اعلن معنا

 


العودة   منتدى العقلانيين العرب > القاعة العامة > القاعة الدينية

القاعة الدينية مناقشة الموضوعات الدينية

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 11-05-2018, 03:52 PM   #2
رضا البطاوي
عضو أساسي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 2,794
افتراضي

سورة أهل الكتاب
"قل يقول الله يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير والله على كل شىء قدير
"يا أهل الكتاب يقول الله قد جاءكم رسولنا يبين لكم ما كنتم تخفون من الكتاب ويعفوا عن كثير قد جاءكم نور (وكتاب مبين)"
"قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله (ولا نشرك به شيئا-ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله)
"يا أيها النبى إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا بآياتى ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزلنا فأولئك هم الكافرون وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزلنا فأولئك هم الظالمون
ولو أن أهل الكتاب أمنوا واتقوا (لو أنهم أمنوا واتقوا- وألو استقاموا على الطريقة) لأسقيناهم ماء غدقا ولكان خيرا لهم لكفرنا عنهم سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيم) ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم لو كانوا يعلمون وما يفعلوا من خير فلن يكفروه ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون منهم أمة مقتصدة( منهم المؤمنون) وأكثرهم الفاسقون ( وكثير منهم ساء ما يعملون)
"يا أيها الإنسان فإن كنت فى شك مما أنزلنا فسئل الذين يقرءون الكتاب (فسئل بنى إسرائيل)من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين
"يا أيها الذين أمنوا الذين أتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم فهم على بينة منهوإن فريقا منهم يكتمون (ليكتمون) ما أنزلنا من البينات (الحق وهم يعلمون -من الكتاب -الهدى -النور الذى أنزلنا)من بعد ما بيناه للناس فى الكتاب ويشترون به (أيمانهم) ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون فى بطونهم إلا النار (أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى -والعذاب بالمغفرة)لبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون فما أصبرهم على النار إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا الذين يتبعون النبى الأمى الذى يجدونه مكتوبا عندهم فى التوراة والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التى كانت عليهم فأولئك أتوب عليهم(فالذين أمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذى أنزل معه أولئك هم المفلحون ) وأنا التواب الرحيم
ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم (أشد تثبيتا) وإذا لأتيناهم من لدنا أجرا عظيما (لهديناهم صراطا مستقيما
"يا أيها الذين أمنوا وإذا قيل لهم أمنوا بما أنزل الله(ولما جاءهم كتاب -ولما جاءهم رسول )من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به (نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون) أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون
يا أيها النبى قل بئسما يأمركم به إيمانكم قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين فلعنة الله على الكافرين
"يا أهل الكتاب ما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد أخذ ميثاقكم إن كنتم مؤمنين
"يا أيها النبى قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله(لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون (وأنتم تشهدون) والله شهيد على ما تعملون قل أتحاجوننا فى الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون
"يا أيها الذين أمنوا وقالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم ليحاجوكم به عند ربكم ( أو يحاجوكم عند ربكم ) أفلا تعقلون
" يا أيها الذين أمنوا أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله فقد أتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وأتيناهم ملكا عظيما"
"يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم (اليهود والنصارى) والكفار أولياء بعضهم أولياء بعض واتقوا الله إن كنتم مؤمنين وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بأنهم قوم لا يعقلون ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدى القوم الظالمين إنما وليكم الله ورسوله والذين أمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتول الله ورسوله والذين أمنوا فإن حزب الله هم الغالبون
" يا أيها النبى وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل إن هدى الله هو الهدى (بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين )ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه وقولوا أمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى وما أوتى النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون فإن تولوا فإنما هم فى شقاق فسيكفيكهم الله
"يا أيها النبى ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ولئن اتبعت أهوائهم بعد الذى(بعد ما ) جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين مالك من الله من ولى ولا نصير
يا أيها الذين أمنوا ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون
يا أيها الذين أمنوا ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتى هى أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا أمنا بالذى أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون فإن أمنوا بمثل ما أمنتم به فقد اهتدوا وإن (فإن)تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون
يا أهل الكتاب لما تحاجون فى إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى ها أنتم حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم قل أأنتم أعلم أم الله الله يعلم وأنتم لا تعلمون ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبى والذين أمنوا والنبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم والله ولى المؤمنين
يا أيها النبى وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم(بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا )أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده ومن يكفر بآيات الله(ومن يكفر بالإيمان - ومن يعرض عن ذكر ربه -ومن لم يؤمن بالله ورسوله ) يسلكه عذابا صعدا (وللكافرين عذاب مهين -فإن الله سريع الحساب- فقد حبط عمله وهو فى الأخرة من الخاسرين - فإنا اعتدنا للكافرين سعيرا ) فإن حاجوك فقل أسلمت وجهى لله ومن اتبعن وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد
يا أيها النبى وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون بلى من كسب سيئة (وأحاطت به خطيئته )فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
يا أيها النبى وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن (يرحم من) يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السموات والأرض وما بينهما لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شىء من فضل الله( وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم وإليه المصير(تكرر بسبب أم لا)
يا أيها النبى قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم فباءوا بغضب على غضب والله عليم بالظالمين قل إن الموت الذى تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون
يا أيها النبى ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون (والله عليم بالظالمين )
"يا أيها النبى وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارىأم أتيناهم كتابا من قبله فهم به مستمسكون أم عندهم الغيب فهم يكتبونقل إن كانت لكم الدار الأخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ليس بأمانيكم ولا أمانى أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا (ولا نصيرا)ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن( بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن- ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن – ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إننى من المسلمين - ومن أوفى بعهده واتقى - واتبع ملة إبراهيم حنيفا ) فأولئك يدخلون الجنة( فله أجره عند ربه) ولا يظلمون نقيرا(ولا خوف عليهم )ولا هم يحزنون"
يا أيها النبى وقالت اليهود ليست النصارى على شىء وقالت النصارى ليست اليهود على شىء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون
"يا أيها النبى ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم أخرين لم يأتوك أكالون للسحت فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين
"قل يا أهل الكتاب لستم على شىء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم يا أيها النبى وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا فلا تأس على القوم الكافرين"
يا أيها النبى ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم (واصفح- ادفع بالتى هى أحسن )فإذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميمإن الله يحب المحسنين"
يا أيها النبى ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرهم فى دينهم ما كانوا يفترون فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
يا أيها النبى ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم أمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا
"وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهوائهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون أفحكم الجاهلية يبغون ولذكر الله أكبر ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون قل أفغير الله تأمرونى أعبد أيها الجاهلون(أفغير الله ابتغى حكما- أفغير الله تتقون )وهو الذى أنزل إليكم الكتاب مفصلا"
يا ايها الذين امنوا ويقولون أمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون (ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون ) فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
يا أيها النبى وقالت طائفة من أهل الكتاب أمنوا بالذى أنزل على الذين أمنوا وجه النهار واكفروا أخره لعلهم يرجعون ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من أمن تبغونها عوجا وأنتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون (والله شهيد على ما تعملون )
"يا أيها النبى وإن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا فى الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون قل يا أيها الذين أمنوا إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها
"يا ايها النبى لقد سمع الله قول الذين قالوا (قالت اليهود) إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا أو لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون ما يعلنون
" يا أيها النبى وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون فى الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين
" يا أيها النبى الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلى بالبينات وبالذى قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات (والزبر – والكتاب المنير )
" يا أيها النبى يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم
وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا"
"يا ايها الذين أمنوا وإن منهم لفريقا (من الذين هادوا)يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب (ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله – ويقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا -يحرفون الكلم عن مواضعه – يحرفون الكلم من بعد مواضعه - ويقولون على الله الكذب)وهم يعلمون ونسوا حظا مما ذكروا به وهم يعلمون كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون فى الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين"
"يا أيها النبى ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم فى الدنيا خزى ولهم فى الأخرة عذاب عظيم (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كسبت أيديهم (وويل لهم مما يكسبون )
"يا أيها الذين أمنوا أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون
"يا أيها الذين أوتوا الكتاب أمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت
"وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شىء قل من أنزل الكتاب الذى جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا أباؤكم قل الله ثم ذرهم فى خوضهم يلعبون(ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل - واهجرهم هجرا جميلا) فسوف يعلمون
"وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون
"ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة (من قوم موسى يهدون بالحق وبه يعدلون بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء) يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون يؤمنون بالله واليوم الأخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون فى الخيرات وأولئك من الصالحين منهم المؤمنون إذا يتلى عليهم قالوا أمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا مسلمين(وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا – لكن الراسخون فى العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك – المقيمين الصلاة – والمؤتون الزكاة – والمؤمنون بالله واليوم الأخر – ويدرءون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغى الجاهلين) أولئك لهم أجرهم عند ربهم (أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا )إن الله سريع الحساب وأكثرهم الفاسقون (ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أمانى وإن هم إلا يظنون )لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار (ثم لا ينصرون )ضربت عليهم الذلة(وضربت عليهم المسكنة ) أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب على غضب ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله"
" يا أيها الذين أمنوا ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم
" يا أيها الذين أمنوا ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق (ويريدون أن تضلوا السبيل )والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا (وكفى بالله نصيرا)فاعفوا واصفحوا حتى يأتى الله بأمره
"قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن أمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل"
"ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم (وطعنا فى الدين) ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا وترى كثير منهم يسارعون فى الإثم والعدوان وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن أكلهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون"
"لتجدن أشد الناس عداوة للذين أمنوا اليهود والنصارى والذين أشركوا ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا ولتجدن أقربهم مودة للذين أمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا أمنا فاكتبنا مع الشاهدين وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين فأثابهم الله بما قالوا جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أصحاب الجحيم
"يا أيها الذين أمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها فى سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها فى نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون(وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون)"
" يا أيها الذين أمنوا ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة (والبغضاء )إلى يوم القيامة
"يا أيها النبى قل يا أهل الكتاب لا تغلوا فى دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما فى السموات وما فى الأرض وكفى بالله وكيلا
"لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بنى إسرائيل اعبدوا الله ربى وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن فى الأرض جميعا ولله ملك السموات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شىء قدير
"وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون"
سورة المنافقون
"ومن الناس من يقول أمنا بالله وباليوم الأخر وما هم بمؤمنين(ومن الناس من يعجبك قوله فى الحياة الدنيا ويشهد الله على ما فى قلبه وهو ألد الخصام- وإذا جاءوكم قالوا أمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به والله أعلم بما يكتمون )"
"يخادعون الله والذين أمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم ومايشعرون فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون
"يا أيها النبى قالت الأعراب أمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولم يدخل الإيمان فى قلوبكم أتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما فى السموات وما فى الأرض وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم
يا أيها النبى يمنون عليكم أن أسلموا قل لا تمنوا على إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين
ومن الناس من إذا تولى سعى فى الأرض ليفسد فيها (ويهلك الحرث والنسل )والله لا يحب الفساد وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد
"وإذا قيل لهم أمنوا كما أمن الناس(أمن الرسول بما أنزل عليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله - وإذا قيل لهم لا تفسدوا فى الأرض)قالوا أنؤمن كما أمن السفهاء إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون (ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون)"
"وإذا لقوا الذين أمنوا قالوا أمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون الله يستهزىء بهم ويمدهم فى طغيانهم يعمهون
"إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون ذلك بأنهم أمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون
"وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا أولئك الذين يعلم الله ما فى قلوبهم فأعرض عنهم(فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا) ذلك مبلغهم من العلم وعظهم وقل لهم فى أنفسهم قولا بليغا وقل سلام فسوف يعلمون
"يا أيها النبى ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام يا أيها الذين أمنوا وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره(واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التى كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب
"يا أيها الذين أمنوا إن الذين أمنوا ثم كفروا بعد إيمانهم ثم أمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم (لن تقبل توبتهم -ولا ليهديهم سبيلا- ولا ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا ) وأولئك هم الضالون
"يا أيها النبى ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفرت لهم لوجدوا الله توابا رحيما
"يا أيها الذين أمنوا كيف يهدى الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق(وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم) حتى يبين لهم ما يتقون( وجاءهم البينات) والله لا يهدى القوم الظالمين أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة وكثير من الناس (المؤمنين) أجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم
"قل يا أيها المنافقون كيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله"
"يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون فى الكفر من الذين قالوا أمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم إنهم لن يضروا الله شيئا وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضى الأمر وهم فى غفلة وهم لا يؤمنون
" يا أيها النبى أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضى الأمر وهم فى غفلة وهم لا يؤمنون
"يا أيها النبى توكل على الله (اتق الله -اتبع ما يوحى إليك من ربك -ولا تطع الكافرين والمنافقين -ودع أذاهم ) وكفى بالله وكيلا
" يا أيها الناس لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الأخر وذكر الله كثيرا
"يا أيها النبى بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا يأذن بها لرسوله وللمؤمنين الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم فيما كنتم فيه تختلفون ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا
"يا أيها النبى وإذ يقول المنافقون (الذين فى قلوبهم مرض) غر هؤلاء دينهم"
"يا أيها النبى قل إن الله جامع المنافقين والكافرين فى جهنم جميعا ولن تجد لهم نصيرا إلا الذين تابوا (وأصلحوا -واعتصموا بالله- وأخلصوا دينهم لله) فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما
"يا أيها النبى ومن الناس من يقول أمنا بالله فإذا أوذى فى الله جعل فتنة الناس كعذاب الله
" أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون
"وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين أو ليس بأعلم بما فى صدور العالمين
" يا أيها النبى فترى الذين فى قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون عسى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتى بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا فى أنفسهم نادمين ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون ويقول الذين أمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين
" يا أيها النبى إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا للصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا مذبذبين لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا
"يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفى صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا أمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل قل موتوا بغيظكم إن تمسسكم حسنة تسؤهم (لئن أصابكم فضل ) وليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتنى كنت معهم فأفوز فوزا عظيما وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها (فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله على إذ لم أكن معهم شهيدا- يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون ) وإن تصبروا وتتقوا (ولمن صبر وغفر) إن فإن ذلك من(لمن) عزم الأمورلا يضركم كيدهم شيئا"
"يا أيها النبى وما أصابك من حسنة ( وإن تصبك حسنة) فمن طاعة الله وما أصابك من سيئة (وإن تصبك مصيبة )فمن كفر نفسك بالله "
يا أيها النبى قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون
يا أيها النبى قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنه أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون
يا أيها النبى قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون
يا أيها النبى قل إن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ويسئلكم أموالكم إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم هأنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا فى سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغنى وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم
يا أيها النبى فلا(ولا) تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها فى الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون
يا أيها النبى منهم من عاهد الله لئن أتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحينفلما أتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فأعقبهم نفاقا فى قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون
يا أيها النبى ومنهم من يلمزك فى الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون ولو أنهم رضوا ما أتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون
الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين فى الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم
يا أيها الذين أمنوا ومنهم الذين يؤذون النبى ويقولون هو أذن يا أيها النبى قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين أمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم
يا أيها النبى وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن ( ويقولون طاعة)قل لا تقسموا طاعة معروفة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذى تقول والله يكتب ما يبيتون فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا
يا أيها الذين أمنوا يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين ألم يعلموا أن من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزى العظيم
يا أيها الذين أمنوا يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا يك خيرا لهم وإن يتولوا يعذبهم الله (يعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء )عذابا أليما فى الدنيا والأخرة ومالهم فى السماء والأرض من ولى ولا نصير
يا أيها الذين أمنوا ويوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شىء ألا إنهم هم الكاذبون استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون
يا أيها النبى ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون قالوا ماذا قال آنفا أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهوائهم
يا أيها النبى ومنهم من عاهد الله وزوجه لئن أتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهمفلما أتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما أتاهما فتعالى الله عما يشركون
يا أيها النبى وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدى القوم الفاسقين
يا أيها النبى ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول(مكررسببه) وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون فى أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس(وبئس) المصير(القرار)
يا أيها النبى أم يحسبون إنا لا نسمع سرهم ونجواهم
يا أيها النبى ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا يعملون اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين لن تغنى عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
يا أيها النبى يحذر المنافقون أن تنزل فيهم (عليهم) سورة تنبئهم بما فى قلوبهم قل استهزءوا إن الله مخرج ما تحذرون ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم قل يقول الله إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين
يا أيها النبى وقالوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين فى قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشى عليه من الموت فأولى لهم طاعة وقول معروف فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم قل فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا فى الأرض (وتقطعوا أرحامكم) أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم (وأعمى أبصارهم) أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم (وأملى لهم )ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم فى بعض الأمر والله يعلم إسرارهم فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله (وكرهوا رضوانه) فأحبط أعمالهم
يا أيها النبى وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم على بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون بأنهم قوم لا يفقهون
يا أيها النبى وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين أمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وأما الذين فى قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون
يا أيها النبى وإذا أنزلت سورة أن أمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استئذنك أولوا الطول منهم وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون
يا أيها النبى أفى قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون أم حسب الذين فى قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب
يا أيها النبى أو لا يرون أنهم يفتنون فى كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون
يا أيها النبى المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيدهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين من الفاسقين
يا أيها النبى وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هى حسبهم ولعنهم الله (وغضب الله عليهم -ولهم عذاب مقيم -عليهم دائرة السوء -وأعد لهم جهنم )وساءت مصيرا
يا أيها النبى قل يا أيها المنافقون الله يعلم أعمالكم كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذى خاضوا أولئك حبطت أعمالهم فى الأخرة وأولئك هم الخاسرون
يا أيها النبى ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون
يا أيها النبى وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا فى سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس فى قلوبهم والله أعلم بما يكتمون الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبى من رسله من يشاء فأمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم
يا أيها النبى الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل(هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا) ويكتمون ما أتاهم الله من فضله ولله خزائن السموات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا (وأعتدنا لهم عذاب السعير)
يا أيها النبى ولا يحسبن الذين يبخلون بما أتاهم الله من فضله هو خير لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السموات والأرض والله خبير بما تعملون خبير"
يا أيها النبى هم الذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الأخر ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا وماذا عليهم لو أمنوا بالله واليوم الأخر وأنفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم عليما"
يا أيها النبى هم الذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به فى نار جهنم والله لا يهدى القوم الظالمين لا يزال بنيانهم الذى بنوا ريبة فى قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم
" يا أيها النبى قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول عسى ربكم أن يرحمكم" فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين
"وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم
يا أيها النبى ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم (وأقيموا الصلاة -وأتوا الزكاة) فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب قل متاع الدنيا قليل والأخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم فى بروج مشيدة فأين تذهبون
يا أيها النبى وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا"
" يا أيها النبى استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدى القوم الفاسقين
يا أيها النبى ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون
"يا أيها الناس ما كان للنبى والذين أمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم
" يا أيها النبى ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون
يا أيها النبى وأخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وأخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وما كان الله ليعذبهم وهم يستغفرون وأنت فيهم وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم
" يا أيها النبى ألم يعلموا أن الله يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم وأخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والله عليم حكيم
" يا أيها النبى وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم (ولتعرفنهم فى لحن القول) سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم
"يا أيها الذين أمنوا ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم ومن الأعراب منافقون أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم
يا أيها النبى سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا يقولون بألسنتهم ما ليس فى قلوبهم قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا أو أراد بكم نفعا بل كان الله بما تعملون خبيرا بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا وزين ذلك فى قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا
يا أيها النبى قل وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله على إذ لم أكن معهم شهيدا
"يا أيها الذين أمنوا سيقول المخلفون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها ذرونا نتبعكم يريدون أن يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل فسيقولون بل تحسدوننا بل كانوا لا يفقهون إلا قليلا قل للمخلفين ستدعون إلى قوم أولى بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون وإن تطيعوا الله ورسوله يؤتكم الله أجرا حسنا وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليما
" يا أيها النبى إنما المؤمنون الذين أمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستئذنوه إن الذين يستئذنونك فى السلم أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا استئذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب إن الله غفور رحيم
"يا أيها الناس لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم
" يا أيها النبى لئن لم ينته المنافقون والذين فى قلوبهم مرض والمرجفون فى المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا ملعونين أين ما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا
"يا أيها الذين أمنوا فما لكم فى المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا فى سبيل الله فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاءوكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا ستجدون أخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كل ماردوا إلى الفتنة أركسوا فيها فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم ويكفوا أيديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأولئكم جعل الله لكم عليهم سلطانا مبينا
"يا أيها النبى جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير
" يا أيها النبى أنزل إليك الكتاب لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما(ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم )يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لايرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا(وكان الله بكل شىء محيطا) إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما
يا من جادلتم عنهم ها أنتم جادلتم عنهم فى الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا ومن يعمل سوءا (أو يظلم نفسه) ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما( ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم)
" يا أيها النبى ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه وكان الله عليما حكيما ومن يكسب خطيئة (أو إثما)ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا(وإثما مبينا)ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم واستغفر الله إن الله غفورا رحيما
سورة الهجرة
"يا أيها الذين أمنوا ومن يهاجر فى سبيل الله يجد أرض الله واسعة وفى الأرض مراغما كثيرة وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله
"يا أيها النبى إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها غفور رحيم"
يا أيها الذين أمنوا والذين هاجروا فى سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا (ليدخلنهم مدخلا )يرضونه وإن الله لهو خير الرازقين
"يا أيها الذين أمنوا والذين هاجروا فى الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم فى الدنيا حسنة ولأجر الأخرة أكبر لو كانوا يعلمون الذين صبروا
" يا أيها النبى وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين أمهلهم رويدا وقل رب أدخلنى مدخل صدق وأخرجنى مخرج صدقواجعل من لدنك سلطانا نصيرا وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا "
"يا أيها الذين أمنوا إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثانى اثنين إذ هما فى الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هى العليا والله عزيز حكيم
يا أيها النبى إن الذين أمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم فى سبيل الله والذين أووا ونصروا يرجون رحمة الله أولئك بعضهم أولياء بعض (والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم )يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون فى صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون
يا أيها الذين أمنوا والذين أمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل فى قلوبنا غلا للذين أمنوا ربنا إنك رءوف رحيم وأولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة وأجر كريم والذين أمنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شىء حتى يهاجروا فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا فى سبيل الله وإن استنصروكم فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق أولئك هم المؤمنون حقا
"يا أيها النبى إن الذين أمنوا وهاجروا وجاهدوا فى سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون يبشرهم ربهم برحمة منه (ورضوان – وجنات) لهم فيها نعيم مقيم خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم
يا أيها النبى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضى الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم أجرا كريما جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم
"يا أيها الذين أمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتوهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن وأتوهم ما أنفقوا ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا أتيتموهن أجورهن ولا تمسكوا بعصم الكوافر وسئلوا ما أنفقتم وليسئلوا ما أنفقوا ذلكم حكم الله يحكم بينكم وإن فاتكم شىء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فأتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا واتقوا الله الذى أنتم به مؤمنون
"يا أيها النبى إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك فى معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم
سورة الآيات المعجزات
"يا أيها النبى يقول الذين كفروا(قالوا –يقولون) لولا أنزل(نزل) عليه آية من ربه (لولا يأتينا بآية من ربه- وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه- فليأتنا بآية كما أرسل الأولون- وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها- وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية) كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الآيات بما أوحينا إليك هذا القرآن لقوم يوقنون
" يا أيها النبى قالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا أو تكون لك جنة من نخيل وعنب تأكل منها فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتى بالله والملائكة قبيلا أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى فى السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه
" يا أيها النبى وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا نزل إليه(عليه) ملك فيكون معه نذير أو يلقى إليه كنز وقالوا لولا أنزل علينا الملائكة(لوما تأتينا بالملائكة) أو نرى ربنا إن كنت من الصادقين لقد استكبروا فى أنفسهم وعتو عتوا كبيراما ننزل الملائكة إلا بالحق ولو أنزلنا ملكا لقضى الأمر وما كانوا منظرين( ثم لا ينظرون) يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا
" يا أيها النبى ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شىء قبلا ما كانوا ليؤمنوا ولو جئنا بمثله مددا ولكن أكثرهم (أكثر الناس يجهلون)"
" يا أيها النبى وقالوا أبعث الله بشرا رسولا قل سبحان ربى هل كنت إلا بشرا رسولا وما منع الناس أن يؤمنوا (ويستغفروا ربهم )إذ جاءهم الهدى إلا أن تأتيهم سنة الأولين (أو يأتيهم العذاب قبلا) تبارك الذى إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجرى من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا
" يا أيها النبى وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغى نفقا فى الأرض أو سلما فى السماء فتأتيهم بآية ولو جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين ما كان لرسول أن يأتى بآية إلا بإذن الله
يا أيها النبى إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم
" يا أيها النبىهل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتى ربك أو يأتى إحدى آيات ربك يوم يأتى بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها إن لم تكن أمنت من قبل أو كسبت فى إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون
" يا أيها النبى هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله فى ظلل من الغمام والملائكة وقضى الأمر
" يا أيها النبى سل بنى إسرائيل كم أتيناهم من آية بينة ومن يبدل نعمتى من بعد ما جاءته فإنى شديد العقاب
" يا أيها النبى أو لم يكفهم إنا أنزلنا عليك من الكتاب يتلى عليهم إن فى ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنونوقالوا لولا نزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون
" يا أيها النبى إن نشأ ننزل عليهم آية من السماء فظلت أعناقهم لها خاضعين ولو نشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون
" يا أيها النبى وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وما نرسل بالآيات إلا تخويفا ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ولئن اتبعت أهوائهم بعد الذى جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين"
" يا أيها النبى ولو نزلنا عليك كتابا فى قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين
" يا أيها النبى وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها قل إنما أتبع ما يوحى إلى من ربى
"يا أيها الناس أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل
سورة الموت
"يا أيها النبى إنك ميت وإنهم ميتون لكل أجل كتابوما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت أفهم الخالدون
" يا أيها النبى وإن الذى فرض عليك القرآن لرادك لمعاد الله يتوفى الأنفس حين موتها والتى لم تمت فى منامها فيمسك التى قضى عليها ملك الموت الذى وكل بكم ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون
"يا أيها الناس وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلافلولا إذا بلغت الحلقوم(إذا بلغت التراقى)وقيل من راق وظن أنه الفراق وبرق البصر والتفت الساق بالساقإلى ربكم يومئذ المساق وأنتم حينئذ تنظرون والله أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون فلولا إذا كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين فأما إن كان من المقربين قيل يا أيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى عبادى وادخلى جنتى (فروح وريحان وجنة ونعيم) وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لكم من أصحاب اليمين
"يا أيها النبى وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى نفس بأى أرض تموت حتى إذا جاء أحدهم الموتجاءت سكرة الموت بالحق و ذلك ما كنت منه تحيد قال رب ارجعون لعلى أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها
" يا أيها النبى إن الذين كفروا (وصدوا عن سبيل الله )وماتوا(ثم ماتوا) وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به (فلن يغفر الله لهم) أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين وردوا إلى الله الحقوضل عنهم ما كانوا يفترون
" يا أيها النبى قل يقول الله يا أيها الناس إن الموت الذى تفرون منه فإنه ملاقيكم حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون قد علمنا ما تنقص الأرض منكم وعندنا كتاب حفيظ نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين على أن نبدل أمثالكم وننشئكم فى ما لا تعلمون ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين وكل إلينا راجعون ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون
"وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون فى الدنيا كان ذلك فى الكتاب مسطورا
"وقلنا لقد جئتمونا فراداى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون ادخلوا فى أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس فى النار كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم أولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فأتهم عذابا ضعفا من النار قلنا لكل ضعف ولكن لا تعلمون وقالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون
"يا أيها الناس اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون وصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بنى إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدى قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحق إلها واحدا ونحن له مسلمون تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسئلون عما كانوا يعملون
ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
يا أيها الذين أمنوا ولا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ولئن قتلتم فى سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون ثم إلى الله تحشرون ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم فى الدنيا والأخرة (ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون )أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون وأنفقوا من ما رزقكم الله من قبل أن يأتى أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتنى إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون
"قل يا أيها الناس إن كنتم فى شك من دينى فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن ولكن أعبد الذى يتوفاكم وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة وأمرت أن أكون من المؤمنين
"يا أيها النبى ألم تر إلى الذين خرجوا وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون
" يا أيها النبى ولو ترى إذ الظالمون فى غمرات الموت (إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم) والملائكة باسطوا أيديهم (إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم) يقولون ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على غير الحق وكنتم عن آياتى تستكبرون
" يا أيها النبى الذين تتوفاهم الملائكة ظالمى أنفسهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين( وبئس مثوى الظالمين)
يا أيها النبى إن الذين توفاهم الملائكة ظالمى أنفسهم قالت الملائكة فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين فى الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا
"يا أيها الذين أمنوا الذين تتوفاهم الملائكة طيبين قالت الملائكة سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون
سورة البعث
"يا أيها النبى إنا نحن نحيى الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا (قال الذين كفروا) هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفى خلق جديدإن هذا إلا سحر مبين
" يا أيها النبى إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين إن هؤلاء ليقولون إن هى إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين
" يا أيها النبى وإن تعجب فعجب قولهم ما(إن) هى إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وما يهلكنا إلا الدهر وما نحن بمبعوثين وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنونقل إن الدار الآخرة لهى الحيوان وللدار الآخرة خير للذين يتقون لو كانوا يعلمون أليس فى جهنم (النار) مثوى للكافرين أفلا تعقلون
" يا أيها النبى قل كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر فى صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذى فطركم أول مرة فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون عسى أن يكون قريبا
يا أيها النبى وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا إن كنتم صادقين قد يئس الكفار (يئسوا )من الآخرة (من بعث أصحاب القبور) "
" يا أيها النبى قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ولكن أكثر الناس لا يعلمون (لا يؤمنون)"
"يا أيها النبى قل سيروا فى الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشى النشأة الأخرة إن الله على كل شىء قدير
" يا أيها النبى والذى قال لوالديه أف لكما أتعداننى أن أخرج وقد خلت القرون من قبلى وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين
" يا أيها النبى بل قالوا (فقال الكافرون) مثل ما قال الأولون وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت (زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا) وقالوا أإذا متنا وكنا عظاما ورفاتا (أإذا ضللنا فى الأرض -ترابا -إذا كنا عظاما نخرة) أإنا لمبعوثون خلقا جديدا(إأنا لفى خلق جديد) أإنا لمرددون فى الحافرة هذا شىء عجيب ذلك رجع بعيد لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين قالوا تلك إذا كرة خاسرة أولئك الذين كفروا بربهم (بل هم بلقاء ربهم كافرون)
يا أيها النبى وآية لهم الأرض الميتة أحييناها أفعيينا بالخلق الأول بل هم فى لبس من خلق جديد فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب كما بدأنا أول خلق نعيده إنا كنا فاعلين
يا أيها النبى بل عجبت ويسخرون وإذا ذكروا لا يذكرون وإذا رأوا آية يستسخرون وقالوا إن هذا إلا سحر مبين أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون أو أباؤنا الأولون قل نعم وأنتم داخرون
يا أيها النبى قل بلى وربى لتبعثن إليه مرجعكم جميعاإن كل من فى السموات والأرض إلا أتى الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا وعد الله حقا إنه يبدؤ الخلق ثم يعيدهليجزى الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط والذين كفروا لهم عذاب أليم بما كانوا يكفرون (ليجزى الذين أساءوا بما عملوا ويجزى الذين أحسنوا بالحسنى - ليجزى الله الصادقين بصدقهم - ليجزى الله كل نفس ما كسبت)"
" يا أيها النبى قل إن الأولين والأخرين لمجموعون لميقات يوم معلوم وعدا عليه حقا ثم لتنبؤن بما عملتم
" يا أيها النبى وضرب لنا مثلا ونسى خلقه قال من يحى العظام وهى رميم أإذا ما مت لسوف أخرج حيا فإذا هو خصيم مبين قل يحييها الذى أنشأها أول مرة
"قل يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذى خلقك فسواك فعدلك فى أى صورة ما شاء ركبك يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيهفبأى آلاء ربك تتمارى (فما يكذبك بعد بالدين) أليس الله بأحكم الحاكمين هذا نذير من النذر الأولى"
"يا أيها الناس أو لا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا كلا لما يقض ما أمره قتل الإنسان ما أكفره إن الإنسان لظلوم كفار فلينظر الإنسان إلى طعامه أنا صببنا الماء صبا ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبا وعنبا وزيتونا ونخلا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا متاعا ولأنعامكم
يا أيها الناس إن كنتم فى ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة أمشاج ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر فى الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا (من نعمره ننكسه فى الخلق )إنا خلقنا الإنسان نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا
يا أيها الناس ألم نخلقكم من ماء مهين فجعلناه فى قرار مكين إلى قدر معلوم فقدرنا فنعم القادرون كلا إنا خلقناهم مما يعلمون
" يا أيها الناس ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد والنخل باسقات لها طلع نضيد رزقا للعباد وأحيينا به بلدة ميتا كذلك الخروج (كذلك نخرج الموتى) لعلكم تذكرون
"أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال وسكنتم فى مساكن الذين ظلموا وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال أفلا تتفكرون
يا أيها النبى فلا أقسم بالشفق والليل وما وسق والقمر إذا اتسق وليال عشر والفجر والشفع والوتر لتركبن طبقا عن طبق فما لهم لا يؤمنون وإذا قرىء عليهم القرآن لا يسجدون بل الذين كفروا يكذبون وأنا أعلم بما يوعون فبشرهم بعذاب أليم
" يا أيها النبى فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين
" يا أيها النبى والذاريات ذروا فالحاملات وقرا فالجاريات يسرا فالمقسمات أمرا إنما توعدون لصادق وإن الدين لواقع"
" يا أيها النبى والسماء ذات الحبك إنكم لفى قول مختلف يؤفك عنه من أفك قتل الخراصون الذين هم فى غمرة ساهون يسئلون أيان يوم الدين يوم هم على النار يفتنون ذوقوا فتنتكم هذا الذى كنتم به تستعجلون
يا أيها النبى قل يا أيها الناس وفى الأرض آيات للموقنين وفى أنفسكم أفلا تبصرون وفى السماء والأرض رزقكم وما توعدون فو رب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون
يا ايها النبى فلينظر الإنسان مم خلق من أى شىء خلقه خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب من نطفة خلقه فقدره ثم السبيل يسره ثم أماته فأقبره ثم إذا شاء أنشره إنه على رجعه لقادر يوم تبلى السرائر فما له من قوة ولا ناصر
"يا أيها النبى قل هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا أيحسب الإنسان أن يترك سدى ألم يك نطفة من منى يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى أليس ذلك بقادر على أن يحى الموتى ليبين لهم الذى اختلفوا فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين وذلك على الله يسيروللكافرين عذاب مهين يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شىء شهيد
"يا أيها النبى ومن آياته أنك ترى الأرض هامدة خاشعة فإذا أنزل عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحى الأرض بعد موتها كذلك يحيى الله الموتى إن الذى أحياها (ذلك) لمحى الموتىذلك بأن الله هو الحق وأن الله يبعث من فى القبور( وأنه يحى الموتى )وأنه على كل شىء قدير
" يا أيها النبى ومن آياته خلق السموات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذ يشاء قدير
يا أيها النبى قل لا يعلم من فى السموات والأرض الغيب إلا الله ما يشعرون أيان يبعثون
يا أيها النبى قل يا أيها الناس أو ليس الذى خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون
"أو كالذى مر على قرية وهى خاوية على عروشها قال أنى يحى هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما ولنجعلك آية للناس فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شىء قدير
سورة القيامة
"يا أيها النبى والطور وكتاب مسطور فى رق منشور والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع
"يا أيها النبى يسألونك عن الساعة أيان مرساها (أيان يوم الدين-يقولون متى هذا الفتح –الوعد) إن كنتم صادقين قل إنما علمها عند ربى ( قل إنما العلم عند الله) لا يجليها لوقتها إلا هو(إلى ربك منتهاها) ثقلت فى السموات والأرض وإنما علمها عنده( يرد إليه علم الساعة)ولكن أكثر الناس لا يعلمون قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوى ومن اهتدى ومن ضل
" يا أيها النبى يسألونك (يسألك) الناس عن الساعة كأنك حفى عنها فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها إنما أنت منذر من يخشاها وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا (قريب)فلا تمترن بها واتبعون كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم
" يا أيها النبى إن الساعة لآتية لا ريب فيها تأتيهم بغتة فتبهتهم فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون ويوم تقوم الساعة(حتى إذا جاءتهم الساعة) بغتة يومئذ يخسر المبطلون(يبلس المجرمون-قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله) قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون ولكن أكثر الناس لا يؤمنون
" يا أيها النبى لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوى بنانه بل يريد الإنسان ليفجر أمامه يسأل أيان يوم القيامة يقول الإنسان يومئذ أين المفر كلا لا وزر إلى يومئذ المستقر
" يا أيها النبى والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب إن كل نفس لما عليها حافظ (بل الإنسان على نفسه بصيرة- له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله)"
" يا أيها النبى سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع منى فاصبر صبرا جميلا إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا
وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون
"يا أيها الناس إذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندرى ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين(لا تأتينا الساعة )"
"يا أيها النبى بل كذبوا بالساعة والساعة أدهى وأمر وأعتدنا لمن كذب بالساعة (للكافرين)سعيرا وكان يوما على الكافرين عسيرا"
" يا أيها النبى ألا إن الذين يمارون فى الساعة لفى ضلال بعيد هل (فهل )ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون
"يا أيها النبى قل يا أيها الناس يقول الله إن الساعة آتية أكاد أخفيها وما أمر الساعة إلا كلمح بالبصر (أو هو أقرب) إن زلزلة الساعة شىء عظيم إنا أعتدنا لدينا للكافرين سلاسلا (أنكالا –وأغلالا) وسعيرا وجحيما وطعاما ذا غصة والذين أمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات عدن يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذابى شديد يوم نطوى السماء كطى السجل للكتب يوم نسير الجبال وعدا علينا إنا كنا فاعلين"
" يا أيها النبى ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود وما نؤخره إلا لأجل معدود يوم يأت تأتى كل نفس تجادل عن نفسها( لا تكلم نفس)إلا بإذنىفمنهم شقى وسعيد
" يا أيها النبى فأما الذين شقوا (والذين كفروا- وإن للطاغين )ففى النار( لهم نار جهنم- لشر مآب جهنم ) لهم فيها زفير وشهيق يصلونها يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم (خالدين فيها) ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء الله أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين أولئك الذين حق عليهم القول فى أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين
" وأما الذين سعدوا الذين يخشون ربهم بالغيب كل فى جنتان ذواتا أفنان فيهما عينان تجريان فيهما من كل فاكهة زوجان متكئين على فرش بطائنها من إستبرق وجنى الجنتين دان فيهن قاصرات الطرف أتراب(كواعب أترابا) كأنهن الياقوت والمرجان هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ومن دونهما جنتان مدهامتان فيهما عينان نضاختان فيهما فاكهة ونخل ورمان فيهن خيرات حسان حور مقصورات فى الخيام متكئين على رفرف خضر وعبقرى حسان خالدين فيها أبدا ما دامت السموات والأرض عطاء غير مجذوذ ذلك الفوز العظيم( لهم مغفرة وأجر كبير) ولكل درجات مما عملوا وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم وهم لا يظلمون
" يا أيها النبى إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا إن الذين كفروا (الظالمين )من أهل الكتاب والمشركين النار مثوى لهم (لهم عذاب أليم فى نار جهنم - إن مرجعهم لإلى الجحيم)خالدين فيها أبدا أولئك هم شر البرية لا يجدون وليا ولا نصيرا ولا هم ينصرون إن الذين أمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضى الله عنهم ورضوا عنه هل يجزون إلا ما كانوا يعملون
" يا أيها النبى هل أتاك حديث الغاشية
يا أيها النبى القارعة (الحاقة)وما أدارك ما القارعة (ما يوم الدين- ما الحاقة) ثم ما أدراك ما القارعة (ما أدراك ما يوم الدين - وما أدراك ما الحاقة -وما أدراك ما يوم الفصل) يوم يقوم الناس لرب العالمين فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن قل قلوب الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها يومئذ واجفة أبصارها خاشعة لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل فى سم الخياط ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من نهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين "
" وأما من كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصلية جحيم هذا نزلهم يوم الدين يوم يتذكر الإنسان ما سعى كل نفس بما كسبت رهينة وبرزت الجحيم لمن يرى وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد ويل يومئذ للمكذبين يوم يدخل الذين أمنوا وعملوا الصالحات جنات عدن يدخلونها تجرى من تحتها الأنهار خالدين أبدا فيها ذلك هو الفضل الكبير
"يا أيها النبى قل يا أيها الناس أتى أمر الله فلا تستعجلوه ( اقتربت الساعة-آزفت الازفة – اقترب الوعد الحق - فإذا جاءت الصاخة -فإذا جاءت الطامة الكبرى )ليس لها من دون الله كاشفة
"يا أيها النبى إذا زلزلت الأرض زلزالها (إذا رجت الأرض رجا- إذا دكت الأرض دكا دكا – إذا الأرض مدت )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة وإذا الجبال سيرت (بست الجبال بسا- نسفت)فكانت(وكانت) هباء منبثا(كثيبا مهيلا –سرابا)وأخرجت الأرض أثقالها (وألقت ما فيها وتخلت)وإذا البحار سجرت(فجرت)وأذنت لربها وحقت
"وإذا السماء انشقت(انفطرت-فتحت – فرجت – كشطت ) وأذنت لربها وحقت فكانت أبوابا(وكانت وردة) كالدهان فهى يومئذ واهية والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية وإذا الكواكب انتثرت (وإذا النجوم انكدرت – طمست)وإذا الشمس كورت وانشق(وخسف)القمر وجمع الشمس والقمر والأرض جميعا قبضته والسموات مطويات بيمينه
"يوم ترجف الراجفة(يوم ترجف الأرض والجبال) فترى الجبال تحسبها جامدة وهى تسير سيرا (وهى تمر مر السحاب) وتكون كالعهن المنفوش وترى الأرض بارزة تتبعها الرادفة يوم تشقق السماء بالغمام السماء منفطر به (يوم تمور السماء مورا ) يوم تكون السماءكالمهل ونزل الملائكة تنزيلا ويكون الناس كالفراش المبثوث يوم يجعل الولدان شيبا
"يا أيها النبى يوم ينفخ (فإذا نفخ )فى الصور نفخة واحدة فصعق من فى السموات ومن فى الأرض إلا من شاء الله فيومئذ وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات ثم نفخ فيه أخرى(فإذا نقر فى الناقور- فإذا دعاكم دعوة من الأرض -يوم ينادى المنادى -يوم يدع الداع) من مكان قريب إلى شىء نكر يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج يوم الوعيد يوم تشقق الأرض عنهم سراعا(إذا القبور بعثرت) وإذا النفوس زوجت فإذا هم قيام ينظرون (فإذا هى شاخصة أبصار الذين كفروا) كأنهم إلى نصب يوفضون مهطعين إلى الداع"
يا أيها النبى وعنت الوجوه للحى القيوم وقد خاب من حمل ظلما ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما وخشعت الأصوات فلا تسمع إلا همسا يقول الكافرون مالها يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها هذا يوم عسر قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون يا ويلنا هذا يوم الدين يا ويلنا قد كنا فى غفلة من هذا بل كنا ظالمين
" يا أيها النبى ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت فإذا هم من الأجداث( وأخذوا من مكان قريب) إلى ربهم ينسلون (يخرجون – ففزع من فى السموات ومن فى الأرض – فتأتون أفواجا )إلا من شاء الله وبرزوا جميعا لله الواحد القهار كأنهم جراد منتشر مهطعين إلى الداع يتبعون الداعى لا عوج له وكل أتوه داخرين فإذا هم بالساهرة إن كانت إلا صيحة واحدة(فإنما هى زجرة واحدة ) يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شىء حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلى الكبيروقالوا آمنا به وأنى لهم التناوش من مكان بعيد وقد كفروا به من قبل
"يا أيها النبى يقسم المجرمون (يتخافتون بينهم) إن لبثتم إلا عشرا( ما لبثوا غير ساعة) إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما كذلك كانوا يؤفكونوإذقال الله كم لبثتم فى الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يوم أو بعض يوم فسئل العادين قال الله إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم فى كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث إن الخزى اليوم والسوء على الكافرين ولكنكم كنتم لا تعلمون يومئذ يصدر الناس أشتاتاوتركنا بعضهم يومئذ يموج فى بعض وهم من كل حدب ينسلون ليروا أعمالهم
"يا أيها الناس وأشرقت الأرض بنور ربها وجاء الملك صفا صفا وإذا الموءودة سألت بأى ذنب قتلت وإذا الصحف نشرت وإذا العشار عطلت وإذا الوحوش حشرت وإذا الجحيم سعرت وإذا الجنة أزلفت وكنتم أزواجا ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة والسابقون السابقون فى جنات النعيم ثلة من الأولين وقليل من الأخرين على سرر موضونة متكئين عليها متقابلين يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين (وكأسا دهاقا) لا يصدعون عنها ولا ينزفون وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون جزاء بما كانوا يعملون لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاما وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين فى سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة وفرش مرفوعة لأصحاب اليمين ثلة من الأولين وثلة من الأخرين وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال فى سموم وحميم وظل من يحموم لا بارد ولا كريم إنهم كانوا قبل ذلك مترفين وكانوا يصرون على الحنث العظيم وكانوا يقولون أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون أو أباؤنا الاولون
"وإذ قال الله وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا فإذا جميع لدينا محضرون ونضع الموازين القسط(والوزن يومئذ الحق) فاليوم لا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكل شىء فعلوه فى الزبر (وكل صغير وكبير مستطر) فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره(فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون- من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع أمنون-فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه) وإنا له كاتبونومن يعمل مثقال ذرة شرا يره (وأما من خفت موازينه) فأولئك الذين خسروا أنفسهم – فأمه هاويه –ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم فى النار ) لا يستوى أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون وكفى بنا حاسبين
"وإذ قال الله هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين فإن كان لكم كيد فكيدون
"يا أيها النبى قيل اليوم لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان اليوم لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون اليوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم اليوم لا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون اليوم لا يغنى مولى عن مولى شيئا (لا تملك نفس لنفس شيئا ) اليوم لا يسأل حميم حميما يبصرونهم يود المجرم لو يفتدى من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التى تؤيه ومن فى الأرض جميعا ثم ينجيه فليس له اليوم هاهنا حميم اليوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرىء منهم شيئا يغنيه (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو) إلا المتقين
اليوم الأمر الحق(العدل)لله اليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا اليوم لا ينطقون (إذ الحناجر لدى القلوب كاظمين )إلا بإذنه اليوم لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم (ولا يؤذن لهم فيعتذرون - ثم لا يؤذن للذين كفروا -ظلموا ) ولا هم يستعتبون وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين
"اليوم الذين كفروا وماتوا وهم كفار(لو أن كل نفس ظلمت- الذين لم يستجيبوا له- للذين ظلموا) لو أن لهم ما فى الأرض جميعا(ما فى الأرض- تعدل كل عدل) ومثله معه ليفتدوا به(ولو افتدى به - لافتدت به- لأفتدوا به) من عذاب (من سوء العذاب )يوم القيامة ما تقبل منهم (فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا- لا يؤخذ منها ) أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم جهنم وبئس المهاد
اليوم ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع اليوم لا تنفع الشفاعة(شفاعة الشافعين عنده)إلا لمن أذن له ورضى له قولا ولا يملك الذين يدعون من دونه( لا يملكون) الشفاعة إلا من شهد بالحق (إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا) اليوم يقوم الملائكة والروح صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا (لا يملكون منه خطابا إلا من أذن له الرحمن ورضى له قولا) يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون "
"يا أيها النبى ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمونوجاءت كل نفس معها سائق وشهيد وجاىء بالنبيين والشهداء ووضع الكتاب وعرضوا على ربك صفا وترى كل أمة جاثية تدعى إلى كتابهاوإذ قال الله اليوم ندعوا كل أناس بإمامهم فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا
" يا أيها النبىوإذ قال الله اليوم تجزون ما كنتم تعملون هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا اليوم ينبؤا الإنسان بما قدم وأخر (علمت نفس ما أحضرت –تجد كل نفس ما قدمت وأخرت - تبلوا كل نفس ما أسلفت -ما عملت من خيرا محضرا وما عملت من سوء )تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا اليوم تعرضون لا تخفى منكم خافية
" يا أيها النبى هذان خصمان اختصموا فى ربهم فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة قضى بينهم بالحق ( بالقسط) وهم لا يظلمون فتيلا(نقيرا) ووفيت كل نفس ما عملت فأما من أوتى كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا وينقلب إلى أهله مسرورا فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه إنى ظننت أنى ملاق حسابيه فهو فى عيشة راضية فى جنة عالية قطوفها دانية كلوا واشربوا هنئيا بما أسلفتم فى الأيام الخالية إن كتاب الأبرار كتاب مرقوم يشهده المقربون
وأما من أوتى كتابه بشماله من وراء ظهره كتابا يلقاه منشورا إن كتاب الفجار لفى سجين وما أدراك ما سجين كتاب مرقوم اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك شاهدا لقد كنت فى غفلة عن هذا فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد وقال قرينه هذا ما لدى عتيد ربنا ما أطغيته ولكن كان فى ضلال بعيد قال لا تختصموا لدى وقد قدمت إليكم بالوعيد ما يبدل القول لدى وما أنا بظلام للعبيد يوم نقول لجهنم التى يكذب بها المجرمون هل امتلأت وتقول هل من مزيد
" يا أيها النبى فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر كبيرة ولا صغيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا فسوف يدعو ثبورا ويصلى سعيرا إنه كان فى أهله مسرورا إنه ظن أن لن يحور فيقول يا ليتنى لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه يا ليتها كانت القاضية ما أغنى عنى ماليه هلك عنى سلطانيه قال رب لم حشرتنى أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى( وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا) ومأواكم النار وما لكم من ناصرين ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا وغرتكم الحياة الدنيا فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون
"وقيل اليوم تبت يدا أبى لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب وامرأته حمالة الحطب فى جيدها حبل من مسد
" يا أيها النبى هنالك ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم (وبأيمانهم ) بشراكم اليوم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم يقول المنافقون والمنافقات للذين أمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأمانى حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور وإذ قال الله إن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون
يا أيها النبى اليوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة (هم الذين اسودت وجوههم - فوجوه يومئذ عليها غبرة – عاملة ناصبة - باسرة) ترهقها قترة ( وترهقهم ذلة )خاشعة أبصارهم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما تظن أن يفعل بها فاقرة أولئك هم الكفرة الفجرة(الذين كسبوا السيئات) أصحاب النار هم فيها خالدون بما كانوا يفسدون جزاء سيئة بمثلها ما لهم من الله من عاصم
"وأما الذين أمنوا ابيضت وجوههم (فوجوه ناضرة -ناعمة – مسفرة –ضاحكة- مستبشرة)إلى آيات ربها ناظرة فلا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة فى رحمة الله هم فيها خالدون
"يا أيها النبى وإذ قال الله اليوم نبعث (نزعنا-جئنا) من كل أمة شهيدا(بشهيد) عليهم من أنفسهم وجئنا بك على هؤلاء شهيدا"
" يا أيها النبى وإذ قال الله يا عيسى أأنت قلت للناس اتخذونى وأمى إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لى أن أقول ما ليس لى بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما فى نفسى ولا أعلم ما فى نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتنى به أن اعبدوا الله ربى وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتنى كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شىء شهيد إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضى الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم
" يا أيها النبى ويوم يعرض الذين كفروا على النار (يوم هم على النار يفتنون)قيل ذوقوا فتنتكم هذا الذى كنتم به تستعجلون أذهبتم طيباتكم فى حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون فى الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون
"يا أيها النبى يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك علام الغيوب يوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون وأسروا الندامة لما رأوا العذاب الذين كانت أعينهم فى غطاء عن ذكرى وكانوا لايستطيعون سمعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ويقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التى كنتم بها تكذبون"
" يا أيها النبى وإذ قال الله اليوم نحشر المتقين وفدا (ولنحشرنهم) والشياطين اليوم يتفرقون(هم يوزعون)فأما الذين أمنوا وعملوا الصالحات (أما الذين أمنوا وعملوا الصالحات -الأبرار –المتقين) فهم فى روضة يحبرون (فلهم جنات المأوى-لفى نعيم -فى جنات لها نهر - نزلا بما كانوا يعملون) وأزلفت الجنة للمتقين
" يا أيها النبى ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذى أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله وكذلك نولى الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتى وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين ولكل درجات مما عملوا وقال الذين كفروا ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين وبدا لهم سيئات ما عملوا فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون"
" يا أيها النبى وإذ قال الله وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الأخرة فأولئك فى العذاب محضرون (وأما الذين فسقوا فمأواهم النار- إن المجرمين فى ضلال وسعر - لكن الظالمون فى ضلال مبين) وكذلك نجزى المجرمين ( الظالمين- كل كفور )
" يا أيها النبى وإذ قال الله ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا وإن منكم إلا واردها (إنكم وما تعبدون من دونى حصب جهنم -فإنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم أنتم لها واردون) لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون كان على حتما مقضيا
" يا أيها النبى ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رءوسهم عندنا ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون ولو شئنا لأتينا كل نفس هداها ولكن حق القول منى لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دونى فاهدوهم إلى صراط الجحيم وقفوهم إنهم مسئولون ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون "
" يا أيها النبى وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون فأغويناكم إنا كنا غاوين فإنهم فى العذاب مشتركون إنا كذلك نفعل بالمجرمين إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ويقولون أإنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين إنكم لذائقوا العذاب الأليم وما تجزون إلا ما كنتم تعملون فذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون( بما نسيتم لقاء يومكم هذا) إنا نسيناكم
" يا أيها النبى ثم ننجى الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا (ونحشر المجرمين يومئذ زرقا-و نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا ) فهم يوزعون وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون اليوم يعرض الذين كفروا على الناروبرزت الجحيم للغاوين فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذى كنتم به تدعون
يا أيها النبى وقيل يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم إنما تجزون ما كنتم تعملون قيل أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (فكبكبوا فيها) هم والغاوون وجنود إبليس أجمعون وجاىء بجهنم وكفى بجهنم سعيرا
" يا أيها النبى حتى إذا جاءنا المجرمون رءا المجرمون (الذين ظلموا) النار(العذاب) فظنوا أنهم مواقعوها وبدا لهم ما لم يكونوا يحتسبون (وبدا لهم سيئات ما كسبوا) ولم يجدوا عنها مصرفا فلا يخفف عنهم (ولا هم ينظرون)بما كانوا يفسقون يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى يقول يا ليتنى قدمت لحياتى فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد ولو ألقى معاذيره
يا أيها النبى وترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون
" يا أيها النبى ويعض الظالم على يديه يقول يا ليت بينى وبينك بعد المشرقين يا ليتنى اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتى ليتنى لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلنى عن الذكر بعد إذ جاءنى وكان الشيطان للإنسان خذولا فبئس القرين ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم فى العذاب مشتركون وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفى وقال الذين أمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا إن الظالمين فى عذاب مقيم ألا ذلك هو الخسران المبين وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل"
" يا أيها النبى وإذا رأتهم النار من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا يدعون إلى نار جهنم دعا هذه النار التى كنتم بها تكذبون أفسحر هذا أم لا تبصرون اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون
" يا أيها النبى وإذ قال الله امتازوا اليوم أيها المجرمون ألم أعهد إليكم يا بنى آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن اعبدونى هذا صراط مستقيم ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون هذه جهنم التى توعدون اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون
"يا أيها النبى وإذ قال الله اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون وشهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذى أنطق كل شىء قيل ما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون وذلكم ظنكم الذى ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين
يا أيها النبى وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمراحتى إذا ما جاءوها يدعون إلى نار جهنم دعا هذه النار التى كنتم بها تكذبون
"فإن يصبروا فالنار مثوى لهم وفتحت أبوابهاوأحاط بهم سرادقها (وإن جهنم لمحيطة بالكافرين )وساءت مرتفقا أولئك يئسوا من رحمتى
"يا أيها النبى وإذ قال الله ألقوا فى جهنم كل كفار عنيد مناع للخير معتد مريب الذى جعل مع الله إلها أخر فألقوه فى العذاب الشديد خذوه فغلوه (ثم فى سلسلة سبعون ذراعا فاسلكوه) ثم الجحيم (خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم) صلوه ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ذق إنك أنت العزيز الكريم "
يا أيها النبى وترى المجرمين ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين فى الأصفاد دعوا هنالك ثبورا لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين أليس فى جهنم مثوى للمتكبرين انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون انطلقوا إلى ظل ذى ثلاث شعب لا ظليل ولا يغنى من اللهب إنها ترمى بشرر كالقصر كأنه جمالات صفر
"يا أيها النبى وإذ قال الله ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها إنهم أضل سبيلا وأولئك هم الغافلون
"يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا
"يا أيها النبى وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا جزاء من ربك عطاء حسابا (جزاء وفاقا) حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها قال الله يا عباد هذا ما توعدون ليوم الحساب إن هذا لرزقنا ما له من نفاد هذا لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فنعم عقبى الدار( فنعم أجر العاملين) فادخلوها(ادخلوها) بسلام آمنين خالدين فيها قالوا الحمد لله الذى صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء
" يا أيها النبى وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضى بينهم بالحق (بالقسط)وهم لا يظلمون
" يا أيها النبى يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصى والأقدام ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون فالذين كفروا يغشاهم العذاب من فوقهم ( غواش- لهم من فوقهم ظلل )من النار ومن تحت أرجلهم (لهم من جهنم مهاد- ومن تحتهم ظلل )تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون (تقلب وجوههم فى النار - وتغشى وجوههم النار ) حين لا يكفون عن وجوههم ولا عن ظهورهم النار التى تطلع على الأفئدة إنها عليهم مؤصدة فى عمد ممددة وقطعت لهم ثياب من نار(سرابيلهم من قطران) وإذ الأغلال فى أعناقهم والسلاسل(وجعلنا الأغلال فى أعناق الذين كفروا - إنا جعلنا فى أعناقهم أغلالا) فهى إلى الأذقان فهم مقمحون يطوفون بينها وبين حميم آن يسحبون فى النار (فى الحميم )على وجوههم ذوقوا مس سقر ثم فى النار يسجرون ثم إنكم أيها الضالون المكذبون لأكلون من شجر من زقوم فمالئون منها البطون فشاربون عليه من الحميم فشاربون شرب الهيم لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما وغساقا
" يا أيها النبى إنها الحطمة وما أدراك ما الحطمة (ماهيه) نار الله الموقدة ( نار حامية) إنها لظى تطلع على الأفئدة(نزاعة للشوى) تدعوا من أدبر وتولى وجمع فأوعى إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهى تفور تكاد تميز من الغيظ كلما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شىء إن أنتم إلا فى ضلال كبير وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا فى أصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشرا يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غنى حميد
"إن جهنم كانت مرصادا للطاغين مآبا لابثين فيها أحقابا جزاء وفاقا إنهم كانوا لا يرجون حسابا وكذبوا بآياتنا كذابا فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا"هذا فليذوقوه حميم وغساق وأخر من شكله أزواج يصب من فوق روءسهم الحميم يصهر به ما فى بطونهم والجلود تصلى نارا حامية ولهم مقامع من حديد لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها(لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون)كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب الحريق(النار)الذى كنتم به تكذبون"
" يا أيها النبى إن شجرة الزقوم طعام الأثيم إنها شجرة تخرج فى أصل الجحيم طلعها كأنه رءوس الشياطين إنا جعلناها فتنة للظالمين كالمهل يغلى فى البطون كغلى الحميم ليس لهم طعام إلا من ضريع (إلا من غسلين) لا يسمن ولا يغنى من جوع لا يأكله إلا الخاطئون فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل (ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم -وسقوا ماء حميما-ويسقون ماء صديد) فقطع أمعائهم(يشوى الوجوه) بئس الشراب إن هذا ما كنتم به تكذبون
" يا أيها النبى وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذى كنا نعمل قلنا أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير ألم (أفلم) تكن آياتى تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون (فاستكبرتم -وكنتم قوما مجرمين) " يا أيها النبى قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإنا عدنا فإنا ظالمون قال اخسؤا فيها ولا تكلمون إنه كان فريق من عبادى يقولون ربنا أمنا فاغفر لنا (ارحمنا) وأنت خير الراحمين فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكرى وكنتم منهم تضحكون إنى جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون
يا أيها النبى وقال الذين فى النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب قالوا أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا فى ضلال قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل قيل لا ذلكم بأنه إذا دعى الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون إن المجرمين فى عذاب جهنم خالدون كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار"
"يا أيها النبى ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم تقطعت بهم الأسباب وهم فيها يختصمون يرجع بعضهم إلى بعض القول(إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا) قالوا(يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا )قالوا تالله إن كنا لفى ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين لولا أنتم لكنا مؤمنين قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا "
"يا أيها النبى ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العقاب فيقولوا هل نحن منظرون
" يا أيها النبى وقالوا هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم إنهم صالوا النار قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا فى النار (ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ربنا أتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا) وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار وإذ يتحاجون فى النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار (فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شىء) قال الذين استكبروا إنا كل فيها لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا مالنا من محيص إن الله قد حكم بين العباد وقال الذين اتبعوا ما أضلنا إلا المجرمون فما لنا من شافعين ولا صديق حميم فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين ولو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا"وقال الشيطان لما قضى الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لى عليكم من سلطان إلا أن وعدتكم فأخلفتكم وما كان لى عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لى فلا تلومونى ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخى إنى كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم"إن ذلك لحق تخاصم أهل النار
" يا أيها النبى ونحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم فزيلنا بينهم (و ثم قيل لهم -فيقول –ثم نقول) للذين أشركوا أين شركاءى(أين شركاؤكم) الذين كنتم تزعمون (أين ما كنتم تشركون من دونى -أين ما كنتم تعبدون من دونى -أين شركاءى الذين كنتم تشاقون فيهم)هل ينصرونكم أو ينتصرون وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا ما لهم من محيص قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا أذناك ما منا من شهيد وقيل ادعوا شركاءكم (ونقول نادوا شركاءى الذين زعمتم ) فدعوهم فلم يستجيبوا لهم لو أنهم كانوا يهتدون ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين(وألقوا إلى يومئذ السلم) انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون
" يا أيها النبى وجعلنا بينهم موبقا وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعوا من دونك فقلنا هاتوا برهانكم وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون( فألقوا إليهم القول إنكم لكاذبون - قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون )فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين فعلموا الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون"
"يا أيها النبى ويوم يحشرهم وما يعبدون من دونه فيقول (يناديهم) أأنتم أضللتم عبادى هؤلاء أم هم ضلوا السبيل قالوا سبحانك ما كان ينبغى لنا أن نتخذ من دونك من أولياء ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا فقد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون صرفا (ولا نصرا)
"يا أيها النبى وقيل كذلك يضل الله الكافرين ذلكم بما كنتم تفرحون فى الأرض بغير الحق( وبما كنتم تمرحون) ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين(فبئس المهاد)ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون
"يا أيها النبى يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذى كنا نعمل ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء وكانوا بشركائهم كافرين قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون
"يا أيها النبى إن الفجار لفى جحيم يصلونها يوم الدين وما هم عنها بغائبين إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ثم إنهم لصالوا الجحيم ثم يقال هذا الذى كنتم به تكذبون
"يا أيها النبى إن الذين أجرموا كانوا من الذين أمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون وما أرسلوا عليهم حافظين فاليوم الذين أمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون
"يا أيها النبى إن الذين اتقوا سبقت لهم منا(للمتقين) الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم فى ما اشتهت أنفسهم خالدون لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذى كنتم توعدون وإن لهم لحسن مآب جنات عدن (لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجرى من تحتها الأنهار) مفتحة لهم الأبواب متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب وعندهم قاصرات الطرف أتراب هذا ما توعدون إن هذا لرزقنا ما له من نفاد يا عباد الذين أمنوا وكانوا مسلمين لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون ولدينا مزيد وأنتم فيها خالدون تلك الجنة التى أورثتموها بما كنتم تعملون تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا فى الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد
يا أيها النبى إن أصحاب الجنة الذين أمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم فى جنات عدن التى وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا (هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ من خشى الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب -والعاقبة للمتقين) فى شغل فاكهون هم وأزواجهم فى ظلال على الأرائك متكئون لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون (لهم فيها ما يشاءون) عند ربهم آخذين ما أتاهم ربهم (فاكهين بما أتاهم ربهم) سلام قولا من رب رحيم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار والنهار هم يستغفرون وفى أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم الذين أمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شىء كل امرىء بما كسب رهين أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون تجرى من تحتهم الأنهار وإذ قال الله ادخلوا الجنة التى نورث من عبادنا من كان تقيا لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون وأدخل الذين أمنوا وعملوا الصالحات جنات عدن(جنات الفردوس - مقام أمين - روضات الجنات)نزلا بإذن ربهم نعم الثواب وحسنت مرتفقا وما يلقاها إلا الذين صبروا (وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم )يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم لهم فيها ما يشاءون خالدين فيها لا يبغون عنها حولا"
" يا ايها النبى لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقاهم ربهم عذاب الجحيم (فوقاهم الله شر ذلك اليوم) ولقاهم(وجزاهم) بما صبروا نضرة وسرورا فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم
يا ايها النبى والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم (ادخلوها بسلام آمنين-تحيتهم فيها سلام) بما صبرتم فنعم عقبى الدار ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون
" لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون تلك والملائكة يدخلون عليهم من كل باب تحيتهم فيها سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ادخلوها بسلام آمنين كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون
" قالوا الحمد لله الذى أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور الذى أحلنا دار المقامة لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق إنا كنا قبل فى أهلنا مشفقين فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم إنا كنا ندعوه من قبل إنه هو البر الرحيم
"يا أيها النبى لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم فيها رزقهم بكرة وعشيا كلما رزقوا منها رزقا قالوا هذا الذى رزقنا من قبل وأتوا به متشابها أكلها دائم وظلها (وندخلهم ظلا ظليلا)
لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم فيها رزقهم بكرة وعشيا عطاء ربك
"ولهم فيها أزواج مطهرة (وزوجناهم بحور عين)"
" يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير (ويلبسون ثيابا خضرا من سندس واستبرق- عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق)
" على سرر موضونة (مصفوفة )متكئين فيها على الأرائك متقابلين ونزعنا ما فى صدورهم من غل إخوانا لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا يدعون فيها بكل فاكهة آمنين
" وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون ويطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب ويطاف عليهم بأنية من فضة وأكواب كانت قواريرا قوارير من فضة قدروها تقديرا يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيما وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين "ويطوف عليهم ولدان(غلمان) مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا(كأنهم لؤلؤ مكنون ) وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا وحلوا أساور من فضة إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا
"يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك وفى ذلك فليتنافس المتنافسون ومزاجه من تسنيم عينا يشرب بها المقربون ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا عينا فيها تسمى سلسبيلا إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا
الجنة فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات
يا أيها النبى عباد الله المخلصين فى رزق معلوم فواكه وهم مكرمون فى جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكأس من معين بيضاء لذة للشاربين لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرف عين كأنهن بيض مكنون
"فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون قال قائل منهم إنى كان لى قرين يقول أإنك لمن المصدقين أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمدينون قال هل أنتم مطلعون فأطلع فرآه فى سواء الجحيم قال تالله إن كدت لتردين ولولا نعمة ربى لكنت من المحضرين أفما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين إن هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون أذلك خير نزلا أم نار الكافرين
يا أيها النبى وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار أقبل أصحاب اليمين بعضهم على بعض يتساءلون عن المجرمين وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم ما سلككم فى سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون"
"يا أيها النبى ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة إن لعنة الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالأخرة كافرون ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة( ونادوا أصحاب الجنة) أن سلام عليكم أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله لم يدخلوها وهم يطمعون قالوا إن الله حرمهما على الكافرين الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا
"يا أيها النبى للمتقين الذين يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا قالوا لهم إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا مفازا (جنة عالية) لا تسمع فيها لاغية ولايسمعون فيها لغوا ولا كذابا حدائق وأعنابا وظلال وعيون وفواكه مما يشتهون وكأسا دهاقا وأكوابا موضوعة (وسقاهم ربهم شرابا طهورا) فيها سرر مرفوعة ونمارق مصفوفة وزرابى مبثوثة وحريرا على الأرائك ينظرون تعرف فى وجوههم نضرة النعيم كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون
إن المتقين (الذين أمنوا وعملوا الصالحات) لهم جنات ونعيم وعيون يدخلونها تجرى من تحتهم الأنهار (إن المتقين فى جنات لها نهر )فى مقعد صدق عند مليك مقتدر كذلك يجزى الله المتقين
مثل الجنة التى وعد المتقون تجرى من تحتها الأنهار تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين أمنوا وكانوا يتقون ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله فى جهنم أولئك هم الخاسرون
سورة القرآن
يا أيها النبى سنقرئك فلا تنسى المص المر الم الر طس حم طسم كعهيص ق ص ن تلك آيات كتاب(قرآن)مبين فصلت آياته (قرآنا – حكما عربيا) هو الكتاب(القرآن المبين- الحكيم) هدى (وبشرى- ورحمة) للمحسنين (للمؤمنين-- للمسلمين -لقوم يعلمون بشيرا ونذيرا) تنزيل من رب العالمين (وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم )
يا أيها النبى إنا أنزلناه فى ليلة القدر ليلة مباركة وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم (تنزل الملائكة والروح فيها بإذنى من كل أمر )أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين رحمة (سلام) هى حتى مطلع الفجر
"طه ما أنزلنا عليك من القرآن لتشقىإلا تذكرة لمن يخشى تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلى وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا
يا أيها النبى وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذنى ولقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك (كذلك يوحى إليك وإلى الذين من قبلك- ما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحى إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون) إنا أنزلنا إليك (عليك)من آيات الكتاب بالحق لتثبت الذين أمنوا (وهدى- وبشرى) للمسلمين
يا أيها النبى وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدى به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدى إلى صراط مستقيم(صراط الله) ولا تحرك به لسانك لتعجل به(ولا تعجل بالقرآن )من قبل أن يقضى إليك وحيه إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه (وعلى الله قصد السبيل) وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما أتيناهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر والكتاب المنير فكذبوا رسلى فكيف كان نكير ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا فى الكتاب لفى شقاق بعيد
"يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم تنزيل الكتاب لا ريب فيه نزل به الروح الأمين (نزله روح القدس )على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربى مبين لتنذر قوما ما أنذر أباؤهم فهم غافلون ( فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون)
"يا أيها النبى إنا أرسلناك (وما أرسلناك إلا )شاهدا ومبشرا (بشيرا)ونذيرا وداعيا بإذنى وسراجا منيرا وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين وإن من أمة إلا خلا فيها نذير ولو شئنا لبعثنا فى كل قرية نذيرا"
"فذكر( وذكر ) بالقرآن من يخاف وعيد فذكر إن نفعت الذكرى سيذكر من يخشى إن الذكرى تنفع المؤمنين ويتجنبها الأشقى الذى يصلى النار الكبرى ثم لا يموت فيها ولا يحيى
"لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله
"يا أيها النبى إنا أنزلنا(ونزلنا-والذى أوحينا) إليك (عليك )من الكتاب (الذكر- آيات بينات) وهو الحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه تبيانا لكل شىء(ما فرطنا فى الكتاب من شىء- لتبين للناس ما نزل إليهم -لتبين لهم الذى اختلفوا فيه) وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين لعلهم يتفكرون ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق وما كنت تتلوا من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون" يا أيها النبى إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم ومن ذريته إسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط واليسع وذا الكفل وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وأتينا داود زبورا ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على حجة بعد الرسل وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا"
"يا أيها النبى هذا كتاب يسرناه بلسانك أنزلنا منه (أوحيناه) إليك مصدق لسانا (حكما-قرآنا) عربيا (آيات بينات )القرآن ذى الذكر غير ذى عوج أنزل إليك لتبشر به المتقين فلا يكن فى صدرك حرج منه لتنذر به وتنذر به قوما لدا واتبع ما يوحى إليك
"يا أيها الناس هذا كتاب (كتابا) أنزلناه(أنزلنا) إليكم منه مبارك (صراطى مستقيما – ذكر - كتابا -آيات مبينات ومثلا من الذين خلوا من قبلكم -وموعظة للمتقين) إنا ننزله مصدق الذى بين يديه فيه ذكركم فصلت آياته لقوم يعلمون فاتبعوه (واتقوا) لعلكم ترحمون وإنا لنعلم أن منكم مكذبين
يا ايها النبى لقد أتيناك سبعا من المثانى (القرآن العظيم )بالحق ننزله وبالحق نزل وكذلك ننزله آيات بينات تنزيل ( وإنه لتنزيل) منى رب العالمين العزيز الحكيم الحميد العظيم الرحمن الرحيم وضربنا للناس فى هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون فأبى أكثر الناس إلا كفورا إن الذين يلحدون فى آياتنا لا يخفون علينا"
"فلا أقسم بمواقع النجوم الخنس الجوار الكنس والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم فى كتاب مكنون(بل هو قرآن مجيد فى لوح محفوظ – فى صحف مطهرة-وإنه لكتاب عزيز- وإنه فى أم الكتاب ) لدينا لعلى حكيم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لا يمسه إلا المطهرون(بأيدى سفرة كرام بررة)
يا أيها النبى قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى أنما إلهكم إله واحد فاستقيموا إليه( واستغفروه -اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم) وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالأخرة هم كافرون إن الذين أمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون فهل أنتم مسلمون( فهل أنتم شاكرون)"
"يا أيها النبى قال المؤمنون آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون
"يا أيها الناس تبارك الذى نزل على عبده الفرقان آيات مبينات ليكون للعالمين نذيرا وليخرج الذين أمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون
" يا أيها النبى فاعبد الله مخلصا له الدين (اقرأ بسم ربك )الذى خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذى علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ألا لله الدين الخالص
"يا أيها الرسول إن هذا القرآن يهدى للتى هى أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كريما(كبيرا)
يا أيها النبى هذا كتاب مصدق لسانا عربيا أنزل إليك لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين فلا يكن فى صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين"
يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس وما يضرونك من شىء ببدنك وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق فى الجنة وفريق فى السعير
"يا أيها النبى قل يا أيها الناس أوحى الله إلى هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ وقل إنى أنا النذير المبين
"يا أيها الناس الحمد لله الذى أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا ماكثين فيه أبدا وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأى حديث بعده يؤمنون
"يا أيها النبى قل يا أيها الناس هذا كتاب الله الذى أنزل إليكم الكتاب مفصلا يعلمكم ما لم تكونوا تعلمون بشيرا ونذيرا من لدن حكيم خبير فإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون وإن تولوا فقل إنى أخاف عليكم عذاب يوم كبير إلى الله مرجعكم وهو على كل شىء قدير
" يا أيها النبى المؤمنون يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تك فى مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون
"أفغير دين الله يبغون ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين
"يا أيها النبى اتبع ما أوحى إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين إن الله غفور شكور وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم
"يا أيها النبى وقالوا من نزل الكتاب قل يقول الله إنا نحن نزلنا عليك القرآن( إنا نحن نزلنا الذكر) تنزيلا وإنا له لحافظون
" يا أيها النبى قل أنزله الذى يعلم السر فى السموات والأرض إنه كان غفورا رحيما ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا
" يا أيها النبى قل أرايتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بنى إسرائيل على مثله فأمن واستكبرتم إن الله لا يهدى القوم الظالمين أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهدا منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة
" يا أيها النبى قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدرى ما يفعل بى ولا بكم إن اتبع إلا ما يوحى اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم (حافظوا على الصلوات -والصلاة الوسطى -وقوموا لله قانتين)ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون وما أنا إلا نذير مبين"
" يا أيها النبى فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا
"يا أيها النبى هذا بيان(بلاغ)للناس ليعلموا أنما أنا إله واحد بشيرا(وبشرى للمحسنين)ونذيرا(لينذر الذين ظلموا- ولينذروا- ولتنذر أم القرى ومن حولها) (وما أنزلنا )عليك(إليك)من الكتاب إلا ليبين لهم الذى يختلفون فيه لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا إنا جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون
الذى أنزل الكتاب بالحق والميزان
"يا أيها النبى وما أرسل الله رسولا من قبلك (ولا نبى)إلا إذا تمنى ألقى الشيطان فى أمنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يحكم الله آياته ليجعل ما يلقى الشيطان فتنة للذين فى قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا فتخبت له قلوبهم
" يا أيها النبى إنما أنت مذكر (إن أنت إلا نذير)لست عليهم بمصيطر (وما أنت عليهم بوكيل- بحفيظ- بجبار)إنما تنذر من اتبع الذكر وخشى الرحمن بالغيب (فبشره بمغفرة وأجر كريم(كبير)إنما يخشى الله من عباده العلماء
"يا أيها النبى إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من فى القبور(إنك لا تسمع الموتى -ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين) أفأنت تسمع الصم وما أنت بهادى العمى عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآيات الله فهم مسلمون ومنهم من يستمع إليك(يستمعون) أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون ومنهم من ينظر إليك أفأنت تهدى العمى( ومن كان فى ضلال مبين) ولو كانوا لا يبصرون
"يا أيها النبى وانه لتذكرة للمتقين فما لهم عن التذكرة معرضين كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة
يا أيها الذين أمنوا عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى
يا أيها النبى وأما من استغنى فأنت له تصدى وما عليك ألا يزكى وأما من جاءك يسعى وهو يخشى (فأما من تاب وآمن وعمل صالحا) فعسى أن يكون من المفلحين فأنت عنه تلهى كلا إنها تذكرة فمن شاء ذكره فى صحف مطهرة مرفوعة مطهرة بأيدى سفرة كرام بررة
" يا أيها النبى ما كان هذا القرآن حديثا يفترى من دون الله ولكن تصديق الذى بين يديه وتفصيل الكتاب (كل شىء) لا ريب فيه من رب العالمين
"يا أيها النبى واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين الله الذى نزل (أنزل)إليك(عليك)الكتاب بالحق مصدق لما بين يديه وأنزل التوراة (كتاب موسى) إماما ورحمةوالإنجيل ومن قبله( من قبل) هدى للناس لتخرج الناس من الظلمات إلى النور(إلى صراط العزيز الحميد)بإذن ربهم ولينذروا به (وليعلموا)أنما هو إله واحد ليدبروا آياته- وليتذكر أولوا الألباب- وليذكر أولى الالباب
"يا أيها النبى واتل ما أوحى إليك من الكتاب(وادع إلى ربك -ولا تدع مع الله إلها أخر لا إله إلا هو) ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك(ولا تكونن من المشركين -ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون) إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا
يا أيها النبى قل يا أيها الناس إنى رسول الله إليكم جميعا الذى له ملك السموات والأرض لا إله إلا هو ذلكم وصاكم به ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيلهأن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم (وهدى-ورحمة)فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
يا أيها النبى قل يا أيها الناس ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا فله (فلله)الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون فى أسمائه (ولا تتبعوا من دونه أولياء ) سيجزون ما كانوا يعملون قد جاءتكم (جاءكم) من ربكم موعظة (بصائر – الحق- شفاء لما فى الصدور – هدى – رحمة للمؤمنين - إنه لحق اليقين) وإنه لحسرة على الكافرين إنما يبلوكم الله به فمن اهتدى فلنفسه(ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه- فمن أبصر فلنفسه ) ومن ضل فإنما يضل عليها( ومن عمى فعليها) وما أنا عليكم بوكيل (بحفيظ)أفأنتم له منكرون أفلا تعقلون
"يا أيها الذين أمنوا ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم
"يا أيها النبى وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون قل بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون
"يا أيها النبى قل يا أيها الناس أفبهذا الحديث أنتم مدهنون وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون أفمن هذا الحديث تعجبون (وتضحكون -ولا تبكون) وأنتم سامدون أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين
"قل هو للذين أمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون فى آذانهم وقر وهو عليهم عمى"
"يا أيها النبى أم يقولون افتراه(تقوله- افترى على الله كذبا)وقالوا لو نشاء قلنا مثل هذا (بل لا يؤمنون) فإن يشأ الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته
"يا أيها الناس إن كنتم فى ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله أو فأتوا بعشر سور مفتريات وادعوا شهداءكم (وادعوا من استطعتم من دونى) إن كنتم صادقين فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التى وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين
" يا أيها النبى قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا يا أيها النبى ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربى وما أوتيتم من العلم إلا قليلا"
"يا أيها النبى فليأتوا بحديث مثله ولا يأتونك بمثل (فإلم يستجيبوا لك) لقد جئناك بالحق وأحسن تفسيرا بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولم يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون (فأذاقهم الله الخزى فى الحياة الدنيا) ذلك يخوف الله به عباده يا عباد فاتقونفانظر كيف كان عاقبة الظالمين وتوكل على الله إنك على الحق المبين سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق
" يا أيها النبى وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين
"يا أيها الناس فاعلموا إنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون
يا أيها الناس وإنه لقول رسول كريم ذى قوة عند ذى العرش مكين مطاع آمين وإنه لفى زبر الأولين وما صاحبكم بمجنون ولقد رآه بالأفق المبين وما هو على الغيب بضنين إن هو إلا ذكر للعالمين لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلا أن يشاء الله (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)"
" يا أيها النبى وقالوا أضغاث أحلام بل هو شاعر(أم يقولون شاعر) نتربص به ريب المنون قل تربصوا فإنى معكم من المتربصين أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون بل لا يؤمنون
"يا أيها الناس فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر وما علمناه الشعر وما ينبغى له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين ولا بقول كاهن وما هو بقول شيطان رجيم وما تنزلت به الشياطين وما ينبغى لهم وما يستطيعون قليلا ما تذكرون (ما تؤمنون)
"يا أيها النبى إن الذين كفروا(كذبوا) بالذكر (بالحق)الحكيم عجبوا لما جاءهم منذر منهم فهم فى أمر مريج وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذى بين يديه قلوبنا فى أكنة مما تدعونا إليه وفى آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إنا عاملونوهم فى خوض يلعبون
"يا أيها النبى وإذا جاءتهم آية قالوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتى رسل الله أأنزل الذكر عليه من بيننا هذا شىء عجيب
"يا أيها النبى وإن كذبوك فقل لى عملى ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا برىء مما تعملون سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يكذبون ولو شاء الله ما أشركوا "
"يا أيها النبى وإذا بدلنا آية مكان آية (ما ننسخ من آية نأت بخير منها أو مثلها) أو ننسها
يا أيها النبى قالوا إنما أنت مفتر يمحو الله ويثبت ما يشاء والله أعلم بما ينزل بل أكثرهم لا يعلمون ألم تعلم أن الله على كل شىء قدير
" يا أيها النبى وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لى أن أبدله من تلقاء نفسى إن أتبع إلا ما يوحى إلى إنى أخاف إن عصيت ربى عذاب يوم عظيم
"يا أيها النبى وإن كادوا ليفتنونك عن الذى أوحينا إليك لتفترى علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا ولئن شئنا لنذهبن بالذى أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلا وما كنت ترجوا أن يلقى إليك إلا رحمة منا فلا تكونن ظهيرا للكافرين"
"يا أيها الناس ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذن منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين
"يا أيها النبى فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك (لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين فلا تذهب نفسك عليهم حسرات- فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ) أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير ولا تتبع أهواءهم ولئن اتبعت أهواءهم بعد ما جاءك من العلم ما لك من الله من ولى( ولا واق) فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا ولا تدع مع الله إلها أخر لا إله إلا هو كل شىء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون فلذلك فادع واستقم كما أمرت وقل أمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير
" يا أيها النبى وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالأخرة حجابا مستورا( وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه - وفى آذانهم وقرا -وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون)
" يا أيها النبى وإذا ذكرت ربك فى القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورانحن أعلم بما يستمعون به( نحن أعلم بما يقولون)إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا
" يا أيها النبى ويل لكل أفاك أثيم يسمع آياتى تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا
"يا أيها الناس والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى والسماء ذات الرجع والأرض ذات الصدع إنه لقول فصل وما هو بالهزل
"يا أيها الناس سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا
"يا أيها الناس أوحى إلى عبده ما أوحى القرآن إن هو إلا وحى يوحى علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى وهو بالأفق الأعلى فدنا فتدلى فكان قاب قوسين (أو أدنى) ما كذب الفؤاد ما رأى أفتمارونه على ما يرى ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى لقد رأى من آيات ربه الكبرى
"يا أيها الناس شرع الله لكم من الدين (قد أنزل الله إليكم ذكرا)ما وصى به نوحا به وإبراهيم وموسى وعيسى والنبيين أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه وإن الله بكم لرءوف رحيم وما اختلفتم فيه من شىء فحكمه إلى الله الذى نزل أحسن الحديث ومن أصدق من الله قيلا (حديثا )تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدى به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد
"يا أيها الناس ولقد أرسلنا رسولا يتلو عليكم آياتنا بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر كلا إنه تذكرة فمن شاء ذكره وما هو إلا ذكر للعالمين لمن شاء منكم أن يستقيم
"يا أيها الناس الله أرسل رسولا يتلوا عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين أمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا(وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى) يهد قلبه يدخله جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا وأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هى المأوى
"يا أيها الذين أمنوا وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتى رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون
"يا أيها النبى وقال الذين كفروا الذين جعلوا القرآن عضين(أم يقولون) افتراه (قالوا ما هذا إلا إفك مفترى-أم يقولون افتراه)إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم أخرون"فقد جاءوا ظلما وزورا بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما آتاهم من قبلك من نذير لعلهم يهتدون وما يذكرون إلا أن يشاء الله قل إن افتريته فعلى إجرامى وأنا برىء مما تجرمون إن افتريته فلا تملكون لى من الله شيئا هو أعلم بما تفيضون فيه كفى به شهيدا بينى وبينكم وهو الغفور الرحيم ولو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون
" يا أيها النبى وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات(وإن يروا آية ) قال الذين كفروا (يقول الظالمون )للحق لما جاءهم إن هذا إلا سحر مبين مستمر (يعرضوا) وما أتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير
" يا أيها النبى وإذ تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا إن هذا إلا أساطير الأولين (هذا إفك قديم ) اكتتبها فهى تملى عليه بكرة وأصيلا
" يا أيها النبى وليقولوا درست ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذين يلحدون إليه أعجمى وهذا لسان عربى مبين ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أعجمى وعربى
" يا أيها النبى قل هو للذين أمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون فى أذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد ولو نزلناه على بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين كذلك سلكناه (نسلكه) فى قلوب المجرمين لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون وقد خلت سنة الأولين
" يا أيها النبى وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا وقرآنا فرقناه على مكث لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفورا
" يا أيها النبى وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذى بين يديه بل يريد كل امرىء منهم أن يؤتى صحفا منشرة كلا بل لا يخافون الأخرة
" يا أيها النبى وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم"
" يا أيها النبى ما أمنت قبلهم من قرية أفهم يؤمنون ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء فى رحمته والظالمون ما لهم من ولى ولا نصير
يا أيها الناس ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فى ما أتاكم ليسئل الصادقين عن صدقهم وأعد للكافرين عذابا أليما
فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون
"يا أيها النبى أفلم يأيس الذين أمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتى وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد
" يا أيها النبى لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة رسول من الله يتلوا صحفا مطهرة فيها كتب قيمة وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة (جاءهم العلم )بغيا بينهم وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفى شك منه مريب ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضى بينهم وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة"
"يا أيها النبى وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون
" يا أيها النبى وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات والزبر وبالكتاب المنير أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك من الكتاب يتلى عليهم إن فى ذلك لرحمة وذكرى لقوم أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بنى إسرائيل
" يا أيها النبى ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى لا يزال الذين كفروا فى مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم
يا أيها النبى لقد أتيناهم بذكرهم (ولقد وصلنا لهم القول)لعلهم يتذكرون فهم عن ذكرهم معرضون (والذين كفروا عما أنذروا معرضون)"
" يا أيها النبى ولقد جاءهم من الأنباء (وما تأتيهم من آية من آيات ربهم) ما فيه مزدجر حكمة بالغة فما تغن النذر (إلا كانوا عنها معرضين -وكذب به قومك وهو الحق - وكذبوا واتبعوا أهواءهم - فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون) فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم(فسيأتيهم) أنباء ما كانوا به يكذبون(يستهزءون) ويستنبئونك أحق هو قل إى وربى إنه لحق وما أنتم بمعجزين يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان مبين يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران ويريكم آياته فأى آيات الله تنكرون فبأى آلاء ربكما تكذبان"
" يا أيها النبى ويرى الذين أوتوا العلم (الذين أتيناهم الكتاب) الذى أنزل إليك من ربك هو الحق ( آيات بينات) فى صدور الذين أوتوا العلم وهم يؤمنون بالأخرة ويهدى إلى صراط العزيز ويتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به (ومن هؤلاء من يؤمن به )وهم على صلاتهم يحافظون ومن يكفر به (وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون- وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون -وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور) فأولئك هم الكافرون"
"يا أيها الناس أمنوا بالله ورسوله والكتاب الذى نزل على رسوله والكتاب الذى أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر فقد ضل ضلالا بعيدا قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدى به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم
يا أيها الذين أمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور رحيم قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين"
"يا أيها الذين أمنوا وينزل الله عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين"
"يا أيها النبى وإذا قيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا للذين أحسنوا فى هذه الدنيا حسنة ولدار الأخرة خير ولنعم دار المتقين
"يا أيها النبى هو الله الذى أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب أحكمت آياته وأخر متشابهات(حديثا متشابها مثانى) وكل أمر (نبأ)مستقر وسوف تعلمون فأما الذين فى قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون فى العلم يقولون أمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب
"يا أيها النبى وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم لعلهم يتقون من قبل أن يحشر أعداء الله إلى النار ليس لهم من دونه ولى ولا شفيع وينجى الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا
" يا أيها النبى ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بينى وبينكم ومن عنده علم الكتاب لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا والذين أتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته إلا هو وهو السميع العليم
" يا أيها النبى لقد أتيناك من لدنا ذكرا (أوحينا إليك )أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا"
يا أيها النبى هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين (وهذا صراط ربك مستقيما) فاقصص القصص الحق (وادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن )لعلهم يتفكرون ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا
يا أيها النبى قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى (وأن أتلوا القرآن) وسبحان الله وما أنا من المشركين
يا أيها النبى أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرازقين قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين إن هو إلا ذكر للعالمين ولتعلمن نبأه بعد حين وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون
" يا أيها النبى وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات (إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم )تعرف فى وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا
" يا أيها النبى قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير قل أؤنبئكم بخير من ذلكم مثوبة للذين اتقوا عند ربهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ورضوان من الله والله بصير بالعباد
" يا أيها النبى ولقد أنزلنا إليك(نحن نقص عليك) من الكتاب أحسن القصص آيات بينات (قد فصلنا الآيات -الذكر الحكيم) لقوم يذكرون تلك آياتنا نتلوها عليك بالحق (ذلك نتلوه عليك من الآيات) وإنك لمن المرسلين فمنهم من أمن أولئك الذين أتيناهم الكتاب والحكم والنبوة ومنهم من صد عنه (ومنهم من لا يؤمن )وما يكفر بها إلا الفاسقون "
" يا أيها النبى ولو أنهم أمنوا واتقوا لمثوبة من عندى خير لو كانوا يعلمون فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها كافرين أولئك الذين هديناهم(أولئك الذين أتيناهم الكتاب والحكم والنبوة ) فبهداهم اقتده وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه أباءنا إنهم ألفوا أبائهم ضالين فهم على آثارهم يهرعون فبأى حديث بعدى وآياتى يؤمنون
" يا أيها النبى أو لو كان أباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئونإن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم
"يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق (قد جاءكم برهان - أنزلنا إليكم نورا مبينا) ولنبينه لقوم يعلمون فأمنوا خير لكم وإن تكفروا فإن لى ما فى السموات والأرض
"يا أيها النبى انظر كيف (كذلك) نفصل (نصرف) الآيات لقوم يفقهون لعلهم يفقهون( لعلهم يتذكرون -لعلهم يرجعون) قد فصلنا الآيات(وكذلك نفصل الآيات ) ولتستبين سبيل المجرمين إن فى ذلكم لآيات لقوم يؤمنون(يفقهون- يعلمون)"
" يا أيها النبى ولقد صرفنا (ضربنا) فى هذا القرآن من كل مثل للناس ليذكروا(لقوم يذكرون) وما يزيدهم إلا نفورا"

لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملونومن الأحزاب من ينكر بعضه قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم فى شىء إنما أمرهم إلى الله فذرهم فى غمرتهم حتى حين يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذى يوعدون الذى فيه يصعقون يوم لا يغنى عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون (وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون)
"يا أيها النبى أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الألباب"
" يا أيها النبى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنينولا يزيد الظالمين إلا خساراوقال الذين كفروا للحق لما جاءهم إن هذا إلا سحر مبينقل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون
" يا أيها النبى ما كان حديث يفترى ولكن تصديق الذى بين يديه وتفصيل كل شىء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون
" يا أيها النبى قل إن ربى يقذف بالحق علام الغيوب قل جاء الحق وما يبدىء الباطل وما يعيدقل إن ضللت فإنما أضل على نفسى وإن اهتديت فبما يوحى إلى ربى إنه سميع قريب
"يا أيها النبى ولقد أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه (جائر -منهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه- وفى أذانهم وقر -وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها) حتى إذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولينومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذنى ذلك هو الفضل الكبير
" يا أيها النبى فلما جاءهم الحق من عندنا إذ هم عن ذكرى ربهم معرضون قالوا لولا أوتى مثل ما أوتى موسى أو لم يكفروا بما أوتى موسى من قبل قالوا سحران تظاهرا وقالوا إنا بكل كافرون وقال الرسول يا رب إن قومى اتخذوا هذا القرآن مهجورا
يا أيها النبى لقد أنزلنا إليكم كتابا أفلا تعقلون وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم
" يا أيها النبى فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدى القوم الظالمين
يا أيها النبى قال الذين كفروا أأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم فى شك من ذكرى بل لم يذوقوا عذاب أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب أم لهم ملك السموات والأرض وما بينهما فليرتقوا فى الأسباب جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب (الذين كفروا بآياتى أولئك هم الخاسرون) كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد وثمود وقوم لوط وأصحاب لئيكة أولئك الأحزاب إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب
يا أيها النبى وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون
يا أيها النبى ألم تر إلى الذين يجادلون فى آيات الله بغير سلطان آتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين أمنوا فإذا جاء أمر الله قضى بالحق وخسر هنالك المبطلون
يا أيها النبى ألم تر إلى الذين يجادلون فى آيات الله بغير سلطان أتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين آمنوافإذا جاء أمر الله قضى بالحق وخسر هنالك المبطلون"أنى يصرفون الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون
" يا أيها النبى وقالوا قلوبنا فى أكنة مما تدعوننا إليه وفى أذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فإعمل إننا عاملون
" يا أيها النبى كبر على المشركين ما تدعوهم إليه وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضى بينهم
" يا أيها النبى وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل ربكم قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا أو لو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير قل أو لو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم
"يا أيها النبى ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة لدى للمتقين
يا أيها الناس لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون (أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون"
يا أيها النبى كما أنزل على المقتسمين الذين قالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيمأهم يقسمون رحمة ربك الله يجتبى إليه من يشاء ويهدى إليه من ينيب ورحمة ربك خير مما يجمعون
يا أيها النبى نحن قسمنا بينهم معيشتهم فى الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا
"يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم ولو كره الكافرون
سورة الكفار
"يا أيها النبى وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا كذلك أرسلناك فى أمة قد خلت قبلها أمم لتتلوا عليهم الذى أوحينا إليك وما تسألهم عليه من أجر إن هو إلا ذكر للعالمين قل إنما أنذركم بالوحى
"يا أيها النبى وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وقوم لوط وأصحاب مدين وكذب موسى فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون
" يا أيها النبى قل لا تعبدوا إلا الله إننى لكم منه نذير وبشير وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليهيمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذى فضل فضله وإن تولوا فقل فإنى أخاف عليكم عذاب يوم كبير"
" يا أيها النبى قل إننى هدانى ربى إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين قل إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين إن الدين عند الله الإسلام فطرة الله(صبغة الله) التى فطر الناس عليها ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا (وادعوا ربكم تضرعا وخفية – ولا تفسدوا فى الأرض بعد إصلاحها – وادعوه خوفا وطمعا ) إن رحمة الله قريب من المحسنين
" يا أيها النبى وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر (أمنوا به أو لا تؤمنوا) إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا إن الله مع الذين اتقوا (والذين هم محسنون) من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة فى الأخرة
"يا أيها النبى فإن حاجوك فقل أسلمت وجهى لله ومن اتبعنى فأمنوا بالله ورسوله النبى الأمى الذى يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب
يا أيها النبى أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل وبشر الذين أمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم قال الكافرون إن هذا لساحر مبين
"ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور
" يا أيها النبى قل يا أيها الناس تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا ومنه لا تقتلوا أولادكم من إملاق ولا تقتلوا النفس التى حرم الله إلا بالحق ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتى هى أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان وإذا قلتم وعملتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون (تذكرون)"
"يا أيها النبى اتبع ما أوحى إليك من ربك (أقم وجهك للدين حنيفا- أقم الصلاة –فاستقم كما أمرت- فاصدع بما تؤمر –فاصبر- فسبح بحمد ربك –وكن من الساجدين- واعبد ربك )طرفى النهار وزلفا من الليل ومن تاب معك ولا تكونن من المشركين(ولا تجعل مع الله إلها أخر فتلقى فى جهنم ملوما مدحورا )
" يا أيها النبى ولا يستخفنك الذين لا يوقنون إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون وإن تطع أكثر من فى الأرض يضلوك عن سبيل الله (ولا تقف ما ليس له به علم) إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا ولا تمش فى الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة
"يا أيها النبى إذا رأيت الذين يخوضون فى آياتنا فأعرض عن المشركين (عنهم)حتى يخوضوا فى حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين إنا كفيناك المستهزئين
"يا بنى آدم نبلوكم بالشر والخير فتنة وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وإلينا ترجعون يا بنى آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا
"يا بنى آدم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتى فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
"يا أيها النبى ولقد كرمنا بنى آدم وحملناهم فى البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا
" يا أيها النبى وإذا أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك أباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون
"يا أيها الناسلا يكلف الله نفس إلا وسعها ( ما أتاها)ولا تزر وازرة وزر أخرى (كل نفس بما كسبت رهينة ) وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شىء ولو كان ذا قربى"
" يا أيها النبى قل كل يعمل على شاكلته وما عندكم ينفد وما عند الله باق فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا ومن هو أضل سبيلا
" يا أيها النبى قل يقول الله وكل إنسان ألزمناه طائره فى عنقه وما أموالكم ولا أولادكم بالتى تقربكم زلفى إلا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم فى الغرفات آمنون والذين يسعون فى آياتنا معاجزين أولئك فى العذاب محضرون
" يا أيها النبى قل إن تخفوا ما فى صدوركم أو تبدوه يعلمه الله (ربكم أعلم بكم -بما فى نفوسكم)ويعلم ما فى السموات وما فى الأرض ويحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء( إن يشأ يرحمكم )ويعذب من يشاء (وإن يشأ يعذبكم ) إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا
" يا أيها النبى فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون (ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون نمتعهم قليلا ثم إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا(فلنقصن عليهم) بعلم (وما كنا غائبين ) ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ
"يا أيها النبى واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم (ولا تك فى ضيق مما يمكرون )إنهم يمكرون ويمكر الله وهو خير الماكرين
" يا أيها النبى من كفر فلا (ولا)يحزنك كفره الذين يسارعون فى الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا "
" يا أيها النبى فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم إنه ليس له سلطان على الذين أمنوا وعلى ربهم يتوكلون إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ثم ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل يريد الله ألا يجعل لهم حظا فى الأخرة ولهم عذاب عظيم (أليم)"
يا أيها النبى ليس عليك هداهم وما جعلناك عليهم حفيظا(وما أنت عليهم بوكيل) ولو شئنا لأتينا كل نفس هداها وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين
" يا أيها النبى إنك لا تهدى من أحببتإن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدى من يضلأفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ولكن(فإن) الله يهدى من يشاء وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله وأن الله لا يهدى(يضل) القوم الكافرين (الظالمين – الفاسقين – من يشاء )فلا تذهب نفسك عليهم حسرات
" يا أيها النبى من يهد الله فهو المهتدى(من يشأ يجعله على صراط مستقيم)ومن يضلل (من يشأ يضلله- إن الله لا يهدى من يضل) فلا هادى له (فما له من هاد - فلن تجد لهم أولياء من دونه- وما لهم من ناصرين – فمن يهدى من أضل الله )ويذرهم فى طغيانهم يعمهون (بل اتبع الذين ظلموا أهوائهم بغير علم)"
" يا أيها النبىإن ربك هو أعلم بمن ضل(يضل) عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى (بالمهتدين) أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من النار إن الله لا يهدى من هو كاذب كفارإنه كان ظلوما جهولا فأولئك هم الخاسرون"
" يا أيها النبى قل إن ضللت فإنما أضل على نفسى وإن اهتديت فبما يوحى إلى ربى إنه سميع قريب"
" يا أيها النبى فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد فى السماء وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون(لا يعقلون)
" يا أيها الناس لله الحجة البالغة لو شاء الله لجعلكم أمة واحدة(لو شاء لهداكم أجمعين ) ولكن يضل الله من يشاء ويهدى من يشاء ولتسئلن عما كنتم تعملون
" يا أيها النبى ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة(ولو شاء ربك لأمن من فى الأرض جميعا كلهم جميعا) ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين
" يا أيها النبى من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا ومن أراد الأخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من رزقنا وما كان رزقنا محظورا انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللأخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا
" يا أيها النبى لا يغرنك تقلب الذين كفروا فى البلاد متاع قليل ثم مأواه جهنم وبئس المهاد
" يا أيها النبى وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها أباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء إنما حرم ربى الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغى بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون قل إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذى القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى
" يا أيها النبى قل أمر ربى بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون يعظكم لعلكم تذكرون
يا أيها النبى قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل من حرم زينة الله الذى أخرج لعباده (والطيبات من الرزق) قل ألله أذن لكم أم على الله تفترون قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا فإن شهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا
" يا أيها النبى وإن تدعهم(تدعوهم) إلى الهدى فلن يهتدوا(لا يسمعوا-لا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون) إذا أبدا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون إنك(فإنك) (ما أنت بهادى العمى عن ضلالتهم (إنما يستجيب الذين يسمعون )والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون (تولوا وهم معرضون -لا يؤمنون) ختم الله على قلوبهم (على سمعهم- وعلى أبصارهم غشاوة) ولهم عذاب عظيم ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم
"يا أيها الذين أمنوا أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون أم يقولون به جنة أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكمون بل جاءهم بالحق وهم للحق كارهون بل ضل قبلهم أكثر الأولين
يا أيها النبىوقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا أو لم نمكن لهم( أم لم يروا أنا جعلنا) حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شىء رزقا من لدنا ويتخطف الناس من حوله ولكن أكثرهم لا يعقلون
" يا أيها النبى وما لهم ألا يعذبهم وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياؤه إن أولياؤه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون
"يا أيها النبى وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشى فى الأسواق وما أرسلنا قبلك من المرسلين ألا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون فى الأسواق
" يا أيها النبى أو لم يسيروا فى الأرض فينظروا (فتكون لهم قلوب يعقلون بها – أو آذان يسمعون بها ) وجاءتهم رسلهم بالبينات فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور
" يا أيها النبى وكأين من قرية هى أشد قوة من قريتك التى أخرجتك أمليت لها وهى ظالمة ثم أخذتها( أهلكناهم) فلا ناصر لهم وإلى المصير
" يا أيها النبى أفلم يهد لهم كم (فكأين) أهلكنا قبلهم من قرن (من القرون- من قرية) وهى ظالمة هم أحسن أثاثا ورءيا وهم أشد منهم بطشافهى خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد يمشون فى مساكنهم هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا إن فى ذلك لآيات أفلا يسمعون
" يا أيها النبى ألم يروا أنهم إليهم لا يرجعون ألم نهلك الأولين ثم نتبعهم الأخرين كذلك نفعل بالمجرمينقل قد خلت من قبلكم سنن فسيروا فى الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين( المكذبين) الذين من قبل
"يا أيها الذين أمنوا إن الذين كذبوا بآياتنا صم وبكم فى الظلمات وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواء عليهم أدعوتموهم أم أنتم صامتون
" يا أيها النبى وقل لعبادى يقولوا التى هى أحسن يا أيها الناس لا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب
" يا أيها النبى إنما يفترى الكذب على الله الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون (الظالمون)"
" يا أيها النبى ومن (فمن) أظلم ممن افترى على الله كذبا(الكذب) أو كذب بالحق (بآياته )لما جاءه (جاءته)من بعد ذلك إنه لا يفلح المجرمون أليس فى جهنم مثوى للكافرين
" يا أيها النبى ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين أمنوا أشد حبا لله ومن الناس من يجادل فى الله بغير علم(ولا هدى – ولا كتاب منير)ويتبع كل شيطان مريد
" يا أيها النبى ومن الناس من يقول ربنا آتنا فى الدنيا وما له فى الأخرة من خلاق ومن الناس من يقول ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الأخرة حسنة وقنا عذاب النار
" يا أيها النبى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا
" يا أيها النبى ومن الناس من يشترى لهو الحديث ثانى عطفه ليضل عن سبيل الله بغير علم وإذا تتلى عليه آيات الله ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن فى أذنيه وقرا ويتخذها هزوا فبشره بعذاب أليم كتب عليه أن من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير له فى الدنيا خزى ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق وأولئك لهم عذاب مهين
يا أيها النبى ومن الناس من يعبد الله على حرف (من يقول أمنا بالله )فإن أصابه خير (ولئن جاء نصر من ربك) اطمأن به وإن أصابته فتنة (فإذا أوذى فى الله) انقلب على وجهه خسر الدنيا والأخرة (جعل فتنة الناس كعذاب الله) ذلك هو الخسران المبين أولئك لهم عذاب مهين"
" يا أيها النبى ومن الناس الشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم فى كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين أمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون
" يا أيها النبى إن الذين أمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل(يحكم) بينهم يوم القيامة إن الله على كل شىء شهيد قل من كان فى الضلالة فليمدد له الرحمن مدا
" يا أيها النبى ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملى لهم خيرا لأنفسهم إنما نملى لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا
" يا أيها النبى والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملى لهم إن كيدى متين يحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم فى الخيرات بل لا يشعرون (فنذر الذين لا يرجون لقاءنا فى طغيانهم يعمهون ) فذرهم فى غمرتهم حتى حين ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون
" يا أيها النبى قل يقول الله زين للناس(للذين كفروا)حب الشهوات من النساء إنا أنشاناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا لنفتنهم فيه
" يا أيها النبى قل يقول الله أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيهاكذلك زين لكل أمة (بل زين للذين كفروا – للمسرفين) عملهم (مكرهم – ما كانوا يعملون- أعمالهم )
"يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا إن الذين لا يؤمنون بالأخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون(وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم -ومن يعش عن ذكرى نقيض له شيطانا فهو له قرين وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون) إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان للإنسان عدوا مبينا(كان الشيطان للإنسان خذولا) أولئك لهم سوء العذاب وهم فى الأخرة هم الأخسرونأفمن زين لهم سوء عمله فرآه حسناوهو خالد فى النار كمنوعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه
"يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء إنما يدعوا حزبه ليكونوا من الذين كفروا أصحاب السعير والله يعدكم مغفرة منه (وفضلا)فإن (وإن) تولوا فقل إنى أخاف عليكم عذاب يوم كبير إلى الله مرجعكم وهو على كل شىء قدير أذنتكم على سواء وإن أدرى أقريب أم بعيد ما توعدون وإن أدرى لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين
"يا أيها النبى وكذلك جعلنا لكل نبى عدوا شياطين الإنس والجن (من المجرمين)يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا(بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا )ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالأخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفوه
"يا أيها الذين أمنوا إن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا آياتى (وما أنذروا )هزوا وإن أطعتموهم إنكم لمشركون
"يا أيها النبى قل لا أملك لنفسى ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون
"يا أيها الكافرون ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبى من رسله من يشاء فأمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم
"يا أيها النبى لو يؤاخذ الله الناس بظلمهم(بما كسبوا) ما ترك على ظهرها(عليها) من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى لكل أمة أجل فإذا (إذا)جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون فإن الله كان بعباده بصيرا(وكان ربك بصيرا)"
" يا أيها النبى ويستعجلونك بالعذاب(بالسيئة) قبل الحسنة قالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحسابوقد خلت من قبلهم المثلات ما ينظرون (وما ينظر هؤلاء) إلا صيحة واحدة ما لها من فواق تأخذهم وهم يخصمون فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعدا لن يجدوا من دونه موئلا(ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب )وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون ولن يخلف الله وعده ولا يزال الذين كفروا فى مرية منه حتى تأتيهم الساعة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم الملك يومئذ لله يحكم بينهم "(هنالك الولاية لله الحق ) فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم
" يا أيها النبى قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذى تستعجلون وإن ربك لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون
" يا أيها النبى فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون فويل للذين كفروا (فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله - للذين ظلموا )من يومهم الذى يوعدون (من عذاب يوم أليم - من مشهد يوم عظيم )أولئك فى ضلال مبين
" يا أيها النبى لو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضى إليهم أجلهم ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتى وعد الله فأخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب إن الله لا يخلف الميعاد
" يا أيها النبى قل يقول الله ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن (فسيقولون) ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون"أفبعذابنا يستعجلون فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتول عنهم حتى حين وأبصر فسوف يبصرون أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون قل إنى على بينة من ربى وكذبتم به ما عندى ما تستعجلون به إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين ولو أن عندى ما تستعجلون به لقضى الأمر بينى وبينكم والله أعلم بالظالمين قل وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأى حديث بعده يؤمنون قل رب إما ترينى ما يوعدون رب فلا تجعلنى فى القوم الظالمين"
" يا أيها النبى وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون فاصفح عنهم الصفح الجميل فسوف يعلمون
" يا أيها النبى ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزافلا تعجل عليهم (ولا تستعجل لهم ) إنما نعد لهم عدا كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار فهل يهلك إلا القوم الفاسقون
"يا أيها النبى وإنا على (وإما)أن نريك (نرينك) بعض الذى (ما) نعدهم(وعدناهم) لقادرون فإنا عليهم مقتدرونفاستمسك بالذى أوحى إليك إنك على صراط مستقيم وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون أو نتوفينك (فإما نذهبن بك) فإنا منهم منتقمون فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب( فإلينا مرجعهم)"
" يا أيها النبى أفأمن أهل القرى (أفأمنوا) أن تأتيهم غاشية من عذابى أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون ولو أن أهل القرى أمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون أفأمنوا مكرى فلا يأمن مكرى إلا القوم الخاسرون
يا أيها النبى أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا قل أرأيتم إن أتاكم (عذابه) عذاب الله بغتة بياتا أو جهرة نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون أثم إذا ما وقع أمنتم به الآن وقد كنتم به تستعجلون ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون ألا إن وعد الله حق هل يهلك إلا الظالمون ولكن أكثرهم لا يعلمون
" يا أيها النبى أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء
"يا أيها الناس إن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين سأوريكم آياتى فلا تستعجلون كم أهلكنا من القرون من بعد نوح كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناهم تدميرا إننى بذنوب عبادى خبيرا بصيرا
" يا أيها النبى ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التى لم يخلق مثلها فى البلاد وثمود الذين جابوا الصخر بالواد وفرعون ذى الأوتاد الذين طغوا فى البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد
"يا أيها النبىألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار
" يا أيها النبىقل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإن الله سميع عليم
" يا أيها النبىاقترب للناس حسابهم وهم فى غفلة معرضون ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم وإنهم لفى شك منه مريب ولولا كلمة(أجل مسمى)سبقت من ربك لقضى بينهم فيما فيه يختلفون(لكان لزاما )"
" يا أيها النبىهل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتى أمر ربك كذلك فعل الذين من قبلهم وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون يوم تأتى بعض آيات ربك لا ينفع نفس إيمانها إن لم تكن أمنت من قبل أو كسبت فى إيمانها خير قل فانتظروا إنا منتظرون( وإنى معكم من المنتظرين) فهل ينتظرون إلا مثل الذين خلوا من قبلهم
" يا أيها النبىقل يقول الله وإذا أنعمنا على الإنسان(ولئن أذقناه نعماء) بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عنى إنه لفرح فخور(أعرض ونأ بجانبه) وإذا مسه الشر كان يؤسا (إذا مسه الشر جزوعا )وإذا مسه الخير كان منوعا إن الإنسان خلق هلوعا إلا المصلين
" يا أيها النبىقل يقول الله وإذا(ولئن) أذقنا الناس(الإنسان)منا رحمة من بعد ضراء مستهم فرحوا بها إذا لهم مكر فى آياتنا وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا فى طغيانهم يعمهون ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا وما يتضرعون حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون
"يا أيها النبى قل يقول اللهولئن أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها ثم نزعناها منه إنه ليئوس قنوط كفور ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عنى إنه لفرح فخور (فإن الإنسان لكفور )إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير
"فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم بل هى فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون قد قالها الذين من قبلهم فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون فأصابهم سيئات ما كسبوا(ما عملوا) والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين
"يا أيها النبى قل يقول اللهلا يسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيئوس قنوط ولئن أذقنا الإنسان رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لى وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربى إن لى عنده للحسنى أم للإنسان ما تمنى فلله الآخرة والأولى فمال الذين كفروا قبلك مهطعين عن اليمين وعن الشمال عزين أيطمع كل امرىء منهم أن يدخل جنة نعيم
" يا أيها النبى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأ بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض"
"يا أيها الناس وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون ليكفروا بما أتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون
"يا أيها الناس وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسى ما كان يدعوا إليه من قبل وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله
يا أيها النبى قل الله أسرع مكرا قل إن رسلنا لديهم يكتبون ما تمكرون قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون والذين يمكرون السيئات قد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم يعلم ما تكسب كل نفس وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ومكر أولئك هو يبور لهم عذاب شديد وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام
"يا أيها النبى وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون
" يا أيها النبى وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه
" يا أيها النبى ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير (وكان الإنسان عجولا -وكان الإنسان كفورا -وكان الإنسان أكثر شىء جدلا)"
" يا أيها النبى فإذا ركبوا فى الفلك غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون (فلما أنجاهم إذا هم يبغون فى الأرض بغير الحق )ليكفروا بما أتاهم وليتمتعوا فسوف يعلمون ثم الله شهيد على ما يفعلون
"يا أيها الناس وإذا كنتم فى الفلك وجرين بريح طيبة ثم مسكم الضر فى البحر(جاءتها ريح عاصف وجاءكم الموج من كل مكان) وظننتم أنكم أحيط بكم ضل من تدعون إلا إياه قلتم لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين فلما نجاكم إلى البر أعرضتم فتمتعوا فسوف تعلمون
" يا أيها النبى الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون فى الأرض ويسخرون من الذين أمنوا ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس والذين لا يؤمنون بالأخرة( هم بالأخرة هم كافرون -الذين لا يرجون لقاءنا) ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها(وفرحوا بالحياة الدنيا- الذين يستحبون (استحبوا) الحياة الدنيا على الأخرة)وما الحياة الدنيا فى الأخرة إلا متاع قليل ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها الذين لا يؤمنون(كفروا) بآيات الله ولقائه(الذين هم عن آياتنا غافلون) وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور وهم يكفرون بالرحمن (وهم بربهم يعدلون- والذين أمنوا بالباطل وكفروا بالله) قل هو ربى لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب وما يؤمن أكثرهم بالله (وكان أكثرهم مشركين)إلا من أمن وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الأخرة هم غافلون ويحسبون أنهم مهتدون فبشرهم بعذاب أليم لهم عذاب فى الحياة الدنيا ولعذاب الأخرة أشق (أشد وأبقى) أولئك لم يكونوا معجزين فى الأرض وما كان لهم من دون الله من أولياء(وما لهم من الله من واق) أولئك الذين ليس لهم فى الأخرة إلا النار (فى ضلال بعيد)وحبط ما صنعوا وباطل ما كانوا يعملون أولئك لهم اللعنة (عليهم لعنة الله والملائكة والمؤمنين أجمعين)ولهم سوء الدار إلى جهنم يحشرون مأواهم النار بما يكسبون يضاعف لهم العذاب أولئك هم الخاسرون الذين خسروا أنفسهم لا جرم أنهم فى الأخرة هم الأخسرون ولا يهديهم الله أولئك هم الكاذبون من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم"فويل للمصلين من النار الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراءون ويمنعون الماعون كلا بل لا تكرمون اليتيم ولا تحاضون على طعام المسكين وتأكلون التراث أكلا لما وتحبون المال حبا جما "
"يا أيها الناس بل تؤثرون الحياة الدنيا والباقيات الصالحات فى الآخرة خير وأبقى ثوابا وخير أملا( خير ثوابا وخير مردا)
يا أيها النبى ويل يومئذ للمكذبين الذين يكذبون بيوم الدين وما يكذب به إلا كل معتد أثيم كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون
ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين
"يا ايها النبى إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا نحن خلقناهم وشددنا أسرهم وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا
يا أيها النبى وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم فى شىءإنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون إن ربهم بهم يومئذ لخبير إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا وما تشاءون إلا أن يشاء الله يدخل من يشاء فى رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما
"يا أيها النبى أرأيت الذى يكذب بالدين فذلك الذى يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين
" يا أيها النبى قل للذين لا يؤمنون يا قوم اعملوا على مكانتكم إنا عاملون(إنى عامل) لا تسألون عما أجرمنا ولا نسئل عما تعملون وانتظروا إنا منتظرون فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا وهو الفتاح العليم
" يا أيها النبى قل انظروا ماذا فى السموات والأرض وما تغنى الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون
يا أيها النبى قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة إن هو إلا نذير لكم بين يدى عذاب شديد
" يا أيها النبى قل جاء الحق وما يبدىء الباطل وما يعيد وإنا وإياكم لعلى هدى أو فى ضلال مبين قل ربى أعلم من جاء بالهدى ومن هو فى ضلال مبين
" يا أيها النبى قل من يرزقكم من السموات والأرض قل الله ربى يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر"
" يا أيها النبى ويل لكل همزة لمزة الذى جمع مالا وعدده أيحسب أن ماله أخلده أفلا يعلم إذا بعثر ما فى القبور وحصل ما فى الصدور كلا لينبذن فى الحطمة وما أدراك الحطمة نار الله الموقدة التى تطلع على الأفئدة إنها عليهم مؤصدة فى عمد ممددة"
"يا أيها النبى أرأيت الذى ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ثم ذهب إلى أهله يتمطى أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة تسقى من عين آنية كلا لا تطعه واسجد واقترب
يا أيها النبى والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود إذ هم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد الذى له ملك السموات والأرض والله على كل شهيد إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق"
"يا أيها النبى ذرنى ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا وبنينا شهودا ومهدت له تمهيدا ثم يطمع أن أزيد كلا إنه كان لآياتنا عنيدا إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ولا يحض على طعام المسكين سأرهقه صعودا إنه فكر وقدر فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر ثم نظر ثم عبس وبسر ثم أدبر واستكبر فقال إن هذا إلا سحر يؤثر إن هذا إلا قول البشر كلا سأصليه سقر وما أدراك ما سقر لا تبقى ولا تذر لواحة للبشر عليها تسعة عشر
يا أيها النبى وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شىء وما من حسابك عليهم من شىء فتطردهم فتكون من الظالمين وما على الذين يتقون من حسابهم من شىء ذكرى لعلهم يتقون وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا
" يا أيها النبى وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله من ولى ولا شفيع وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون
"يا أيها النبى ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت أعمالهم وفى النار هم خالدون إنما يعمر مساجد الله من أمن بالله واليوم الأخر وأقام الصلاة وأتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين"يا أيها الكافرون أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن أمن بالله واليوم الأخر وجاهد فى سبيل الله قل هل يستوى الأعمى والبصير أفلا تتفكرون لا يستوون عند الله
" يا أيها النبى قل لا أقول لكم عندى خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إنى ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلى
" يا أيها النبى ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكى من يشاء ولا يظلمون فتيلا انظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى به إثما مبينا
يا أيها الناس فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى
" يا أيها النبى من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها إن الحسنات يذهبن السيئات ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون ذلك ذكرى للذاكرين إن الله لا يضيع أجر المحسنين
" يا أيها النبى وإذا قلنا لك إن ربك أحاط بالناس وما جعلنا الرؤيا التى أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة فى القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا
يا أيها النبى وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها ولا يخرجونك إذا إلا يلبثون خلافك إلا قليلا سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا"
"يا أيها الناس وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا
وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى
" يا أيها النبى قل إنما أدعوا ربى ولا أشرك به أحدا قل إنى لا أملك لكم ضرا ولا رشدا قل إنى لن يجيرنى من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا إلا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا
" يا أيها النبى ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعى رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء
" يا أيها الناس إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا
"يا ايها الناس كلا والقمر والليل إذا أدبر والصبح إذا أسفر إنها لإحدى الكبر نذيرا للبشر لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر
"يا أيها الناس والمرسلات عرفا (والنازعات غرقا) فالعاصفات عصفا (والناشطات نشطا )والناشرات نشرا (والسابحات سبحا) فالفارقات فرقا (فالسابقات سبقا) فالملقيات ذكرا( فالمدبرات أمرا) عذرا أو نذرا إنما توعدون لواقع إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتنى كنت ترابا كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون كلا لو تعلمون
"يا أيها النبى والعاديات ضبحا فالموريات قدحا فالمغيرات صبحا فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا إن الإنسان لربه لكنود وإنه على ذلك لشهيد وإنه لحب الخير لشديد"
يا أيها النبى ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل أم يجعل كيدهم فى تضليل وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول
" يا أيها النبى لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذى أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف
" يا أيها النبى وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربى أكرمن وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربى أهانن
يا أيها النبى إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر إلا من تولى وكفر إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم
"يا أيها الناس ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا وجعلنا فيها رواسى شامخات وأسقيناكم ماء فراتا"
"يا أيها الذين أمنوا عم يتساءلون عن النبأ العظيم الذى هم فيه مختلفون أو لم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين
يا أيها النبي كلا إن كتاب الفجار لفى سجين وما أدراك ما سجين كتاب مرقوم إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا "
" يا أيها النبيوالبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذى خبث لا يخرج إلا نكدا
سورة الرسل
"يا أيها النبى الله يصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة
" يا أيها النبى وما كان الناس إلا أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين(لكل أمة رسول) منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات فجاءوهم (ولقد جاءتهم رسلهم-فلما جاءتهم رسلهم - فإذا جاء رسولهم- وأنزل معهم الكتاب بالحق )بالبينات ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه(قضى بينهم بالقسط وهم لا يظلمون )فاختلفوا(فرحوا بما عندهم من العلم- فاختلف الأحزاب من بينهم )
" يا أيها النبى وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من أمن(فهدى الله الذين أمنوا لما اختلفوا فيه من الحق- فمنهم من هدى الله ) ومنهم من كفر( ومنهم من حقت عليه الضلالة )فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل
" يا أيها النبى كذلك يطبع الله على قلوب المعتدين ( قلوب الكافرين - كل قلب متكبر جبار)تالله لقد أرسل إلى أمم من قبلك فزين لهم الشيطان أعمالهم ولو شاء الله ما اقتتلوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضى بينهم فيما فيه يختلفون (ولكن الله يفعل ما يريد)"
يا أيها النبى تلك الرسل جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض (ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض) وكنا بكل شىء عالمين ولقد أرسلنا (بعثنا )فيهم من قبلك من رسول(رسلا- رسلنا – من المرسلين-من رسول – نذير – نبى –رسولا - منذرين )فى كل أمة (فى كل قرية –فى كل أمة- شيع الأولين- إلى قومهم – إلى أمم ) بلسان قومه ليبين لهم وليطاع بإذنى وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على حجة بعد الرسل وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن أمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون
" يا أيها النبى ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات ولقد جاءك من نبأ بعض المرسلين وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا من أهل القرى نوحى إليهم بالبينات(والزبر – والكتاب المنير )أنه لا إله إلا أنا فاعبدون (فادعونى - فاذكرونى -واشكروا لى -ولا تكفرون) أستجب لكمذكركم) إن الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين
"وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون ويمشون فى الأسواق وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام وما كانوا خالدين وجعلنا لهم أزواجا وذرية
"(وكذلك) وما أرسلنا من قبلك فى قرية من نذير إلا جاءتهم رسلهم بالبينات قالوا لقومهم أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره واجتنبوا الطاغوت فردوا أيديهم فى أفواههم وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفى شك مما تدعوننا إليه مريبقالت رسلهم أفى الله شك فاطر السموات والأرض يدعوكم ليغفر لكم ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله (وما كان لرسول أن يأتى بآية إلا بإذن الله) وعلى الله فليتوكل المؤمنون ومالنا لا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما أذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن فى ملتنا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين
"قال الملأ الذين كفروا وكذبوا بلقاء الأخرة وأترفناهم فى الحياة الدنيا للذين أمنوا منهم ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون منه ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أإنكم لمخرجون هيهات هيهات لما توعدون إن هى إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين
"وما أرسلنا فى قرية من نبى إلا أخذنا أهلها (فأخذناهم) بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين(فزين) لهم الشيطان أعمالهم (ما كانوا يعملون) فهو وليهم فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شىء(ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا - فأمليت للذين كفروا) وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء وكذلك جعلنا فى كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتى رسل الله قل الله أعلم حيث يجعل رسالته
"ولقد استهزىء برسل من قبلك(وكم أرسلنا من نبى فى الأولين- ولقد كذبت رسل من قبلك) بل قلوبهم فى غمرة من هذا ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون
قال رب انصرنى بما كذبون قال(فأوحى إليهم ربهم) عما قليل ليصبحن نادمين لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامى وخاف وعيد واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد كتب الله لأغلبن أنا ورسلى(ثم ننجى رسلنا والذين أمنوا -كذلك حقا علينا ننج المؤمنين) يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة (ولهم سوء الدار )حتى إذا استيئس الرسل فصبروا على ما كذبوا وأوذوا وظنوا أنهم قد كذبوا وإذا الرسل أقتت لأى يوم أجلت حتى أتاهم نصرنا (جاءهم نصرنا )فنجى من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين فلما أحسوا بأسنا( فلما رأوا بأسنا-إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب) فإذا هم يجأرون لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون قد كانت آياتى تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون مستكبرين به سامرا تهجرون وإذا هم منها يركضون لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركينفلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسناوخسر هنالك الكافرونوقالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين فما زالت تلك أخر دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين(فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون) حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة وهم لا يشعرون( فإذا هم مبلسون- ثم أخذتهم فكيف كان عقاب- فانتقمنا من الذين أجرموا)
لقدمتعت أولئك(هؤلاء) وآباءهم حتى جاءهم الحق ورسول مبين ولما جاءهم الحق قالوا هذا سحر وإنا به كافرون فانظر كيف كان عاقبة المكذبين ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا فما أغنى عنهم ما كانوا يكذبون فقطع دابر القوم الذين ظلموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم ومن نشاء وأهلكنا المسرفين وما كنا مهلكى القرى إلا وأهلها ظالمون(غافلون) وما أهلكنا من قرية إلا ولها منذرون ذكرى وما كنا ظالمين سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا ثم أنشأنا من بعدهم قرونا أخرين (وأنشانا بعدها قوما أخرين- ثم أنشأنا من بعدهم قرناء أخرين ) وإن كنا لمبتلين ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون ثم أرسلنا رسلنا تترا (فأرسلنا فيهم رسولا منهم) كلما جاء أمة رسولا كذبوه فاتبعنا بعضهم بعضا وجعلناهم أحاديثتلك القرى نقص عليك من أنبائها ما أتاهم من نبى(رسول) إلا كانوا به يستهزئون وما هى إلا ذكرى للبشر فبعدا لقوم لايؤمنون"
"يا أيها النبى وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك الحق وموعظة وذكر للمؤمنين"
"يا أيها النبى وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث فى أمها رسولا يتلوا عليها آياتنا "
يا أيها الناس ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبلكم قوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية وعاد وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا والذين من بعدهم كلا ضربنا له الأمثال فزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين فذاقوا وبال أمرهم وكلا تبرنا تتبيراوقد تبين لكم من مساكنهم وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا فى الأرض وما كانوا سابقين فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة(فأخذتهم الصيحة بالحق) ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا فما أغنت عنهم آلهتهم التى يدعون من دون الله من شىء لما جاء أمرنا ومن وراءهم جهنم (ولا يغنى عنهم ما كسبوا شيئا ولهم عذاب عظيم (أليم)
"يا أيها النبى أفلم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ولدار الأخرة خير للذين اتقوا قل فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين أفلا تعقلون لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب"
"يا أيها النبى ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا فى ذريتهما النبوة والكتاب فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون
أولئك الذين أنعمنا عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا

سورة الملائكة
"الحمد لله جاعل (الذى يصطفى من )الملائكة رسلا أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد فى الخلق ما يشاء ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده وهم عباد مكرمون وهم عنده لا يستكبرون عن عبادته( إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته- يسبحونه -يسبحون الليل والنهار -له يسجدون) ولا يستحسرون( لا يفترون) لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون (لا يعصون الله ما أمرهم -يفعلون ما يؤمرون ) يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى(ما من شفيع إلا من بعد إذنه) وهم من خشيته مشفقون ومن يقل منهم إنى إله من دون الله فذلك يجزيه جهنم كذلك يجزى الظالمين"
"وترى الملائكة من خيفته حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم والذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين (لمن )أمنوا (فى الأرض)ربنا وسعت كل شىء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربنا وأدخلهم جنات عدن التى وعدتهم ومن صلح من أبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ رحمته وذلك هو الغفور الرحيم
"يا أيها الذين أمنوا هو الذى يصلى عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور إن الله وملائكته يصلون على النبى يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
"وكم من ملك فى السموات لا تغنى شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى"
"قل يا أيها الناس أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة أناثا( أم اتخذ مما يخلق بنات) إنكم لتقولون قولا عظيما
"يا أيها النبى وإذا بشر أحدهم بالأنثى بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم أيمسكه على هون أم يدسه فى التراب ألا ساء ما يحكمون أو من ينشأ فى الحلية وهو فى الخصام غير مبين وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسئلون وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم ما لهم بذلك من علم إلا يخرصون
" يا أيها النبى إن الذين لا يؤمنون ليسمون الملائكة تسمية الأنثى أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون ما لهم به علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغنى من الحق شيئا
" يا أيها النبى ويجعلون لله البنات سبحانه (وجعلوا له من عباده جزءا )ولهم ما يشتهون ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون"
" يا أيها النبى فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله وإنهم لكاذبون
يا أيها الناس اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون أفلا تذكرون أم لكم سلطان مبين فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقينأله البنات ولكم البنون
" يا أيها النبى قل أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزى
"يا أيها النبى للذين لا يؤمنون بالأخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم
"يا أيها النبى وقالوا لولا أنزل عليه ملك قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا ولو أنزلنا ملكا لقضى الأمر ثم لا ينظرون (ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين )ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون يا أيها الناس لو نشاء لجعلنا منكم ملائكة فى الأرض يخلفون يا أيها النبى قل كفى بالله شهيد بينى وبينكم إنه كان بعباده خبيرا بصيرا
"يا أيها النبى ما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما منا إلا له مقام معلوم وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون سبحان ربك رب العزة عما يصفون والحمد لله رب العالمين
سورة الولاية
"يا أيها النبى الله ولى الذين أمنوا(ولى المتقين) يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله يخرجونهم من النور إلى الظلمات إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون قل إن وليى الله الذى نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين"
"يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا (ولا تركنوا إلى) الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ( لا تتخذوا اليهود والنصارى) والكفار(والذين كفروا - الظالمين - الذين ظلموا ) فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون أولئك بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ومن يفعل ذلك منكم فليس من الله فى شىء إنما وليكم الله ورسوله والذين أمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعونواتقوا الله إن كنتم مؤمنين إن الله لا يهدى القوم الظالمين
"يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكمأولياء(لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين -لا تتخذوا بطانة من دونكم - لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين-لا تتولوا قوما غضب الله عليهم ) إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم تلقون( تسرون) إليهم بالمودة(ها أنتم تحبونهم ولا يحبونكم) وقد كفروا بما جاءكم من الحق قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفى صدورهم أكبر وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله فقد ضل سواء السبيل إلا أن تتقوا منهم تقاة
"يا أيها الذين أمنوا يحذركم الله نفسه أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبيناقد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون
" يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون
" يا أيها الذين أمنوا قد كانت لكم أسوة حسنة فى إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءاؤا منكم ومما تعبدون من دون الله وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شىء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيملقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر ومن يتول فإن الله هو الغنى الحميد
"يا أيها النبى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب فى قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها رضى الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون
"يا أيها النبى قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله فتربصوا حتى يأتى الله بأمره والله لا يهدى القوم الفاسقين
"يا أيها الذين أمنوا إن الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا يأذن بها لرسوله وللمؤمنينلو كانوا يؤمنون بالله والنبى وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا إلا تفعلوه تكن فتنة فى الأرض وفساد كبير
"يا أيها النبى والمؤمنون والمؤمنات (إن الذين أمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم فى سبيل الله والذين أووا ونصروا )أولئكبعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم
يا أيها الذين أمنوا والذين أمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شىء (فلا تتخذوا منهم أولياء )حتى يهاجروا فى سبيل الله وإن استنصروكم فى الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير
سورة الدعاء
"الذين أمنوا يقولون : ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك ربنا إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم (أتمم لنا نورنا) صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ربنا إننا سمعنا مناديا ينادى للإيمان أن أمنوا بربكم فآمنا (إننا آمنا) إنك أنت الوهاب ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه فأتنا ما وعدتنا على رسلك إنك لا تخلف الميعادواغفر لنا ذنوبنا (وكفر عنا سيئاتنا) وتوفنا مع الأبرار ولا تجعلنا مع القوم الظالمين وقنا(فقنا) عذاب النار ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار ربنا اصرف عنا عذاب جهنم (ولا تخزنا يوم القيامة )إن عذابها كان غراما إنها ساءت مستقرا ومقاما ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة
"ربنا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا وأنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين
ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا (واجعل لنا من لدنك نصيرا )
ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل فى قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيمإنك على كل شىء قدير
"فاستجاب لهم ربهم أنى لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا فى سبيلى وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجرى من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب"
"يا أيها النبى قل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين
" يا أيها النبى قل رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون"
سورة التوبة
"يا أيها الناس إن الله لا يغفر أن يشرك به ويعذب من يشاء ( يشرك)ويغفر ما دون ذلك (إن الله يغفر الذنوب جميعا) لمن يشاء (يؤمن )ومن يغفر الذنوب إلا الله إنه هو الغفور الرحيم"ربكم ذو رحمة واسعة (إن الله كان بكم رحيما ) ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين"ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما (فقد ضل ضلالا بعيدا)ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوى به الريح فى مكان سحيق واستغفروا الله يغفر لمن يشاء إن الله غفور رحيم والله على كل شىء قدير
"يا أيها الناس ما كان للنبى والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لآواه حليم"
"يا أيها النبى إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء ( عملوا السيئات- إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم) بجهالة ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ثم يتوبون من قريب (ذكروا الله فاستغفروه لذنوبهم-ثم تابوا من بعدها وأمنوا) فأولئك يتوب الله عليهم (إن ربك من بعدها لغفور رحيم) وليست التوبة للذين يعملون السيئات لذين كفروا وصدوا عن سبيل الله )حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إنى تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار(ثم ماتوا وهم كفار ) فلن يغفر لهمأولئك أعتدنا لهم عذابا أليما
"وتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون لعلكم تفلحون
"يا أيها النبى وإذا جاءك الذين يؤمنون بآيات الله فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم(ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم )"
" يا أيها النبى إن الذين أمنوا ثم كفروا بعد إيمانهم ثم أمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا يهديهم سبيلا وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون(يتوبون)ألم يعلموا أن الله هو الذى يقبل التوبة من عباده(يعفو عن السيئات) وأن الله هو التواب الرحيم
" يا أيها النبى واستغفر الله(واستغفره) ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر إن الله كان غفورا(إنه كان توابا) رحيما
سورة الطاعة
"يا أيها النبى اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين (فلا تطع المكذبين- ولا تطع منهم آثما أو كفورا - ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا) ودوا لو تدهن فيدهنون ودع أذاهم وكبره تكبيرا (وتوكل على الله )وكفى بالله وكيلا يفصل الآيات لقوم يعلمون
"يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول إن كنتم مؤمنين ولا تبطلوا أعمالكم لعلكم ترحمون وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم
"ومن يطع الله (ويخش الله- ويتقه )والرسول (ورسوله) يدخله جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدا فيها(فقد فاز فوزا عظيما) مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا فأولئك هم الفائزون ذلك الفضل من الله وذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله(ويتعد حدوده - ومن يتول) فإن له نارجهنم خالدا فيها أبدا( يدخله نارا -له عذاب مهين- يعذبه عذابا أليما) فقد ضل ضلالا مبينا
"يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول (رسوله)ومن يطع الرسول فقد أطاع الله وأطيعوا أولى الأمر منكم فإن تنازعتم فى شىء فردوه إلى الله (وما اختلفتم فيه من شىء فحكمه إلى الله ) إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر ذلك خير وأحسن تأويلاولا تولوا عنه وأنتم تسمعون (ولاتكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون- ولا تنازعوا )فتفشلوا وتذهب ريحكم
"يا أيها الناس اسمعوا وأطيعوا الله(فاتقوا الله ما استطعتم-وأنفقوا خيرا لأنفسكم)وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدواواحذروا وما على الرسول إلا البلاغ المبين (وقوا أنفسكم وأهليكم) نارا وقودها الناس أعدت للكافرين ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون
" يا أيها الناس وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم
"يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردونكم بعد إيمانكم كافرينيا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين بل الله مولاكم وهو خير الناصرين فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليما وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدى إلى صراط مستقيم
سورة القسط
"يا أيها النبى قل يا أيها الناس أمر ربى بالقسط ووضع الميزان ألا تطغوا فى الميزان وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا
"يا أيها النبى قل يا أيها الناس آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط يعظكم لعلكم تذكرون
"يا أيها الذين أمنواكونوا قوامين لله بالقسط (إذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل) شهداء بالقسط لله (وإذا قلتم فاعدلوا ) ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين (ولو كان ذا قربى) ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا وإن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فإن الله كان بما تعملون خبيرا (إن الله خبير بما تعملون)"
سورة القول
"يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم
"يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون والكافرون هم الظالمون
"يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما"
"يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم فى كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه فى قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم"
"يا أيها الذين أمنوا إذا ضربتم فى سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا
"يا أيها الذين أمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدى الله ورسوله (لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبى -ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض) أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون واتقوا الله إن الله سميع عليم
سورة الأوامر
"يا أيها الذين أمنوا أمنوا بالله ورسوله (وآمنوا برسوله )والكتاب الذى نزل على رسوله والكتاب الذى أنزل من قبل واعبدوا ربكم (توبوا إلى الله توبة نصوحا -اصبروا -وصابروا- ورابطوا -واتقوا الله- أوفوا بالعقود - وكونوا مع الصادقين-اركعوا واسجدوا - وافعلوا الخير- اذكروا الله ذكرا كثيرا- وسبحوه بكرة وأصيلا)عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجرى من تحتها الأنهار (يؤتكم كفلين من رحمته- ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم -لعلكم تفلحون ) يوم لا يخزى الله النبى والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شىء قديرومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر فقد ضل ضلالا بعيدا"
"يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان(لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم -لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله) وأنتم تعلمون ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ومن يتبع خطوات الشيطان (ومن يفعل ذلك منكم) فأولئك هم الخاسرون إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدونوأولئك هم الغافلون إنه لا يفلح المجرمون
" يا أيها الذين آمنوا واعلموا إنما أموالكم وأولادكم فتنة (إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم )وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيموأن الله عنده أجر عظيم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلاوما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكى من يشاء والله سميع عليم
"يا أيها الذين أمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم (إن تتقوا الله) يجعل لكم فرقانا (ويكفر عنكم سيئاتكم -ويغفر لكم )والله ذو الفضل العظيمإلى الله مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون
"يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون فى سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعملون
"يا أيها النبى قل كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصارى إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بنى إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين
"يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون
"يا أيها الذين أمنوا من يرتدد منكم عن دينه فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون فى سبيل الله ولا يخافون فى الله لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم
"يا أيها الذين أمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور رحيم
"يا أيها الذين آمنوا لاتكونوا كالذين أذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها إذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذوننى وقد تعلمون أنى رسول الله إليكم فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم
يا أيها الذين أمنوا لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شىء (وما أنفقتم من نفقة -أو نذرتم من نذر) فإن الله به عليم (فإن الله يعلمه)
"يا أيها النبى قل من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة وإن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكموالله يقبض ويبسط وإليه ترجعون
" يا أيها الذين أمنوا ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن وسئلوا الله من فضله إن الله كان بكل شىء عليما
" يا أيها الذين أمنوا ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولى القربى والمساكين والمهاجرين فى سبيل الله (للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم )يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقونوليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم
يا أيها الذين أمنوا الذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وأتوهم من مال الذى أتاكم
"يا أيها الذين أمنوا إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فإياى فاعبدون (فاتقون- استعينوا بالصبر والصلاة) ولا تكونوا من المشركين ولنبلونكم بشىء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات (لتبلون فى أموالكم وأنفسكم) ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم (الصابرين )ونبلوا أخباركم وما يذكر إلا أولوا الألباب
"قل يقول الله يا عبادى الذين آمنوا إن أرضى واسعة إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ولقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادى الصالحون إن فى هذا لبلاغا لقوم عابدين
" يا أيها الذين أمنوا ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة طائفة ليتفقهوا فى الدين ولينذروا قومهم إليهم لعلهم يحذرون
"يريد الله ليبين لكم يريد الله أن يخفف عنكم (والله يريد أن يتوب عليكم) ويهديكم سنن الذين من قبلكم والله عليم حكيم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما وخلق الإنسان ضعيفا
يا أيها النبى قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزى قوما بما كانوا يكسبون
"يا أيها الذين أمنواوأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله فقدموا لأنفسكم وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واعلموا أنكم ملاقوه وقد أخذ ميثاقكم إن كنتم مؤمنين إن الله بما تعملون بصير"
" يا أيها الذين أمنوا ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شىء قدير"
"يا أيها الناس كلوا مما رزقكم الله فى الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون
"يا أيها الذين أمنواقل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم
"يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله) ثم توفى كل نفس ما كسبت واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقواولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم
"واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته (يفصل الآيات) لعلكم تهتدون (لعلكم بلقاء ربكم توقنون )"
"يا أيها الذين أمنواذروا ظاهر الإثم وباطنه إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون
"واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا(فلا تجعلوا لله أندادا)وأنتم تعلمون ومنه بالوالدين إحسانا وبذى القربى واليتامى والمساكين والجار ذى القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا وإن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا
"يا أيها الذين أمنواوتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ولا يجرمنكم شنئان قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا
يا أيها الذين أمنوااليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون ولأتم نعمتى عليكم واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذى واثقكم به(وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة)يعظكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور
"يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله الذى أنتم به مؤمنون وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا فى سبيله لعلكم تفلحون
"يا أيها الذين أمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين"يا أيها الذين أمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم
"يا أيها الذين أمنوا(يا أولى الألباب ) قد أنزل الله ذكرا رسولا يتلوا عليكم آيات الله مبينات فاستجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم (واتقوا الله ) لعلكم تفلحونواعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون
"لا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون"واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب""واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون فى الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فأواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون"قل لعبادى الذين أمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية إنى بما تعملون عليم"يا أيها الذين أمنوا (يا أيها الرسل) اتقوا الله(كلوا من الطيبات -اعملوا من الصالحات -اعملوا صالحا -جاهدوا فى الله حق جهاده -لتنظر نفس ما قدمت لغد) من قبل أن يأتى يوم لا بيع فيه ولا خلال(ولا خلة)ولا شفاعة عنده إلا لمن أذن له إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه لعلكم تفلحون هو اجتباكم وما جعل عليكم فى الدين من حرج ملة إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفى هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير"سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضه (كعرض) السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل من الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم"ومن يتق الله(ومن يتوكل على الله) فهو حسبه يجعل له مخرجاويرزقه من حيث لا يحتسب( فهو حسبه -يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا) قد أحسن الله له رزقا إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شىء قدرا ذلك أمر الله أنزله إليكمسورة صفات المؤمنين
"يا أيها الناس لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفى ضلال مبينوبشر الذين أمنوا وعملوا الصالحات (وبشر الصابرين) الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون الذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالأخرة هم يوقنون الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أن لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحونيا أيها الذين أمنوا كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله وكذلك جعلكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من أمن بالله واليوم الأخر والملائكة والكتاب والنبيين وأتى المال على حبه ذوى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفى الرقاب وأقام الصلاة وأتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين فى البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين ليكفر الله عنهم أسوأ الذى عملوا (يكفر عنهم سيئاتهم )ويجزيهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون
"الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النارالصابرين والصادقين والقانتين والمستغفرين بالأسحار والنهار " الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون فى خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النارربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصارربنا إننا سمعنا مناديا ينادى للإيمان أن أمنوا بربكم فآمنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار "الذين أمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم ولم يلبسوا إيمانهم بظلم سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفورا رحيما "فأما الذين أمنوا بالله واعتصموا به(وعملوا الصالحات) سيجعل لهم الرحمن ودا(فسيدخلهم فى رحمة منه- وفضل- ويهديهم إليه صراطا مستقيم (أولئك لهم الأمن وهم مهتدون" "ومن أباءهم وذرياتهم واخوانهم اجتبيناهم وهديناهم إلى صراط الله(وهدوا إلى الطيب من القول -وهدوا إلى صراط الحميد)ذلك هدى الله يهدى به من يشاء من عباده والذين يؤمنون بالأخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون
"إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان إذ هم مشركون تذكروا فإذا هم مبصرون وإخوانهم يمدونهم فى الغى ثم لا يقصرونإنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون "قد أفلح المؤمنون الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق والذين يصلون ما أمر الله به يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرءون بالحسنة والسيئة التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف الناهون عن المنكر والحافظون حدود الله حنفاء لله غير مشركين به الذين هم فى صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم(أو ما ملكت أيمانهم) فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه والذين من خشية ربهم مشفقون والذين هم بآيات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما أتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون فى الخيرات وهم لها سابقون والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلاتهم يحافظون أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجرى من تحتهم الأنهار فى جنات النعيم( لهم طوبى -حسن مآب)أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدوننما يؤمن بآيات الله الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا (إذ تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا-وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون"
"إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله إن الذين يتلون كتاب الله يرجون تجارة لن تبور أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيم ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله(ويزيد الذين اهتدوا هدى) إنه غفور شكوروكفى بالله حسيبا" "والذين آمنوا من الساعة (منها) مشفقون ويعلمون أنها الحقوالذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون والذين إذا أصابهم البغى هم ينتصرون وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون فى الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم" "والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم كذلك يضرب الله للناس أمثالهم" "إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم والله غفور رحيم "الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض "إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم "الذين ينفقون فى السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين "الذين هم على صلاتهم دائمون والذين فى أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم والذين يصدقون بيوم الدين والذين هم من عذاب ربهم مشفقون إن عذاب ربهم غير مأمون أولئك فى جنات مكرمون سورة عن الكفرة
"يا أيها الناس لقد جاءكم رسول من أنفسكم لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلاعزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم(وكان بالمؤمنين رحيما) "قالوا وما الله قل هو الذى بعث فى الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفى ضلال مبين وأخرين منهم لم يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم "يا أيها الناس الذين أمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين والمجوس والأحزاب الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون(إلى الله عاقبة الأمور من أمن بالله واليوم الأخر وعمل صالحا من يسلم وجهه إلى الله وهو محسن -من يشفع شفاعة حسنة-من أوفى بما عاهد الله عليه فقد استمسك بالعروة الوثقى) يكن له نصيب منه(فسيؤتيه أجرا عظيما-.فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) ومن كفر فعليه كفره( فمن نكث فإنما ينكث على نفسه-ومن يشفع شفاعة سيئة) يكن له كفل منها أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين فى الأرض (ولا المسيىء) أم نجعل المتقين كالفجار قليلا ما تتذكرون إنما يتذكر أولوا الألباب" الشرح

"أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون "أفمن كان مؤمنا (أمن هو قانت أناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه -أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه- أفمن يتقى بوجهه سوء العذاب يوم القيامة ) كمن كان فاسقا لا يستوونأفمن يلقى فى النار خير أم من يأتى آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير "أفمن يمشى مكبا على وجهه أهدى أمن يمشى سويا على صراط مستقيم (الذى جاء بالصدق وصدق به يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا)" "يا أيها النبى وما يستوى الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور وما يستوى الأحياء ولا الأموات ولا يستوى الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث ولا تستوى الحسنة ولا السيئة قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون "يا أيها النبى إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات (والهدى -ما أنزل من الكتاب)من بعد ما بيناه للناس فى الكتاب ويشترون به( بعهد الله وأيمانهم) ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون فى بطونهم إلا النار ختم الله على قلوبهم (وعلى سمعهم -وعلى أبصارهم غشاوة) أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى (الحياة الدنيا بالأخرة-والعذاب بالمغفرة) فما ربحت تجارتهم أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون أولئك لا خلاق لهم فى الأخرة وما كانوا مهتدين فلا يخفف عنهم العذاب (ولا هم ينصرون -ولا يكلمهم الله -ولا ينظر إليهم يوم القيامة -ولا يزكيهم ) فما أصبرهم على النار لهم عذاب عظيم(أليم) " يسألونك من أصحاب النار أمن كسب سيئة وأحاطت به خطيئته قل بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
"يا أيها النبى أفرأيت الذى تولى وأعطى قليلا وأكدى أعنده علم الغيب فهو يرى ألم يعلم بأن الله يرى أم لم ينبأ بما فى صحف موسى وإبراهيم الذى وفى ألا تزر وازرة وزر أخرى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى وأن إلى ربك المنتهى وأنه هو أضحك وأبكى وأنه هو أمات وأحيا وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى(الانسان) من نطفة إذا تمنى وأن عليه النشأة الأخرى وأنه هو أغنى وأقنى وأنه هو رب الشعرى إن هذا لفى الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى
"يا أيها النبى لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ووالد وما ولد لقد خلقنا الإنسان فى كبد أيحسب أن لن يقدر عليه أحد يقول أهلكت مالا لبدا أيحسب أن لم يره أحد ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين وهديناه النجدين فلا أقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام مسكين فى يوم ذى مسغبة يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة ثم كان من الذين أمنوا بالصبر وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة أولئك أصحاب الميمنة والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشئمة عليهم نار مؤصدة"يا أيها النبى أفرأيت الذى كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا أطلع على الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهداكلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا ونرثه ما يقول ويأتينا فردا"ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى فى خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم فى الدنيا خزى ولهم فى الأخرة عذاب عظيم كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب"ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحى إلى ولم يوح إليه شىء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله""فمن(ومن) أظلم ممن افترى على الله كذبا(كذب على الله- على الله الكذب) وكذب بآياته(وكذب بالصدق إذ جاءه) وهو يدعى إلى الإسلاموالله لا يهدى القوم الظالمين أولئك ينالهم نصيبهم من الكتابأولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالأخرة هم كافرون أولئك لم يكونوا معجزين فى الأرض وما كان لهم من دون الله من أولياء يضاعف لهم العذاب ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون فهم لا يؤمنون وضل عنهم ما كانوا يفترون لا جرم أنهم فى الأخرة هم الأخسرون ( الذين خسروا أنفسهم)" "ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه (ثم)أعرض(فأعرض) عنها ونسى ما قدمت يداه وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون قل إنا أو إياكم لعلى هدى أو ضلال مبين قل لا تسئلون عما أجرمنا ولا نسئل عما تعملون"إن الذين كفروا بآيات الله ولقائه وماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم ولن تغنى عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وأولئك هم وقود النار (لهم عذاب شديد) خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون والله عزيز ذو انتقام"إن الذين يكفرون بآياتنا ويقتلون الذين يأمرون الناس بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما"وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل اللهقالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون فإن تولوا فإن ربك الله عليم(أعلم) بالمفسدين"ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا"إن الذين كفروا بربهم يعدلونبآياتنا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا وعد الله حقا
"إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا قل لا نفرق بين أحد من رسله
"ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم فى الأرض ما لم نمكن لكموأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجرى من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا أخرين كذلك سنجزى الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون

"ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم قرن أنهم إليهم لا يرجعون فنادوا ولات حين مناص"وكم أهلكنا من قرية(أهلكناها) بطرت معيشتها فجاءها بأسنا بياتا أو وهم قائلون فأهلكناها( أهلكنا من قرية )فما كان قولهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا فى شك مريب فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين
"يا أيها الناس إن يشأ يذهبكم كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذى خاضوا ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين
"فنقبوا فى البلاد هل من محيص إن فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
"أو لم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين أولئك حبطت أعمالهم فى الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون كذلك نجزى القوم المجرمين
"قل سيروا فى الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركون(وما كان أكثرهم مؤمنين) كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمونو لم (أفلم) يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض (وآثارا فى الأرض) وعمروها أكثر مما عمروها وجاءتهم رسلهم بالبينات تلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وما أهلكنا من قرية إلا جعلنا لمهلكهم موعدا (لها كتاب معلوم) وللكافرين أمثالها"ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزءون وكذلك أخذ ربك إذ أخذ القرى وهى ظالمة إن أخذه أليم شديد"ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا"ثم جعلناكم خلائف فى الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر"
"ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شىء"وكأين من قرية عتت عن أمرنا ورسلنا فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسرا أعد الله لهم عذابا شديدا"كذبت (ولقد كذب الذين )من قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود وعاد وفرعون واخوان لوط وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد وكل كانوا ظالمين فكيف كان نكير(ثم أخذتهم فكيف كان عقاب)