اعلن معنا

 


العودة   منتدى العقلانيين العرب > القاعة الأدبية > حوارات و مقالات

حوارات و مقالات حوارات خاصة مع الكتاب و المؤلفين و أيضا ركن خاص بمقالاتهم

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 30-06-2009, 12:23 AM   #1
محمد التميمي
عضو أساسي
 
الصورة الرمزية محمد التميمي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 2,648
افتراضي كيف نحدد المسلمين المعتدلين ؟!!

بقلم دانيال بايبس

نيويورك صن
23 نوفمبر 2004


المصنف الإنجليزي الأصلي: Identifying Moderate Muslims



يقول دانيال بايبس أن هناك أخبارا سارة : إن فكرة أن الإسلام المتطرف والعنفي هو المشكلة ، وان الإسلام المعتدل هو الحل تلقى رواجاً واسعاً مع الوقت. لكن هناك أيضا أخبارا سيئة، أي الإرباك والخلط حول من هو المسلم المعتدل. هذا يعني أن الجانب الإيديولوجي للحرب على الإرهاب يحقق بعض التقدم، ولكنه تقدم محدود فقط .
الإخبار السارة : لقد رفع المسلمون المعادون للاسلامويين صوتهم منذ أحداث 11 أيلول ، وهم يضمون في صفوفهم أكاديميين مثل عازار نفيسي (من جامعة جون هوبكنزواحمد الرحيم (سابقاً من جامعة هارفرد) وكمال سلاي (من جامعة أنديانا) وبسام الطيبي (من جامعة غوتينغن). كذلك فان أشخاصا بارزين مثل احمد صبحي منصور و محمد هشام قباني يرفعون أصواتهم .


كذلك فان هناك منظمات تظهر إلى حيز الوجود . مثال على ذلك الندوة الإسلامية الأميركية من اجل الديمقراطية التي تنشط في فينكس ، أريزونا . كما أن " التحالف المسلم في الحرب ضد الإرهاب " يبدو معادياً للاسلامويين رغم الشكوك التي أبديتها تجاهه في البداية ، والذي أسسه كمال نعواش .
أما على المستوى الدولي، فقد نشرت عريضة منذ شهر من قبل ليبراليين عرب دعوا إلى اتفاقية تشجب التحريض الديني على العنف، وذكرت العريضة بالأسماء "شيوخ الموت" (مثل يوسف القرضاوي الذي يظهر من على شاشة تلفزيون الجزيرة)، وطالبوا بتقديمهم إلى محكمة دولية . وقد وقع 2500 مثقف مسلم من 23 دولة على هذه العريضة .
لقد بدأ المسلمون مع الوقت يرفعون أصواتهم لشجب صلة الاسلامويين بالإرهاب . ولعل المقال الأبرز هو الذي كتبه الصحافي السعودي عبد الرحمن الراشد في لندن وقال فيه : " من المؤكد أن ليس كل المسلمين إرهابيين "، مضيفاً أن " الحقيقة ، هي أن معظم الإرهابيين مسلمون ". مضيفا " نحن لا نستطيع أن نبيّض صفحتنا (كمسلمين) إلا إذا أقررنا أن الإرهاب قد أصبح مشروعاً اسلاموياً وحكراً على الرجال والنساء المسلمين " .
كذلك اتبع محللون آخرون مثال الراشد .

ويقول أسامة الغزالي حرب من مصر أن " المثقفين المسلمين والمفكرين في العالم الإسلامي يجب أن يواجهوا ويعارضوا أي محاولة لتبرير الإعمال الوحشية التي تقوم بها الجماعات الإرهابية والتي تعزو أسبابها إلى المظالم التي يعاني منها المسلمون ". ويقول أنور بوخارس من فرجينيا أن " الإرهاب مشكلة إسلامية وان رفض الاعتراف بذلك مقلق جداً " .
الأخبار السيئة : هناك الكثير من "المعتدلين المزيفين" الذين يصعب الكشف عن تطرفهم ، حتى وان كان المراقب هو مثلي ويكرس الكثير من الوقت والانتباه إلى هذه القضية . إن " مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية " ما زال يحصل على دعم المجتمع الأميركي ، إضافة إلى " المجتمع الإسلامي في شمال أميركا " والذي يؤثر في بعض الأحيان على الحكومة الأميركية . أما " الاتحاد التقدمي المسلم" الذي شُكل حديثاً فهو يحظى بالكثير من الانتباه من قبل الصحافيين الحذقين الذين يقومون بتلميع صورته وتسويقه رغم وجود الكثير من المتطرفين في صفوف قيادته (مثل سلام المراياتي وسارة الطنطاوي وحسين ايبش وعلي أبو نعمة) .
لحسن الحظ أن السلطات منعت طارق رمضان و يوسف إسلام من الدخول إلى الولايات المتحدة ، بيد أنها تركت خالد أبو الفضل يقيم في أميركا ومنحته منصباً مهماً .
حتى المسلمين الذي يحشدون الدعم ضد الإرهاب قد لا يكونوا صادقين . ففي 21 تشرين الثاني تظاهر بضعة آلاف من المتظاهرين تحت شعار " معاً من اجل السلام ولمناهضة الإرهاب " في مدينة كولونيا في ألمانيا . وصرخ المتظاهرون "لا للإرهاب" وأدلى سياسيون بتصريحات تبدو جيدة. لكن تظاهرة كولونيا التي جرت بعد مقتل ثيو فان غوغ في هولندا في الثاني من تشرين الثاني جاءت كإجراء دفاعي ذكي . وقد استعملتها الجمعية الإسلامية التي تضم مهاجرين أتراك كوسيلة لتخفيف الضغوط على المجتمع الإسلامي من اجل التغيير . لكن الخطب التي ألقيت حينها لم تتضمن أي نقد ذاتي أو مراجعة للذات ، بل دفاعاً عن منظومة الجهاد في الإسلام وشعارات فارغة مثل " الإسلام يعني السلام" .


هذا السجل المعقد والمربك يشير إلى استنتاجات عدة :



* أولا : الاسلامويون يعون الحاجة إلى المسلمين المعتدلين وهم يتعملون كيف يتظاهرون بالاعتدال ، ولا شك أن تمويهم هذا سيتحسن مع الوقت .

* ثانياً : تحديد من المعتدل ومن المتطرف تبقى أولوية مهمة. قد يكون من الواضح أن نفهم أن أسامة بن لادن اسلاموي وان إرشاد مانجي معادية للإسلام السياسي ، لكن الكثر من المسلمين يتراوحون ويتذبذبون بين هذين النقيضين. وقد احتدم جدال لسنوات في تركيا حول رئيس الوزراء الحالي رجب طيب اردغان : إن كان اسلاموياً أم لا ؟


* ثالثاً : إن مهمة تحديد من المعتدل لا يمكن أن تتم عن طريق التخمين أو الإلهام . ولعل واشنطن لديها سجل حافل في إضفاء الشرعية على اسلامويين وربما دعمهم . أنا قمت بأخطاء عدة أيضا . ما نحتاجه البحث الجدي والمستمر.


__________________
إذا كنت تصدق كل ما تقرأ فيجب أن تتوقف عن القراءة فوراً
محمد التميمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
احمد صبحي منصور و تكفير المسلمين محمد التميمي القاعة الدينية 17 23-07-2009 10:15 PM
قادة المسلمين في تركيا يستقبلون باراك حسين أوباما Al-Housseiny القاعة السياسية 5 07-04-2009 01:12 PM
نبذة عن ما وصل اليه المسلمين من ضياع أبوجعفر المنصور القاعة الدينية 16 12-03-2009 01:09 PM
أين إله المسلمين من غزة..؟! مسلم يفكر القاعة الدينية 28 29-01-2009 06:03 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 05:47 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » عرب فور هوست للاستضافة والتصميم

كل ما ينشر بالمنتدى لا يعبر عن رأي المنتدى و لكن عن الأعضاء المشتركين فيه كل برأيه.