اعلن معنا

 


العودة   منتدى العقلانيين العرب > القاعة العامة > القاعة الدينية

القاعة الدينية مناقشة الموضوعات الدينية

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 03-10-2017, 12:27 PM   #1
طارق زينة
عضو أساسي
 
الصورة الرمزية طارق زينة
 
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 1,947
افتراضي ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْغَيْبِ ...

يقول تعالى في سورة البقرة-3: ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلٰوةَ وَممَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُون، فبعد أن يبيَّن الله سبحانه وتعالى لنا أن هذا الكتاب - وهو القرآن الكريم- هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ... أي أنَّ فيه البيان و المنهج والطريق لفهم لغز وجودنا في هذه الحياة الدنيا ... فلا نبقى حائرين تائهين كريشة في مهب الريح، أو كما يقول الشاعر إيليا أبو ماضي متسائلا:

جئت، لا أعلم من أين، ولكنّي أتيت
ولقد أبصرت قدّامي طريقا فمشيت
وسأبقى ماشيا إن شئت هذا أم أبيت
كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟
لست أدري!

يبين لنا صفات هؤلاء المتقين ومَنْ هم ... وأول صفة يصفهم بها أنهم: "يُؤْمِنُونَ بِٱلْغَيْبِ"، فما هو الغيب الذي جعل الله تعالى الإيمان به أول مرتبة من مراتب الهدى؟
الغيب لغويا هو كل ما غاب عن مدركات الحس، و للحس بحسب التعريف التقليدي للفيلسوف الإغريقي أرسطو خمس حواس ظاهرة هي: السمع والبصر والشم والذوق واللمس، أما طب الأعصاب المعاصر فيضيف للبشر ما لا يقل عن ستة أحاسيس فيصبح مجموعها أحد عشر بما في ذلك مشاعرهم الدخليه، كمشاعر: الألم؛التوازن؛إدراك الحركة(الشعور بتسارع الأشياء);الشعور بالوقت؛الشعور بالإتجاه(القدرة على إدراك التحول في المجال المغناطيسي).
إن المدركات بالحس، و بالرغم من عدم الاختلاف على صحتها عموما، إلا أنها قد تكون مدعاة للشك و التأويل، فنحن نرى ماء البحيرة الصافي أقل عمقا مما هو في الواقع بسبب ظاهرة انكسار الضوء، كما نرى القمر أكبر عند الأفق منه عندما يكون في كبد السماء ... لذلك فالمدرك بالحس أو اقتصار الإيمان على الحس هو أدنى درجات الإيمان و المعرفة. لذلك أدرك الفيلسوف الفرنسي (ديكارت) الملقب بأبي الفلسفة الحديثة أن موضوعات الإدراك الحسي دائماً ما تكون مختلفة بطبيعتها، فهي دائمة التغير والتحول، وانتهى إلى القول بأن المعرفة العقلية أيسر وأوضح و أكثر يقينا من المعرفة الحسية، ومعرفة النفس أيسر وأوضح من معرفة الجسد، ذلك لأنه من اليسير على الإنسان ملاحظة ما يدور في عقله من عمليات فكرية، فالفكر هو النشاط الأساسي للإنسان، وما الجسد سوى ملحق بالعقل والفكر، كما أن الجسد نفسه يعرف بوضوح ويقين عن طريق الفكر ذاته، أما إذا استعملنا الجسد لمعرفة الجسد فسوف نخطئ ونقع في الأوهام، مثل استخدامنا للإدراك الحسي لمعرفة أجسادنا. كل ما نعرفه عن الجسد هو آثاره العقلية، أي ما يثار في العقل من إحساسات وانفعالات. وبالتالي فالعقل هو الذي يعرف الجسد، ومن هنا فإنه له الأولوية على الجسد. هكذا خلص ديكارت إلى مرتبة من مراتب الإيمان و المعرفة أرقى من المرتبة الحسية الأولى.
لكننا لا نختلف مثلا على أن مجموع العدد 1 مع نفسه هو 2، أو أن الجزء أصغر من الكل، أو أن الشيء لا يمكن أن يكون نفسه و غيره في آن واحد، أو أن المستقيم هو أقرب مسافة بين نقطتين ... هذه مبادئ المنطق الأولى التي لا يستقيم الفكر بدونها ، لكن هذه المبادئ نفسها ما هي إلا نتيجة خبرات حسية تراكمت لدى الجنس البشري على مر السنين، فلم يكن الإنسان البدائي ليجيد عمليات الضرب و القسمة و الجمع مثلا، و بالمقابل و مع تطور العلوم و المعارف و الاكتشافات أصبحت هذه المبادئ نفسها عرضة للشك و الانتقاد و التحليل و التطوير؛ مثلا، و وفقا للنظرية النسبية لآينشتاين فإن سقف سرعة الأجسام في العالم الطبيعي (أي السرعة التي لا يمكن لجسم أن يتجاوزها) هو سرعة الضوء و هي حوالي 300,000 كم/ الساعة، و الآن و بحسب قوانين الحركة، لو تحرك جسمان باتجاه بعضهما بسرعة ثابتة فإن محصلة سرعتيهما يجب أن تساوي لمجموع سرعة الأول + سرعة الثاني، فلو افترضنا أن كلا الجسمين يتحرك في اتجاه الآخر بسرعة الضوء فإن مجموع السرعتين بحسب نظرية آينشتاين لن يتجاوز سرعة الضوء فلو رمزنا لسرعة الضوء بالرقم 1، فإن 1+1 و هو مجموع السرعتين سيبقى مساويا للواحد (1) في هذا الحالة، أو 300000+300000=300000.
كذلك فإن المستقيم هو فعلا أقصر مسافة بين نقطتين فيما لو كنا نتحدث ضمن مجال الهندسة المستوية التقليدية، لكن الأمر ليس كذلك عندما يكون الحديث عن السطوح الكروية أو الحدباء أو عن الفضاء الخارجي (و هو أحدب). يمكننا مثلا تمرير عدد لا ينتهي من الخطوط المنحنية بين قطبي الكرة الأرضية الشمالي و الجنوبي كلها متساوية مع بعضها في الطول و لا يمكننا تمرير خط مستقيم واحد بين القطبين على سطح الأرض بسبب كرويتها.
هكذا نجد أن المدركات الحسية، و حتى العقلية، و سنسميها من الآن فصاعدا بعالم الشهادة لأنها تمثل كل ما نشهده و ندركه من خلال حواسنا، و ما تراكم لدينا من مشاهدات و خبرات، أن جميع هذه الحقائق في عالم الشهادة ما هي إلا حقائق نسبية تختلف بحسب تطور وسائل القياس و طرق المشاهدة و التعيين، فهي ليست حقائق مطلقة تؤدي إلى معرفة القوانين الخالدة التي تحكم الخلق و الكون و التكوين.
انتشى الإنسان بدءا من أواخر القرن التاسع عشر بفكرة العلم الذي يستطيع أن يجعله سيدا للعالم و لنفسه، فاندفع بإرادة القوة للسيطرة على العالم، هذه القوة التي يعتقد بأن العقل و المنطق يستطيعان أن يقوداه إليها؛ إن العقل و المنطق قد يمنحان الإنسان القوة للسيطرة على عالمه الخارجي و لكنهما لا يمنحانه القوة لمعرفة نفسه، إنهما لا يجعلانه يدرك الغاية من وجوده، أو علاقته بالكون من حوله، إنهما لا يجيبان على الأسئلة التي طرحها إيليا أبو ماضي و التي بدأنا بها هذا الموضوع.
إن الإنسان الذي تقتصر حياته العقلية على التفكير في المنطق و العلم هو إنسان وسط، و هو يصبح شيئا فشيئا متحجرا عقليا و لن يكتشف نفسه أو سر وجودة.
لا يعني هذا أن العلم عديم الجدوى، بالعكس فالعلم يعتبر أعظم أداة توصل إليها الإنسان ليفهم العالم المادي (أو عالم الشهادة) و يسخره لخدمته، لكن المعرفة التي توفرها العلوم الطبيعية هي جزء من حقيقة العالم و حسب، و على البشر أن يهتموا بعالمهم المادي من غير أن يتحولوا إلى عبيد له، و ألا يسجنوا أنفسهم فيه بل عليهم أن يتخذوه عكازا لفهم متكامل للوجود، عليهم أن ينعتقوا من أسر عالم الشهادة ليستطيعوا الإطلال على أفق عالم الغيب، كما يصفهم الله تعالى بقوله: " الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا ..." آل عمران-191.
عالم الشهادة هو العكازة التي يمكننا بالاتكاء عليها مقاربة عالم الغيب و التأكد من وجوده دون أن نعرف شيئا عن خباياه، فهو عالم ليس كمثله شيء في عالمنا هذا، لسبب بسيط جدا، هو أن قوانينا الطبيعية لا تنطبق هناك. إن فهم ماهية الغيب ضرب من المستحيل، والتفكير به لا طائل بعده، فنحن كجنس بشري نعيش في إطار الزمان و المكان و بالتالي فكل ما نشاهده خاضع للتغير و الفناء، أما عالم الغيب فعنده يتوقف (الزمان)، هناك تنضغط حوادث بلايين السنين في هنيهة لا تذكر، و لا يعود ل(المكان) أي معنى.
قد يعتقد البعض أن الحديث عن عالم الغيب هو حديث أدبي لا يستند إلى وقائع علمية، أما اليوم فقد اقتنع كثير من العلماء بوجود ما يشير إلى أن هناك عالم آخر غير عالمنا يحيط به من كل جانب، إنه عالم ليس كمثله شيء في عالمنا الطبيعي المعروف، إنه عالم موجود بالتوازي مع عالمنا، تحكمه قوانين لا نعرفها، يدعى هذا العالم في الأدبيات العلمية أحياناً بالفضاء السامي (Super Space)، وقد ولدت هذه التسمية في نشرة علمية هامة صدرت عام 1962، شارك فيها البروفسور ويلر، أحد مخترعي القنبلة الهيدروجينية الذي تعمق على ما يبدو أكثر من غيره من الرياضيين الطبيعيين في فهم معادلات النظرية النسبية، فقرأ بين سطورها ما لم يتمكن غيره من قراءته.
يعتقد الأستاذ (ويلر) أن (ما وراء الكون)، أو (الفضاء السامي)، هو عالم فسيح له مداخل ومخارج موجودة في كل نقطة من نقاط عالمنا الطبيعي: في الفضاء بين الجزر الكونية (المجرات)، وبين النجوم، وبين عناصر المجموعة الشمسية، إنه يقبع في الفضاء الذي يلفه الكون الأحدب من كل جانب، لذلك فإن الارتحال عبر الطرق الكونية الطبيعية يستغرق دهوراً طويلة من عمر الإنسان، أما اختراق (ما وراء الكون) فيؤدي إلى النفاذ من نقطة إلى أخرى في قفزة آنية.
قد يبدو وصفنا لما وراء الكون غامضاً، لكن ثقتنا بوجوده هي من أعظم منجزات الفيزياء الكونية المعاصرة، إن وجوده يحل جميع معضلات العلوم الكونية الحديثة، أما النظريات التي تتجاهل وجوده، فستقع عاجلا أم آجلا في معضلة تفسير الكثير من الحوادث الكونية.
مهما كانت تسمية ما وراء الكون هذا، و كيفما جرت المقاربات التي أدت إلى ادراك وجوده والحديث عنه دون التمكن من ادراكه أو وصفه، فإن ذلك يتقاطع مع فهمنا الديني لعالم الغيب إلى حد بعيد.
لكن، و بما أن مدركاتنا الحسية لا يمكنها أن تؤدي بنا إلا إلى حقائق نسبية تخضع لشرطي الزمان و المكان فهل يمكن لهذه المدركات الشرطية أن تقودنا إلى الحقائق المطلقة كوجود الله مثلا؟ الجواب بكل تأكيد لا، فلا يمكن للنسبي أن يقود إلى المطلق لأن النسبي عرضة للتغيير الدائم، و ما نعتقد أنه حقيقة اليوم قد نجده خطأ غدا، هذا ليس بسر، بل واقع نختبره كل يوم.
كيف ننطلق إذا من المحسوس إلى المطلق؟ كيف لنا بوسائلنا الشرطية المتواضعة و المحدودة أن ندرك و جود الله و الغيب و القوانين الغائية (وليس الطبيعية) التي تحكم هذا العالم؟ بمعنى: كيف يمكننا معرفة ا لسر من وجودنا و من وجود العالم من حولنا، و من أو جد هذا العالم و لماذا؟؟؟. يمكننا ذلك ب(الفطرة المدركة)، التي يصفها الله تعالى بقوله: " فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30)- الروم.
لقد أودع الله تعالى في النفس الإنسانية كما في الحواسيب الإلكترونية برامج تعمل بشكل مستقل عن الإرادة الإنسانية، منها ما يتحكم بالوظائف الحيوية كالتنفس من خلال الرئتين، و الدورة الدموية من خلال خفقان القلب و الإطراح من خلال الكليتين، و تنقية الدم من خلال الكبد ... لكن و بالإضافة إلى جميع هذه البرامج التي تشرف على و تتحكم بوظائف الجسد العضوية مستقلة عن الإرادة الإنسانية، أو دع الله تعالى الإنسان تطبيقا هو الأهم، إنه تطبيق الفطرة المدركة، هذا التطبيق يمكن أن يرشده إلى الله لو تركه يعمل بحرية دون تدخل من الهوى أو ما تشتهيه الأنفس:
بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴿٢٩- الروم﴾، أُولَٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ﴿١٦- محمد﴾، وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ﴿٢٨- الكهف﴾، فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ ﴿١٦- طه﴾ ...
لقد أبدع ابن طفيل في قصة حي بن يقظان في صياغة آرائه القائلة بعدم التعارض بين العقل والشريعة أو بين الفلسفة والدين في قالب روائي قصصي. تمثل القصة العقل الإنساني الذي يغمره نور العالم العلوي، فيصل إلى حقائق الكون والوجود بالفطرة والتأمل بعد أن تلقاها الإنسان عن طريق النبوة. تؤكد قصة حي بن يقظان على أهمية التجربة الذاتية في الخبرة الفكرية والدينية. وقد تركت آثارها على كثير من الجامعات والمفكرين وتُرجمت إلى اللاتينية واللغات الأوروبية الحديثة.
نعود لنتساءل: لماذا جعل الله تعالى صفة الإيمان بالغيب من أهم صفات المؤمنين؟
رأينا أن عالم الشهادة و الحس لا يمكن الاعتماد عليه في استخراج قوانين عالمية مطلقة، فحقائق هذا العالم نسبية تسعى نحو الكمال دون أن تدركه فكيف إذا كانت قوانين و طبيعة عالم الغيب لا علاقة لها بعالمنا الطبيعي المحسوس أصلا من قريب أو بعيد، لذلك فقد اقتضى عدل الله تعالى أن يودع الإنسان بوصلة تهديه إليه فيما لو أحسن استخدامها، و هي الفطرة المدركة التي تهديه إلى السراط المستقيم إن أحسن استخدامها، إذ لا يفسد عملها إلا تحويل اتجاهها إلى ماتهواه الأنفس.
الذين يؤمنون بالغيب هم الذين يؤمنون بالله و غيبه من خلال فطرتهم السليمة التي لا تشوبها شائبة من شك مادي أو هوى ثم يستقيموا، فيستحقون بذلك أول صفات المؤمنين: " إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ (32)- فصلت.
__________________
قبل القيام بالثورة، يجب تسليح الرأس لا الأيدي

التعديل الأخير تم بواسطة : طارق زينة بتاريخ 03-10-2017 الساعة 01:15 PM
طارق زينة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ندآء إلى ٱلشعب ٱلسورىّ من أجل ٱلسلام وٱلأمن سمير إبراهيم خليل حسن القاعة الدينية 2 24-04-2014 03:42 PM
بٱلروح يقوم ٱلإنسان ويقوم ٱلسَّلام وٱلأمن وبشريعة أحد ٱلطَّوآئف تقوم ٱلحرب سمير إبراهيم خليل حسن القاعة الدينية 10 21-07-2012 03:27 AM
أيُّها ٱلناهضون بٱلروح ٱحذروا سبيل ٱلطاغوت! سمير إبراهيم خليل حسن القاعة السياسية 1 19-02-2011 04:36 PM
ٱلتكاثر فى ٱلأموال وٱلأولاد يفسد فى ٱلأرض سمير إبراهيم خليل حسن القاعة الدينية 24 16-06-2009 02:14 PM
ٱلتعليم ٱلدينىّ يبعد ٱلناس عن سبيل ٱللّه!! سمير إبراهيم خليل حسن القاعة الدينية 0 04-11-2008 06:48 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 02:28 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » عرب فور هوست للاستضافة والتصميم

كل ما ينشر بالمنتدى لا يعبر عن رأي المنتدى و لكن عن الأعضاء المشتركين فيه كل برأيه.