اعلن معنا

 


العودة   منتدى العقلانيين العرب > القاعة الأدبية > قاعة القراءات

قاعة القراءات أكتب عن كتاب قرأته أو تقرأه حاليا و تقييمك الشخصي

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 18-03-2017, 04:40 PM   #1
طارق زينة
عضو أساسي
 
الصورة الرمزية طارق زينة
 
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 1,995
افتراضي ملامح منسية لمريانا المرّاش الحلبيّة

بمناسبة يوم المرأة العالمي ... ملامح حداثية لامرأة عربية

انسجاماً مع توجّهاتها الحداثيّة أفردت مجلة “الحديث” الحلبية بين صفحاتها فضاءات موسّعة للتعريف بأعلام شرقيّين، خاصة ممّن غفلت عنهم الذاكرة الجمعيّة العربيّة. من بين هذه الصفحات وقع الاختيار على مادّة صحفية تعود لعام 1957، وفيها يقدم سامي الكيالي تعريفه لقراء المجلة بمريانا المراش (1848-1919).

ليس بخاف على أحد أنّ محاولة التأريخ لشخصية نسائيّة يعتبر فعل تجديدٍ في فضاء الثقافة العربية في العقود الأولى من القرن العشرين. وللإنصاف لا بدّ من القول إنّ أوّل محاولة للتعريف بمريانا المراش بعد وفاتها كانت بقلم جرجي نقولا باز في كانون الأول/يناير عام 1919، وذلك في مجلة “الخدر” النسائية لصاحبتها عفيفة صعب. رغم أنّ لبيبة هاشم كانت سطرت تعريفاً مختصراً عن مريانا المراش وهي على قيد الحياة في مجلّتها “فتاة الشرق”، إلا أنّها طلبت من الباحث التاريخي اسكندر المعلوف، بعد وصول خبر وفاتها إلى مصر، كتابة ترجمة عنها لباب “شهيرات النساء” في “فتاة الشرق”، وذلك في حزيران/يونيو عام 1919.

تمرّ السنين وينتصف القرن العشرين، فيحبّر الكيالي تعريفه بمواطنته التي تقاسم معها الانتماء لذات المدينة.

تتميّز مقالة الكيالي في تناولها لمريانا المراش بكونها الأكثر إحاطة بشخصية الرائدة الحلبية، ذلك لأنها تحاول الاقتراب من خصوصية فرديتها في الإطار الثقافي العام الذي تفاعلت معه في صالون دارها. ولا تغفل المقالة عن عقد وشائج الصلة بينها وبين مثقّفي عصرها كرزق الله حسون (1825-1880)، وفرنسيس فتح الله المراش (1836-1873)، وجبرائيل الدلال (1836-1892)، وقسطاكي الحمصي (1858-1941) من بين آخرين. أما من وجهة النظر النسويّة فالروابط التاريخيّة تعقد بينها وبين وشخصيات نسائية عربية أخرى كعائشة التيمورية (1840-1902) ووردة اليازجي (1838-1924) ووردة الترك (؟-1873)، إضافة لشخصية لاحقة عليها هي مي زيادة (1886-1941) لتوازي الظروف الاجتماعية والنفسية فيما بينهما.

أصدر الباحث والصحفي سامي الكيالي (1898-1972) مجلة “الحديث” في حلب عام 1927، وبقيت تصدر بانتظام حتى عام 1959. وليس بخاف على أحد فرادة هذه المجلة وأهميتها في الدعوة للتجديد الفكري والأدبي والفني، ففيها ظهرت مقالات وقّعتها شخصيات عربية متنوّعة المشارب الحداثيّة كطه حسين، توفيق الحكيم، محمد حسين هيكل، جميل صدقي الزهاوي، اسماعيل مظهر، أحمد زكي أبو شادي، اسماعيل أدهم، سلامة موسى، شفيق جبري، عمر أبو ريشة، أمين الريحاني، سامي الكيالي، رئيف خوري، حميد الانطاكي، إلخ. فكانت “الحديث” بحقّ من أهمّ الدوريات في تاريخ الصحافة السورية في النصف الأول من القرن العشرين إلى جانب “مجلة الرابطة الأدبية” الدمشقيّة التي أصدرتها الجمعية التي تحمل الاسم نفسه عام 1921، وضمّت بين أعضائها شخصيات أدبية وصحفية من مقام شفيق جبري، خليل مردم بك، أحمد شاكر الكرمي، حليم دموس، ماري عجمي، نجيب الريس، سليم الجندي.

نترك للقارئ صورة مريانا مرّاش كما أظهرها سامي الكيالي:

يُتبع


المرجع:
https://www.alawan.org/2013/12/08/مل...مرّاش-الحلبيّة
__________________
قبل القيام بالثورة، يجب تسليح الرأس لا الأيدي
طارق زينة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملامح العقل الاديولوجي الشقوبي القاعة الفلسفية 9 31-03-2015 07:32 AM
آية قرآنية أوصدت أبواب النقاش حول الجن !!!333 القاعة اللا دينية 13 08-09-2014 08:20 PM
ملامح تدخل ايراني مباشر في سوريا . . .. ! ! Gibraltar القاعة السياسية 2 07-09-2012 08:35 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 09:43 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » عرب فور هوست للاستضافة والتصميم

كل ما ينشر بالمنتدى لا يعبر عن رأي المنتدى و لكن عن الأعضاء المشتركين فيه كل برأيه.