اعلن معنا

 


العودة   منتدى العقلانيين العرب > القاعة العامة > القاعة الدينية

القاعة الدينية مناقشة الموضوعات الدينية

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-04-2014, 01:43 AM   #1
ايمن1
عضو أساسي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 5,846
افتراضي الصلاة في كتاب الله تعالى ثلاث صلوات

يقول الله تعالى وقوله الحق ( وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ) . أمر بإقامة الصلاة وتحديد أوقات الصلاة في طرفي النهار وهما وقتين لصلاة تقام في الطرف الأول وصلاة تقام في الطرف الثاني ، والثالثة زلفا من الليل . فالمجموع هو ثلاث صلوات بالنهار والليل . ولا تحتاج لعبقرية ولا لاجتهادات أو تفسيرات المفسرين . صلاتين طرفي النهار والثالثة زلفا من الليل .

نجد البعض يتحجج بحجج واهية ومبتذلة ورخيصة المراد منها الطعن في أهل القرآن بأنهم غير متفقين وغير متوافقين في استنباط عدد الصلوات من القرآن حيث يقولون إن البعض يقول بصلاتين والبعض يقول بثلاث .

فلماذا البعض يقول بصلاتين والبعض يقول بثلاثة .. ؟ الذين قالوا صلاتين استندوا على الآية التي خفف فيها الله تعالى عنهم قيام الليل وذلك بان أمرهم بان يقرؤوا ما تيسر من القرآن نظرا لكون بعضهم مرضى أو البعض الأخر يضربون في الأرض أو جهادا في سبيله . إما الذين يقولون بالثلاث صلوات وأنا منهم ،، فالسبب يرجع في حالة انتفاء المرض والضرب في الأرض والجهاد في سبيل الله ، أي عندما تكون تلك الأسباب التي ذكرها الله تعالى غير موجودة فعلى المؤمن بان يصلي زلفا من الليل ، وهكذا يعود العدد الذي فرضه الله تعالى إلى ثلاث صلوات . فليس من الصواب بان نصلي طرفي النهار ونتجاهل ( زلفا من الليل ) . لان الله تعالى لم يضعها حشوا زائدا .


الذين يفترون على الله الكذب ليلا ونهارا ويقولون إن الله تعالى لم يبّين عدد أوقات الصلاة في كتابه . نقول لهم إن الآية السابقة قد كشفت كذبكم وتدليسكم المصطنع . فإذا كانت تلك الآية ليست بيانا جامعا لأوقات الصلوات فليقولوا لنا فلربما قد أخطانا فهمها واعتقدنا أنها جاءت في الصوم أو في المواريث .

الذي سنورده الآن ليس الغاية منه بان نحتج به أمام أهل المذاهب والسنة أو نجعله برهانا لنا ، بل لنريهم بان أهلهم وآبائهم الذين يأخذون منهم ويتبعونهم في كل كبيرة وصغيرة هم كذلك فسروا الآية على أنها تبيان لثلاث صلوات .


ابن كثير :

وقال مجاهد والضحاك: إنها صلاة المغرب والعشاء؛ وقد يحتمل أن تكون هذه الآية نزلت قبل فرض الصلوات الخمس ليلة الإسراء، فإنه إنما كان يجب من الصلاة صلاتان: صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها، وفي أثناء الليل قيام عليه وعلى الأمة، ثم نسخ في حق الأمة، وثبت وجوبه عليه، ثم نسخ عنه أيضاً، واللّه أعلم.

الذي يهمنا الآن هو هذه الفقرة : وقد يحتمل أن تكون هذه الآية نزلت قبل فرض الصلوات الخمس ليلة الإسراء .

لماذا قالوا يحتمل ؟؟ هل شرع ودين الله تعالى فيه الترجيح وضرب الاحتمالات والتكهنات ؟ ذلك غير معقول بتاتا .

الذي يعقل ولا يدلس ولا يفتري على الله الكذب سيقول أن الآية قد ذكر فيها ثلاث أوقات وكل من يقرأها لا يستطيع إنكار ذلك اللهم إلا إذا كان من المتكبرين ويريد إن يحرف الكلم عن مواضعه نصرة لموروثه المتهالك ، ولكن مع هذا فهناك واقعة قد حدثت ولم يذكرها الله تعالى في كتابه وهي معراج النبي إلى السماء . والتي يزعم الناس بان الله تعالى قد فرض فيها الصلوات الخمس في الملأ الأعلى . ومن هنا ابتدأت قصة تأليف الصلوات الخمسة التي نسفت الآية المذكور فيها ثلاث صلوات بداعي النسخ . فتلك المعلومة التي جاء بها الشيطان وهي قصة المعراج قد صدقها الناس وأصبحت هي المهيمنة على آيات الله . هذه هي الحقيقة لمن شاء أو آبى .

أهل المذاهب سنة وشيعة لا دليل لديهم على إن الرسول صلى خمس صلوات اللهم إلا روايات ظنية لا ترقى إلى اليقين سطرها لهم أناس أموات مجهولين الهوية لا يعرفون عنهم إلا أسماء التي أولى لنا بان نحكم عليها بالظن لا باليقين ، ولكن من يؤمن بالقرآن على انه الدليل القطعي الذي لا يعلوا عليه حديث أو رواية عليه بان يعلم بان النبي فعلا قد صلى ثلاث أوقات .

لا يوجد أية واحدة في كتاب الله تعالى قد ذكر فيها إن الصلاة خمس أوقات ولا حتى أسماء الصلوات التي أضيفت لاحقا وهي صلاة الظهر وصلاة العصر وصلاة المغرب . ورغم محاولاتهم في ليّ عنق الآيات وجعل البعض منها بالغصب ينطق بالظهر والعصر والمغرب إلا إن جميع محاولاتهم قد باءت بالفشل وذلك لعدم وجود علامات صريحة ومحددة كالأمر بإقامة الصلاة أو ما يشير إلى ذلك .

أسماء الصلوات بدليل قطعي من القرآن بتسمية واضحة وصريحة .

صلاة الفجر لقوله تعالى ( مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ ) .

صلاة العشاء لقوله تعالى ( وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ) .

الصلاة الوسطى لقوله تعالى ( حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى ) .

يقول الله تعالى في أية أخرى يبين فيها وقت صلاة العشاء . ( أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ ) .

أول شيء نريد إن نعرفه هو معنى قوله تعالى ( لدلوك الشمس ) . ولكي نعرف ذلك نقتبس لأهل السنة من نفس مصادرهم والتي تبيّن إن الرسول الذي أوكل له تفسير كتاب الله تعالى زورا بان لا نجد بأنه قد فسر هذه الآية المهمة في إقامة وقت من أوقات الصلاة المفروضة في الكتاب . فماذا قالوا فيها ؟

الذي قالوه في الآية هما قولان لا ثالث لهما ، وهذا اقتباس مما قالوه .

وللعلماء في الدلوك قولان:

أحدهما: أنه زوال الشمس عن كبد السماء قاله عمر وابنه وأبو هريرة وبن عباس وطائفة سواهم من علماء التابعين وغيرهم.

الثاني : أن الدلوك هو الغروب قاله علي وبن مسعود وأبي بن كعب وروي عن بن عباس قال الماوردي: "من جعل الدلوك اسما لغروبها فلأن الإنسان يدلك عينيه براحته لتبينها حالة المغيب ومن جعله اسما لزوالها فلأنه يدلك عينيه لشدة شعاعها".

تعليقنا على ما قالوه ينصب في نقطتين :

النقطة الأولى : لماذا لم يبيّن الرسول معنى ( لدلوك الشمس ) . ونجد من أناب عنه هم العلماء ولا اثر مطلقا لقوله أو تفسيره لتلك الآية .

النقطة الثانية : لماذا اختلف العلماء في الآية ليتمخض عن قولهما أمرين مختلفين لبيان الآية الكريمة ؟ أليس هذا دليل على إن التواتر المأخوذ زيفا عن الرسول ما هو إلا أكذوبة فعلية وليس بسنة فعلية .

الأمر الأخر والجدير بالتأمل والتفكر والنقاش هو لماذا تم ترجيح قول عن قول رغم إن من اسند لهم ذالكما القولان يشهد لهم بالثقة والنزاهة .

في الحقيقة إن الأخذ بالرأي الأول وترك الرأي الثاني ما هو إلا تعسف واحتيال ما يراد به إلا باطل . إضافة إلى إن الرأي الأول بقولهم إن لدلوك الشمس هو زوالها وميلها عن كبد السماء لا يمت إلى الحقيقة الجلية بأي صلة ولسبب واضح وهو إن ميل الشمس وتحركها ما بعد منتصفها لا يعتد زوالا ، لان الزوال هو بغروبها كليا ، فمادامت الشمس موجودة وظاهرة للأبصار فهي لم تزول إلى حين الوقت الذي تغرب فيه ، ففي تلك الحالة يسمى اختفائها زوالا ، إذا ما قالوه في ذلك الصدد ما هو إلا باطل وتدليس من اجل تثبيت صلاتي الظهر والعصر لا غير .




ايمن1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2014, 02:07 AM   #2
ايمن1
عضو أساسي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 5,846
افتراضي

هذا احد الزملاء في المنتدى من الذين يؤمنون بالكون ويجعلونه مهيمنا على القرآن فيقول إن أهل السنة أنفسهم لا يملكون دليلا واحدا على الخمس صلوات ومع هذا يعترف بها ،، وليس هذا وحسب ، بل قال إن القرآن ذاته ليس فيه أية واحدة تقول بالخمس صلوات ،، وبذلك نرى إن تصريحاته كلها تخبط في تخبط .. وبعد جدال شاق وطويل يعترف بان الصلاة التي ذكرها الله تعالى في كتابه هي ثلاث صلوات .


اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن عمر

الصلاة بالنص هي ثلاثة


يكفينا هذا الدليل الذي نطق به لسانه . ولا نعير أي أهمية لأقواله الأخرى المستوحاة من الكون ومن الأباطيل .

في المشاركة القادمة سنضع لكم قول زميل أخر يعترف بان الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل هي لصلاة واحدة فقط .




التعديل الأخير تم بواسطة : ايمن1 بتاريخ 06-04-2014 الساعة 02:45 AM
ايمن1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2014, 02:43 AM   #3
ايمن1
عضو أساسي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 5,846
افتراضي

احدهم يقول إن معنى لدلوك الشمس إلى غسق الليل هو إن هناك عدة صلوات تدخل في ذلك الوقت وهي الظهر والعصر والمغرب والعشاء .


اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Sorational


و بالتالى فـ ( أقم الصلاة لدلوك الشمس ) تعنى: أقم الصلاة من وقت الظهيرة.. ( إلى غسق الليل ) أي مستمرا حتى الليل

ولكن في موضع أخر من المنتدى يعترف بان لدلوك الشمس إلى غسق الليل هي لصلاة واحدة . وينهي جدلا كان قائما .

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Sorational
أصبت أخى أيمن فى أن مفهوم الآية يدل على صلاة واحدة حديها دلوك الشمس بداية و غسق الليل نهاية؛ منطق سليم و تلك النقطة محسومة لك، و كان الأخ Jameen مصيبا فى الاتفاق معك فيها؛ و من ثم لا يجوز لى الرجوع فيها من جديد.

إذن فتلك نقطة اتفاق منتهية..

فهل تغيير الأقوال يعتد نهجا سليما لصاحبه .



ايمن1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2014, 06:47 AM   #4
أحمد صلاح الدين
عضو أساسي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 2,145
افتراضي

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمن1

فهل تغيير الأقوال يعتد نهجا سليما لصاحبه .

رغم أننى لا أقرأ لك البتة، فقد توقعت أنك لن تهدأ دون ذكر اسمى بعد مشاهدتك لعنوان موضوعى الجديد (خواطر فى إقام و قيام الصلاة)، فلم أرك هناك فى الموضوع حتى رأيت موضوعك هذا فتأكدت على الفور أنك ستذكرنا فيه، و قد حدث !!!
طبعا لا يخفى على أى عاقل أن تغيير الأقوال ليس كتغيير المبادئ أو الشهادات، لأن تغيير الأقوال فى حالتى هو تغيير لرأى يخصنى و ليس تغييرا لفتوى أو لمبدأ أو لشهادة رغم جواز الرجوع عن الفتاوى .. و الكيس الفطن هو من لا يعاند فى التراجع عن رأيه، و قد تراجعت عن رأيى القديم حتى عاودت الاجتهاد من جديد و قد أخطئ أيضا أو أصيب ..
كذلك أود أن أشير للقارئ الكريم كيف كان ردى على زملائى عندما كنت أرى صحة آرائهم.. و فى ذلك الوقت؛ كما جاء فى اقتباس الزميل أيمن؛ وافقته و وافقت الزميل يمين على رأيهما عندما كان رأينا خاطئا مثلهما، لذلك أنهيت الجدل من ناحيتى و لم أعد إليه حتى تبين لى الحق.
مشكلتك يا عزيزى قلتها لك من قبل؛ فأنت تعرفها جيدا، و نصحتك بألا تتصيد لزملائك الأخطاء فنحن لسنا ملائكة و لا معصومين خصوصا لمن هم مثلى يعترفون بالحق و لو كان على رقابهم و يعرفون جيدا كيف يردون، و تذكر دائما أننا بشر نجتهد و قد نصيب و قد نخطئ .. المهم أننا لا نعاند عندما نعرف الحق.
أرجو أن تهدأ و تركز فيما تفعل و تتركنا فى علمنا المتواضع، و ألا تحاول استدراجنا من جديد لإحياء خلاف قديم.

ملحوظة:
الزميل أيمن نفسه يعلق على موضوع قديم أيضا للزميل صقر تميم عنوانه: (صلاتين لا خمس يا مسلمين) قائلاً:
(
أخي العزيز صقر..زادك الله من علمه وأحسن إليك)، و كذلك قوله: (لم نجد إلا جاهلا أو محاورا بالباطل آلهته السنة الفعلية أو السنة القولية ولا يلتفت إلى الآيات القرآنية التي تبين مواقيت الصلاة وكم عددها في الكتاب وانظر أخي الكريم كيف يخافون ويتهربون من الحوار في الآيات التي استدلت بها أنت في مقالك. فلن تجد ذكرا ولو لجزء من آية كريمة حاوروك فيه إنما تجد كلامهم مسوغ بهرطقة فلسفية لا تمت إلى الموضوع المطروح بأي صلة .) راجع مداخلته رقم 25 [[هناٍ.]] !!!

كذلك قال فى المشاركة رقم 38 [[هنا]] ما نصه: (
إذا المسلمون من بعد النبي حافظوا على الصلاتين إلى إن تم افتراء أكذوبة المعراج...)!!

و فى مشاركته رقم 39 [[هنا]]، تتجلى صراحة الزميل أيمن عندما قال: (
أفلا يرون أنفسهم وهم يصلون خمس صلوات، وأن الله تعالى يأمرهم في كتابه بإقامتها طرفي النهار ؟؟ 1 + 1 = 2 .) !!

ثم يعود فى المشاركة رقم 70 [[هنا]] ليغير رأيه تماما: (
هؤلاء الناس يقولون إن الله تعالى قد فرض خمس صلوات ولا دليل على ذلك من الكتاب بل الكتاب يوضح ويبين في كل آياته بثلاث صلوات)!!!!!!!!!!!!!!!

معنى ذلك أن الزميل أيمن يبارك الرأى بصلاتين ثم بدون سبب أو اجتهاد يغير "أقواله" إلى ثلاثة !

و لكننى لم ألمه و لم أتصيد لزملائى مثله، بل و اعترفنا بأننا نخطئ و نصيب.. هذه أخلاقنا و هذا هو الفارق !!

التعديل الأخير تم بواسطة : أحمد صلاح الدين بتاريخ 06-04-2014 الساعة 07:52 AM
أحمد صلاح الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2014, 01:58 AM   #5
ايمن1
عضو أساسي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 5,846
افتراضي

الزميل سوراشنال

لا داعي للرد على مقدمة مشاركتك بالتفصيل لان الجميع يقرأ وحتى لو حاول البعض إخفاء ذلك والدليل انك فتحت موضوعي وقرأته . وأنا كذلك فعلت قبلك .

كنت أريد بان أشارك في موضوعك ولكن بسابق معرفتي بأنك لا تحبذ ذلك وقد اتخذت مني موقفا فلقد تجنبت الرد بسبب ما انتهينا إليه في أخر نقاش بيني وبينك .

أنا لا أتصيد الأخطاء بل اقتبست كلامك كما هو ولم أزيد أو انقص منه شيئا . وذلك فقط ردا على ما تقول ليس غير .

أنا لم أغير كلامي ودعمي للأخ صقر تميم نابع من اقتناعي بأنه لا يتبع الموروث وان كنت قد أيدته في طرحه بالمجمل إلا أنكم ستجدون إني لا اتفق معه في الصلاتين وذلك لتجاهله الصلاة الثالثة من الليل زلفا . ولقد بينت ذلك في موضوعي حين سالت لماذا يختلف أهل القرآن بين صلاتين وبين ثلاثة .

وللمرة الثانية أنا لا أتصيد أخطاءك وما قمت به يقوم به أي شخص أخر والدليل هو أن حضرتك قد اقتبست أيضا من كلامي وطرحته هنا ولا أمانع مادام انه مطروح حرفيا كما قلت . ولا اعتده تصيدا كما تظن ولكن اعتده شيئا طبيعي ليس فيه ما يعيب .

لقد حسمت معي الأمر وقلت لي باني أصبت في فهم الآية ... وهذه حقيقة حتى ولو أنكرتها ألان وعدت لرأيك القديم فلن تقدم أو تؤخر من الأمر شيئا . لأنك كنت على شيء تظنه صوابا وبعد إن تجلت أمام عينيك الحقيقة تبدل رأيك باقتناع تام وبإرادتك . وهانت ألان تغير موقفك مرة ثانية .

يا سيد سوراشنال إن ما طرحته غير صحيح ويفنده القرآن ولا ادعي أنا من يفنده ،، لان الآية الكريمة من سورة هود ومثيلتها في سورة الإسراء تبين ثلاث أوقات . وطرفي النهار هما طرفين فقط لا يتعداهما لأكثر من ذلك . فمهما بالغت وحشوت الآية بصلوات أخرى فلا يستقيم مع الطرفين . فيجب الالتزام بطرفين يقاما فيهما صلاتين ، وما تقوله إن لدلوك الشمس يعني تعامدها في منتصف النهار لا دليل عليه فهو مجرد قول فقط ، لان القرآن لم يحدد الشمس وحدها لتوقيت الصلوات . بل حدد صلاتين بالنهار ، واحدة في الفجر وعلامتها تبيان خيطين ابيض واسود ، والثانية في أخر النهار وتبيان علامتها لغروب الشمس إلى غسق الليل لان قوم محمد لا يستطيعون تحديد الصلوات إلا بعلامة كونية لعدم وجود ساعات ومنبهات وتقويم ، وقلنا في مشاركة مضت إن كلمة ( إلى ) تفيد الاسترسال والاستمرار ، ولا يعني إقامة الظهر والعصر والمغرب إلى العشاء . لان الأمر بإقامة الصلوات ذكر في الكتاب كثيرا واقرأ قوله تعالى ( وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ) . إما الآية التي جاءت في سورة الإسراء فهي تحدد وقت صلاة العشاء من الطرف الثاني من النهار . ( أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ ) . فدلوك الشمس ليس شروقها ولا هي في منتصف السماء ، بل وهي في حالة الزوال أي الغروب . لآن الشمس لها حالتين مهمتين وهما الشروق والغروب .

لو كانت لدلوك الشمس كما تقول بأنها لإقامة الظهر والعصر والمغرب لما قال الله تعالى بعدها مباشرة ( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ) . ولما قال الله تعالى ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً ) . فهل ستحسب صلاة العشاء مع قوله تعالى ( ومن الليل ) أو ستحسبه من ضمن ( لدلوك الشمس إلى غسق الليل ) . وهذا السؤال بالتحديد ما نريد الإجابة عليه .

فإذا قمنا بعملية حسابية للآية سنجد أولا أنها تنقسم إلى ثلاث أجزاء.

الجزء الأول . لدلوك الشمس إلى غسق الليل وهي صلاة العشاء المذكورة بالاسم في الطرف المقابل من صلاة الفجر في أية العورة .

الجزء الثاني : قرآن الفجر وهو صلاة الفجر .

الجزء الثالث : ومن الليل فتهجد به نافلة . وهو قيام الليل .

ثانيا الآية من سورة الإسراء تتطابق مع الآية في قوله تعالى ( وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ) . طرف أول وطرف ثاني وزلفا من الليل ثلاث أوقات . كلاهما يبين الثلاث أوقات التي حضرتك ترفضهن تماما رغم وضوحهن في الأيات .

وعليكم السلام .



ايمن1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2014, 02:52 AM   #6
أحمد صلاح الدين
عضو أساسي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 2,145
افتراضي

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمن1
لا داعي للرد على مقدمة مشاركتك بالتفصيل لان الجميع يقرأ وحتى لو حاول البعض إخفاء ذلك والدليل انك فتحت موضوعي وقرأته . وأنا كذلك فعلت قبلك .

أقسم بالله العظيم أيها القارئ الكريم أننى لا أقرأ ما يكتبه هذا الزميل إلا فى هذه المرة فقط لتخمينى أنه لن يهدأ بعد موضوعى؛ و الدليل أنه اختار موضوعا مضادا؛ و قد صدق تخمينى!!

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمن1
كنت أريد بان أشارك في موضوعك ولكن بسابق معرفتي بأنك لا تحبذ ذلك وقد اتخذت مني موقفا فلقد تجنبت الرد بسبب ما انتهينا إليه في أخر نقاش بيني وبينك .

لا أعتقد بأن السبب كما تدعيه أننى لا أحبذ ذلك، لأن الجميع يعرف عنى صبرى و أدبى فى مناقشة أى أحد.. و ليعد القارئ الكريم لموضوعى: "النص..ذلك الحاضر الغائب" ليرى بنفسه كم الحذف الذى حذفته الإدارة الموقرة من تجاوزات الزميل أيمن، و من ثم كان السبب الحقيقى للتجنب.

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمن1
أنا لا أتصيد الأخطاء بل اقتبست كلامك كما هو ولم أزيد أو انقص منه شيئا . وذلك فقط ردا على ما تقول ليس غير .

لست أنا و لا أنت حكما فى هذا الشأن، فالمسألة واضحة و لا تحتاج لتعليق !!

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمن1
أنا لم أغير كلامي


أيضا لست أنا و لا أنت حكما فى هذا الشأن، فالأدلة واضحة و لا مجال لإنكار!
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمن1
ولا اعتده تصيدا كما تظن ولكن اعتده شيئا طبيعي ليس فيه ما يعيب .

طبيعى ألا ترى العيب !!!! لذلك فمن الطبيعى ألا أطلب رأيك، فدع الحكم لغيرك.

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمن1
لقد حسمت معي الأمر وقلت لي باني أصبت في فهم الآية ... وهذه حقيقة حتى ولو أنكرتها ألان وعدت لرأيك القديم فلن تقدم أو تؤخر من الأمر شيئا .


الأمر لم يكن يوما محسوما معك، لأن النقاش عندى له هدف واحد هو الوصول إلى الحقيقة و ليس استعراضا مع المحاور.. و القيمة التى لم تفهمها هنا هى إقرارى بخطأ اجتهادى السابق و ليس إقرارى بصحة إجتهادك !! و قد فعلتُ نفس الشئ عندما تراجعتُ عن أحد آرائى مع الزميل المحترم جدا "الطارق" و لم يتصيد مثلك !!

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمن1
يا سيد سوراشنال إن ما طرحته غير صحيح

يا سيد أيمن؛ لقد انتهى أى حوار بيننا؛ فلا تناوشنا من جديد يرحمك الله.

التعديل الأخير تم بواسطة : أحمد صلاح الدين بتاريخ 07-04-2014 الساعة 03:08 AM
أحمد صلاح الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2014, 06:46 PM   #7
جلال
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 639
افتراضي

بس لا ننسى الايه التى تقول( ومن اليل فاسجد له نافله عسى ربك يبعثك مقاما محمودا)
هنا يقول فاسجد هل يدل ان هناك سجود فقط فى اليل لان لو تكن صلاه كان يقول اقم الصلاه
ماهو راى المتدبرين فى هذه الايه
جلال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2014, 07:03 PM   #8
ايمن1
عضو أساسي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 5,846
افتراضي

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جلال
بس لا ننسى الايه التى تقول ( ومن اليل فاسجد له نافله عسى ربك يبعثك مقاما محمودا )

هنا يقول فاسجد هل يدل ان هناك سجود فقط فى اليل لان لو تكن صلاه كان يقول اقم الصلاه

ماهو راى المتدبرين فى هذه الايه

لو قال الله تعالى أقم الصلاة فالعبد سيقيمها ركوعا وسجودا ، والسجود وحده دون تلاوة قرآن لا يعتد صلاة ، لان الصلاة يجب إن تكتمل بشروطها وهي القيام والركوع والسجود وقبل الشروع فيها الاغتسال لها . إضافة إن الانتهاء من التلاوة يستوجب بعده السجود مباشرة وليس كما يفعل أهل السنة حين ينحنون ومن ثم يقومون ومن ثم يسجدون .

وإذا قال اسجدوا أو اسجد دون ذكر اقامة الصلاة فهو ايضا يعتد الامر بإقامة الصلاة .





ايمن1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2014, 01:22 AM   #9
ايمن1
عضو أساسي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 5,846
افتراضي

الأوقات عند الله :

هناك أربعة أوقات عندما خلق الله تعالى الليل والنهار . وهي الأتي :

الوقت الأول : الفجر عندما يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود حتى تشرق الشمس .

الوقت الثاني : النهار وهو من طلوع الشمس وهي ظاهرة للأبصار إلى غاية دلوكها أي غروبها .

الوقت الثالث : غروب الشمس وهو الوقت الذي تدلك فيه الشمس وتختفي من السماء .

الوقت الرابع : الليل من غسقه أي بدايته ويستمر إلى الفجر .


وفقا لتلك الأوقات الأربعة حدد لنا الله تعالى منها ثلاث أوقات لنقيم فيها الصلاة . وهو وقت الفجر ووقت العشاء ووقت الليل .

السؤال : لماذا النهار لا يوجد به وقت للصلاة ؟

الجواب :

الله سبحانه وتعالى العليم الخبير بشؤون عباده جعل النهار معاشا . ولم يجعل فيه مطلقا أي وقت للصلاة والشمس ظاهرة للأبصار . لان الناس تقوم في النهار بقضاء حوائجها وقضاء أعمالها والضرب في الأرض وأمور أخرى كثيرة ولا يمكن للعليم الخبير بان يضع اوقاتا في النهار للصلاة لكي تتصادم مع طلبهم للرزق ومع أمورهم ومشاغلهم اليومية خاصة إن الصلاة يجب أن تقام في المساجد ومحددة بتوقيت صارم يجب الالتزام به سواء لبدايتها أو لنهايتها .

أية قرآنية من المولى العزيز الخبير تبيّن إن الصلاة تقام في المساجد بالغدو والآصال أي وقتين فقط لا ثالث ولا رابع ولا خامس لهما . يقول الله تعالى ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ) .

هذه الآية لو يستطيع أهل السنة محوها من الكتاب لفعلوا .. وذلك لنصرة دينهم الأرضي والخمس صلوات المزعومة . تلك البيوت التي إذن الله تعالى إن ترفع هي المساجد وهم يعترفون بذلك وان المقصود بالتسبيح هو الصلاة كذلك هم يعترفون بذلك ،، فمتى أمرنا الله تعالى بان نتجه نحو مساجده ونذكر فيها اسمه ونصلي فيها بالغدو والآصال . ؟

الصلاة في مساجد الله تعالى في وقتين لا غير ولا يحتمل بان تقام صلاتين أو أكثر في كل من الوقتين على حدا . لان كل وقت مخصص لصلاة واحدة . فلا يمكن إن نجمع صلاتين مثلا في وقت الغداة أو في وقت الأصيل . والغدو جمع لكلمة ( غداة ) والآصال جمع لكمة ( أصيل ) . وهذا أيضا يعترفون به .

ما معنى وتعريف الغدو وما معنى وتعريف الآصال .

نستهل هذا الأمر لنرى أولا ماذا قال أهل السنة والرواية في تعريفهما للغدو والآصال . ثم تباعا سنورد مرادفاتهما من بكرة وعشية وغيرهما ونفصلها كما جاءت في القرآن .

اقتباس
وفى رواية أخرى لابن عباس أن المراد من "التسبيح بكرة : صلاة الفجر، والتسبيح أصيلاً : صلاة العِشاء"(1)، كما أورد الآلوسي عن قتادة نحواً مما رُوى عن ابن عباس إلا أنه قال : "أشار بهذين الوقتين إلى صلاة الغداة وصلاة العصر، وهو أظهر مما رُوي عن الحَبر"(2) يقصد فى روايته القائلة بأنهما صلاتا الفجر والِعشاء.

اختلاف الروايات واختلاط أوراق المفسرين وتضاربها مع بعض في تفسير قوله تعالى ( بالغدو والآصال ) . سببه الوحيد هو في وجود الخمس صلوات المقسمة على النهار بطوله وعلى جزء قليل من الليل والتي تتعارض مع إقامة الصلاة في المساجد . فقولهم بالخمس صلوات وخاصة الفجر والظهر والعصر جلبت لهم الحيرة والتخبط في إسقاط تلك الصلوات على ذلكما الوقتين اللذان يجب إن تقام فيهما الصلاة في المساجد . ومن هذا المنطلق نجد في رواياتهم الاختلاف الكبير والحشو الزائد والافتراء من غير هدى ولا كتاب منير .

ماذا قال ابن كثير في تفسيره :

اقتباس
وقوله : ( يسبح له فيها بالغدو والآصال ) أي : في البكرات والعشيات . والآصال : جمع أصيل ، [ ص : 67 ] وهو آخر النهار وقال سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : كل تسبيح في القرآن هو الصلاة . وقال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : يعني بالغدو : صلاة الغداة ، ويعني بالآصال : صلاة العصر ، وهما أول ما افترض الله من الصلاة ، فأحب أن يذكرهما وأن يذكر بهما عباده .


في الاقتباس هناك اعتراف صريح وواضح على إن أول ما افترض الله من صلاة هو صلاتين ،، وصلاة الغداة المقصود بها هي صلاة أول النهار وهي الفجر والثانية الصقوها للعصر، ولكن لماذا جعلوا وقت الآصال هو وقت لصلاة العصر ؟ فأين صلاة الظهر وأين صلاة المغرب المزعومة ؟ هذا يعني أنهم يصلون وقتين فقط في المساجد وهما وقت الغدو والتي تقام فيه صلاة الفجر ووقت الآصال الذي تقام فيه صلاة العصر ثم ماذا ؟؟؟ لا جواب .


الآية من قوله تعالى ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ) . هي أية محكمة والوحيدة في القرآن التي تبيّن مواقيت الصلاة في المساجد . ومع ذلك فهذه الآية الكريمة أوقعتهم في مأزق حقيقي وألجمت ألسنتهم وقيدت أيديهم وما كانت حجتهم للخروج من هذه المعضلة إلا بان قالوا أن هذه الآية نزلت في أول ما افترض الله تعالى من صلاة . وهي صلاة الغدو وصلاة العصر . وقتين في طرفي النهار كما ذكر الله تعالى في كتابه الذي يطعنون فيه ويتهمونه بعدم التفصيل وبالنقص .

لنسألهم إن كانوا يجيبون !!! ،، الم تقولوا إن الصلوات فرضها الله تعالى خمس صلوات بالنهار والليل ودفعة واحدة ؟ أين نجد ذلك في القرآن ؟ لن نجد عندهم إلا السفسطة والاحتيال على آيات الله تعالى الصريحة والمفصلة والذي يدعي البعض منهم بل اغلبهم زورا وكذبا بان الصلاة لم تفصل في القرآن لا في مواقيتها ولا في عددها ولا في هيئتها ولا في ما يقال فيها .. ومع هذا سنأتي ذكر تفصيلها لاحقا بإذن الله ولو كره أهل السنة ومن هم على شاكلتهم .

يتبع ................




ايمن1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2014, 01:01 AM   #10
ايمن1
عضو أساسي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 5,846
افتراضي

من بلاغة القرآن في التعبير بالغدو والآصال والعشي والإبكار .

مقتبس من الكاتب / الدكتور محمد محمد عبد العليم دسوقي

اقتباس
أن تدبر مواقع لفظة ما، بغية الوقوف على دلالتها ومدى أثرها في نسق الذكر الحكيم، هو من النصيحة لكتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. وتدعونا هذه التوطئة لأن أقرر أن الحديث عن سر مجيء النظم الكريم معبَّراً فيه عن الطرف الأول للنهار بـ ( الغدو ) تارة، وبـ ( قبل طلوع الشمس ) أخرى، وبـ ( الإبكار ) ثالثة، وبـ ( بالإشراق ) رابعة ، ومجيئه معبّراً فيه عن الطرف الثاني بـ ( العشي ) تارة، وبـ ( قبل الغروب ) أخرى، وبـ ( الآصال ) ثالثة .. وكذا الحديث عن مقابلة ( العشي ) بـ ( الإبكار ) تارة وبـ ( الغداة ) أخرى وبـ ( الإشراق ) ثالثة ، ومقابلة ( البُكرة ) ببعض ما ذُكر تارة وبـ ( الأصيل ) .

من خلال ما طرح في الاقتباس فنحن أمام كلمات ومفردات قرآنية مترادفة مثل الغداة والأصيل والشروق والعشية والبكرة ، ولنأخذها ونناقشها وهي في صيغة المفرد أو هي في صيغة الجمع مادام في الحالتين لا يتغير لها مدلول أو معنى ، فإذا وجدناها مثلا في أية وهي بصيغة الجمع فهذا لا يعني إن النهار فيه عدة أطراف أو إن كلمة الغدو مثلا وهي جمع لكلمة ( غداة ) تجعلنا بان نتوهم إن هناك غداة في طرف النهار الأول أو إن هناك غداة في منتصف النهار أو في أخره أو إن الكلمة تعبر عن النهار ككل .

الآية بوضوحها وتبيانها لا تحتاج لتفصيل أكثر من أنها مفصلة ،، ولكن الاختلاف والتباين في وجهات النظر بسبب الصلوات الخمسة وتصادمها مع وقتين فقط والذي أمرنا الله تعالى بان نصلي فيهما في المساجد هو ما جعلنا ملزمين بان نوضحه لأهل التواتر . فالآية من قوله تعالى ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ) وقتين ولكل وقت صلاة واحدة ، صلاة في وقت الغداة وهي الفجر وصلاة في وقت الأصيل وهي صلاة العشاء وليس كما يزعم أهل السنة بأنها صلاة العصر. فلا يمكن حشو أكثر من صلاتين في ذالكما الوقتين ولا يمكن تجاهل بعض الصلوات مثل الظهر أو المغرب كما فعل أهل السنة حين واجهتهم تلك الآية المحكمة .

تعريف الغدو :

الغدو هو جمع لكلمة ( غداة ) . كقوله تعالى ( الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ ) وهو الطرف الأول من النهار أي إن وقت الفجر يسمى غداة وعندما تأتي بصيغة الجمع ( غدو ) فهنا تعني أوقات الفجر اليومية . فاليوم فيه غداة وفيه أصيل . وعندما تجد كلمة غدو أو كلمة أصال فاعلم إن الله تعالى يتحدث عن الأوقات اليومية التي تتكرر فيها تلك الظاهرة وهي ظاهرة الغداة أو ظاهرة الأصيل في طرفي النهار . إذاً فوقت الغداة يتحدد من خلال النص القرآني من طلوع الفجر إلى شروق الشمس .

تعريف الآصال :

الآصال جمع لكلمة أصيل كقوله تعالى ( بُكْرَةً وَأَصِيلًا ) . فكلمة بكرة مفرد وكذلك كلمة أصيلا مفردة ، وهو وقت يبدأ لغروب الشمس إلى غسق الليل وهو الذي يسمى في أية أخرى بوقت العشي . ( النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ) . فلاحظوا كيف جاءت كلمة ( غدوا ) مع الذي يقابلها في أخر النهار وهو ( عشيا ) . دائما وقتين وان تغير شكل الكلمة ولكن يبقى المعنى واحد .

يتبع ........................




ايمن1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اعتراف العلماء بأن الصلاة كانت حقا ثلاث فقد حرفت الفكر الحر III القاعة الدينية 237 01-08-2016 09:01 PM
الله ، تعالى ، مظلوماً !!! د.سيد آدم القاعة السياسية 0 20-05-2010 01:40 PM
مهمة الرسول – صلوات الله وملائكته عليه مروان القاعة الدينية 3 22-01-2010 08:52 AM
كتاب يشرح ما هي الصلاة أبوجعفر المنصور القاعة الدينية 0 25-04-2009 04:50 PM
لماذا إستبدلتم كتاب الله تعالى بالذي هو أدنى؟؟ مروان القاعة الدينية 5 22-10-2008 07:07 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 01:56 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » عرب فور هوست للاستضافة والتصميم

كل ما ينشر بالمنتدى لا يعبر عن رأي المنتدى و لكن عن الأعضاء المشتركين فيه كل برأيه.