرة لكل من يتبع الموروث ويعبد الحجارة ويقدسها . فهناك توافق كبير قد شاهدناه بين طقوس الحج الوثنية وبين طقوس الولادة والدوران سبع اشواط . كذلك التقارب الكبير بين شكل الحجر الاسود وبين العضو التناسلي للمرأة . فما هي قصة الناس في عبادتهم للحجر ؟؟ كل الطقوس في الحج جميعها مرتبطة بالحجر . هل هذا صدفة ؟ هل امر الله تعالى بذلك ؟ أم أنه سبحانه وتعالى قد نهى عن عبادة الاوثان والانصاب . فإلى متى سيستمر هذا الشرك العظيم الذي لا يغتفر إلا بتوبة نصوحة ؟ اللهم يا ربي اشهد أني بلغت .





.
ايمن1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحى القيوم ... ali marai القاعة الدينية 0 22-05-2014 11:11 AM
( الحج اشهر معلومات ) تحريف الحج ! الفكر الحر III القاعة الدينية 3 12-10-2013 01:32 AM
طقوس بعض الصوفيون تحت المجهر هوشيار عثمان القاعة العلمية 1 04-09-2010 09:45 PM
مصر : اليد العليا د.سيد آدم القاعة السياسية 0 04-02-2009 10:07 AM
وثنية مصدر "البعث والقيامة". حمدي الراشدي القاعة التاريخية 1 17-10-2008 08:05 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 06:44 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » عرب فور هوست للاستضافة والتصميم

كل ما ينشر بالمنتدى لا يعبر عن رأي المنتدى و لكن عن الأعضاء المشتركين فيه كل برأيه.