اعلن معنا

 


العودة   منتدى العقلانيين العرب > القاعة العامة > القاعة الدينية

القاعة الدينية مناقشة الموضوعات الدينية

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 07-03-2018, 09:25 PM   #1
صوت الرعد
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 377
افتراضي دعوة لجمع الكتاب..

دعوة إلى إقامة التوراة والإنجيل والقران

تمهيد:

نهدف من خلال هذا المقال إلى الدعوة إلى إقامة التوراة والإنجيل والقران على أساس أن الإقامة تعني التوحيد والجمع بين أجزاء الكتاب الثلاثة التوراة والإنجيل والقران, وذلك تنفيذا وامتثالا لأمر الله في القران الكريم وسنذكر الأدلة على فرض واجب الإيمان بها على أنها كلام الله تعالى على أساس من العلم والعقل.

مفهوم الإقامة والقيامة:

فهم كلمة الإقامة مهم للغاية لتحديد المقصود من إقامة الدين أو إقامة التوراة والإنجيل وما أنزل من الله.

وردت كلمة الإقامة في القران الكريم على اشتقاقات كثيرة منها الكلمات والمصطلحات التالية: أقيموا الدين, الصراط المستقيم, قائما بالحق, الدين القيم, القيوم, إقامة الصلاة, القيامة.

ويتضح المعنى من خلال الآية الكريمة: {فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا} الكهف : 77
فالمعنى بأن الجدار يريد أن يتجزأ ويتصدع ولكنه جمعه على غاية واحدة.
وإذا بحثنا عن معنى جامع لهذه الكلمات جميعا نجد أنها تدل على "الجمع" بين أجزاء فيوم القيامة هو يوم الجمع للأمم المتفرقة.
وهو ذات المعنى في قوله تعالى: "أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه" .. بمعنى جمع أجزائه بحيث لا تتفرق.

وعليه فالمعنى المقصود بإقامة التوراة والإنجيل وما أنزل إلينا من ربنا هو جمع هذه الأجزاء لتكون الدين الكامل الدين القيم.

الصراط المستقيم الذي ندعو الله أن يهدينا إليه هو طريق سبل السلام طريق التوراة والإنجيل والقران.
إقامة الصلوات (الصلاة) المقصود به : جمع ما أمر الله به أن يوصل (الصلوات) وهي كتب الله التي أمر أن توصل لتكون الدين القيم.

الأدلة على وجوب إقامة الكتاب من القران الكريم:

1- {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} الحجر : 9
وهنا المقصود الذكر كاملا وليس مقصورا على القران الكريم ويدخل ضمنه التوراة والإنجيل.

2- {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [المائدة : 68]
ويدخل ضمن وصف أهل الكتاب كل من له جزء من الكتاب ومن ضمنهم المسلمين في رأينا وهذا المصطلح يختلف عن المصطلحين (الذين ءاتيناهم الكتاب) و(الذين أوتوا الكتاب) كما أنه لا يعقل أن يكون هناك تكليفين مختلفين واحد لأهل الكتاب بالإقامة وواحد لغيرهم بعدم الإقامة.

3- {نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ} [آل عمران : 3] {مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} [آل عمران : 4]
التوراة والإنجيل هنا هدى للناس, وليس فقط لليهود أو النصارى.

4- {وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ} [المائدة : 66]
وهذا مالم يحصل الى اليوم حيث وأنه لم يأكل الناس لا من فوقهم ولا من تحت أرجلهم على وجه مفهوم.

5- {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [المائدة : 3]
كلمة اليوم لا تعني يوم نزول القران الكريم بل تتحقق عند يوم إقامة الكتاب.

6- {وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [المائدة : 47] لا يعقل بأن يتم المطالبة بالحكم بالإنجيل وهو غير ما قاله الله. بل كأنه ثابت لا عيب فيه.
7- {وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ} [المائدة : 43] إشارة واضحة إلى أن التوراة فيها حكم الله وليس هناك ما يدل على أنها محرفة بمعنى مغيرة في النص.

8- {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة : 44]
كلام واضح بأن النبيون الذين أسلموا يحكمون بالتوراة ولا إشارة الى مفهوم التحريف بمعنى التغيير في النصوص.

9- {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} [الأنعام : 38] والتفريط يقتضي حذف لبعض الشيء المفرط به.
10- {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [الروم : 30] لا تبديل للكمات الله ولا شك أن التوراة والإنجيل هي من كلمات الله.
11- {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [يونس : 94] كيف يطلب من الرسول أن يرجع إلى من هو متهم بالتحريف (بمعنى التغيير) في نصوص الكتاب, وما حاجته لفعل ذلك ولماذا يكون في شك أصلا وما الذي سيثبت هذا الشك عند سؤال من يقرأ الكتاب من قبل؟

12- {أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ} [الأنعام : 156] بمعنى أن هذا عذر غير مقبول. والمعنى لكي لا تقولوا أن الكتاب أنزل فقط على اليهود والنصارى وكنا عن دراستهم غافلين. دل على وجوب إقامة الكتابين وأنه ليس حكرا على اليهود أو النصارى.


13- {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} [المائدة : 48] مهيمنا هنا بمعنى : حافظا ومصدقا. وقوله : بما أنزل الله, فلم يقتصره على القران الكريم فدل على الحكم بهما والنهي هو عن اتباع أهوائهم وليس عن اتباع الكتابين. وقوله (لكل جعلنا منكم شرعة) فلم يقل (لكل منكم جعلنا شرعة ومنهاجا) بمعنى أن أهل الطوائف هم أجزاء منكم باعتباركم المقيمين للكتاب. وأن إذن الله بهذه الشرع لابتلاء الناس فيما ءاتاهم من منهم سيقيم الكتاب ومن منهم سيكون من الذين بما لديهم فرحون.

14- {وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ} [البقرة : 4] شرط أساسي للمتقين أن يكونوا من الذين يؤمنون بالكتب كلها.


15- {هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} [آل عمران : 119] الكتاب كله يعني تؤمنون بالكتاب بأجزائه وهي التوراة والإنجيل والقران.

16- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا} [النساء : 136]


17- {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة : 85] بعض الكتاب هو عكس كله.



18- {قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [القصص : 49] هنا يقول: منهما, إشارة إلى أجزاء الكتاب الموحد.

19- {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ} [محمد : 2] وهنا المطلوب إيمانين وليس إيمان واحد يعني الإيمان بالكتاب كله.


20- {يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [النساء : 26] سنن الذين من قبلنا ما هي إلا التوراة والإنجيل؟

21- {وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ} [آل عمران : 48] فما الحاجة بعيسى ابن مريم لتعلم التوراة إن كان الإنجيل سينسخها ؟ ونفس الشيء بالنسبة للقران الكريم.


22- {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} [العنكبوت : 46] من من المسلمين اليوم ينفذ هذا الأمر من الله؟

23- {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} [البقرة : 136]


24- {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة : 285] كتبه يعني الكتب كلها والرسل كلهم بدون تفريق.

25- {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} [القصص : 52] لماذا الذين ءاتيناهم العلم من قبله دون غيرهم؟


26- {أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ} [الشعراء : 197] يعني من يعلمون القرءان هم علماء بني اسرائيل وليس مقصورا على علماء العرب , فكيف تأتى لهم ذلك إلا بعلم التوراة والإنجيل؟

27- {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} [البقرة : 136] كيف سنعرف من هم الأسباط وما أنزل اليهم والنبيون وما أنزل اليهم بدون التوراة والإنجيل؟
28- {شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ} [الشورى : 13] لم يخرج من النص إلا المشركين وهي ءاية موجهة لليهود والنصارى والمسلمين بإقامة الدين عن طريق إقامة الكتاب.

29- {وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [الأنبياء : 7] وأهل الذكر هم أهل الكتاب الذي أنزل من قبل.

30- {وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ} [الأحقاف : 12]

الآيات المشتبهة في الفهم :

1- {مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا} [النساء : 46]
2- {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [المائدة : 41]

معنى كلمة التحريف:

ليس لهذه الكلمة علاقة بمعنى تغيير النص من قريب أو بعيد. ولكن المقصود بأنه يتم من قبل بعض الذين هادوا وليس كلهم تفريق الكلام من بعد مواضعه أي من بعد تربيطه وتوثيقه بعضه ببعض, فالمقصود هنا هو التفريق من بعد أو عن مواضعه وهي مسألة تختلف كثيرا عن القدرة على تغيير النص وبالتالي يدخل ضمن هذا الوصف كل من قام بتحريف أجزاء الكتاب بعضها عن بعض ومصداق ذلك قوله تعالى: "إلا متحرفا إلى فئة" بمعنى يقوم بمفارقة الجماعة إلى فئة أخرى, ولا علاقة لها بتغيير في الذات.

والدليل الاخر قوله تعالى:{فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [المائدة : 13] وهنا سبب التحريف هو نقض الميثاق والميثاق كلمة تدل على ترابط والمعنى تجزيء الكتاب وتفريقه. والدليل الاخر أن صيغة (مواضع) هي صيغة مكانية بمعنى أماكن وضع الكلم.

وستتم العملية العكسية يوم القيامة بقوله تعالى: "ووضع الكتاب ".. يعني سيعاد إلى مواضعه التي كان عليها.


{وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران : 78]
فريقا منهم وليس جميعهم يلوون ألسنتهم بالكتاب يعني يغيرون في تفسير الكتاب أو معناه والله أعلم مصداقا لقوله: {وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ} [النساء : 46] حيث يقصدون غير المعنى بقولهم وليس عن طريق نص الكتاب بالضرورة.

معوقات إقامة الكتاب:

1- الكبر وادعاء اكتمال الفهم من جانب المسلمين
نعم فنظرية (أنا خير منه) كانت ولاتزال هي أهم معوقات المسلمين تجاه إقامة الكتاب فكثير منهم مرتاحون كثيرا لفكرة أن اليهود والنصارى إلى النار وأنهم الى الجنة. كما أن الكثيرين يدعون اكتمال الفهم تماما وأنه لا تعجزهم في القران الكريم أية معاني أو أية مسألة ويدعون أنهم على علم اليقين بأن القران الكريم مبين غاية البيان في حين أن الحقيقة ليست كذلك. فهم لا يعرفون أكثر معاني القران الكريم, لا يعرفون ماهي المضغة أو العلقة أو النطفة أو ما معنى الصمد أو الكنود أو العاديات أو ضبحا وحتى الصحابة أنفسهم لم يفسروا هذه المعاني ولم يتفقوا على معاني كثيرة لها.
لربما لو كنا اعترفنا لله بأننا لا نفهم الكثير لكنا ازددنا علما ومعرفة من عند الله ولكن الكبر مانع كبير ونسينا قول الله تعالى: {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ} [الأعراف : 146] , والشيء نفسه تقريبا لدى الأطراف الأخرى.

2- كتمان اليهود لعلم التوراة
فلا تكاد تجد يهوديا يخبرك أي شيء عن التوراة وصمتهم في هذا غريب.

3- التقليد والخوف من التفكير
يتكل العلماء المسلمين في حكمهم على التوراة على ءابائهم الذين لم يكن كثير منهم على علم بالتوراة أصلا ويحكمون على التوراة والانجيل من خلال الترجمات اليهودية وغيرهم وليس هناك ترجمات للمسلمين لهذه الكتب.
كما يخاف علماؤنا من مجرد التفكير فيهما خوفا من مخالفتهم للإجماع بمعنى أنهم جعلوا إيمانهم على ما ءامن به ءاباؤهم وهذا خطأ كبير أليس يقول الله: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء : 36] وينهى أشد النهي عن تقليد الاباء في هذه المسائل بدون علم فيقول:
{إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ} [الصافات : 69] {فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ} [الصافات : 70]. أليس في هذا تكرير لحماقات بعض الأولين. كيف سنفرق بين ما ءامنا به وما ءامن به أجدادنا نيابة عنا وهل تنفع الوكالة في مسألة الإيمان؟



4- الترجمات المحرفة
جميع الترجمات فيما أعلم ليست من قبل المسلمين بل من قبل غيرهم. وهي تقود بعيدا عن النص الأصلي. كما وهو الحال مع ترجمة القران الكريم إلى اللغات الأخرى.

5- ضعف البيان
افترض المتأخرين من العرب بأن الأولين كانوا أقرب الى فهم العربية منا اليوم, وأنا أقول لكم – خصوصا اليمنيين- أن هذا غير صحيح بل وأن اباءكم لم يكونوا على دراية باللغة العربية كما هي في القرءان أصلا فقد كانت لغتهم حميرية وخطهم مسندا إلى أن أتى أن دخلوا في الإسلام. بل إن الجزيرة العربية لا تحتوي على حجر واحد منحوت بالخط العربي قبل مجيء القران أصلا فمن أين أتى هذا الخط ومن أين أتت هذه اللغة. هل هي لغة توفيقية من الله؟ هذا سؤال ما يزال مفتوحا على مصراعيه.
كما افترض المتأخرين من العرب بأن الأولين قد استنفذوا واستخرجوا جميع قواعد القران الكريم وسنثبت لكم بالدليل أنهم خاطئون وأن كلمة عربي ليس نسبة الى العرب وإنما بمعنى واضح بين جلي.

6- القصص اللامعقولة من خلال الترجمات
وهي القصص من قبيل بنات لوط وقصة يهودا أو قصة يعقوب وغيرها من القصص التي يدخل في ترجمتها مصطلحات جنسية تبدو في وهلتها الأولى لغير أولي العلم بأنها قصص جنسية ليست من الله ونسي هؤلاء أن هذه الترجمات هي أصلا من الذين حذر الله منهم ومن ألسنتهم ولم يتعمقوا في النصوص الأصلية ليعلموا الحقيقة وهي أيضا ناتجة لقصور في بيان القران ولدينا الكثير من التساؤلات والردود في هذا الخصوص كفيل بإزالة الوهم بإذن الله تعالى وتوضيح الصورة.

7- مسألة ابن الله
وهي المسألة الكبرى العائقة في طريق إقامة الكتاب لمن يحاولون أصلا إقامته وهي مسألة محلولة بإذن الله بعد إحسان الظن وترك التكبر ومناقشة المسألة على علم من خلال الثلاثة الكتب.

8- عدم وجود علم في فهم التأويل
ومسالة فهم الكثير من النصوص في التوراة والقران والانجيل هي مسألة تأويلية تشترك مع مسألة تأويل الأحاديث العلم الذي اتاه الله للأنبياء من خلال الكتاب. ولا بد لمن يريد فهم هذه المسألة أن يخبرنا على وجه علمي كيف استطاع يوسف تأويل رؤيا السبع البقرات والسبع السنبلات وكيف استطاع يعقوب فك رموز رؤيا الشمس والقمر والكواكب. وما لم نصل الى هذه النقطة فسيكون من قبيل الاستعجال الحكم على كثير من نصوص الكتاب بالبطلان. ولدينا الكثير مما يقرب هذا الموضوع بإذن الله.
9- إهمال العقل والتفكير المنطقي
وهذا ما تعود عليه الكثير من المسلمين بالتسليم في الأمور بدون فهم لأحكامها أو مقاصدها وأن ادراك العلة ليس ضروريا لفهم الحكم الشرعي وفي هذا الكثير من الخطأ ومعارضة لقوله تعالى: "ولا تقف ماليس لك به علم".. كما أنه هل يعقل أن نضحك على الله بإيمان لا تدركه عقولنا وهل يرضيه هذا الإيمان الزائف منا؟ هل يستطيع المسلمون اليوم اثبات أن القران الكريم تبيان لكل شيء؟


10- الإحساس الضعيف بالرحمة
لقد تصور الكثيرمن المسلمين بأن الله قد قطع رحمته عن اليهود والنصارى وغيرهم ممن ليس لديه كتاب ولم يرى ءايات الله وليس لديهم رسل ولم يعذروهم ولم يفكروا ماذا كان سيؤول اليه الحال لو انهم كانوا في موضعهم. لم يعذروا يهوديا ولانصرانيا ولا غيرهم ونسوا أن من أنعم عليهم واختار لهم مكان ولادتهم واختار لهم والديهم وبلدانهم هو الله الذين يتكبرون بنعمته على الاخرين وأنه لو شاء لكان جعل الأمرعكس ما هو عليه. فهل يعقل أن نمن على الله بإيمان ليس لنا فيه نصيب وانه كله هو ترتيب من الله أما الإيمان الناتج عن علمنا فيكاد يكون لا شيء فنحن مؤمنون بالوراثة وليس بالدراية والعلم. ولا نفكر الا في أنفسنا كأعداء للطرف الاخر ولم نبحث يوما بشكل مخلص لنا ولهم ولم نفكر للاخرين في المشكلة التي لديهم في النصوص التي معهم وتركناهم كما تركونا والنتيجة ضعنا جميعنا نتيجة عدم التراحم والاحساس بالاخرين وموقعهم وظروفهم.

11- افتراض عصمة الأنبياء
يظن الكثيرون أن الأنبياء معصومين من الخطأ وهو ما ليس صحيحا بنص ءايات القران الكريم فهناك من هم أولوا عزم وهناك من ليسوا أولوا عزم من الرسل وهناك من نسي وهناك من تذكر والمطلوب أن نجمعهم جميعا.

12- التخبط في ترتيب الإيمان
فلا يميز الناس بين ايمانهم بالمرسل وايمانهم بالرسول فتكون النتيجة أن ايمانهم بالرسول أكثر من إيمانهم بالمرسل والا لكان عندهم دليل على أن الكلام كلام المرسل وهو الله وليس كلام بشر. ولكن مثل هذه الأدلة لا تتوفر عند جميع الطوائف حتى الان. وأن كثير من الإيمان ليس الا تعصبات لا تمت للعلم بصلة.

13- الهروب من المشكلة
واقعنا اليوم وخلال سنوات مضت يؤكد لنا أن هناك مشكلة فكرية كبيرة بيننا حتى وصلنا الى حال يذبح فيها المسلم أخاه وهو يصرخ الله أكبر ويختار الكثيرون الهروب من الواقع وعدم مناقشة المشكلة الرئيسية وبعضهم يهاجر بعيدا وبعدهم يسد أذنيه كأنه لا يسمع شيئا ويغشي عينيه كأنه لا يرى شيئا وبعضهم يكابر مهما خالف كبرياؤه الواقع. يجب الاعتراف بوجود مشكلة ما, ما لم فلن يكون هناك حل.
وهناك أسباب أخرى سيجدها المتأمل عميقا في جذور هذه المسألة.










أسباب دعوتنا لإقامة الكتاب:
1- الاستجابة لأمر الله في القران الكريم.
2- الإعذار إلى الله تعالى بعدم التقصير أو التهاون أو التواكل في هذا الأمر الخطير.
3- تحويل مسألة إيماننا بكتاب الله من تعصب وتوارث إلى علم ومعرفة ويقين.
4- البحث لجميع البشر بغض النظر عن دياناتهم رأفة بهم ورحمة كما يحب الله أرحم الراحمين.
5- عدم التكبر بما ليس لنا فيه فضل من حيث مكان ولادتنا ولغتنا واختيار والدينا وألواننا وبلداننا.
6- تطور الوسائل البيانية التي وصلنا اليها من خلال بحث استمر لبضع سنين من البحث الجاد وبما يمكننا من تجاوز العقبة اللغوية في إقامة الكتاب.
7- البحث عن حل لمشكلة الحرب بين المسلمين وتوقي حرب مستقبلية مع الآخرين.
8- عدم ظلم الكتابين والحكم عليهما بدون علم كاف تحقيقا لمبادئ الأمانة والعدالة.
9- تجاوز العبادة للبشر والرسل إلى البحث عن المرسل واثبات الرسالة أولا ثم الرسل ثانيا.
10- حق الله أن لا يتخذ الناس عباده من دونه أولياء.
11- معرفة لماذا نزل الله الكتاب على هذه الصورة وما الهدف من كل هؤلاء الأنبياء.
12- معرفة لماذا أرسل الله كل هؤلاء الأنبياء بالرغم أنه كان يمكن أن يكتفي بواحد وكتاب واحد.
13- التمكن من التفريق بين نص من الله ونص ليس من الله.
14- التحقق من النصوص عن طريق النصوص وليس عن طريق النقل المتواتر فقط.
15- إيجاد ءافاق جديدة لفهم أوسع وأفضل حسب ما يصل اليه العلم في النصوص.
16- لأنه ما من أحد يقوم به فيمن نرى وعلى نحو مرض وبأمانة وعدل وعلم متجرد خال من التعصب.
17- لأن دلائل الكتاب تشير إلى أن هذه الأرض قد تكون الموعودة بإقامة الكتاب.
18- إخبار الكتاب على نحو دقيق لغيبيات متعلقة بنا اليوم وبمستقبلنا.









المطلوب

إقامة مجمع علمي أو فريق علمي مؤهل لمناقشة هذه المسألة المهمة للغاية والقيام بما لم يقم به أحد من قبل على مستوى عال من الأسلوب العلمي والمنهجي في البحث والاستماع والتطوير لما قمنا به في هذا الجانب وتحمل مسؤولية قيادة الناس والأجيال القادمة والقيام والاستجابة لرحمة الله الكبرى وعلى وجه السرعة. ولنثبت للعالم أننا مازلنا نحمل بين كنفينا علما نافعا ورحمة واسعة بفضل ونعمة من الله تتسع الجميع ونرجو بها وجه الله وأن الله قادر على أن يمكن للمستضعفين في الأرض وأن يجعلهم أئمة ويجعلهم الوارثين لا بقوة سلاح بل بقوة كلمات الله التامات.



خاتمة المقال

كتبت هذا رغبة مني في نشر ما توصلت إليه أنا وإخواني من الباحثين المتطوعين في هذه المسألة المهمة للغاية بل والمصيرية.
وهي مهمة في أعناق مثقفينا من الأساتذة الكرام خصوصا أساتذة القانون المشرعين بإسم الله ومن بعد أمر الله.
وهذا المقال ومسؤوليته وموضوعه أمانة في عنق كل من وصله وهي مسئووليتنا جميعا والكتاب رحمة من الله تعالى ليس في تكليف متعب ولا ظلم ولا إصر بل هو الرحمة الكبرى للبشرية جميعا وهي رسالة واحدة في كتب الله جميعا, وما أدراكم فقد يجعل الله في هذا خيرا كثيرا. تنفيذا لأمره: "أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه".. ولما سبق من الآيات والدلائل.
ومن لم يجد في نفسه الهمة فلا يكذب بما لم يحط بعلمه ولايقف ماليس له به علم, وليدفع به إلى غيره ممن تتوفر لهم أسباب العزيمة على أساس محبة من الله وطلب الأوبة إليه والغفران, وكتب الله أجر المحسنين.

{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر : 17]

{أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ} [المؤمنون : 68]
صوت الرعد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دعوة : د.سيد آدم القاعة الإجتماعية 6 13-02-2017 07:32 PM
موسى يصل الى مجمع البحرين جلال القاعة الدينية 20 10-06-2015 01:24 AM
الفرق بين مفهوم أهل الكتاب والذين أوتوا الكتاب سامر إسلامبولي القاعة الدينية 2 22-08-2011 01:16 PM
ما رأيك في هذا الاسلوب لجمع التبرعات؟ الطارق القاعة الإجتماعية 1 29-09-2008 02:10 PM
مجمع البحرين الطارق القاعة الفلسفية 3 19-08-2008 12:41 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 07:07 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » عرب فور هوست للاستضافة والتصميم

كل ما ينشر بالمنتدى لا يعبر عن رأي المنتدى و لكن عن الأعضاء المشتركين فيه كل برأيه.