اعلن معنا

 


العودة   منتدى العقلانيين العرب > القاعة العامة > القاعة الدينية

القاعة الدينية مناقشة الموضوعات الدينية

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 11-05-2018, 03:45 PM   #1
رضا البطاوي
عضو أساسي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 2,821
افتراضي إعادة ترتيب جمل المصحف

بداية فى هذا البحث أنا لا أعدل على الله سبحانه وتعالى فمن يكون مخلوق حقير مثلى حتى يعدل كلام الخالق ؟

فالله لم يقل الموجود فى المصحف الحالى كما هو مكتوب حاليا فى المصحف بنفس الترتيب سواء فى السور أو فى الآيات أو فى الجمل الموجودة داخل الآيات
إن الوحى الحقيقى لابد أن يكون أوله هو التعارف بين الخالق وبين النبى المنزل عليه الوحى فأول الوحى لابد أن يعرف الله رسوله (ص)من هو الله والمثال الوحيد الموجود فى المصحف الحالى هو ما نزل على موسى (ص) حيث خاطبه قائلا :
"يا موسى إننى أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدنى وأقم الصلاة لذكرى "ومن ثم فأول ما نزل على رسولنا الخاتم لابد أن تكون سورة فيها تعريف الله والمطلوب من الرسول (ص)إجمالا وهو عبادة الله وحده وترك عبادة ما سواه
فكر أيها القارىء عندما يتعارف اثنان فليس هناك سوى طريقين :
الأول التعارف المباشر وهو أن يقول الأول للثانى أنا فلان عملى كذا و للأول أنا فلان عملى كذا وقطعا فى حالة الله فلن يعرف الرسول (ص)نفسه لله لأن الله ليس بحاجة لأن يعرفه ومن ثم يعرف الله نفسه للنبى (ص)
التعارف غير المباشر وهو أن يكون طرف ثالث منفرد أو متعدد يعرف الأول و ببعضهما وهنا نجد جبريل (ص) هو الطرف الثانى أى الرسول الذى أرسله لله للرسول الذى هو الطرف الثالث حتى يعرفه بالله
وفى طريقى التعارف قال تعالى :
"ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحى بإذنه ما يشاء "
وفكر أيها القارىء عندما يريد الخالق أن يعرف مخلوقه الطريق الذى يسلكه فأول ما يفعله هو أن ينزل عليه الطريق بالتدريج فيبدأ بالعموميات التى هى تعريفه بالخالق وبالمطلوب من المخلوق عامة وهو الإيمان بأمور ما والطاعة وبعد هذا لابد أن يبين له أن قانون الكون كله واحد من خلال طاعة المخلوقات لله ويعرفه بالمخلوقات من حيث البدء وقوانين عملها العامة وبعد هذا يطالبه بالأحكام التى نسميها المعاملات خاصة التى تمس الفرد كالأكل و الشرب والزواج والطلاق والتعامل مع أفراد الأسرة وما نسميه الأخلاقيات وفى هذه المرحلة من نزول الوحى لا يطالب الله نبيه (ص)سوى أن يتعلم تلك الأحكام من خلال الصلاة التى هى ترديد للوحى يوميا عدة مرات وبعد أن يتعلم الأحكام فى مدة الله أعلم بها يطلب الله منه أن يجهر بالدعوة لأنه ليس معقولا أن يقول للناس اعبدوا الله وحده من غير أن يبين أحكام الله فى المعاملات وغيرها لأنه لو قال تلك القولة لضحك على نفسه لأنه فى تلك الساعة التى ليس هناك تفاصيل فيها للقولة لا معنى لها وفى تلك المرحلة من نزول الوحى لا توجد نصوص تبين كيفية نشوء الدولة الإسلامية ولا إدارتها من خلال الأجهزة والعقوبات وإنما النصوص النازلة كلها تبين أحكام المعاملات المباحات والمحرمات وبعد الدعوة بمدة عندما يؤمن البعض يبدأ الله فى إنزال أحكام خاصة بجماعة المسلمين مثل تحاكمهم عند النبى (ص) والهجرة وما يفعله المسلم عند التعذيب والتعاون المالى بينهم وعقوبات نفسية أو مالية لمن يخالف أحكام المعاملات من المسلمين وعندما يجتمع المسلمون فى مكان يكونون فيه الأغلبية تبدأ مرحلة أخرى من الوحى وهى نزول أحكام تكوين أجهزة الدولة والأحكام العقابية البدنية والمالية التى تطبق على المسلمين الذين يخالفون أحكام الله وكذا من يعيش معهم من أهل الأديان الأخرى .
إن أى اختراع فى الكون نجد المخترع يضع له طريقة التشغيل كما يضع طرق الإصلاح والصيانة إذا فسد ويضع له شروط الاستخدام الصالح والله عندما خلق الإنسان لم يتركه كما مهملا وإنما كأى اختراع وضع له طريقة تشغيل نفسه وطريقة إصلاح نفسه إذا فسد ولأن الله عرف من قبل بإيجاده الكفار وفعلهم الذى يفسد طريقة التشغيل الصحيحة فقد وضع لهم طريقة التشغيل الصحيحة فى مكان لا يقدر أحد من الكفار على أن يفسدها فيه مهما فعل لأنه قبل أن يفعل يكون عذاب الله قد نزل عليه فأهلكه وهذا المكان الوحيد الذى يعاقب فيه الإنسان على النية السيئة قبل فعلها هو الكعبة الحقيقية وفى هذا قال تعالى : "ومن يرد فيه بظلم بإلحاد نذقه من عذاب أليم "ومن ثم لا يمكن لأحد أن يحرف فيها كلام الله.
إن المصحف الحالى يخبرنا بعدة مبادىء- القرآن الحقيقى الموجود فى الكعبة الحقيقية يسير عليها -وهو ما حاولنا اتباعه فى هذا التعديل وهى :
1- لا تناقض فى القرآن قليلا أو كثيرا كما قال تعالى "قل لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا "ومن ثم فقد حاولنا قدر استطاعتنا إزالة التناقض الظاهرى الحالى فى المصحف
2-كل شىء أى موضوع فصله الله تفصيلا بمعنى أن الله عندما يتكلم فى موضوع ما مثل الزنى فإنه لا يورده فى عدة سور متفرقة وإنما يورده فى سورة واحدة باسمه يقول فيها كل الأحكام مرتبة وأيها الناسخ وأيها المنسوخ ومثلا موضوع كالزواج لابد أن كل آياته تأتى مرتبة فى سورة واحدة تسمى باسمه وفى هذا قال تعالى "وكل شىء فصلناه تفصيلا "وقال "وأنزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء "
3-أن القرآن الحقيقى فيه كل الأحكام فى كل موضوع بينما المصحف الحالى ومن بعده ما يسمى زورا حديث النبى (ص) ليس فيه كل الأحكام بدليل أن ما يسمى صلاة الجنازة ليس فيها نص واحد يبين خطواتها الأربعة التى نصليها الآن عن النبى (ص)فكل ما هناك هو ما يفعل فى التكبيرة الأولى فقط وبدليل عدم وجود تفصيل لمحرمات الزواج كلها فى أى نص قرآنى أو حديثى مزور
4-أن الله لا يريد أن يتعب عباده أو يحرجهم ومن يتأمل المصحف الحالى يجد أن جامعى الآيات جعلوا الله يبدو لنا وكأنه يريد أن يتعبنا ويشقينا من خلال ما فعلوه من تفريق نصوص الموضوع الواحد فى الكثير من السور وفى هذا قال تعالى "ما جعل الله عليكم فى الدين من حرج "وما فعله من فرقوا النصوص هو إتهام لله بالنسيان – تعالى عن ذلك- فهو يتكلم فى موضوع ثم ينساه ويتكلم فى موضوعات أخرى لا صلة بينها ثم يعود فيتذكر فيتكلم فى الموضوع ولكن أين على مبعدة من كلامه الأول فمثلا يتكلم عن اليتامى فى عدة مواضع بعضها فى سورة البقرة وبعضها فى النساء وبعضها فى الإسراء وما فعلناه هو تجميع الجمل والآيات المفرقة فى المواضع المتعددة تحت اسم الموضوع بحيث يكمل بعضها بعضا
إن دراستى للمصحف الحالى كانت نتيجتها هى :
أن النصوص الموجودة فيه بعضها من القرآن الحقيقى وهو النص المجمل وبعضها من الذكر وهو تفسير القرآن الإلهى أى التفصيل وهو ما سماه الله الكتاب العزيز الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه والنص الواحد قد نجد له تفسير واحد أو اثنين أو ثلاثة أو يزيد وهناك نصوص لا نجد لها تفسير فى المصحف الحالى وما عملته هو أنى جمعت النصوص ووضعت تفسيرها بين قوسين وحتى أخلى مسئوليتى أمام الله أقول أن النص القرآنى الذى له تفسير لا نعرفه من النص الذكرى الذى هو التفصيل له وما اخترته ليكون نصا قرآنيا قد لا يكون قرآنيا وإنما ذكريا والحقيقة سنعلمها عندما نجد الكعبة الحقيقية التى بها القرآن الحقيقى وتفسيره الإلهى الذى هو الذكر الإلهى وأيضا كل الوحى المنزل على الرسل من بداية البشرية .
وأيضا هناك نوعين من الخطاب فى المصحف الحالى:
الأول الخطاب الإلهى فهو قول مباشر من الله للنبى (ص) أو لغيره وهو خطاب الحضور الإلهى.
الثانى الخطاب الجبريلى فهو يتكلم عن الله وأقواله وأعماله بصيغة الغائب وهو للنبى (ص)ولغيره.
فى هذه المحاولة التى قمت بها حاولت قدر الامكان الحفاظ على عدد الألفاظ وحذفت بعض الآيات التى تكررت وربما يكون قد سقطت منى بعد الجمل

البحث قديم منذ عدة سنوات وكنت قد أخبرت به الأخ الفكر الحر فى رسالة بيننا جملة دون تفصيل
والآن إلى الترتيب الجديد :


سورة الله
"يا أيها النبى اعلم أنه لا إله إلا أنا الله الحى (الذى لا يموت) خالق كل شىء إنما قولنا لشىء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون إنا كل شىء خلقناه بقدر وإنا لنحن نحى الموتى ونميت ونكتب ماقدموا وآثارهم (وكل شىء أحصيناه) فى إمام مبين ونحن الوارثون (إنا نحن نرث السموات والأرض ومن عليها)وإلينا يرجعون فلنسئلن الذين أرسل إليهم ولنسئلن المرسلين إنا لننصر رسلنا والذين أمنوا فى الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد وما خلقنا السماء (السموات)والأرض وما بينهما لاعبين (باطلا- ما خلقناهما إلا بالحق)"
"يا أيها النبى إن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شىء حى والأرض فرشناها (مددناها )فنعم الماهدون وجعلنا (وألقينا فيها )فى الأرض رواسى أن تميد بهم وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وفجرنا فيها من العيون ومن كل شىء خلقنا زوجين (وأنبتنا فيها من كل شىء موزون-زوج كريم –زوج بهيج )وإن من شىء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون وفى الأرض قطع متجاوراتوجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان (والنخل ذات الأكمام) يسقى بماء واحد وفيها فاكهة والحب ذو العصف والريحان ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم تبصرة وذكرى(إن فى ذلك لآية) لكل عبد منيب إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا"
"والسماء بناء بنيناها بأييد وإنا لموسعون (ولقد خلقنا سبع طرائق) وجعلنا السماء سقفا محفوظا ولقد جعلنا فى السماء الدنيا بروجا وزيناها للناظرين (إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب- وزينا السماء الدنيا بمصابيح )وجعلناها رجوما للشياطين وحفظناها (وحفظا)من كل شيطان رجيم (مارد)لا يسمعون إلى الملأ الأعلى إلا من استرق السمع (إلا من خطف الخطفة)فأتبعه شهاب مبين (ثاقب)ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون وهم عن آياتها معرضون "
"إنا جعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل نسلخ منه النهاروجعلنا آية النهار مبصرة وجعلنا الليل لباسا (سكنا)فإذا هم مظلمون ليسكنوا فيه وجعلنا النهار معاشا(مبصرا - نشورا) والنوم سباتا والشمس ضياء تجرى لمستقر لها والقمر نورا قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم لا الشمس ينبغى لها أن تدرك القمر(والشمس والقمر حسبانا) ولا الليل سابق النهار"
"وأرسلنا الرياح لواقح سقناه (فسقناه) إلى بلد ميت لنحى به بلدة ميتا فأنزلنا من السماء ماء طهورا فأنشرنا به بلدة ميتا( فأحيينا به الأرض بعد موتها-فأخرجنا به نبات كل شىء -فأخرجنا به من كل الثمرات- فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى- فأنبتنا فيها من كل زوج كريم ) فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا (وأخرجنا منها حبا)ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجعلنا فيها جنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه فمنه يأكلون ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسى وخلقا كثيرا كذلك النشور(الخروج) ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون"
"ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ مسنون ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيدوالجان خلقناه من قبل من نار السموم"
"ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة فى قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا أخر وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد منهم أن يطعمون"
"يا أيها النبى إنى أنا ربك فاعبدنى (وأقم الصلاة لذكرى) وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لى وليؤمنوا بى لعلهم يرشدون"
""يا أيها النبى قل يقول الله لكم لقد رضيت لكم الإسلام دينا فمن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو فى الأخرة من الخاسرين
"يا أيها النبى نبىء عباد أنى أنا الرحمن( الرحيم الغفور العفو الحليم) العزيز (رب العزة القوى- ذو القوة -المتين - ذى الطول)سريع الحساب( ذو انتقام- الجبار - خير الماكرين) وأن عذابى هو العذاب الأليم العليم(عالم الغيب والشهادة اللطيف الخبير السميع البصير) الحكيم القيوم الظاهر والباطن الغنى (الواسع- الرزاق )الحميد (الشاكر) الملك مالك يوم الدين القدوس السلام المؤمن المهيمن الخالق (بديع السموات والأرض - خلق كل شىء - فاطر السموات والأرض – البارىء- المصور) الصمد المتكبر( العلى- الكبير- العظيم -رفيع الدرجات- المتعال) الحق ذى المعارج وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد
"قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمتى رحمتى وسعت كل شىء فسأكتبها للذين يتقون وأنيبوا إلى من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون
"يا أيها الناس إنا أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون
"يا أيها الناس لقد مكناكم فى الأرض وجعلنا لكم فيها معايش (إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها) لنبلوكم أيكم أحسن عملا فمنكم كافر ومنكم مؤمن فالذين أمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبيروالذين كفروا منكم لهم عذاب أليم وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا"
"يا أيها الناس ألم نجعل الأرض مهادا منها خلقناكم وفيها نعيدكم (ثم إنكم بعد ذلك لميتون) ومنها نخرجكم تارة أخرى (ثم إنكم يوم القيامة تبعثون )وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين والجبال أوتادا وخلقناكم أزواجا وبنينا فوقكم سبعا شدادا (ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق )وما كنا عن الخلق غافلين وجعلنا سراجا وهاجا"
وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء (وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا) بقدر فأسكناه فى الأرض وإنا على ذهاب به لقادرون فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين فأنشأنا لكم به جنات من نخيل وأعناب لكم فيها فواكه كثيرة (لنخرج به حبا ونباتا وجنات ألفافا )منها تأكلون وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للأكلين وإن لكم فى الأنعام لعبرة نسقيكم مما فى بطونها ولكم فيها منافع كثيرة لتركبوا منها ومنها تأكلون ولتبلغوا عليها حاجة فى صدوركم وعليها وعلى الفلك تحملون"
"يا أيها الناس أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين على أن نبدل أمثالكم وننشئكم فيما لا تعلمون ولقد علمتم النشأة الأخرى فلولا تذكرون أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون لو نشاء جعلناه حطاما فظلتم تفكهون إنا لمغرمون بل نحن محرومون أفرأيتم الماء الذى تشربون أنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون أفرأيتم النار التى توورون أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين(جعلنا لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون )"
"يا أيها النبى أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون إن الكافرون إلا فى غرور
"أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج"
"أفلا يرون( أو لم يروا) أنا نأتى الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون
"ألم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم أفلا يبصرون"
" ألم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون
" يا أيها النبى أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون إن الكافرون إلا فى غرور "
"يا أيها النبى قل للناس الحمد لله رب العالمين الذى خلق السموات والأرض بالحق الذى أحسن كل شىء خلقه وما من دابة فى الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل فى كتاب مبينوما من دابة فى الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ثم إلى ربهم يحشرون ما خلق ذلك إلا بالحق وجعل الظلمات والنوروسخر لكم ما فى السموات وما فى الأرض جميعا منه ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ليريكم آياته وكتب على نفسه الرحمة إنه من عمل سوء بجهالة ثم تاب من بعده (وأصلح) فأنه غفور رحيم ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون( وله الحمد فى السموات والأرض عشيا وحين تظهرون)"
" قالوا وما الله رب العالمين (وما الرحمن )يا أيها النبى قل الله الذى جعل (خلق ) لكم ما فى الأرض جميعا (والأرض وضعها للأنام ) مهدا (قرارا – فراشا) فى يومين وجعل (وسلك)لكم فيها سبلا وأنهارا وعلامات لعلكم تهتدون وألقى(وجعل)فى الأرض (فيها)رواسى من فوقها أن تميد بكم وبارك فيها ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين (وما ذرأ لكم فى الأرض مختلفا ألوانه)وقدر فيها أقواتها فى أربعة أيام سواء للسائلين وكان الله على كل شىء مقيتا خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسكم ومما لا تعلمون وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون وجعل لكم من الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه كلوا وارعوا أنعامكم"
"ثم استوى إلى السماء وهى دخان فقضاهن (فسواهن)سبع سموات فى يومين وأوحى فى كل سماء أمرها رفع السموات بغير عمد ترونها (السماء رفعها ووضع الميزان )وجعل فى السماء بروجا وحفظا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا ثم استوى على العرش فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا آتينا طائعين"
" لا تسجدوا للشمس ولا للقمر ولا للنجوم واسجدوا لله(فاسجدوا -واشكروا نعمة الله) الذى خلقهن إن كنتم إياه تعبدون وهو الذى خلق(سخر-جعل - خلق )لكم الليل والنهار والشمس والقمر دائبين والنجوم مسخرات بأمره لتهتدوا بها فى ظلمات البر والبحر وكل فى فلك يسبحون (كل يجرى لأجل مسمى) ذلك تقدير العزيز العليم"
"وهو الذى جعل منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله(لتسكنوا فيهما ولتبتغوا من فضله) يتوفاكم ثم يبعثكم فيهما ليعلم ما جرحتم بالنهار والليل والشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب وليقضى أجل مسمى جعل الليل والنهار خلفة (وله اختلاف الليل والنهار)يغشى الليل النهار يطلبه حثيثا(يولج الليل فى النهار ويولج النهار فى الليل-يكورالليل على النهار ويكور النهار على الليل) فالق الإصباح والظلمات لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا ألا له الخلق والأمر
"يا أيها الناسالله هو الذى يريكم آياته وينزل لكم من السماء رزقا وهو الذى مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان (وجعل بينهما برزخا – وحجرا محجورا )يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ومن كل تأكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها لعلكم تشكرون وما يستوى البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج وله الجوار المنشآت فى البحر كالأعلام إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره أو يوبقهن بما كسبوا"
"يا أيها الناس الله هو الذى سخر لكم البحر وسخر لكم الأنهار لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وسخر لكم الفلك(يزجى لكم الفلك) لتجرى فى البحر (فيه) بأمره وسخر لكم الأنهار لتبتغوا من فضله وإذا مسكم الضر فى البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم إنه كان بكم رحيما وما يتذكر إلا من ينيب فادعوا الله مخلصين له الدين قل ما يعبأ بكم ربى لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون العذاب لزاما ولو كره الكافرون "
"هو الذى يريكم آياته يرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته فتثير سحابا فيبسطه فى السماء كيف يشاء ويجعله كسفا (وينشىء السحاب الثقال) ويريكم البرق خوفا وطمعا ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء ويسبح الرعد بحمده حتى إذا أقلت سحابا ثقالا ينزل من السماء ماء(رزقا) بقدر لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات
"هو الذى يسيركم فى البر والبحر الذى خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشى على بطنه ومنهم من يمشى على رجلين ومنهم من يمشى على أربع يخلق الله ما يشاء وهو الذى خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا أنشأ لكم السمع (والأبصار -والأفئدة )قليلا ما تشكرون وهو الذى ذرأكم فى الأرض وإليه تحشرون وهو الذى يحى(فالق الحب والنوى - يخرج الحى من الميت ومخرج الحى من الميت) ويميت (ويخرج الميت من الحى) أفلا تعقلون "
"إن ربكم الله هو الذى خلق السموات والأرض بالحق وما بث فيها من دابة فى ستة أيام ثم استوى على العرش وكان عرشه على الماء، يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه ليبلوكم أيكم أحسن عملا ولذلك خلقكم تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شىء إلا يسبح بحمده إلا من تولى وكفر ولكن لا تفقهون تسبيحهم إن فى السموات والأرض وفى خلقكم وما يبث من دابة لآيات للمؤمنين هو الذى جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا فى مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور"
"واتقوا الله الذى تساءلون به والأرحام الذى أتاكم من ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها""
"الله الذى خلق السموات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم فتبارك الله أحسن الخالقين ورزقكم من الطيبات
"إن ربك هو الخلاق العليم الذى أحسن كل شىء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين( نطفة)ثم سواه ونفخ فيه من روحه
"يا أيها النبى قل للناس ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذ أنتم بشر تنتشرون ومن آياته أن خلق(جعل) لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحى به الأرض بعد موتها ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا يدعوكم (دعاكم) دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون (فتستجيبون بحمده) وتظنون إن لبثتم إلا قليلا ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجرى الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون ومن آياته أن أوحى إلى النحل أن اتخذى من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ثم كلى من كل الثمرات فاسلكى سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن فى ذلك لآية لقوم يتفكرون"
"قل هو الله أحد (لا إله إلا هو) ليس كمثله شىء لم يلد(ما اتخذ من ولد-لم يتخذ ولدا- أنى يكون له ولد) ولم يكن له صاحبة ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد( لا شريك له -ولم يكن له شريك فى الملك )وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض لا تأخذه سنة ولا نوم الحى ( الذى لا يموت- هو الأول والأخر ) لا مبدل لكلمات الله(لكلماته-لا تبديل لكلمات الله)إلا منه هو إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون قوله الحق (إن الله يفعل ما يريد-كان أمر الله مفعولا -كان أمر الله قدرا مقدورا )
"وهو القاهر فوق عباده(إن الله يحكم ما يريد- إن الحكم إلا لله- والله يحكم لا معقب لحكمه )يقص الحق وهو خير الفاصلين أليس الله بأحكم الحاكمين
"لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار كل يوم هو فى شأن لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون القيوم الظاهر والباطن الملك (الذى له ملك السموات والأرض )مالك يوم الدين إن الله لا يخلف الميعاد (ولن يخلف الله وعده) ومن أصدق من الله حديثا القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز( ذو القوة -المتين )" "الحكيم (يؤتى الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا "العلى (الكبير – العظيم-الجبار -المتكبر -وله الكبرياء فى السموات والأرض) الخالق خلق كل شىء فقدره تقديرا (بديع السموات والأرض - فاطر السموات والأرض- البارىء- المصور ( الذى يصوركم فى الأرحام كيف يشاء) -الصمد) يزيد فى الخلق ما يشاء إن الله على كل شىء قدير
"رفيع الدرجات الرحمن(ما يفتح للناس من رحمة فلا ممسك لها من بعده) الرحيم ( يختص برحمته من يشاء -يدخل من يشاء فى رحمته- إن رحمة الله قريب من المحسنين )إن الله بالناس (بالعباد)لرءوف رحيم
وما يمسك فلا مرسل له من بعده وإذا أراد الله بقوم سوء فلا مرد له ومالهم من دونه من وال وهو على كل شىء وكيل"ذى المعارج(تعرج الملائكة إليه فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة وهو الحق خير الحاكمين
الولى يؤيد بنصره من يشاء (ولى الذين أمنوا –المؤمنين- المتقين ) بل (أن )الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير هو خير الناصرين أليس الله بكاف عبده ذلك بأن الله مولى(مولاهم)الذين أمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم والله عنده حسن المآب (الثواب)وما عند الله خير وأبقى
وهو يحى الموتى أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إلى الله مرجعكم جميعا (إليه ترجعون - ترجع الأمور - إليه يرجع الأمر كله- عاقبة الأمور -إلى الله المصير - ألا إلى الله تصير الأمور) وهو على كل شىء قدير فينبئكم بما كنتم تعملون (تختلفون )
"قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء (إن الله لذو فضل على الناس –لكن الله ذو فضل على العالمين )والله ذو الفضل العظيم "
"الرزاق (يرزق من يشاء -وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم) ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا فى الأرض ( كلا إن الانسان ليطغى أن رآه استغنى) ولكن ينزل بقدر ما يشاء وإن الله لهو خير الرازقين "
"والله يقبض ويبسط والله فضل بعضكم على بعض فى الرزق فما الذين فضلوا برادى رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء أفبنعمة الله يجحدون
"إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر له وهو خير الرازقين
"وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم (هو الغفور الرحيم- واسع المغفرة) إن ربك يقضى (يفصل)بينهم بحكمه يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفونولا يظلم ربك أحدا ولكن الناس أنفسهم يظلمون وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما وإن ربك لشديد العقاب (لسريع العقاب -إن بطش ربك لشديد-وهو شديد المحال) إن ربك هو القوى العزيز رب العزة "
"إن ربك فعال لما يريد إن يمسسك بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك (يمسسك) بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده فهو على كل شىء قدير (وكان ربك قديرا"
"واعلموا ان الله فعال لما يريد وهو يجير ولا يجار عليه له الشفاعة جميعا (إن العزة لله جميعا) يأذن بها لرسوله وللمؤمنين وهو يطعم ولا يطعم وله المثل الأعلى فى السموات والأرض واعلموا أنه غنى (واسع )حميد(شاكر) عليم إن الله كان عفوا (غفورا- توابا ) حكيما حليما قويا (عزيزا) واسعا سميعا( عليما- بصيرا - خبيرا)شاكرا عليا (كبيرا) إن (و - فإن -وإن)الله رحيم (حليم – عفو- غفور) شكور عزيز حكيم "
"ألا إن الله هو أهل التقوى العزيز وأهل المغفرة( الغفار –التواب- الغفور -الرحيم )الملك الحق العلى (الكبير)
"الله الذى خلق سبع سموات طباقا ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن ما ترى فى خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير
" الرحمن علم القرآن خلق الإنسان من صلصال كالفخار علمه البيان وخلق الجان من مارج من نار يبدؤا الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه ثم إليه ترجعون (إليه تقلبون )الذى خلق فسوى والذى قدر فهدى الشمس والقمر بحسبان والنجم والشجر يسجدان (مكرر)والسماء رفعها ووضع الميزان) ألا تطغوا فى الميزان وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان (مكرر)والأرض وضعها للأنام )فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام والحب ذو العصف والريحان وأخرج المرعى فجعله غثاء أحوى مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان (وله الجوار المنشآت فى البحر كالأعلام (مكرر)كل من عليها فان ويبقى وجه ربكم ذو الجلال والإكرام علام الغيوب "
"يا أيها النبى إن ربك الأكرم الذى علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم إن ربك حكيم عليم أعلم بمن فى السموات والأرض (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم- وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون- يعلم ما تكسب كل نفس) ولا يحيطون بشىء من علمه(به علما) إلا بما شاء وسع كل شىء علما وما الله (وما ربك) بغافل عما يعملون (وما كان ربك نسيا) إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه وما تكون فى شأن وما تتلو منه من قرآن وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة فى الأرض ولا فى السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا فى كتاب مبين ""
"ألم تعلم (تر) أن الله خلق السموات والأرض بالحق له ملك السموات والأرض وما بينهما وأن إلى ربك المنتهى وأنه هو أضحك وأبكى وأنه هو أمات وأحيا (إنه هو يبدىء ويعيد) وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى(وما خلق الذكر والأنثى) من نطفة إذا تمنى وأن عليه النشأة الأخرى وأنه هو أغنى وأقنى وأنه هو رب الشعرى وأنه أهلك عادا الأولى وثمود فما أبقى وقوم نوح من قبل إنهم كانوا أظلم وأطغى والمؤتفكة أهوى فغشاها ما غشى
وإن(ولكن) الله يلقى الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق يجتبى إليه من يشاء (ويهدى إليه من ينيب-يهدى إلى صراط مستقيم - لهاد الذين أمنوا) وكفى بالله هاديا ونصيرا ومن لم يجعل الله له نورا فما له نور (ومن يهد الله فما له من مضل )ومن يضلل الله فما له من هاد(من ولى من بعده) وما الله يريد ظلما للعالمين (وأن الله ليس بظلام للعبيد - إن الله لا يظلم الناس شيئا(مثقال ذرة ) وإن الله مع المتقين (الصابرين- المؤمنين - الذين اتقوا والذين هم محسنون) وإن الله يغفر الذنوب جميعا (وهو الذى يقبل التوبة عن عباده – ويعفو عن السيئات) قابل التوب(غافر الذنب) وكفى به بذنوب عباده خبيرا بصيرا ويعلم ما تفعلونلطيف بعباده شديد العقاب سريع الحساب عزيز ذو انتقام)يعذب (يذل )من يشاء أليس الله بعزيز ذى انتقام خير الماكرين
وهو الله فى السموات والأرض (وهو الذى فى السماء إله وفى الأرض إله) يسئله من فى السموات والأرض والله يحكم لا معقب لحكمه"الحمد لله(فلله الحمد) رب السموات ورب الأرض رب العالمين(له الحمد) فى الأولى والأخرة(فلله الأخرة والأولى - وله الحكم )فى السموات والأرض (وله من فى السموات والأرض كل له قانتون - له مقاليد السموات والأرض - لله ميراث(ملك) السموات والأرض وما فيهن -لله(وله - الذى له) ما فى السموات وما فى الأرض وما بينهما وما تحت الثرى - وله من فى السموات والأرض )ومن عنده فى السموات لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون(الذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسئمون)
قل اللهم مالك الملك بيدك الخير تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتخرج الحى من الميت وتخرج الميت من الحى وترزق من تشاء بغير حساب
"ألا إن لله من(ما) فى السموات ومن(ما) فى الأرض( وله ما سكن فى الليل والنهار -ولله المشرق والمغرب- ولله جنود السموات والأرض"
" يسبح له ما فى السموات والأرض( وله أسلم -ولله يسجد) من فى السموات والأرض- سبح لله ما فى السموات والأرض -وسع كرسيه السموات والأرض ) طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال إلا من تولى وكفر فأينما تولوا فثم وجه(آيات) الله إن الله واسع عليم ولا يؤدوه حفظهما إنه على كل شىء حفيظ (إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده)وما كان الله ليعجزه من شىء فى السموات ولا فى الأرض إنه كان عليما قديرا
"وهو الذى جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فى ما أتاكم فمن كفر فعليه كفره ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خسارا فيه ولو شاء لجمعهم على الهدى من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم ولو اتبع الحق أهوائهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين والله يقول الحق (وعلى الله قصد السبيل)وهو يهدى السبيل"
أو ليس الذى خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فسبحان الذى بيده ملكوت كل شىء(الملك) وإليه ترجعون"
"أأنتم أشد خلق أم السماء بناها رفع سمكها فسواها وأغطش ليلها وأخرج ضحاها والأرض بعد ذلك دحاها أخرج منها ماءها ومرعاها والجبال أرساها متاعا لكم ولأنعامكم لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الإنسان ولكن أكثركم لا يعلمون(لا يؤمنون)"
"وله الدين واصبا شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذى أنزل إليك وإلى إبراهيم وموسى وعيسى والنبيين أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا ولله(له) الأسماء الحسنى فادعوه بها مخلصين له الدين وذروا الذين يلحدون فى أسمائه
"قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذى يوسوس فى صدور الناس من الجنة والناس"
"قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات فى العلق ومن شر حاسد إذا حسد
"قل لو أنما ما فى الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله (قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربى)وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا (أو من وراء حجاب) أو يرسل رسولا فيوحى بإذنه ما يشاء إنه على حكيم"
"يا أيها النبى قل يقول الله سنفرغ لكم أيه الثقلان قل يا أيها الناس اعبدوا ربكم ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله وإن تكفروا فإن لله ما فى السموات وما فى الأرض وكان الله غنيا حميدا
يا أيها النبى قل فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا السماء منفطر به كان وعده مفعولا
"الذى(هو الذى) خلقكم(هو الذى أنشأكم) والذين من قبلكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع وخلق منها زوجها(ثم جعل منها زوجها ) ليسكن إليها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء لم يطمثهن إنس قبلكم ولا جان لعلكم تتقون وما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة وجعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما خلقكم فمنكم مؤمن ومنكم كافر ورزقكم من الطيبات إنه عليم قدير والله هو الذى خلقكم(أحياكم) من طين (من تراب) ثم قضى أجلا وأجلا مسمى عنده ثم يخلقكم أجنة فى بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق فى ظلمات ثلاث من نطفة ثم من علقة(خلق الإنسان من علق) ثم جعلكم أزواجا ثم يخرجكم طفلا والله خلقكم ( أخرجكم )من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة ثم رزقكم لعلكم تشكرون ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا أجلا مسمى ثم يتوفاكم (ثم يميتكم) ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكى لا يعلم بعد علم شيئاإن الله عليم قدير ثم يحييكم
"الله الذى خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير"
"إن فى السموات والأرض وفى خلقكم وما يبث من دابة واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح لآيات للمؤمنين(آيات لقوم يوقنون- لقوم يعقلون )"
"والله جعل لكم من بيوتكم سكنا والله جعل لكم مما خلق ظلالا وجعل لكم من الجبال أكنانا وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم والخيل والبغال والحمير خلقها لكم لتركبوها وزينة ومن الأنعام ويخلق ما لا تعلمون
"قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فى ما كانوا فيه يختلفون تولج الليل فى النهار وتولج النهار فى الليل
"ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم
"عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحد إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا يقذفون بالغيب من مكان بعيد ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحصى كل شىء عددا إنه يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور أو ليس الله بأعلم بما فى صدور العالمين (الله عليم بذات الصدور)"
"عنده أم الكتاب وعنده مفاتح الغيب (يعلم ما فى السموات وما فى الأرض - ولله (له)غيب السموات والأرض - عالم غيب السموات والأرض ) لا يعلمها إلا هو وعنده علم الساعة ويعلم ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ويعلم ما فى البر والبحر (يعلم ما يلج فى الأرض وما يخرج منها -وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة فى ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس وما ينزل الغيث )ويعلم ما تحمل كل أنثى (ويعلم ما فى الأرحام)وما تغيض الأرحام (ولا تضع) إلا بعلمه وما تزداد هو أعلم بكم إذ أنشاكم من الأرض وإذ أنتم أجنة فى بطون أمهاتكم وكل شىء عنده بمقدار وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا فى كتاب مبينإن ذلك على الله يسير يعلم القول فى السماء والارض والله يعلم أعمالكموهو معكم أينما كنتم ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار يعلم متقلبكم ومثواكم أن الله يعلم ما تبدون وما تكتمون (يعلم سركم وجهركم)
"إن الله لا يخفى عليه شىء فى الأرض ولا فى السماء (عالم الغيب والشهادة- لا يعزب عنه مثقال ذرة فى السموات ولا فى الأرض لا أصغر من ذلك ولا أكبر-وما من غائبة فى السماء والأرض) إلا فى كتاب مبين
"أو لا يعلمون (ألم يعلموا) أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون(والله عليم بالظالمين) "قل الحمد لله إلهكم إله واحد لا إله إلا هو الذى لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك فى الملك(ولا يشرك فى حكمه أحدا) ولم يكن له ولى من الذل
"قل إنى نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله قل لا أتبع أهوائكم قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين قل أفأتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا قل هل يستوى الأعمى والبصير أم هل تستوى الظلمات والنور أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شىء وهو الواحد القهار
"قل هل من شركائكم من يبدؤا الخلق ثم يعيده قل الله يبدؤا الخلق ثم يعيده واعلموا أن الله يحى الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون ويرسل عليكم حفظة ثم ردوا إلى الله الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين وكفى بالله حسيبا
"قل أى شىء أكبر شهادة قل الله أإنكم لتشهدون أن مع الله آلهة اخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإننى برىء مما تشركون وكفى بالله شهيد بينى وبينكم شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا الله وأوحى إلى هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ
"قل لمن ما فى السموات والأرض ومن فيهما إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل من رب (ولئن سألتهم من خلق)السموات السبع والأرض(ورب العرش العظيم)سيقولون (ليقولن)خلقهن الله العزيز الحكيم قل أفلا تذكرون(تتقون) ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون
" قل من بيده ملكوت كل شىء( قل لمن ما فى السموات والأرض) إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه قل فأنى تسحرون
"قل من يرزقكم من السموات والأرض قل الله أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحى من الميت ويخرج الميت من الحى ومن يدبر الأمر ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون فسيقولون الله فقل أفلا تتقون قل الحمد لله فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال
"قل يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغنى الحميد إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد(بأخرين) وما ذلك على الله بعزيز ومن كفر فإن الله غنى عن العالمين
"قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به" قل أرأيتم إن أتاكم عذاب الله (عذابه)بغتة أو جهرة(بياتا أو نهارا) أغير الله تدعون إن كنتم صادقين بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون أو أتتكم الساعة هل يهلك إلا القوم الظالمون قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض هل ينظرون تأويله ألا يوم يأتى تأويله سيعلم الكفار لمن عقبى الدار وويل للكافرين من عذاب شديد(فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم)"
" قل أأمنتم من فى السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هى تمور أم أمنتم من فى السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف كان نذير
"أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون أو يأخذهم فى تقلبهم فما هم بمعجزين أو يأخذهم على تخوف
"قل أمن هذا الذى هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن قل أمن هذا الذى يرزقكم إن أمسك رزقه بل لجوا فى عتو ونفور
"قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون
"قل أرأيتم إن أهلكنى الله ومن معى أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو فى ضلال مبين قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين"
"قل الله الذى يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه فى السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله (وهو الذى ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته) فإذا أصاب به من يشاء من عباده فإذ هم يستبشرون وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين قل فانظروا إلى آثار رحمة الله كيف يحى الأرض بعد موتها إن ذلك لمحى الموتى وهو على كل شىء قدير

"إن فى خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التى تجرى فى البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون
"ألم تر أن الله يسجد (يسبح )له من (ما)فى السموات ومن (ما)فى الأرض من دابة والشمس والقمر والنجوم والجبال ومن الجبال جدد حمر وبيض وغرابيب سود والشجر والدواب والأنعام والطير فوقهم صافات (مسخرات )فى جو السماء ويقبضن ما يمسكهن إلا الله (الرحمن)والملائكة مختلف ألوانه وكثير من الناس وكثير من الناس حق عليه العذاب من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء كل قد علم صلاته وتسبيحه إنه بكل شىء بصير
"ألم تر أن الله يولج الليل فى النهار ويولج النهار فى الليل (يقلب الليل والنهار)" أفلا ينظرون إلى السماء كيف رفعت وإلى الأرض كيف سطحت وإلى الإبل كيف خلقت وإلى الجبال كيف نصبت ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربى نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا
"ألم تر أن الفلك تجرى فى البحر بأمره مواخر بنعمة الله (بأمره) ليريكم من آياته إن فى ذلك لآيات لكل صبار شكور
"ألم تر أن الله يزجى سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما ثم أنزل من السماء ماء فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد فسلكه ينابيع فى الأرض فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه( فتصبح الأرض مخضرة) ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما
"ألم تر كيف مد الظل ولو شاء لجعلناه ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا نهارا ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا
""ألم تعلم أن الله يعلم ما فى السماء والأرض إن ذلك فى كتاب إن ذلك على الله يسير"
"أو لم ير الذين كفروا (يروا) أن الله الذى خلق السموات والأرض وجعل لهم أجلا لا ريب فيه ولم يعى بخلقهن بقادر على أن يخلق مثلهم قادر على أن يحيى الموتى بلى إنه على كل شىء قدير
"أو لم ينظروا(يروا إلى) فى ملكوت السموات والأرض ( إلى ما خلق الله من شىء) يتفيؤا ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون وهم لا يستكبرون إلا من تولى وكفر وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأى حديث بعده يؤمنون
و لم يتفكروا فى أنفسهم ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم كافرون
"ألم يروا كيف يبدىء الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير
"أو لم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر
سورة الولد
"يا أيها النبى ألا إنهم من إفكهم قالوا اتخذ الرحمن (الله)ولدا
"وقالت اليهود عزير بن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهؤن قول الذين كفروا قاتلهم الله أنى يؤفكون
"قل لقد جئتم شيئا إدا تكاد السموات يتفطرن منه(من فوقهن ) وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا
"قل إن عندكم من سلطان بهذا أم تقولون على الله ما لا تعلمون إن الذين يفترون على الله الكذب (الذين سعوا فى آياتنا معاجزين) لا يفلحون متاع فى الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد (أولئك لهم عذاب من رجز أليم -أولئك أصحاب الجحيم) بما كانوا يكفرون(بآياتنا يظلمون)"
"يا أيها النبى مالهم به من علم ولا لأبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا قل لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين
"قل لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار
"قل إنما الله إله واحد أن يكون له ولد ولم تكن له صاحبة هو الغنى له ما فى السموات وما فى الأرض كل له قانتون ما كان لله أن يتخذ من ولد (ما ينبغى للرحمن أن يتخذ ولدا )سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون"
"قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين
سورة الآلهة المزعومة
"يا أيها النبى لا تدع مع الله إلها أخر (لا تكونن من المشركين- لا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله)فتكون من الخاسرين( فتقعد مذموما مخذولا ) وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيموليعلموا أنما هو إله واحد وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون
"ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملكولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد (فاعبده- واصطبر لعبادته-وكن من الشاكرين)"
"يا أيها النبى وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دوننا آلهة يعبدون وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحى إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون
قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى(إنما أنا منذر) أنما إلهكم (فإلهكم)هو إله واحد(وما من إله إلا الله الواحد) فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا (فله أسلموا -فاستقيموا إليه -واستغفروه ) ومن كان فى هذه أعمى فهو فى الأخرة أعمى وأضل سبيلاوويل للمشركين
"قل إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذى حرمها الذى يتوفاكم وله كل شىء مخلصا له الدين (دينى)ولا أشرك به وأمرت لأن (أن)أكون أول المسلمين (المؤمنين -وأمرت أن أسلم لرب العالمين – وأن أتلوا القرآن )فاعبدوا ما شئتم من دونه إليه أدعوا وإليه مآب
"قل يا أيها الناس اعبدوا الله ربكم الذى خلقكم والذين من قبلكم ولا تشركوا به شيئا(ولا تجعلوا مع الله إلها أخر – وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا – ولا تتخذوا إلهين اثنين )إنما هو إله واحد ومن يدع مع الله إلها أخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون إنى لكم منه نذير مبين وليذكر أولوا الألباب
"والصافات صفا والزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا إن إلهكم لواحد رب السموات والأرض وما بينهما ورب المشارق والمغارب
"يا أيها النبى وإذا رآك الذين كفروا (رأوك)إن يتخذوك (يتخذونك)إلا هزوا أهذا الذى بعث الله رسولا أهذا الذى يذكر آلهتكم إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها وهم بذكر الرحمن هم كافرون وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا"
"وقال الكافرون هذا ساحر كاذب أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشىء عجاب وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتهم إن هذا لشىء يراد ما سمعنا بهذا فى الملة الأخرة إن هذا إلا اختلاق
"قل أإنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى (أإله مع الله)قل لا أشهد (قل لا أتبع أهواءكم )قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين إنما هو إله واحد إننى برىء مما تشركون قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين هذا ذكر من معى وذكر من قبلى
"قل لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان(تعالى)الله رب العرش عما يصفون (عما يشركون) قل لو كان معه آلهة إذا لابتغوا إلى ذى العرش سبيلا سبحانه وتعالى عما يقولون(يشركون) علوا كبيرا
"وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون"
"قل أالله خير أم ما تشركون أمن خلق السموات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرتها أإله مع الله بل هم قوم يعدلون أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسى وجعل بين البحرين حاجزا أإله مع الله بل أكثركم لا يعلمون أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون أمن يهديكم فى ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح (مبشرات)بشرا بين يدى رحمته أإله مع الله تعالى عما تشركون أمن يبدؤا الخلق ثم يعيده (أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون)ومن يرزقكم من السماء والأرض أإله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين
"أم لهم إله غير الله قل إلهكم إله واحد فالذين لا يؤمنون بالأخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرونإنه لا يحب المستكبرين"
"قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا"
"قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادنى الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادنى برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبى الله عليه يتوكل المتوكلون
"قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون
"قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون
"قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أرونى ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك فى السموات ائتونى بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين
"قل ادعوا الذين زعمتم (قل ادعوا شركاءكم )من دون الله لا يملكون مثقال ذرة فى السموات ولا فى الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير إن الذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون
"قل يا أيها الناس إن كنتم فى ريب (فى شك) من دينى فلا أعبد الذى تعبدون من دون الله إنى نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءنى البينات من ربى (ولا أتبع أهواءكم )قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين ولكن أعبد الله
"قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد قل أإنكم لتكفرون بالذى خلق السموات والأرض وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين لكم دينكم ولى دين
"وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم (وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا) ولقد علمت الجنة أنهم لمحضرون إلا عباد الله المخلصين
"وجعلوا لله شركاء بظاهر من القول قل سموهم أم تنبؤنه بما(أتنبؤن الله بالذى) لا يعلم فى السموات والأرض هذا خلق الله (صنع الله) الذى أتقن كل شىء فأرونى ماذا خلق الذين من دونه ألا إن لله من فى السموات ومن فى الأرضوما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن (إن يدعون من دونهإلا شيطانا مريدا )وإن هم إلا يخرصون بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد لهم عذاب فى الحياة الدنيا ولعذاب الأخرة أشق (أشد )وأبقى وما لهم من الله من واق
"أم جعلوا لله شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين قل هل من شركائكم من يهدى إلى الحق قل الله يهدى إلى الحق أفمن يهدى إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدى إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده قل أرونى الذين ألحقتم به شركاء كلا بل هو الله العزيز الحكيم
"يا أيها النبى واتخذوا من دونه(دون الله) آلهة ( أولياء) لا يخلقون شيئا وهم يخلقون لا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا
"يا أيها النبى لقد جعلوا لله شركاء ( الشياطين أولياء من دون الله -من دون الله آلهة من السموات والأرض- من دون الله شفعاء- واتخذوا من دون الله آلهة ) ويحسبون أنهم مهتدون ليكونوا لهم عزا (لعلهم ينصرون ) كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا إذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين
"وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه (سبحان الله)وتعالى عما يصفون بديع السموات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شىء وهو بكل شىء عليم
"يا أيها النبى ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا (ما ليس لهم به علم) وما لا يملك لهم رزقا من السموات والأرض شيئا ولا يستطيعون نصر أنفسهم ولا يستطيعون نصرهم ويعبدون (يدعون من دون الله) ما لا ينفعهم ولا يضرهم لا يخلقون شيئا وهم يخلقون
"قل أتعبدون من دون الله (أفأتخذتم من دونه أولياء )ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا(لا يستطيعون نصركم) ولا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا (لا يستطيعون نصر أنفسهم) وهم لهم جند محضرون
يا أيها النبى قل ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم أذان يسمعون بها أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت خير أم ما يشركون قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير
"قل يا أيها الناس إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى مرجعهم فننبئهم بما كانوا يعملون ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم
"يا أيها النبى ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا
"يا أيها النبى أم لهم آلهة خلقوا (أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون) كخلقه فتشابه الخلق عليهم أم خلقوا من غير شىء أم هم الخالقون أم خلقوا السموات والأرض قل الله خالق كل شىء الله الذى خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم قل هل من شركاءكم من يفعل من ذلكم من شىء سبحانه وتعالى عما يشركون
"يا أيها النبى أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون
"يا أيها النبى أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركونأم لهم آلهة (أم لهم شركاء)تمنعهم من دوننا أم هم المصيطرون أم لهم سلم يستمعون فيه فليأت مستمعهم بسلطان مبين "
"قل هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون (فأنى تصرفون) نبؤنى بعلم إن كنتم صادقين كذلك يؤفك الذين كانوا بآيات الله يجحدون
"يا أيها النبى قل للناس إن إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء (ومن يتخذ الشيطان وليا)من دون الله وهم لكم عدو فقد خسر خسرانا مبينا(بئس للظالمين بدلا)"
"قل لهم فالله هو الولى والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا (قل أو لو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون )قل لله الشفاعة جميعا إلا بإذنه له ملك السموات والأرض ثم إليه ترجعون قل هل يستوى الأعمى والبصير أم هل تستوى الظلمات والنور
قل أفمن كان على بينة كمن زين له سوء عمله ومتعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين
"يا أيها النبى إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شىء هو الباطل والله هو الحق له دعوة الحق والله يقضى بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشىء (والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشىء )إلا كباسط كفيه ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا فى ضلال وكان الكافر على ربه ظهيرا
"قل أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذى استهوته الشياطين فى الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هى إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين
"يا أيها النبى بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى فمن يهدى من أضل الله (فمن يهديه من بعد الله)وما لهم من ناصرين
"يا أيها النبى أفرأيت (أرأيت)من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة أفأنت تكون عليه وكيلا أم تحسب أن أنهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام (والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام) بل هم أضل سبيلا ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعاءهم غافلون يدعوا من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد يدعوا لمن ضره أقرب من نفعهلبئس المولى ولبئس العشير
"يا أيها النبى لقد كفر الذين قالوا أن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بنى إسرائيل اعبدوا ربى وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار
"يا أيها النبى لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا عذاب أليم أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم
"وما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة صدقت بكلمات ربها وكتبهكانا يأكلان الطعام وإنهما لبإمام مبين ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون وقالوا أألهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
"يا أيها النبى اتخذوا(اتخذ اليهود والنصارى) أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون
"يا أيها النبى لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا فأما الذين أمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا أليما ولا يجدون من دون الله وليا ولا نصيرا
"يا أيها النبى ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لى من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ومن يقل منهم إنى إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزى الظالمين
"يا أيها النبى قال الذين أشركوا هؤلاء شفعاؤنا عند الله ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شىء (لو شاء الرحمن ما عبدناهم )نحن ولا أباؤنا ولا حرمنا من دونه من شىء مالهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون قلأتنبؤن الله بما لا يعلم فى السموات ولا فى الأرض قل إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فإدعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين
" يا أيها النبى أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادى من دونى أولياء وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم إنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا
"يا أيها النبى فلا تك فى مرية مما يعبدون(يعبد هؤلاء) ما يعبدون إلا كما يعبد أباؤهم من قبل الله حفيظ عليهم وما أنت عليهم بوكيل كذلك فعل الذين من قبلهم فما أغنت عنهم آلهتهم التى يدعون من دون الله من شىء لما جاء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيب فهل على الرسل إلا البلاغ المبين
"يا أيها الناس ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى ما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم صرفنا لهم الآيات لعلهم يرجعون (لعلهم بلقاء ربهم يوقنون) فلولا نصرهم الذين اتخذوا قربانا آلهة بل ضلوا عنهم وما زادوهم غير تتبيب وذلك إفكهم وما كانوا يفترون
"يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب
"يا أيها النبى أو لم يكف بربك أنه على كل شىء قدير ألا إنهم فى مرية من لقاء ربهم (فلا تكن فى مرية من لقائه) ألا إنه بكل شىء محيط
"يا أيها الذين أمنوا ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم
إن الكافرين ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا
سورة الصلاة
"يا أيها الذين أمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا(ولا تقربوا الصلاة حتى تغتسلوا) إلا عابرى سبيل وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لا مستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم فى الدين من حرج ( ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم )لعلكم تشكرون
"يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا ( نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه )ورتل القرآن ترتيلا إنا سنلقى عليك قولا ثقيلا إن ناشئة الليل هى أشد وطئا وأقوم قيلا وإن لك فى النهار سبحا طويلا
"إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثى الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك والله يقدر الليل والنهار علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ما تيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى وأخرون يضربون فى الأرض يبتغون من فضل الله وأخرون يقاتلون فى سبيل الله فاقرءوا ما تيسر منه
"يا أيها النبى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ( ولا بيع)عن ذكر الله يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار
يا أيها الذين أمنوا فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم (فإذا اطمأننتم )فاذكروا الله(فأقيموا الصلاة) كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون وإذ ضربتم فى الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا
"يا أيها الذين أمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون
"يا أيها النبى وما جعلنا القبلة التى كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه
يا أيها النبى قد نرى تقلب وجهك فى السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام
"يا أيها الذين أمنوا وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرءوف رحيم الحق من ربك فلا تكونن من الممترين
"يا أيها الذين أمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون فإذا قضيت الصلاة فانتشروا فى الأرض وابتغوا من فضل الله
"يا أيها النبى وإذا كنتم فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة فلا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا
سورة الصيام
"يا أيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات (شهر رمضان)فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر(ولتكملوا العدة)يريد الله بكم اليسر( ولا يريد بكم العسر) وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له ( وأن تصوموا خير لكم )إن كنتم تعلمون ولتكبروا الله على ما هداكم (ولعلكم تشكرون)
"يا أيها الذين أمنوا أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم ( وعفا عنكم ) فالآن باشروهن ( وابتغوا ما كتب الله لكم )فى البيوت ولا تباشروهن وأنتم عاكفون فى المساجد وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل
سورة الحج
"يا أيها النبى لكل أمة جعلنا منسكا المسجد الحرام الذى جعلناه للناس(وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا) سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ،وأذن فى الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ثم ليقضوا تفثهم (وليوفوا نذورهم - وليطوفوا بالبيت العتيق )"
"يا أيها الذين أمنوا إن أول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان أمنا ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ليذكروا اسم الله فى أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ومن كفر فإن الله غنى عن العالمين
"يا أيها الذين أمنوا جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدى والقلائد لا تحلوا شعائر الله ( ولا الهدى )ولا الشهر الحرام ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا ذلك ومن يعظم شعائر الله (ومن يعظم حرمات الله) فإنها من تقوى القلوب (فهو خير له عند ربه) لكم فيها منافع إلى أجل مسمى فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير ( واطعموا القانع والمعتر) ثم محلها إلى البيت العتيق لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ( ولكن يناله التقوى منكم)
"يا أيها الذين أمنوا والبدن جعلها من شعائر الله لكم فيها خير وكذلك سخرها لكم لعلكم تشكرون
"يا أيها النبى يسألونك عن الأهلة قل هى مواقيت للناس والحج يا أيها الذين أمنوا الحج أشهر معلومات ( إن عدة الشهور اثنا عشر شهرا فى كتاب الله يوم خلق السموات والأرض يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون منها أربعة حرم ) فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال فى الحج فإذا أفضتم من عرفات أفيضوا من حيث أفاض الناس فاذكروا الله عند المشعر الحرام فى أيام معدودات ( واذكروه كما هداكم )وإن كنتم من قبل لمن الضالين واستغفروا الله إن الله غفور رحيم"
"إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آبائكم أو أشد ذكرا واذكروا الله فى أيام معدودات فمن تعجل فى يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى"
"وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدى ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدى محله فمن كان منكم مريضا ( أو به أذى من رأسه )ففدية من صيام أو صدقة أو نسك فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام فى الحج وسبعة إذا رجعتم (تلك عشرة كاملة )ذلك لمن يكن أهله حاضرى المسجد الحرام
يا أيها الذين أمنوا ليبلونكم الله بشىء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم
يا أيها الذين أمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه أحل لكم صيد البر وطعامه متاعا لكم كذلك سخرها لكم وللسيارة لتكبروا الله على ما هداكم وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما
"يا أيها الذين أمنوا لقد صدق الله رسوله الرؤيا لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله محلقين رءوسكم ومقصرين
"يا أيها الذين أمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء
سورة الأنعام
"يا أيها الناس والأنعام خلقها الله لكم( وأنزل لكم من الأنعام )ثمانية أزواج ( من الضأن اثنين ومن المعز اثنين ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين )ومن الأنعام حمولة تحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس وفرشا ( ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين - ولكم فيها دفء)وإن لكم فى الأنعام لعبرة نسقيكم مما فى بطونها من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين ولكم فيها منافع كثيرة (لكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومنها تأكلون وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان من سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون
"يا أيها الذين أمنوا أحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم (حرمت عليكم )الميتة والدم ( دما مسفوحا)ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به ( ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه ) والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام وما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام فمن اضطر غير باغ ( ولا عاد)فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم ( فمن اضطر فى مخمصة غير متجانف لإثم - وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه )فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ( وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه ) إن كنتم بآياته مؤمنين
"يا أيها النبى قل لا أجد فيما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير وما أهل لغير لله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ونفضل بعضها على بعض فى الأكل ،ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام
"اليوم أحل الله لكم الطيبات منها طعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم لهم
"يا أيها النبى وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا ( ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقهم الله )فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون
يا أيها النبى قل للناس أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم
"وقالوا ما فى بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء يا أيها النبى قل ءالذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين إن كنتم صادقين
"ليس على الذين أمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وأمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وأمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين
"يا أيها النبى وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذى ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون (وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون -ولكن كانوا هم الظالمين)
"يا أيها النبى كل الطعام كان حل لبنى إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة يا أيها النبى قل لبنى إسرائيل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون وما للظالمين من أنصار يا أيها النبى وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل
سورة الخمر والميسر
"يا أيها الناس ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا إن فى ذلك آية لقوم يعقلون
"يا أيها النبى يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما
"يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء فى الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله (عن الصلاة) فهل أنتم منتهون
سورة القتل
"يا أيها الذين أمنوا وإذ أخذنا ميثاقكم لا تقتلوا أنفسكم (لا تسفكون دماءكم ) ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيهومن يفعل ذلك عدوانا ( ظلما )فسوف نصليه نارا ( فجزاؤه جهنم خالدا فيها )"
" يا أيها الذين أمنوا ولا تقتلوا النفس التى حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون( لعلكم تذكرون)
"يا أيها الذين أمنوا كتب الله عليكم القصاص فى القتلى الحر بالحر (والعبد بالعبد) والأنثى بالأنثى(أن النفس بالنفس) فمن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف فى القتل إنه كان منصورا
"يا أيها الذين أمنوا فمن عفى له من أخيه شىء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم (رحمة)فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب لعلكم تتقون
"يا أيها الذين أمنوا وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله
"ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها (غضب الله عليه - لعنه -أعد له عذابا عظيما)

"وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفىء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون اخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون
"يا أيها الذين أمنوا ولا تقتلوا أولادكم من خشية إملاق نحن نرزقكم وإياهم إن قتلهم كان خطأ كبيرا
"من أجل ذلك كتبنا على بنى آدم أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك فى الأرض لمسرفون
سورة القتال
"يا أيها الذين أمنوا كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون
"أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين أمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب
يا أيها الذين أمنوا وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وأخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شىء فى سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون
"إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون فى سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا فى التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله
"ولئن قتلتم فى سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون الذين أمنوا يقاتلون فى سبيل الله والذين كفروا يقاتلون فى سبيل الطاغوت فليقاتل فى سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالأخرة فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا ومن يقاتل فى سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذى ينصركم من بعده مالكم من دون الله من ولى ولا نصير وعلى الله فليتوكل المؤمنون"
"يا أيها الذين أمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم ذلك بأنهم كرهوا ما نزل الله فأحبط أعمالهم فمن كان يظن أن لن ينصره الله فى الدنيا والأخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع هل يذهبن كيده ما يغيظ"
"إن الله يدافع عن الذين أمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله الذين إن مكناهم فى الأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وإن الله على نصرهم لقدير ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره ولله عاقبة الأمور
"يا أيها النبى قاتل فى سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين على القتال عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا"
"قل إن كان أباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله فتربصوا حتى يأتى الله بأمره والله لا يهدى القوم الفاسقين
"لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر والمجاهدون فى سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما
"وكأين من نبى قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم فى سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا فى أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فأتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الأخرة والله يحب المحسنين
"يا أيها الذين أمنوا انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم فى سبيل الله الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون
"يا أيها الذين أمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا
"يا أيها الذين أمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا فى سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الأخرة فما متاع الحياة الدنيا فى الأخرة إلا قليل وما أوتيتم من شىء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى للذين أمنوا وعلى ربهم يتوكلون"
" إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شىء قدير
"ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون
"يا أيها الذين أمنوا قاتلوا فى سبيل الله الذين يلونكم من الكفار (قاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم - قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الأخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب والمشركين- وقاتلوا المشركين)كافة كما يقاتلونكم كافة حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين وليجدوا فيكم غلظة إن الله يحب الذين يقاتلون فى سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص واعلموا أن الله سميع عليم واعلموا أن الله مع المتقين
"وما لكم لا تقاتلون فى سبيل الله (والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا)
"يا أيها الذين أمنوا إذا لقيتم فئة (الذين كفروا) زحفا فاثبتوا (فلا تولوهم الأدبار) فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلوا بعضكم ببعض والذين قتلوا فى سبيل الله فلن يضل أعمالهم"
" يا أيها الذين أمنوا وأطيعوا الله ورسوله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين
"يا ايها النبى يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر(أشد) من القتل يا ايها الذين أمنوا لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم فى الدنيا والأخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون"
"إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا فى كتاب الله يوم خلق السموات والأرض فلا تظلموا فيهن أنفسكم منها أربعة حرم ذلك الدين القيم إنما النسىء زيادة فى الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطؤا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم
"الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليهم بمثل ما اعتدى عليكم ذلك (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ) فمن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين وأنفقوا فى سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين
"يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا إن كنتم خرجتم جهادا فى سبيلى وإبتغاء مرضاتى تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون
"لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير إن الله يحب المقسطين إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم فى الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذى أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما فى الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم إنه عزيز حكيم
"يا أيها النبى حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين الذى أخرجك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون يجادلونك فى الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون
يا أيها الذين أمنوا وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون
"يا ايها الذين أمنوا إذ يغشيكم النعاس أمنة منه إذ يريكهم الله فى منامكم قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم فى الأمر ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام يا أيها النبى إذ يوحى ربك إلى الملائكة أنى معكم فثبتوا الذين أمنوا سألقى فى قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله(والرسول)من بعد ما تبين لهم الهدى ومن يشاقق الله ورسوله (الذين يحادون الله ورسوله) كبتوا كما كبت الذين من قبلهم إنهم لن يضروا الله شيئا وسيحبط أعمالهم وأن للكافرين عذاب النار ذلكم فذوقوه أولئك فى الأذلين إن الله شديد العقاب
"يا أيها النبى وإذ غدوت من أهلك تبوىء المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم يا أيها الذين أمنوا إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أنى ممددكم بألف من الملائكة مردفين قلتم هل من مزيد وإذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين قلتم هل من مزيد وإذ تقول ألن يكفيكم أن يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين قلتم بلى وإذ تقول إن تصبروا وتتقوا يأتوكم من فورهم هذا فاتقوا الله لعلكم تشكرون وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين يا أيها النبى ليس لك من الأمر شىء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون
"ياأيها الذين أمنوا إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون"
الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألفا يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين
"إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم فى الميعاد ولكن ليقضى الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حى عن بينة وإن الله لسميع عليم"
"يا أيها الذين أمنوا وإذ يريكموهم إذا التقيتم فى أعينكم قليلا ويقللكم فى أعينهم ليقضى الله أمرا كان مفعولا وإلى الله ترجع الأمور فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم يا أيها النبى وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلى المؤمنين منه بلاء حسنا إن الله سميع عليم ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين يا أيها الذين أمنوا فلا تهنوا ولا تحزنوا ولا تدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين والله معكم ولن يتركم أعمالكم"
"يا أيها النبى ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما أتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين يا أيها الذين أمنوا لا تقولوا لمن يقتل فى سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون"
" يا أيها الذين أمنوا يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين
"يا أيها الذين أمنوا وما كان لنبى أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت ما عملت وهم لا يظلمون
"يا أيها الذين أمنوا ما كان لنبى أن يكون له أسرى حتى يثخن فى الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد لكم الأخرة والله عزيز حكيم لولا كتاب من الله (لولا فضل من الله عليكم رحمته)سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور(تواب) رحيم يا أيها النبى قل لمن فى أيديكم من الأسرى إن يعلم الله ما فى قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم
"يا أيها الذين أمنوا واعلموا أنما غنمتم من شىء فأن لله خمسه وللرسول ولذى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم أمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شىء قدير
" يا أيها الكافرون إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن تغنى عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين
"قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين ستغلبون ثم تحشرون إلى جهنم وبئس المهاد
" يا ايها الذين أمنوا ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم فى الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون ثم صرفكم عنهم ليبتليكم إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم فى أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الأخرة والله خبير بما تعملون(يعلم ما تكسبون) ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شىء قل إن الأمر كله لله يخفون فى أنفسهم مالا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شىء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم فى بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلى الله ما فى صدوركم وليمحص ما فى قلوبكم والله عليم بذات الصدور إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنكم والله ذو فضل على المؤمنين إن الله غفور حليم"
"يا أيها النبى فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم فى الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله ولا تقولن لشىء إنى فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله إن الله يحب المتوكلين"
"يا أيها الذين أمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا فى الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة فى قلوبهم والله يحى ويميت والله بما تعملون بصير
" يا أيها الذين آمنوا أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شىء قدير وما أصابكم من مصيبة يوم التقى الجمعان فبإذن الله بما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا فى سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس فى قلوبهم والله أعلم بما يكتمون الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين
"يا أيها الذين أمنوا قد كان لكم آية فى فئتين التقتا فئة تقاتل فى سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأى العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن فى ذلك لعبرة لأولى الأبصار
" يا أيها الذين آمنوا إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين أمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين أمنوا ويمحق الكافرين أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزى الله الشاكرين
"يا أيها النبى الذين استجابوا لله والرسول (الذين أحسنوا واتقوا )من بعد ما أصابهم القرح لهم أجر عظيم الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهمويخوفونك بالذين من دونه
يا أيها الذين أمنوا إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون(فلا تخشوهم واخشون) إن كنتم مؤمنين ولا تهنوا فى ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لايرجون وكان الله عليما حكيما فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم
"يا أيها الذين أمنوا ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله (ولا تكونوا كالذين نسوا الله )فأنساهم أنفسهم إذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإنى جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إنى برىء منكم إنى أرى ما لا ترون إنى أخاف الله والله شديد العقاب أليس الله بعزيز ذى انتقام
"يا أيها الذين أمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذا جاءتكم جنود إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلى المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا وإذ يقول المنافقون والذين فى قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستئذن فريق منهم النبى يقولون إن بيوتنا عورة وما هى بعورة إن يريدون إلا فرارا ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لأتوها وما تلبثوا بها إلا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار وكان عهد الله مسئولا قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذا لا تمتعون إلا قليلا قل من ذا الذى يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلا أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذى يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الأحزاب لم يذهبوا وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون فى الأعراب يسئلون عن أنبائكم ولو كانوا فيكم ما قاتلوا إلا قليلا ولما رأ المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف فى قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطؤها وكان الله على كل شىء قديرا وكان الله بما تعملون بصيرا
"ولما رأ المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها
"ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا
"وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف فى قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطؤها وكان الله على كل شىء قديرا
"يا أيها الذين أمنوا الله هو الذى أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف فى قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدى المؤمنين فاعتبروا يا أولى الأبصار ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم فى الدنيا ولهم فى الأخرة عذاب النار ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب وما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزى الفاسقين وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شىء قدير وما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كى لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما أتاكم الله فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب"
" يا أيها النبى ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون لأنتم أشد رهبة فى صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون لا يقاتلونكم جميعا إلا فى قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون كمثل الذين من قبلهم ذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إنى برىء منك إنى أخاف الله رب العالمين فكان عاقبتهما أنهما فى النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين
"يا أيها الذين أمنوا إنما المؤمنون الذين أمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستئذنوه يا أيها النبى إن الذين يستئذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا استئذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم يا أيها الذين أمنوا ولا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم
"يا أيها النبى لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فعلم الله ما فى قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا ومغانم كثيرة يأخذونها
"يا أيها الذين أمنوا فاستبشروا ببيعكم الذى بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم
" يا أيها الذين أمنوا وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه وكف أيدى الناس عنكم ولتكون آية للمؤمنين ويهديكم صراطا مستقيما
"وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها وكان الله على كل شىء قديرا
"يا أيها الذين أمنوا براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا فى الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزى الله إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين الذين عاهدتم منهم ثم ينقضون عهدهم فى كل مرة وهم لا يتقون حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد(فإما تثقفنهم فى الحرب فشرد بهم من خلفهم) لعلهم يذكرون
"فإن تابوا وأقاموا الصلاة وأتوا الزكاة فخلوا سبيلهم (فإخوانكم فى الدين ) ونفصل الآيات لقوم يعلمون(يتقون) إن الله غفور رحيم وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا فى دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون (وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء )إن الله لا يحب الخائنين ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة أتخشونهم والله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين واعلموا أنكم غير معجزى الله وأن الله مخزى الكافرين
"وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله ورسوله برىء من المشركين يا أيها الناس فإن تبتم فهو خير لكم لئن صبرتم لهو خير للصابرين)وإن توليتم (فإن زللتم )من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أنكم غير معجزى الله وأن الله عزيز حكيم يا أيها النبى وبشر الذين كفروا بعذاب أليم وإن أحدا من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون"
"يا أيها الذين أمنوا كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون لا يرقبون فى مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون إن(فإن) الله يحب المتقين
" يا أيها الذين أمنوا قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم
"يا أيها النبى غلبت الروم فى أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون فى بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء
"يا أيها الذين أمنوا وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون واقتلوهم حيث ثقفتموهم (وجدتموهم)وأخرجوهم من حيث أخرجوكم ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين فإن الله بما يعملون بصير وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير
"يا أيها النبى اتق الله ليتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما وينصرك نصرا عزيزا الذى أنزل السكينة فى قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ولله جنود السموات والأرض وما يعلم جنود ربك إلا هو فإذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون فى دين الله أفواجا فقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا وسبح بحمد ربكواستغفره ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر إنه كان توابا
"يا أيها الذين أمنوا لو قاتلكم الكفار لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا سنة الله التى قد خلت من قبلفى عباده وهو الذى كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيرا هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدى معكوفا أن يبلغ محله ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطؤهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم ليدخل الله فى رحمته من يشاء (ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها )وكان ذلك عند الله فوزا عظيما ولو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما إذ جعل الذين كفروا فى قلوبهم حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شىء عليما
"لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله أمنين محلقين رءوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا"
"لا يستوى منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى"
إنا فتحنا لك فتحا مبينا
لقد نصركم الله فى مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرينثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم
"يا أيها النبى لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين إنما يستئذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الأخر وارتابت قلوبهم فهم فى ريبهم يترددون ولو أرادوا الخروج لأعدوا له العدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين
"يا أيها الذين أمنوا لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين يا أيها النبى لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون ومنهم من يقول اذن لى ولا تفتنى ألا فى الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين
" يا أيها النبى لايستئذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الأخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين إنما يستئذنك عند القتال الذين لا يؤمنون بالله واليوم الأخر وارتابت قلوبهم فهم فى ريبهم يترددون وإذا أنزلت سورة أن أمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استئذنك أولوا الطول منهم وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون لكن الرسول والذين أمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم فيدخلهم ربهم فى رحمته ذلك هو الفوز المبين(العظيم) وأولئك هم المفلحون لهم الخيرات(لهم عقبى الدار) أعد الله لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها"
يا أيها الذين أمنوا فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم فى سبيل الله وقالوا لا تنفروا فى الحر يا أيها النبى قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستئذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معى أبدا ولن تقاتلوا معى عدوا إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين
"وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ورسوله منهم سيصيب الذين كفروا منهم عذاب أليم"
"يا أيها النبى ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم حرج إذا نصحوا لله ورسوله قلت لهم لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم إنما السبيل على الذين يستئذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون
يا أيها الذين أمنوا يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم يا أيها النبى قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون(إنه يراكم وقبيله من حيث لا ترونهم) ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بماكانوا يكسبون يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين"
"لقد تاب الله على النبى والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه فى ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله تواب رحيم"
يا أيها الناس ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة فى سبيل الله ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا ولا يطؤن موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون إن الله لا يضيع أجر المحسنين
سورة آدم (ص)وإبليس
"يا أيها النبى قل ما كان لى من علم بالملأ الأعلى إذ يختصمون إذ قال ربك للملائكة إنى جاعل فى الأرض خليفة ( إنى خالق بشرا من طين - من صلصال من حمأ مسنون )قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إنى أعلم ما لا تعلمون
"وعلم آدم بالقلم الأسماء كلها ( علمه البيان - علم الإنسان ما لم يعلم )ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبؤنى بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إنى أعلم غيب السموات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون"وإذا قلنا للملائكة اسجدوا لآدم (فقعوا له ساجدين) إذا سويته ونفخت فيه من روحى فسجدوا (فسجد الملائكة) كلهم أجمعون إلا إبليس أبى (استكبر -وكان من من الكافرين - أن يكون مع الساجدين -لم يكن من الساجدين - فسق عن أمر ربه
"قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك ( ما لك ألا تكون مع الساجدين - ما منعك أن تسجد) لما خلقت بيدى استكبرت أم كنت من العالين قال أنا خير منه خلقتنى من نار وخلقته من طين (قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون -قال أأسجد لمن خلقت طينا
"قال فإخرج منها فإنك رجيم ( فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها -فإخرج إنك من الصاغرين ))وإن عليك لعنتى إلى يوم الدين قال أنظرنى إلى يوم يبعثون قال إنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم
"قال أرءيتك هذا الذى كرمت على لأحتنكن ذريته إلا قليلا (رب بما أغويتنى لأزينن لهم فى الأرض-فبما أغويتنى لأقعدن لهم صراط المستقيم -ولأتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين -لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله )فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين
"قال فالحق والحق أقول اخرج منها مذءوما مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين (لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين-اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا )واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم فى الأموال والأولاد قال هذا صراط على مستقيم إن عبادى ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين
"يا أيها النبى وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى"فوسوس لهما الشيطان ليبدى لهما ما ورى عنهما من سوءاتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكون ملكين أو تكونا من الخالدين ( فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى )وقاسمهما إنى لكما لمن الناصحين
"فأزلهما الشيطان فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة( وعصى آدم ربه فغوى) بدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ( فتلقى آدم من ربه كلمات )فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم
" ولما عهدنا إلى أدم من قبل فنسى ولم نجد له عزما قلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو (اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو) ولكم فى الأرض مستقر ومتاع إلى حين فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون فإما يأتينكم منى هدى فمن تبع (اتبع)هداى فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون(فلا يضل ولا يشقى) والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون فأخرجهما مما كانا فيه
سورة ابنى آدم
"يا أيها النبى واتل عليهم نبأ ابنى آدم إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الأخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين لئن بسطت إلى يدك لتقتلنى ما أنا بباسط يدى إليك لأقتلك إنى أخاف الله رب العالمين إنى أريد أن تبوأ بإثمى وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين فبعث الله غرابا يبحث فى الأرض ليريه كيف يوارى سوءة أخيه قال يا ويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأوارى سوءة أخى فأصبح من النادمين
"سورة إدريس
"يا أيها النبى واذكر فى الكتاب(واتل عليهم نبأ) إدريس إنه كان صديقا نبيا ورفعناه مكانا عليا
سورة نوح
يا أيها النبى واتل عليهم نبأ نوح إنه كان عبدا شكورا
إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم قال يا قوم إنى لكم نذير مبين ( إنى لكم رسول أمين- إن أنا إلا نذير مبين )أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ( واتقوه - فاتقوا الله- وأطيعون -أن لا تعبدوا إلا الله )إنى أخاف عليكم عذاب يوم عظيم (أليم )يغفر لكم ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك فى ضلال مبين قال يا قوم ليس بى ضلالة ولكنى رسول من رب العالمين أبلغكم رسالات ربى ( وأنصح لكم )وأعلم من الله ما لا تعلمون أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتقوا( ولعلكم ترحمون)وما أسالكم عليه من أجر إن أجرى إلا على رب العالمين ( ويا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجرى إلا على الله - فما سألتكم عليه من أجر )وأمرت أن أكون من المسلمين فاتقوا الله ( وأطيعون )
فكذبوا عبدنا فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشر مثلنا ( ما هذا إلا بشر مثلكم )يريد أن يتفضل عليكم ولو شاء الله لأنزل ملائكة ما سمعنا بهذا فى آبائنا الأولين إن هو إلا رجل به جنة (وقالوا مجنون وازدجر )قالوا أنؤمن لك وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا (واتبعك الأرذلون ) بادى الرأى وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين قال وما علمى بما كانوا يعملون إن حسابهم إلا على ربى لو تشعرون وما أنا بطارد المؤمنين (وما أنا بطارد الذين أمنوا )إنهم ملاقوا ربهم ولكنى أراكم قوما تجهلون ويا قوم من ينصرنى من الله إن طردتهم أفلا تذكرون ولا أقول لكم عندى خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إنى ملك ولا أقول للذين تزدرى أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا الله أعلم بما فى أنفسهم إنى إذا لمن الظالمين يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربى (وآتانى رحمة من عنده )فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين قال إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين فى الأرض وما لكم من دون الله من ولى( ولا نصير)ولا ينفعكم نصحى إن أردت أن أنصح لكم إن كان يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون قالوا يا نوح لئن لم تنته لتكونن من المرجومين قال يا قوم إن كان كبر عليكم مقامى وتذكيرى بآيات الله(فإن توليتم)فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلى ولا تنظرون وأوحى إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد أمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون واصنع الفلك بأعيينا ( ووحينا )ولا تخاطبنى فى الذين ظلموا إنهم مغرقون ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه (ويحل عليه عذاب مقيم )قال رب إنى دعوت قوما ليلا ونهارا فلم يزدهم دعائى إلا فرارا وإنى كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم فى أذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا ثم إنى دعوتهم جهارا ثم إنى أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا والله أنبتكم من الأرض نباتا ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا والله جعل لكم الأرض بساطا لتسلكوا منها سبلا فجاجا قال نوح رب إنهم عصونى واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا ومكروا مكرا كبارا وقالوا لا تذرن آلهتكم ( ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا) وقد أضلوا كثيرا ولا تزد الظالمين إلا ضلالا (ولا تزد الظالمين إلا تبارا) ولقد نادانا نوح (فدعا ربه) قال رب إن قومى كذبون رب انصرنى بما كذبون ( أنى مغلوب فانتصر - رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا فافتح بينى وبينهم فتحا )ونجنى ومن معى من المؤمنين رب اغفر لى ولوالدى ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات فاستجبنا له (فلنعم المجيبون) حتى إذا جاء أمرنا فار التنور ( ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفتحنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر )قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم ومن أمن ولا تخاطبنى فى الذين ظلموا إنهم مغرقون فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذى أنجانا من القوم الظالمين وقل رب أنزلنى منزلا مباركا وأنت خير المنزلين وما أمن معه إلا قليل ولقد لبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما قال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرسيها إن ربى لغفور رحيم وهى تجرى بهم فى موج كالجبال ونادى نوح ابنه وكان فى معزل يا بنى اركب معنا ولا تكن مع الكافرين قال سآوى إلى جبل يعصمنى من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين وقيل يا أرض ابلعى ماءك ويا سماء اقلعى وغيض الماء وقضى الأمر واستوت على الجودى وقيل بعدا للقوم الظالمين ونادى نوح ربه فقال إن ابنى من أهلى وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسئلن ما ليس لك به علم إنى أعظك أن تكون من الجاهلين قال رب إنى أعوذ بك أن أسألك ما ليس به علم وإلا تغفر لى وترحمنى أكن من الخاسرين قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم إنا لما طغا الماء حملناكم فى الجارية لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية ( فنجيناه وأهله من الكرب العظيم- فأنجيناه ومن معه فى الفلك المشحون- وحملناه على ذات ألواح ودسر تجرى بأعييننا جزاء لمن كان كفر - فأنجيناه وأصحاب السفينة) وجعلناهم خلائف فى الأرض ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا ( ثم أغرقنا بعد الباقين ثم أغرقنا الأخرين- وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا -فأخذهم الطوفان وهم ظالمون فأغرقناهم أجمعين-وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم))إنهم كانوا قوما عمين(إنهم كانوا قوم سوء) وجعلناهم للناس آية (ولقد تركناها آية-وجعلناهم آية للعالمين ) فهل من مدكر فانظر كيف كان عاقبة المكذبين مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا وجعلنا شيعته(ذريته) هم الباقين وتركنا عليه فى الأخرين سلام على نوح فى العالمين إنا كذلك نجزى المحسنين إنه من عبادنا المؤمنين
يا أيها النبى تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين وآية لهم أنا حملنا ذريتهم فى الفلك المشحون وخلقنا لهم من مثله ما يركبون وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون إلا رحمة من ربك ومتاعا إلى حين فانظر كيف كان عاقبة المنذرين
سورة هود
يا أيها النبى لقد أرسلنا إلى عاد أخاهم هودا (فأرسلنا فيهم رسولا منهم )قال يا قوم إنى لكم رسول أمين اعبدوا الله مالكم من إله غيره (فاتقوا الله وأطيعون )إنى أخاف عليكم عذاب يوم عظيم أفلا تتقون قال الملأ الذين كفروا وكذبوا بلقاء الأخرة من قومه وأترفناهم فى الحياة الدنيا إنا لنراك فى سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين قال يا قوم ليس بى سفاهة ولكنى رسول من رب العالمين أبلغكم رسالات ربى (وأنا لكم ناصح أمين) وما أسألكم عليه من أجر إن أجرى إلا على رب العالمين (يا قوم لا أسألكم عليه أجرا إن أجرى إلا على الذى فطرنى )أفلا تعقلون
و قال الملأ من قومه ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون أيعدكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون هيهات هيهات لما توعدون إن هى إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين
قال أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم فى الخلق بسطة ويا قوم استغفروا ربكم (ثم توبوا إليه)يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون أتبنون بكل ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون وإذا بطشتم بطشتم جبارين فاتقوا الله (وأطيعون واتقوا) الذى أمدكم بما تعلمون أمدكم بأموال وبنين وجنات وعيون قالوا يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركى آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا (أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا) فـأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين قال إنما العلم عند الله وأبلغكم ما أرسلت به ولكنى أراكم قوما تجهلون (إن أنتم إلا مفترون ) فانتظروا إنى معكم من المنتظرين إنى أشهد الله واشهدوا أنى برىء مما تشركون من دونه إن ربى على صراط مستقيم قد وقع عليكم رجس من ربكم وغضب أتجادلوننى فى أسماء سميتموها أنتم وأباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان فكيدونى جميعا ثم لا تنظرون إنى توكلت على الله ربى وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها قد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربى قوما غيركم ولا تضرونه شيئا إن ربى على كل شىء حفيظ قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين إن هذا إلا خلق الأولين وما نحن بمبعوثين قال رب انصرنى بما كذبون قال عما قل يقول الله يل ليصبحن نادمين
كذبت عاد المرسلين (فأما عاد فاستكبروا فى الأرض بغير الحق- وكانوا بآياتنا يجحدون -وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم -وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد)وقالوا من أشد منا قوة أو لم يروا أن الله الذى خلقهم هو أشد منهم قوة
واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا(إن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولون سحاب مركوم ) قال بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم تدمر كل شىء بأمر ربها ولما جاء أمرنا نجينا هودا( فأنجيناه ) والذين معه برحمة منا من عذاب غليظ فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا ( أرسلنا عليهم الريح العقيم - أرسلنا عليهم ريحا صرصرا- فأخذتهم الصيحة بالحق -فأهلكوا بريح صرصر عاتية) سخرناها عليهم فى يوم نحس مستمر أيام نحسات (سبع ليال وثمانية أياما حسوما) تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر وما تذر من شىء إلا جعلته كالرميم فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية دمر الله عليهمفهل ترى لهم من باقية فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم فجعلناهم غثاء (فأهلكناهم -وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين) وأتبعوا فى هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة يخزيهم (ولعذاب الأخرة أخزى )وهم لا ينصرون وكذلك نجزى المجرمين ألا إن عاد كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود(فبعدا للقوم الظالمين )
سورة صالح
يا أيها النبى ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا إذ قال لهم أخوهم صالح إنى لكم رسول أمين أن اعبدوا الله (قال يا قوم أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره - فاتقوا الله وأطيعون) هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها( وبؤاكم فى الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاستغفروه(ثم توبوا إليه -فاذكروا آلاء الله -ولا تعثوا فى الأرض مفسدين )إن ربى قريب مجيب واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد أتتركون فى ما هاهنا آمنين فى جنات وعيون وزروع ونخل طلعها هضيم وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين فإذا هم فريقان يختصمون قالوا يا صالح قد كنت مرجوا فينا قبل هذا أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا وإننا لفى شك مما تدعونا إليه مريب قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربى (وأتانى منه رحمة )فمن ينصرنى من الله إن عصيته فما تزيدوننى غير تخسير فاتقوا الله (وأطيعون)ولا تطيعوا أمر المسرفين الذين يفسدون فى الأرض ولا يصلحون قالوا إنما أنت من المسحرين ما أنت إلا بشرا مثلنا فأت بآية كنت من الصادقين
كذبت ثمود النذر (كذبت ثمود بطغواها - لقد كذب أصحاب الحجر المرسلين ) فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفى ضلال وسعر أألقى عليه الذكر من بيننا بل هو كذاب أشر يا صالح سيعلمون غدا من الكذاب الأشر إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر فأتينا ثمود الناقة مبصرة فقال لهم رسول الله يا قوم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل فى أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم قريب يا قوم هذه ناقة الله وسقياها لها شرب ولكم شرب يوم معلوم ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين (وأتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين )وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن أمن منهم أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون قال الذين استكبروا إنا بالذى أمنتم به كافرون
قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون
وكان فى المدينة تسعة رهط يفسدون فى الأرض ولا يصلحون قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون ومكروا مكرا فنادوا صاحبهم فانبعث أشقاها فتعاطى فعقر (فعقروا الناقة – فعقروها- وعتوا عن أمر ربهم- فظلموا بها ) وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين فقال يا قوم تمتعوا فى داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب لقد أبلغتكم رسالة ربى ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين فأصبحوا نادمين فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين معه برحمة منا ومن خزى يومئذ (أنجينا - ونجينا الذين أمنوا وكانوا يتقون) ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون فأخذتهم الرجفة (وأخذ الذين ظلموا الصيحة - فأخذهم العذاب - فأخذتهم صاعقة العذاب الهون- فدمدم عليهم ربهم ) مصبحين بذنبهم (بما كانوا يكسبون )فسواها ولا يخاف عقباها إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر) فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون فأصبحوا فى دارهم (ديارهم) جاثمين كأن لم يغنوا فيها ألا إن ثمود كفروا ربهم ألا بعدا لثمود فتولى عنهم فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن فى ذلك لآية لقوم يعلمون
سورة لقمان
يا أيها النبى وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بنى لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم يا بنى إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن فى صخرة فى السموات أو فى الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير يا بنى أقم الصلاة (وأمر بالمعروف وانه عن المنكر -واصبر على ما أصابك )إن ذلك من عزم الأمور ولا تصعر خدك للناس (ولا تمش فى الأرض مرحا )إن الله لا يحب كل مختال فخور واقصد فى مشيك (واغضض من صوتك )إن أنكر الأصوات لصوت الحمير إن فى ذلك لعبرة لأولى الأبصار
سورة إبراهيم
واتل عليهم نبأ إبراهيم (واذكر فى الكتاب إبراهيم)إنه كان صديقا نبيا وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربى فلما أفل قال لا أحب الآفلين فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربى فلما أفل نظر نظرة فى النجوم فقال إنى سقيم فتولوا عنه مدبرين قال لئن لم يهدنى ربى لأكونن من القوم الضالين فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربى هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إنى برىء مما تشركون إنى وجهت وجهى للذى فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين
"ولقد أتينا إبراهيم رشده من قبل (وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن -إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين ) وكنا به عالمين قال إنى جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتى قال لا ينال عهدى الظالمين"وإذ قال إبراهيم رب أرنى كيف تحيى الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبى قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزء ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله عزيز حكيم
"وإبراهيم إذ قال لقومه اعبدوا الله(واتقوه-واشكروا له)ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون إنما تعبدون من دون الله أوثانا( تخلقون إفكا) إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق إليه ترجعون وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم وما على الرسول إلا البلاغ المبين
"وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة (يا أبت لم تعبد مالا يسمع ولا يبصر ولا يغنى عنك شيئا- يا أبت لم تعبد الشيطان)إن الشيطان كان للرحمن عصيا إنى أراك وقومك فى ضلال مبين يا أبت إنى قد جاءنى من العلم ما لم يأتك فاتبعنى أهدك صراطا سويا يا أبت إنى أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا قال أراغب أنت عن آلهتى يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرنى مليا قال سلام عليك سأستغفر لك ربى إنه كان بى حفيا وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعوا ربى عسى ألا أكون بدعاء ربى شقيا
"وإذ قال ابراهيم لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التى أنتم لها عاكفون(ما تعبدون- ماذا تعبدون أإفكا آلهة دون الله تريدون )قالوا وجدنا أباءنا لها عابدين (قالوا بل وجدنا أباءنا كذلك يفعلون ) قال لقد كنتم وأباؤكم فى ضلال مبين قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين قال هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون أتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون فما ظنكم برب العالمين أفرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وأباؤكم الأقدمون فإنهم عدو لى إلا رب العالمين إننى براء مما تعبدون إلا الذى فطرنى فإنه سيهدين الذى خلقنى فهو يهدين والذى هو يطعمنى ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين والذى يميتنى ثم يحيين والذى أطمع أن يغفر لى خطيئتى يوم الدين بل ربكم رب السموات والأرض الذى فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم فى الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض (ويلعن بعضكم بعضا)ومأواكم النار وما لكم من ناصرين وجعلها كلمة باقية فى عقبه لعلهم يرجعون"
"وحاجه قومه قال أتحاجونى فى الله وقد هدان ولا أخاف ما أشركتم به إلا أن يشاء ربى شيئا وسع ربى كل شىء علما أفلا تتذكرون وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به سلطانا وتلك حجتنا أتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء
"ألم تر إلى الذى حاج إبراهيم فى ربه أن أتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربى الذى يحيى ويميت قال أنا أحيى وأميت قال إبراهيم إن الله يأت بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذى كفر والله لا يهدى القوم الظالمين
"فآمن له لوط وقال إنى مهاجر إلى ربى إنه هو العزيز الحكيم (وقال إنى ذاهب إلى ربى سيهدين )قال وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون ما لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون فأقبلوا إليه يزفون قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون ثم نكسوا على رءوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون قال أفتعبدون من دون الله مالا ينفعكم شيئا ولا يضركم أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه(أو حرقوه – حرقوه– ابنوا له بنيانا فألقوه فى الجحيم ) وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين فأرادوا به كيدا قلنا يا نار كونى بردا وسلاما على إبراهيم فأنجيناه من النار إن فى ذلك لآيات لقوم يؤمنون فجعلناهم الأسفلين (الأخسرين )"
"إذ قالوا لقومهم إنا برءاؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة (والبغضاء)أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شىء رب اغفر لى ولوالدى يوم يقوم الحساب رب عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير رب لا تجعلنا فتنة للذين كفروا ربنا واغفر لنا"
"فلما اعتزلهم وما يدعون من دون الله نجيناه ولوطا إلى الأرض التى باركنا فيها للعالمين
وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا أمنا وارزق أهله من الثمرات من أمن منهم بالله واليوم الأخر قلنا ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير
"وإذ بوأنا إبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بى شيئا وطهر بيتى للطائفين والقائمين (العاكفين)والركع السجود قال رب هب لى من الصالحين رب اجعلنى مقيم الصلاة ومن ذريتى واجنبنى وبنى أن نعبد الأصنام رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعنى فإنه منى ومن عصانى فإنك غفور رحيم ربنا وتقبل دعاء فبشرناه بغلام حليم قال رب إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم رب ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتى للطائفين والعاكفين(القائمين) والركع السجود وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا إنك تعلم ما نخفى وما نعلن ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم آياتك (يعلمهم الكتاب والحكمة – ويزكيهم )إنك أنت العزيز الحكيم فلما بلغ معه السعى قال يا بنى إنى أرى فى المنام إنى أذبحك فانظر ماذا ترى قال افعل ما تؤمر ستجدنى إن شاء من الصابرين فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزى المحسنين إن هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم"
"هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين (ونبئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا عليه ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام قوم منكرون فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين(فما لبث أن جاء بعجل حنيذ)فقربه إليهم قال ألا تأكلون فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس(فأوجس) منهم خيفة قال إنا منكم وجلون قالوا لا توجل (لا تخف)إنا أرسلنا إلى قوم لوط
"ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا إنا نبشرك بغلام عليم (وبشروه بغلام عليم)قال أبشرتمونى على أن مسنى الكبر فبم تبشرون قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون وامرأته قائمة فضحكت فأقبلت امرأته فى صرة (فصكت وجهها)وقالت يا ويلتى أألد وأنا عجوز عقيم وهذا بعلى شيخا إن هذا لشىء عجيبقالوا كذلك قال ربك إنه هو الحكيم العليم أتعجبين من أمر الله فبشرناها بإسحق ومن وراء إسحق يعقوب رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيدفلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى قال فما خطبكم أيها المرسلون قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين لنرسل عليهم حجارة من طين مسومة عند ربك للمسرفين( إنا مهلكوا أهل هذه القرية) إن أهلها كانوا ظالمين يجادلنا فى قوم لوط قال إن فيها لوطا قالوا يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم أتيهم عذاب غير مردود نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين ( إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين إلا امرأته قدرنا إنها من الغابرين )"
"واذكر عبادنا إسماعيل وإسحاق ويعقوب أولى الأيدى والأبصار إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار وإنهم عندنا لمن المصطفين وكل من الأخيار وسلام على المرسلين
"وبشرناه بإسحق نبيا من الصالحين ووهبنا له إسماعيل وإسحق ويعقوب نافلة قال الحمد لله الذى وهب لى على الكبر إسماعيل وإسحق إن ربى لسميع الدعاء وكلا هدينا(وكلا جعلنا نبيا- وكلا جعلنا صالحين)وباركنا عليه وعلى إسماعيل وإسحق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين
"ووصى إبراهيم بنيه ويعقوب يا بنى إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون (لحليم أواه منيب- ولم يك من المشركين - وأتيناه فى الدنيا حسنة (وأتيناه أجره فى الدنيا – ولقد اصطفيناه فى الدنيا )وإنه فى الأخرة لمن (من )الصالحين وتركنا عليه فى الأخرين سلام على إبراهيم كذلك نجزى المحسنين إنه من عبادنا المؤمنين إن فى ذلك لآية وإن ربك لهو العزيز الرحيم
"إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا شاكرا لأنعمه)اجتباه (وهداه إلى صراط مستقيم )"إن إبراهيم كان أمة قانتا حنيفا
سورة لوط
"يا أيها النبى إن لوطا لمن المرسلين أتيناه حكما وعلما إذ قال لهم أخوهم لوط إنى لكم رسول أمين فاتقوا الله (وأطيعون - ألا تتقون)وما أسألكم عليه من أجر إن أجرى إلا على رب العالمين إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين (أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون- أتأتون الذكران من العالمين -وتأتون فى ناديكم المنكر أإنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء )وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم وتقطعون السبيل بل أنتم قوم عادون (بل أنتم قوم مسرفون - بل أنتم قوم تجهلون ) فما (وما )كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم (أخرجوا آل لوط )من قريتكم إنهم أناس يتطهرون وقالوا لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين قال إنى لعملكم من القالين"ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر(كذبت قوم لوط المرسلين - كذبت قوم لوط بالنذر )فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين قال رب انصرنى على القوم المفسدين (رب نجنى وأهلى مما يعملون )"
"ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا إنا مهلكوا أهل هذه القرية إن أهلها كانوا ظالمين قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين
"ولما أن جاءت رسلنا لوطا(فلما جاء آل لوط المرسلون )سىء بهم (ضاق بهم ذرعا )وقال هذا يوم عصيب قال إنكم قوم منكرون قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون (أتيناك بالحق وإنا لصادقون )لا تخف (لا تحزن )يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم وامضوا حيث تؤمرون فوربك ( لعمرك) إنهم لفى سكرتهم يعمهون
"وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين ( إن موعدهم الصبح) أليس الصبح بقريب إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون وجاء أهل المدينة يستبشرون (وجاءه قومه يهرعون إليه)ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال اتقوا الله إن هؤلاء ضيفى فلا تفضحون (ولا تخزون )قالوا أو لم ننهك عن العالمين قال يا قوم هؤلاء بناتى إن كنتم فاعلين هن أطهر لكم أليس منكم رجل رشيد ولقد راودوه عن ضيفه قالوا لقد علمت ما لنا فى بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد قال لو أن لى بكم قوة أو آوى إلى ركن شديد فطمسنا أعينهم
"فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة مطرا من سجيل منضود مسومة عند ربك للمسرفين لقد صبحهم بكرة عذاب مستقر (فأخذتهم الصيحة مشرقين- ثم دمرنا الأخرين ) فذوقوا عذاب ونذر فساء مطر المنذرين إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر (نجيناه -فأنجيناه وأهله أجمعين) إلا عجوزا (امرأته ) كانت (قدرناها )من الغابرين من القرية التى كانت تعمل الخبائث نعمة من عندنا كذلك نجزى من شكر وأدخلناه فى رحمتنا إنه كان من الصالحين وما هى من الظالمين ببعيد
"ولقد تركنا منها آية بينة فانظر كيف كان عاقبة المجرمين إنهم كانوا قوم سوء فاسقين إن فى ذلك لآيات للمتوسمين(إن فى ذلك لآية للمؤمنين ) وإنها لبسبيل مقيم يا أيها الناس وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل أفلا تعقلون
سورة إسماعيل
"يا أيها النبى واذكر فى الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا (نبيا)وكان يأمر أهله بالصلاة (والزكاة) وكان عند ربه مرضيا
سورة شعيب
"ولقد أرسلنا إلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره(واتقوا الذى خلقكم والجبلة الأولين ) وارجو اليوم الأخر قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان بالقسط (ولا تنقصوا المكيال والميزان -أوفوا بالكيل ولا تكونوا من المخسرين وزنوا بالقسطاس المستقيم -ولا تبخسوا الناس أشياءهم -ولا تفسدوا فى الأرض بعد إصلاحها - ولا تعثوا فى الأرض مفسدين -ولا تقعدوا بكل صراط توعدون -وتصدون عن سبيل الله من آمن به -وتبغونها عوجا) ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين
" واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين إنى أراكم بخير وإنى أخاف عليكم عذاب يوم محيط بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد أباؤنا وأن نفعل فى أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد
"قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربى ورزقنى الله منه رزقا حسنا ما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقى إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون قال يا قوم لا يجرمنكم شقاقى أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربى رحيم ودود
"قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز قال يا قوم أرهطى أعز عليكم من الله واتخذتموهم وراءكم ظهريا إن ربى بما يعملون محيط ويا قوم اعملوا على مكانتكم إنى عامل سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب وارتقبوا إنى معكم رقيب
"كذب أصحاب لئيكة المرسلين إذ قالوا إنما أنت من المسحرين وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين فأسقط علينا كسفا من السماء إن كنت من الصادقين قال ربى أعلم بما تعملون وإن كانت طائفة منكم أمنوا بالذى أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين
" قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين أمنوا معك من قريتنا أو لتعودن فى ملتنا قال أو لو كنا كارهين قد افترينا على الله كذبا إن عدنا فى ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شىء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون
" ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين أمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة (فأخذتهم الرجفة- فأخذهم عذاب يوم الظلة) فأصبحوا فى دارهم (ديارهم ) جاثمين الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمودا إنه كان عذاب يوم عظيم إن الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربى ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين
سورة أيوب
"واذكر فى الكتاب عبدنا أيوب إذ نادى ربه أنى مسنى الشيطان (أنى مسنى الضر )بنصب وعذاب وأنت أرحم الراحمين فاستجبنا له اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب فكشفنا ما به من ضر وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث وأتيناه (ووهبنا له )أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا (رحمة منا )وذكرى للعابدين (لأولى الألباب) إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب.
سورة يوسف
"يا أيها النبى لقد كان فى يوسف وإخوته آيات للسائلين إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إنى رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لى ساجدين قال يا بنى لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للإنسان عدو مبين وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ويتم نعمته وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحق إن ربك عليم حكيم إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إنا أبانا لفى ضلال مبين اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه فى غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين قالوا يا أبانا مالك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون قال إنى ليحزننى أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه فى غيابت الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون وجاءوا أباهم عشاء يبكون قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين وجاءوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه قال يا بشرى هذا غلام وأسروه بضاعة والله عليم بما يعملون وشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين وقال الذى اشتراه من مصر لامرأته أكرمى مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وكذلك مكنا ليوسف فى الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ولما بلغ أشده أتيناه حكما (وعلما)وكذلك نجزى المحسنين وغلقت الأبواب وراودته التى هو فى بيتها عن نفسه(وقالت هيت لك) قال معاذ الله إنه ربى أحسن مثواى إنه لا يفلح الظالمون ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدا الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم قال هى راودتنى عن نفسى وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم يوسف أعرض عن هذا واستغفرى لذنبك إنك كنت من الخاطئين وقال نسوة فى المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها فى ضلال مبين فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكئا وأتت كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقل يقول اللهن حاشا لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم قالت فذلكن الذى لمتننى فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما أمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين قال رب السجن أحب إلى مما يدعوننى إليه وإلا تصرف عنى كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما إنى أرانى أعصر خمرا وقال الأخر إنى أرانى أحمل فوق رأسى خبزا تأكل الطير منه نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما ذلكما مما علمنى ربى إنى تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالأخرة هم كافرون واتبعت ملة آبائى إبراهيم وإسحق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله من شىء ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون يا صاحبى السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وأباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون يا صاحبى السجن أما أحدكما فيسقى ربه خمرا واما الأخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه قضى الأمر الذى فيه تستفتيان وقال للذى ظن أنه ناج منهما اذكرنى عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث فى السجن بضع سنين وقال الملك إنى أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات يا أيها الملأ أفتونى فى رؤياى إن كنتم للرؤيا تعبرون قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين وقال الذى نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون يوسف أيها الصديق أفتنا فى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخرى يابسات لعلى أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه فى سنبله إلا قليلا مما تأكلون ثم يأتى من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون ثم يأتى من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون وقال الملك ائتونى به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فسئله ما بال النسوة اللاتى قطعن أيديهن إن ربى بكيدهن عليم قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلنا حاشا لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين ذلك ليعلم أنى لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدى كيد الخائنين وما أبرىء نفسى إن النفس لأمارة بالسوء إلا من رحم ربى إن ربى غفور رحيم وقال الملك ائتونى به أستخلصه لنفسى فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين قال اجعلنى على خزائن الأرض إنى حفيظ عليم وكذلك مكنا ليوسف فى الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء (ولا نضيع أجر المحسنين)ولأجر الأخرة خير للذين أمنوا وكانوا يتقون وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون ولما جهزهم بجهازهم قال ائتونى بأخ لكم من أبيكم ألا ترون أنى أوفى الكيل وأنا خير المنزلين فإن لم تأتونى به فلا كيل لكم عندى (ولا تقربون)قالوا سنراود عنه أباه (وإنا لفاعلون) وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم فى رحالهم لعلهم يعرفونها إذا انقلبوا إلى أهلهم لعلهم يرجعون فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبانا منع منا الكيل فأرسل معنا أخانا نكتل وإنا له لحافظون قال هل أمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل فالله خير حافظا( وهو أرحم الراحمين) ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم قالوا يا أبانا ما نبغى هذه بضاعتنا ردت إلينا ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ونزداد كيل بعير ذلك كيل يسير قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله لتأتننى به إلا أن يحاط بكم فلما أتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل وقال يا بنى لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة وما أغنى عنكم من الله من شىء إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغنى عنهم من الله من شىء إلا حاجة فى نفس يعقوب قضاها وإنه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون ولما دخلوا على يوسف أوى إليه أخاه قال إنى أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية فى رحل أخيه ثم أذن مؤذن أيتها العير إنا لسارقون قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد فى الأرض وما كنا سارقين قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين قالوا جزاؤه من وجد فى رحله فهو جزاؤه كذلك نجزى الظالمين فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه فى دين الملك إلا أن يشاء الله نرفع درجات من نشاء وفوق ذى كل علم عليم قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف فى نفسه ولم يبدها لهم قال أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا فخذ أحدنا مكانه إنا نراك من المحسنين قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون فلما استيئسوا منه خلصوا نجيا قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فرطتم فى يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لى أبى أو يحكم الله لى وهو خير الحاكمين ارجعوا إلى أبيكم فقولوا إن ابنك سرق وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين وسئل القرية التى كنا فيها والعير التى أقبلنا فيها وإنا لصادقون قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل عسى الله أن يأتينى بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم قالوا تالله تفتؤا تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين قال إنما أشكو بثى (وحزنى )إلى الله وأعلم من الله ما لاتعلمون يا بنى اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تايئسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزى المتصدقين قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون قالوا أإنك لأنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخى قد من الله علينا إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين قالوا تالله لقد أثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين اذهبوا بقميصى هذا فألقوه على وجه أبى يأت بصيرا وأتونى بأهلكم أجمعين ولما فصلت العير قال أبوهم إنى لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون قالوا تالله إنك لفى ضلالك القديم فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل يقول الله لكم إنى أعلم من الله ما لا تعلمون قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين قال سوف استغفر لكم ربى إنه هو الغفور الرحيم فلما دخلوا على يوسف أوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله أمنين ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال يا أبت هذا تأويل رؤياى من قبل قد جعلها ربى حقا وقد أحسن بى إذ أخرجنى من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بينى وبين إخوتى إن ربى لطيف لما يشاء إنه هو العليم الكبير رب قد أتيتنى من الملك وعلمتنى من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض أنت ولى فى الدنيا والأخرة توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون
سورة موسى
"يا أيها النبى اذكر فى الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا يا أيها النبى نتلو عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون إن فرعون علا فى الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبنائهم ويستحى نسائهم إنه كان من المفسدين ونريد أن نمن على الذين استضعفوا فى الأرض ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه فى اليم ولا تخافى إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا وهم لا يشعرون إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين(كانوا قوما عالين) وقالت امرأة فرعون قرة عين لى ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدى به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين وقالت لأخته قصيه فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون وحرمنا عليه المراضع من قبل فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون فرددناه إلى أمه كى تقر عينها (ولا تحزن )ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم (أكثر الناس)لا يعلمون
"ولما بلغ أشده واستوى أتيناه حكما وعلما وكذلك نجزى المحسنين ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيهما رجلين هذا من شيعته وهذا من عدوه يقتتلان فاستغاثه الذى من شيعته على الذى من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين عسى أن يهدين ربى لأقرب من هذا رشدا قال رب ظلمت نفسى فاغفر لى فغفرنا له ذلك قال رب بما أنعمت على فلن أكون ظهيرا للمجرمين فأصبح فى المدينة خائفا يترقب فإذا الذى استنصره بالأمس يستصرخه قال له موسى إنك لغوى مبين فلما أن أراد أن يبطش بالذى هو عدو لهما قال يا موسى أتريد أن تقتلتنى كما قتلت نفسا بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارا فى الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين

"وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فأخرج إنى لك من الناصحين فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجنى من القوم الظالمين ولما توجه تلقاء مدين قال عسى أن يهدينى سواء السبيلولما ورد ماء مدين وجد من دونهم امرأتين تزودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقى حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إنى لما أنزلت إلى من خير فقير فجاءته إحداهما تمشى على استحياء قالت إن أبى يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص فال لا تخف نجوت من القوم الظالمين قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوى الأمين قال إنى أريد أن أنكحك إحدى ابنتى هاتين على أن تأجرنى ثمان حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك وما أريد أن أشق عليك ستجدنى إن شاء الله من الصالحين قال ذلك بينى وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان على والله على ما نقول وكيل
"فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس(إذ رأى) نارا من جانب الطور فقال لأهله امكثوا إنى آنست نارا لعلى أتيكم منها بخبر(سأتيكم منها بخبر – أو أجد على النار هدى)أو جذوة من النار (أو أتيكم بشهاب قبس – لعلى أتيكم منها بقبس )لعلكم تصطلون
"فلما أتاها (جاءها ) ناديناه(قربناه نجيا) من شاطىء الواد الأيمن من البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إنى أنا الله رب العالمين (إنى أنا ربك – إنه أنا الله العزيز الحكيم )أن بورك من فى النار ومن حولها
" فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى وأنا اخترتك من دون المؤمنين فاستمع لما يوحى إننى أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدنى وأقم الصلاة لذكرى إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى( بما كسبت) فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها (واتبع هواه فتردى)"
"وما تلك بيمينك يا موسى قال هى عصاى أتوكوأ عليها وأهش بها على غنمى ولى فيها مآرب أخرى قال ألقها يا موسى (أن ألق عصاك )فألقاها فإذا هى حية تسعى (تهتز)كأنها جان(ثعبان مبين) فلما رآها ولى مدبرا ولم يعقب يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الأمنين إنى لا يخاف لدى المرسلون إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإنى غفور رحيم قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى واضمم يدك إلى جناحك (واضمم إليك -واسلك – وأدخل يدك فى جيبك )من الرهب تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى فذانك برهانان من تسع آيات إلى فرعون وقومه لنريك من آياتنا الكبرى إنهم كانوا قوما فاسقين"هل أتاك حديث موسى ناديناه ( ناداه ربه -إذ نادى ربك موسى) من جانب الطور الأيمن)بالواد المقدس طوى اذهب إلى فرعون إنه طغى فقل هل لك إلى أن تزكى (وأهديك إلى ربك فتخشى)اذهب إلى فرعون وملائه(أن ائت القوم الظالمين قوم فرعون ) إنهم كانوا قوما فاسقينقال رب لهم على ذنب إنى قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون رب إنى أخاف أن يكذبون ويضيق صدرى ولا ينطلق لسانى رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى واجعل لى وزيرا من أهلى هارون أخى (فأرسل إلى هارون) هو أفصح منى لسانا فأرسله معى ردءا يصدقنى اشدد به أزرى وأشركه فى أمرى كى نسبحك كثيرا (ونذكرك كثيرا) إنك كنت بنا بصيرا"
"قال قد أوتيت سؤلك يا موسى (قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون - فوهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا-وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا )" "ولقد مننا عليك مرة أخرى إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى أن اقذفيه فى التابوت فاقذفيه فى اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لى وعدو له وألقيت عليك محبة منى (ولتصنع على عينى)إذ تمشى أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كى تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا فلبثت سنين فى أهل مدين ثم جئت على قدر يا موسى واصطنعتك لنفسى اذهب أنت وأخوك بآياتى (أن اذهبا بآياتنا)إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا ولا تنيا فى ذكرى اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر (أو يخشى)قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا (أو أن يطغى)قال كلا لا تخافا إننى معكما أسمع وأرى (إنا معكم مستمعون )فأتياه فقولا إنا رسل ربك(إنا رسولا رب العالمين )أن أرسل( فأرسل )معنا بنى إسرائيل"ثم بعثنا من بعدهم(بعد الرسل) موسى وهارون( ولقد أرسلنا موسى وهارون- ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون )بآياتنا(وسلطان مبين) إلى فرعون وملائه قال موسى يا فرعون إنى رسول من رب العالمين يا قوم (إنى لكم رسول أمين)أن أدوا إلى عباد الله وأن لا تعلوا على الله يا فرعون حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق فأرسل معى بنى إسرائيل
قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين وفعلت فعلتك التى فعلت وأنت من الكافرين قال فعلتها إذا وأنا من الضالين ففررت منكم لما خفتكم فوهب لى ربى حكما وجعلنى من المرسلين وتلك نعمة تمنها على أن عبدت بنى إسرائيل قال وما رب العالمين(فمن ربكما يا موسى)قال رب السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين قال لمن حوله ألا تستمعون قال ربكم ورب أبائكم الأولين قال إن رسولكم الذى أرسل إليكم لمجنون قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون ربنا الذى أعطى كل شىء خلقه ثم هدى الذى جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم كلوا وارعوا أنعامكم إن فى ذلك لآيات لأولى النهى قال فما بال القرون الأولى قال علمها عند ربى فى كتاب لا يضل ربى ولا ينسى والسلام على من اتبع الهدى إنا قد أوحى إلينا أن العذاب على من كذب وتولى
"فقالوا ما سمعنا بهذا فى أبائنا الأولين قال لئن اتخذت إلها غيرى لأجعلنك من المسجونين قال أو لو جئتك بشىء مبين(قد جئتكم ببينة من ربكم – إنى أتيكم بسلطان مبين – قد جئناك بآية من ربك ) قال فأت بها إن كنت من الصادقين فألقى عصاه(فأراه الآية الكبرى) فإذا هى ثعبان مبين ونزع يده فإذا هى بيضاء للناظرين فلما جاءهم الحق من عندنا(فلما جاءهم بآياتنا -فلما جاءتهم آياتنا مبصرة )إذا هم منها يضحكون (فاستكبروا- وجحدوا بها -واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا ) وما نريهم من آية إلا هى أكبر من أختها
"فقال له فرعون إنى لأظنك يا موسى مسحورا(قال ساحر) أو مجنون وقالوا ما هذا إلا سحر مفترى(إن هذا لسحر مبين - هذا سحر مبين )قال موسى أتقولون للحق لما جاءكم أسحر هذا ولا يفلح الساحرون لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموات والأرض بصائر وإنى لأظنك يا فرعون مثبورا قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه أبائنا وتكون لكما الكبرياء فى الأرض وما نحن لكما بمؤمنين
"قال فرعون للملأ من حوله إن هذا لساحر عليم يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون قال الملأ من قوم فرعون ساحر كذاب ارجه وأخاه وأرسل فى المدائن حاشرين يأتوك بكل سحار(ساحر)عليم أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون" قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى فلنأتينك بسحر مثله فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه ولا أنت مكانا سوى قال موسى ربى أعلم بمن جاء بالهدى من عنده ومن تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحىوقال فرعون ائتونى بكل ساحر عليم فكذب (وعصى)فتولى فرعون فجمع كيده (فتولى بركنه) ثم أتى (فجمع السحرة لميقات يوم معلوم)وجاء(فلما جاء) السحرة قالوا لفرعون قالوا إن لنا لأجرا(أإن لنا لأجر) إن كنا نحن الغالبين قال نعم وإنكم إذا لمن (من )المقربين وقيل للناس هل أنتم مجتمعون لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين
" قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا قد أفلح اليوم من استعلى
" قالوا يا موسى إما أن تلقى وإما أن نكون أول من ألقى (نكون من الملقين)قال بل ألقوا (ألقوا ما أنتم ملقون- قال ألقوا) فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون فلما ألقوا جاءوا بسحر عظيم سحروا أعين الناس واسترهبوهم فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى فأوجس فى نفسه خيفة موسى "
"فلما ألقوا جاءوا بسحر عظيم سحروا أعين الناس واسترهبوهم فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى فأوجس فى نفسه خيفة موسى
"قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى وألق ما فى يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى (وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هى تلقف ما يأفكون)"
"فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون (فغلبوا هنالك -وانقلبوا صاغرين)وألقى (فألقى) السحرة ساجدين(سجدا) قالوا أمنا برب العالمين رب موسى وهارون(هارون وموسى)قال فرعون أأمنتم له قبل أن أذن لكم إنه لكبيركم الذى علمكم السحر إن هذا لمكر مكرتموه فى المدينة لتخرجوا منها أهلها فسوف (فلسوف)تعلمون (ولتعلمن )أينا أشد عذابا وأبقى فلأقطعن (لأقطعن )أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين فى جذوع النخل
"قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذى فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضى هذه الحياة الدنيا لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون إنا أمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر (إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا)أن كنا أول المؤمنين والله خير وأبقى إنه من يأت ربه مؤمنا فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى جنات عدن تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى وما تنقم منا إلا أمنا بآيات ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين
"فلما جاءهم بالحق من عندنا قال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا فى الأرض ويذرك وآلهتك قال سنقتل أبناءهم (قالوا أبناء الذين أمنوا معه) ونستحى (واستحيوا) نساءهم وإنا فوقهم قاهرون (فأراد أن يستفزهم من الأرض)وقال فرعون ذرونى أقتل موسى وليدع ربه إنى أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر فى الأرض الفساد وقال موسى إنى عذت بربى وربكم أن ترجمون (من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب )وإن لم تؤمنوا لى فاعتزلون
"وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا يقول ربى الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذى يعدكم إن الله لا يهدى من هو مسرف كذاب يا قوم لكم الملك ظاهرين فى الأرض فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا فحشر فنادى (قال) فرعون أنا ربكم الأعلى ما أريكم إلا ما أرى (وما أهديكم إلا سبيل الرشاد)وقال الذى أمن يا قوم إنى أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد ويا قوم إنى أخاف عليكم يوم التناد يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم ومن يضلل الله فما له من هاد ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم فى شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا
"وقال فرعون ما علمت لكم من إله غيرى فأوقد لى يا هامان على الطين فاجعل لى صرحا ( يا هامان ابن لى صرحا) لعلى أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع(لعلى أطلع) إلى إله موسى وإنى لأظنه كاذبا(من الكاذبين)واستكبر هو وجنوده فى الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون وكذلك زين لفرعون سوء عمله (وصد عن السبيل )وما كيد فرعون إلا فى تباب (ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون) "وقال الذى أمن يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الأخرة هى دار القرار من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب ويا قوم مالى أدعوكم إلى النجاة وتدعوننى إلى النار تدعوننى لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لى به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار لا جرم أنما تدعوننى إليه ليس له دعوة فى الدنيا ولا فى الأخرة وأن مردنا إلى الله وأن المسرفين هم أصحاب النار فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمرى إلى الله إن الله بصير بالعباد
"فما أمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملائهم أن يفتنهم وإن فرعون لعال فى الأرض (وإنه لمن المسرفين)وقال موسى يا قوم إن كنتم أمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين فقالوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ونجنا من القوم الكافرين قال موسى لقومه استعينوا بالله (واصبروا) إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم فى الأرض فينظر كيف تعملون
"وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون(وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون ) فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا (وكانوا قوما مجرمين )ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى يا أيه الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك (إننا لمهتدون)ولنرسلن معك بنى إسرائيل فلما كشفنا عنهم الرجز(العذاب) إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون ونادى فرعون قومه قال يا قوم أليس لى ملك مصر وهذه الأنهار تجرى من تحتى أفلا تبصرون أم أنا خير من هذا الذى هو مهين ولا يكاد يبين فلولا ألقى عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين"
"وقال موسى وهارون ربنا إنك أتيت فرعون وملأه زينة وأموالا فى الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم إن هؤلاء قوم مجرمون قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون
"هل أتاك حديث الجنود فرعون وجنوده لقد أوحينا إلى موسى أن أسر (فأسر)بعبادى ليلا فاضرب لهم طريقا فى البحر يبسا لا تخاف دركا (ولا تخشى ) إنكم متبعون واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون
" فأرسل فرعون فى المدائن حاشرين إن هؤلاء لشرذمة قليلون وإنهم لنا لغائظون وإنا لجميع حاذرون
"فأتبعوهم مشرقين (فأتبعهم فرعون بجنوده – وجنوده بغيا وعدوا) فاتبعوا أمر فرعون )وما أمر فرعون برشيد
" فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون قال كلا إن معى ربى سيهدين فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم وجاوزنا (وأزلفنا)ببنى إسرائيل البحر وأنجينا موسى ومن معه أجمعين ثم أغرقنا الأخرين (فغشيهم من اليم ما غشيهم –فأخذناه وجنوده فنبذناهم فى اليم –فلما أسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين - فانتقمنا منهم فأغرقناهم فى اليم– فأغرقناه ومن معه جميعا) بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين"حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله الذى أمنت بنو إسرائيل وأنا من المسلمين قلنا الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون فأخذناه نكال الأخرة والأولى وهو مليم وأضل فرعون قومه وما هدى إن فى ذلك لعبرة لمن يخشى ( لمن خاف عذاب الأخرة - لقوم يسمعون) فانظر كيف كان عاقبة المفسدين دمرناهم تدميرا
" كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين كذلك وأورثناها قوما أخرين (وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التى باركنا فيها) فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين فجعلناهم سلفا ومثلا للأخرين ولقد جاء آل فرعون النذر فكذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر
"ولقد نجينا بنى إسرائيل من العذاب المهين من فرعون إنه كان عاليا من المسرفين ولقد اخترناهم على علم على العالمين وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين وأنجينا موسى ومن معه أجمعين فانظر كيف كان عاقبة الظالمين اتبعناهم (اتبعوا )فى هذه الدنيا لعنة وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب (وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا)ويوم القيامة لا ينصرون يقدم فرعون قومه يوم القيامة( ويوم تقوم الساعة )أدخلوا آل فرعون أشد العذاب فيعذبه الله العذاب الأكبروهم من المقبوحين فأوردهم النار وبئس الورد المورود(ويوم القيامة بئس الرفد المرفود )


"ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهما فكانوا هم الغالبين وأتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما فى الأخرين سلام على موسى وهارون إنا كذلك المحسنين إنهما من عبادنا المؤمنين
"وجاوزنا ببنى إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين إنكم قوم تجهلون إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون
"ولقد أرسلنا موسى بأياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن فى ذلك لآيات لكل صبار شكور وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم من آل فرعون وهم يسومونكم سوء العذاب (يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم )وفى ذلكم بلاء من ربكم عظيم وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابى لشديد وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن فى الأرض جميعا فإن الله لغنى حميدوإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وأتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التى كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إننا هاهنا قاعدون قال رب إنى لا أملك إلا نفسى وأخى فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون فى الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين"
"وقطعناهم اثنتى عشرة أسباطا أمما وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه(وإذ استسقى موسى لقومه)فقلنا أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست(فانفجرت) منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم وظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المن (والسلوى )كلوا واشربوا من طيبات ما رزقناكم ولا تعثوا فى الأرض مفسدين وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون
"وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر) وقال موسى لأخيه هارون اخلفنى فى قومى وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين ولما جاء موسى لميقاتنا قال رب أرنى أنظر إليك قلنا لن ترانى ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف ترانى
فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين قال الله يا موسى إنى اصطفيتك على الناس برسالاتى (وبكلامى)فخذ ما أتيتك وكن من الشاكرين فتم ميقات ربه أربعين ليلة وكلمه ربه (وكلم الله موسى تكليما)
ثم أتينا موسى الكتاب تماما على الذى أحسن من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون وكتبنا له فى الألواح من كل شىء موعظة وتفصيلا لكل شىء ورحمة وضياء وذكرا للمتقين وجعلناه هدى لبنى فخذها بقوة وأمر قومك أن يأخذوا بأحسنها سأوريكم دار الفاسقين سأصرف عن آياتى الذين يتكبرون فى الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغى يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الأخرة حبطت أعمالهم هل يجزون إلا ما كانوا يعملون
واتخذ قوم موسى من حليهم عجلا جسدا له خوار قلنا ما أعجلك عن قومك يا موسى قال هم أولاء على أثرى وعجلت إليك ربى لترضى قلنافإنا فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامرى ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون ولما رجع (فرجع )موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتمونى من بعدى أعجلتم أمر ربكم يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدى قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى السامرى فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا(أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا) اتخذوه وكانوا ظالمين فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسى ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعونى وأطيعوا أمرى قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن أفعصيت أمرى قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتى ولا برأسى إن خشيت أن تقول فرقت بين بنى إسرائيل ولم ترقب قولى إن القوم استضعفونى وكادوا يقتلوننى فلا تشمت بى الأعداء ولا تجعلنى مع القوم الظالمين قال رب اغفر لى ولأخى (وأدخلنا فى رحمتك) وأنت أرحم الراحمين"
"قال فما خطبك يا سامرى قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لى نفسى قال فإذهب فإن لك فى الحياة أن تقول لا مساس وإن لك موعدا لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذى ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه فى اليم نسفا إنما إلهكم الله الذى لا إله هو وسع كل شىء علما
"وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم (ففروا إلى الله) فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة فى الحياة الدنيا ولما سقط فى أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا (ويغفر لنا)لنكونن من الخاسرين قلنا يا موسى الذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وأمنوا إننى من بعدها لغفور رحيم قال موسى فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم "
"ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفى نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فأخذتكم الرجفة(فأخذتكم الصاعقة)وأنتم تنظرون ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياى أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هى إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدى من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا (وارحمنا )وأنت خير الغافرين واكتب لنا فى هذه الدنيا حسنة وفى الأخرة إنا هدنا إليك قلنا عذابى أصيب به من أشاء ورحمتى وسعت كل شىء فسأكتبها للذين يتقون (ويؤتون الزكاة –والذين هم بآياتنا يؤمنون)"
"يا بنى إسرائيل اذكروا إنا قد أنجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الأيمن وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور يا بنى إسرائيل خذوا ما أتيناكم بقوة(واسمعوا) واذكروا ما فيه لعلكم تتقون فقلتم سمعنا وعصينا ونزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبى ومن يحلل عليه غضبى فقد هوى وإنى لغفار لمن تاب (أمن وعمل صالحا – اهتدى)ثم توليتم من بعد ذلك فلولا رحمتى لكنتم من الخاسرين"وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذى أدنى بالذى هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة (والمسكنة) وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضى حقبا فلما بلغا مجمعا بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله فى البحر سربا فلما جاوزا قال لفتاه ائتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإنى نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله فى البحر عجبا قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على أثارهما قصصا فوجدا عبدا من عبادنا أتيناه رحمة من عندنا (وعلمناه من لدنا علما)قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمنى مما علمت رشدا قال إنك لن تستطيع معى صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا قال ستجدنى إن شاء الله صابرا ولا أعصى لك أمرا قال فإن اتبعتنى فلا تسئلنى عن شىء حتى أحدث لك منه ذكرا فانطلقا حتى إذا ركبا السفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا قال ألم أقل يقول الله إنك لن تستطيع معى صبرا قال لا تؤاخذنى بما نسيت ولا ترهقنى من أمرى عسرا فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا قال ألم أقل يقول الله لك إنك تستطيع معى صبرا قال إن سألتك عن شىء بعدها فلا تصاحبنى قد بلغت من لدنى عذرا فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه قال لو شئت لتخذت عليه أجرا قال هذا فراق بينى وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا أما السفينة فكانت لمساكين يعملون فى البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملكا يأخذ كل سفينة غصبا وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا (وكفرا)فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة (وأقرب رحما)وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين فى المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن أمرى ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا
"وإذ قال موسى لقومه وإذ قتلتم نفسا فادارءتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أأتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هى قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هى إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقى الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون فقلنا اضربوه ببعضها
"إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وأتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوأ بالعصبة أولى القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين وابتغ فيما أتاك الله الدار الأخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد فى الأرض إن الله لا يحب المفسدين قال إنما أوتيته على علم عندى أو لم يعلم أن قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسئل عن ذنوبهم المجرمون فخرج على قومه فى زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتى قارون إنه لذو حظ عظيم وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن أمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه وما كان من المنتصرين وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون
"كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد أتيناك من لدنا ذكرا وما كنت بجانب الغربى إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر وما كنت ثاويا فى أهل مدين تتلوا عليهم من آياتنا ولكنا كنا مرسلين وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة منا لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون
سورة أصحاب السبت
"يا أيها النبى وسئلهم عن القرية التى كانت حاضرة البحر إذ يعدون فى السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يهتدون فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون "
سورة يونس
"وإن يونس ( ذا النون - صاحب الحوت)لمن المرسلين إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه إذ أبق إلى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مليم إذ نادى وهو مكظوم فى الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين فاستجبنا له ( ونجيناه من الغم - فلولا أنه كان من المسبحين للبث فى بطنه إلى يوم يبعثون - لولا أن تداركه نعمة منا لنبذ فى العراء وهو مذموم)فنبذناه فى العراء وهو سقيم وأنبتنا عليه شجرة من يقطين فاجتبيناه فجعلناه من الصالحين وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون فأمنوا فلولا كانت قرية أمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما أمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزى فى الحياة الدنيا ومتعناهم ( فمتعناهم ) إلى حين
سورة إلياس
"وإن إلياس لمن المرسلين إذ قال لقومه ألا تتقون أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين الله ربكم ورب أبائكم الأولين فكذبوه فإنهم لمحضرون إلا عبادنا المخلصين وتركنا عليه فى الأخرين سلام على إل ياسين إنا كذلك نجزى المحسنين إنه من عبادنا المؤمنين"
سورة داود وسليمان
"يا أيها النبى اذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب
"يا أيها النبى ألم تر إلى الملأ من بنى إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبى لهم ابعث لنا ملكا نقاتل فى سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا قالوا وما لنا لا نقاتل فى سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبناءنا فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم والله عليم بالظالمين وقال لهم نبيهم إن الله قال بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ولم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة فى العلم والجسم والله يؤتى ملكه من يشاء والله واسع عليم وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن فى ذلك لأية لكم إن كنتم مؤمنين فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس منى ومن لم يطعمه إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم فلما جاوزه هو والذين معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت
"ولقد أتينا داود منا فضلا إنا سخرنا الجبال (يا جبال أوبى) معه (مع داود) يسبحن بالعشى والإشراق والطير محشورة يسبحن كل له أواب وألنا له الحديد وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم
" يا داود إنا جعلناك خليفة فى الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيلى إن الذين يضلون عن سبيلى لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب وأن اعمل سابغات وقدر فى السرد وشددنا ملكه ( وأتيناه الحكمة وفصل الخطاب - وأتينا داود زبورا )
"يا أيها النبى هل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب إذ دخلوا على داود ففزع منهم وظن داود أنما فتناه فاستغفر ( وخر راكعا - وأناب )فغفرنا له ذلك قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط إن هذا أخى له تسع وتسعون نعجة ولى نعجة واحدة فقال اكفلنيها وعزنى فى الخطاب قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغى بعضهم على بعض إلا الذين أمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم
يا أيها النبى ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب ولقد أتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذى فضلنا على كثير من عباده المؤمنين
"وداود وسليمان إذ يحكمان فى الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان وكلا أتينا حكما وعلما"حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة ورث سليمان داود فسخرنا له الريح تجرى بأمره رخاء حيث أصاب ( ولسليمان الريح عاصفة تجرى بأمره إلى الأرض التى باركنا فيها - ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر )وأسلنا له عين القطر
"ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك وأخرين مقرنين فى الأصفاد (والشياطين كل بناء وغواص –ومن الجن من يعمل بين يديه)ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات وكنا لهم حافظين هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادى الشكور "
"قال يا أيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شىء إن هذا لهو الفضل المبين وإذ عرض عليه بالعشى الصافنات الجياد فقال إنى أحببت حب الخير عن ذكر ربى ردوها على فطفق مسحا بالسوق والأعناق حتى توارت بالحجابولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب قال رب اغفر لى وهب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى إنك أنت الوهاب
"وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعنى أن أشكر نعمتك التى أنعمت على وعلى والدى وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلنى برحمتك فى عبادك الصالحين إنى تبت إليك وإنى من المسلمين
"وتفقد الطير فقال مالى لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتينى بسلطان مبين فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأ يقين إنى وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شىء ولها عرش عظيم وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وبالنجم هم يهتدون
وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم فهم لا يهتدون قال ألا يسجدوا لله الذى يخرج الخبء فى السموات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين اذهب بكتابى هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون قالت يا أيها الملأ إنى ألقى إلى كتاب كريم إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا على وأتونى مسلمين قالت يا أيها الملأ أفتونى فى أمرى ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون قالوا نحن أولوا قوة ( وأولوا بأس شديد)والأمر إليك فانظرى ماذا تأمرين قال إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها(وجعلوا أعزة أهلها أذلة )وكذلك يفعلون وإنى مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون فلما جاء سليمان قال أتمدونن بمال فما أتان الله خير مما أتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة ( وهم صاغرون )قال يا أيها الملأ أيكم يأتينى بعرشها قبل أن يأتونى مسلمين قال عفريت من الجن أنا أتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإنى عليه لقوى أمين قال الذى عنده علم من الكتاب أنا أتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رأه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربى ليبلونى أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه( ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه)ومن كفر فإن ربى غنى كريم( إن الله لغنى عن العالمين) قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدى أم تكون من الذين لا يهتدون فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين وصدها ما كانت تعبد من دون الله ( إنها كانت من قوم كافرين)وقيل لها ادخلى الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد من قوارير قالت ربى إنى ظلمت نفسى وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين
"فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا فى العذاب المهين
"يا أيها النبى واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر ( وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت )وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ماله فى الأخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون
سورة آل عمران
"يا أيها النبى إن الله اصطفى آدم وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم إذ قالت امرأة عمران رب إنى نذرت لك ما فى بطنى محررا فتقبل منى إنك أنت السميع العليم فلما وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت قالت رب إنى وضعتها أنثى وليس الذكر كالأنثى وإنى سميتها مريم وإنى أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم فتقبلها ربها بقبول حسن ( وأنبتها نباتا حسنا )ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب"هنالك دعا زكريا ربه (وزكريا إذ نادى ربه -ذكر رحمة ربك عبده زكريا إذ نادى نداء خفيا)قال رب هب لى من لدنك ذرية طيبة (رب لا تذرنى فردا وأنت خير الوارثين - رب إنى وهن العظم منى واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك ربى شقيا وإنى خفت الموالى من ورائى وكانت امرأتى عاقرا فهب لى من لدنك وليا يرثنى ويرث من آل يعقوب )واجعله رب رضيا فاستجبنا له فنادته الملائكة وهو قائم يصلى فى المحراب إن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين ( يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا )قال رب أنى يكون لى غلام وقد بلغنى الكبر وامرأتى عاقر ( وكانت امرأتى عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا )قال كذلك يفعل الله ما يشاء( قال كذلك قال ربك هو على هين )وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا قال رب اجعل لى آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال( أيام)سويا إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشى والإبكار فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوه بكرة وعشيا وأصلحنا له زوجه ووهبنا له يحيى إنهم كانوا يسارعون فى الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين (وكانوا لنا عابدين)"
"يا يحيى خذ الكتاب بقوة وأتيناه الحكم صبيا ( وحنانا من لدنا - وزكاة )وكان تقيا وبرا بوالديه ( ولم يكن جبارا عصيا) والسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا
"واذكر فى الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا قالت إنى أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا قال يا مريم إن الله اصطفاك على نساء العالمين ( وطهرك)يا مريم اقتنى لربك( واسجدى - واركعى مع الراكعين)إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا ( إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها فى الدنيا والأخرة -ومن المقربين - ومن الصالحين )ويكلم الناس فى المهد وكهلا ويعلم الكتاب والحكمة (والتوراة والإنجيل) "
"قالت رب أنى يكون لى ولد ولم يمسسنى بشر ( قالت أنى يكون لى غلام ولم يمسسنى بشر ولم أكن بغيا )قال كذلك قال ربك هو على هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا (قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول كن فيكون ) "فحملته فانتبذت به مكانا قصيا فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتنى مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا فناداها من تحتها ألا تحزنى قد جعل ربك تحتك سريا وهزى إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا فكلى واشربى وقرى عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولى إنى نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا فأتت بها قومها تحمله قالوا يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان فى المهد صبيا قال إنى عبد الله أتانى الكتاب وجعلنى نبيا وجعلنى مباركا أينما كنت وأوصانى بالصلاة ( والزكاة) ما دمت حيا وبرا بوالدتى ولم يجعلنى جبارا شقيا والسلام على يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا ذلك وإن الله ربى وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم
ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذى فيه يمترون ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون"وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم رسولا إلى بنى إسرائيل أتيناه الإنجيل فيه هدى ( ونور -وهدى -وموعظة للمتقين -وأتينا عيسى ابن مريم البينات)وأيدناه بروح القدس ومصدقا لما بين يديه من التوراة وإذ قال عيسى ابن مريم يا بنى إسرائيل إنى رسول الله إليكم أنى قد جئتكم بآية من ربكم أنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه يكون طيرا بإذن الله وأبرىء الأكمه والأبرص وأحى الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون فى بيوتكم إن فى ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين ومصدقا لما بين يدى من التوراة قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذى تختلفون فيه ولأحل لكم بعض الذى حرم عليكم وجئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله وأطيعون ومبشرا برسول يأتى من بعدى اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات (ولما جاء عيسى بالبينات) قالوا هذا سحر مبين
"وإذ أوحيت إلى الحواريين أن أمنوا بى وبرسولى قالوا أمنا وأشهد بأننا مسلمون فلما أحس عيسى منهم الكفر قال عيسى بن مريم للحواريين من أنصارى إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله أمنا بالله وأشهد بأنا مسلمون ربنا أمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين فأمنت طائفة من بنى إسرائيل وكفرت طائفة
"إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وأخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين قلت إنى منزلها عليهم فمن يكفر بعد منكم فإنى أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين (ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا)"
"وإذ قلت يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتى عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس فى المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة ( التوراة والإنجيل) وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذنى فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذنى وتبرىء الأكمه والأبرص بإذنى وإذ تخرج الموتى بإذنى وإذ كففت بنى إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين"
" وإذ قلت يا عيسى ابن مريم إنى متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا(والذين اتقوا فوقهم ) إلى يوم القيامة ثم إلى مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا فى الدنيا والأخرة ومالهم من ناصرين وأما الذين أمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجورهم
ومكروا ومكر الله فوقاه الله سيئات ما مكروا والله خير الماكرين
"وجعلنا ابن مريم وأمه آية وأويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين فأيدنا الذين أمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين وجعلنا فى قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الجنة فما رعوها حق رعايتها فأتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون
"إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكن من الممترين فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكافرين"إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبنى إسرائيل انظر كيف نبين لهم (نصرف) الآيات ثم انظر أنى يؤفكون (ثم هم يصدفون)
"وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذونى وأمى إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لى أن أقول ما ليس لى بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما فى نفسى ولا أعلم ما فى نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتنى به أن اعبدوا الله ربى وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتنى كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شىء شهيد إن تعذبهم فهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضى الله عنهم ورضوا عنهم ذلك الفوز العظيم
سورة أهل الكهف
"يا أيها النبى أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة ( وهيىء لنا من أمرنا رشدا )فضربنا على آذانهم فى الكهف سنين عددا ( ولبثوا فى كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا )ثم بعثناهم لنعلم أى الحزبين أحصوا لما لبثوا أمدا قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السموات والأرض نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية آمنوا بربهم (وزدناهم هدى - وربطنا على قلوبهم )إذ قاموا فقالوا ربنا رب السموات والأرض لن ندعوا من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا يأتون عليهم بسلطان بين فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ( ويهيىء لكم من أمركم مرفقا )وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم فى فجوة منه وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا ذلك من آيات الله وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم قالوا ربكم أعلم بما لبثتم فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ( ولا يشعرن بكم أحدا )إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم فى ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها إذ يتنازعون بينهم أمرهم فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا سيقولون ثلاثة ورابعهم كلبهم ويقولون خمسة وسادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربى أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليلا فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم أحدا
سورة سبأ
"يا أيها النبى لقد كان لسبأ فى مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال إذ قال رسولهم كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتى أكل خمط وأثل وشىء من سدر قليل ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازى إلا الكفور وجعلنا بينهم وبين أم القرى التى باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالى وأياما آمنين فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق إن فى ذلك لآيات لكل صبار شكور ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين وما كان له عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو فى شك وأنا على كل شىء حفيظ
سورة الأمثال
"يا أيها النبى إن الله لا يستحى أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين أمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين
"يا أيها النبى الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح فى زجاجة الزجاجة كأنها كوكب درى يوقد من شجرة مباركة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضىء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدى الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شىء عليم
"يا أيها الناس فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون
" يا أيها النبى ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها فى السماء تؤتى أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار
" يا أيها النبى كذلك يضرب الله الحق والباطل قل أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه فى النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض كذلك يضرب الله الأمثال
"يا أيها الناس محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم فى وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم فى التوراة ومثلهم فى الإنجيل كزرع أخرج شطئه فأزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار
" يا أيها النبى مثل الذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب أو كظلمات فى بحر لجى يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نور فما له من نور
" يا أيها النبى الكافرون أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى(الكفر بالإيمان)ينهون عنه وينؤن عنه لن يضروا الله شيئا وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون فما ربحت تجارتهم (وما كانوا مهتدين – ولهم عذاب أليم)مثلهم كمثل الذى استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم فى ظلمات لا يبصرون صم بكم عمى فهم لا يرجعون أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم فى أذانهم من الصواعق حذر الموت يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم (وأبصارهم )إن الله على كل شىء قدير
" يا أيها النبى ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصروهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون لأنتم أشد رهبة فى صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون لا يقاتلونكم جميعا إلا فى قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إنى برىء منك إنى أخاف الله رب العالمين فكان عاقبتهما أنهما فى النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين"
" يا أيها النبى مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدى القوم الظالمين"
"وضرب الله مثلا قرية كانت أمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون(بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا )ولقد جاءهم رسول كريم منهم فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمون
" يا أيها النبى قل مثل الفريقين كالأعمى والأصم والسميع والبصير هل يستويان مثلا أفلا تذكرون
" يا أيها النبى واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا كلتا الجنتين آتت أكلها (ولم تظلم منه شيئا) وفجرنا خلالهما نهرا وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربى لأجدن خيرا منها منقلبا قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذى خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا لكنا هو الله ربى ولا أشرك بربى أحدا ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا فعسى ربى أن يؤتين خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهى خاوية على عروشها ويقول يا ليتنى لم أشرك بربى أحدا ولم تكن له فئة ينصرونه من دونى (وما كان منتصرا )"
" يا أيها النبى قل يا أيها الناس يقول الله ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء فى ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون
"وضربنا مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شىء ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون قل الحمد لله بل أكثرهم (أكثر الناس) لا يعلمون
"وضربنا مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شىء وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير قل هل يستوى هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم
قل هل يستوى الأعمى والبصير أم هل تستوى الظلمات والنور
ضربنا مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا قل الحمد لله بل أكثرهم(أكثر الناس) لا يعلمون
"أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشى به فى الناس كمن مثله فى الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون
"وضربنا مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين وضربنا مثلا للذين أمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لى عندك بيتا فى الجنة ونجنى من فرعون وعمله ونجنى من القوم الظالمين ومريم ابنة عمران التى أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وكانت من القانتين
" يا أيها النبى مثل الذين كفروا كمثل الذى ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمى فهم لا يعقلون
" يا أيها النبى مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح فى يوم عاصف لا يقدرون على شىء مما كسبوا ذلك هو الضلال البعيد
" يا أيها النبى واتل عليهم نبأ الذى أتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك من ورائه جهنم(ومن ورائه عذاب غليظ)مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون
"مثل الذين اتخذوا من دونى أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون
"واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون( إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث) فقالوا إنا إليكم مرسلون قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شىء إن أنتم إلا تكذبون قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون وما علينا إلا البلاغ المبين قالوا إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم قالوا طائركم معكم أإن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال إنى أمنت بربكم فاسمعون قال يا قوم اتبعوا المرسلين (اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون)ومالى لا أعبد الذى فطرنى وإليه ترجعون أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغنى عنى شفاعتهم شيئا (ولا ينقذون )إنى إذا لفى ضلال مبين قيل ادخل الجنة ذلك بما قدمت يداك قال يا ليت قوم يعلمون بما غفر لى ربى وجعلنى من المكرمين وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء(وما كنا منزلين إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون) يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزءون
يا أيها الذين أمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذى ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الأخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شىء مما كسبوا والله لا يهدى القوم الكافرين
"إن الذين كفروا لن تغنى عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون مثل ما ينفقون فى هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون
"ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله (وتثبيتا من أنفسهم)كمثل جنة بربوة أصابها وابل فأتت أكلها ضعفين فإن لم يصبها وابل فطل والله بما تعملون بصير
"مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم
" إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها (وازينت) وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون"واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح
"أنما(وما) الحياة الدنيا(إلا) لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر فى الأموال والأولاد المال والبنون زينة الحياة الدنيا ذلك ظن الذين كفروا كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفى الأخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
"مثل الجنة التى وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم ذلك الذى يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحاتفلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم جزاء بما كانوا يعملون
" يا أيها النبى النار عليها تسعة عشر وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة غلاظ شداد وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين أمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين فى قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا
"انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا
سورة أصحاب الجنة
"إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون فطاف عليها طائف منا وهم نائمون فأصبحت كالصريم فتنادوا مصبحين أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين فانطلقوا وهم يتخافتون أن لا يدخلنها عليكم مسكين وغدوا على حرد قادرين فلما رأوها قالوا إنا لضالون بل نحن محرومون قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون قالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون كذلك العذاب ولعذاب الأخرة أكبر لو كانوا يعلمون
سورة ذو القرنين
"يا أيها النبى ويسألونك عن ذى القرنين قل يقول الله سأتلوا عليكم منه ذكرا إنا مكنا له فى الأرض ( وآتيناه من كل شىء سببا)فأتبع سببا حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب فى عين حمئة ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا وأما من أمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا ثم أتبع سببا حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا كذلك وأحطنا بما لديه خبرا ثم أتبع سببا حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون فى الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا قال ما مكنى فيه ربى خير فأعينونى بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما ( آتونى زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتونى أفرغ عليه قطرا )فما اسطاعوا أن يظهروه ( وما استطاعوا به نقبا)قال هذا رحمة من ربى فإذا جاء وعد ربى جعله دكاء وكان وعد ربى حقا"
سورة الشهادة
"يا أيها الذين أمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا (أو تعرضوا )فإن الله كان بما تعملون خبيرا
"يا أيها الذين أمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى لئلا يكون للناس عليكم حجة واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون
"ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه (ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله) ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا والله بما تعملون عليم
سورة الزنى
ورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون( لعلكم تسلمون)" "يا أيها الذين آمنوا ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا واللاتى يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن فى البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا واللذان يأتيناها منكم فأذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما
"ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن إن أردن تحصنا وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان فإذا أحصن فإن آتين الفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب
"الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين
"الزانية والزانى فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة فى دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين
"يا أيها الذين أمنوا إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة
يا أيها الذين أمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما أتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة
"يا أيها الذين أمنوا ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم
"يا أيها الناس إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فى الذين أمنوا لهم عذاب أليم فى الدنيا والأخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون
"يا نساء النبى من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين
سورة الرمى
"يا أيها الذين أمنوا الذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين وأن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ويدرؤا عنها العذاب أن تشهد أربعة شهادات بالله إنه لمن الكاذبين وأن غضب الله عليها إن كان من الصادقين"
"يا أيها الذين أمنوا إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا فى الدنيا والأخرة (لهم عذاب عظيم) يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين
"يا أيها الناس إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرىء منهم ما اكتسب من الإثم والذى تولى كبره منهم له عذاب عظيم لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبينلولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإن لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبونيا أيها الذين أمنوا ولولا فضل الله عليكم ورحمته فى الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم إن الله نعما يعظكم به أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين ويبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم
سورة الأيمان
"يا أيها الذين أمنوا لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان(ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم) فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام عشرة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم وقد فرض الله تحلة أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون"
" يا أيها الذين أمنوا ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم
" يا أيها الذين أمنوا وأوفوا بعهد الله(أوفوا بالعقود) إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون(تصنعون) ولا تكونوا كالتى نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هى أربى من أمة
" يا أيها الذين أمنوا ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم
سورة السرقة
" يا أيها الذين أمنوا والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا(نكالا من الله)والله عزيز حكيم فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله تواب رحيم
سورة الحرابة
" يا أيها الذين أمنوا إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فسادا أن يقتلوا (أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض )ذلك لهم خزى فى الحياة الدنيا ولهم فى الأخرة عذاب عظيم إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم
سورة الزكاة
"يا أيها النبى آت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل
"يا أيها الذين أمنوا وما أتيتم من ربا ليربوا فى أموال الناس فلا يربوا عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون
"يا أيها الذين أمنوا الله هو الذى أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها فأخرج به من الثمرات(أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه) كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده رزقا لكم ولا تسرفوا إن الله لا يحب المسرفين إن فى ذلكم لآيات لقوم يؤمنون
يا أيها الذين أمنوا إنما الصدقات للفقراء الذين أحصروا فى سبيل الله لا يستطيعون ضربا فى الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف لا يسألون الناس إلحافا والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون
يا أيها الناس إنما المؤمنون الذين فى أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم
سورة المداينة
"يا أيها الذين أمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه (وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب )وليملل الذى عليه الحق وليتق الله ربه(ولا يبخس منه شيئا)فإن كان الذى عليه الحق سفيها( أو ضعيفا) أو لا يستطيع أن يمل فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ولا تسئموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله (وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا ) وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذى اؤتمن أمانته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه ويعلمكم الله والله بما تعملون عليم (والله بكل شىء عليم )
"يا أيها الذين أمنوا وإن كان الذى عليه الحق ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون "
سورة التجارة
"يا أيها الذين أمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم
" يا أيها الذين أمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم
سورة الربا
"يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون
"الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذى يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون يمحق الله الربا ويربى الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم
سورة الميراث
"يا أيها النبى إن الذين أمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم فى سبيل الله والذين أووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين أمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شىء حتى يهاجروا وإن استنصروكم فى الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير والذين أمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم"
"يا أيها الذين أمنوا أولوا الأرحام بعضهم أولياء بعض (وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض) فى كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أولياؤكم معروفا كان ذلك فى الكتاب مسطورا"
"يا أيها الذين أمنوا للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا ولكل جعلنا موالى مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم فأتوهم نصيبهم
" يا أيها الذين أمنوا وإذا حضر القسمة أولى القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا يوصيكم الله فى أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث فإن كان له إخوة فلأمه السدس من بعد وصية يوصى بها أو دين أباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة من الله إن الله كان عليما حكيما
ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء فى الثلث من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار وصية من الله والله عليم حكيم
"يا أيها النبى يستفتونك قل الله يفتيكم فى الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين يبين الله لكم أن تضلوا الله بكل شىء عليم
"يا أيها الذين أمنوا وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما(سبب التكرار فى القتل والميراث)
سورة الوصية
"يا أيها الذين أمنوا كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين فمن بدله من بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم فمن خاف من موص جنفا (أو إثما )فأصلح بينهم فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم
" يا أيها الذين أمنوا وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا
"يا أيها الذين أمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو أخران من غيركم إن أنتم ضربتم فى الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشترى به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الأثمين فإن عثر على أنهما استحقا إثما فأخران يقومان مقامهما من الذين استحقا عليهم الأولين فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم واتقوا الله واسمعوا والله لا يهدى القوم الفاسقين"
سورة اليتامى
"يا أيها الذين أمنوا لا تؤتوا السفهاء أموالكم التى جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا قولا معروفا وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليما
يا أيها الذين أمنوا وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم (وأتوا اليتامى) أموالهم ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف(ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتى هى أحسن حتى يبلغ أشده)وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم وكفى بالله حسيبا
"وإن خفتم ألا تقسطوا فى اليتامى فاذكروا ما يتلى عليكم فى الكتاب أن تقوموا لليتامى بالقسط إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون فى بطونهم نارا وسيصلون سعيرا
"ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح ولو شاء لأعنتكم إن الله عزيز حكيم
سورة الصيد
"يا أيها الذين أمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم غير محلى الصيد (حرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما- وإذا حللتم فاصطادوا )ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام
يا أيها الذين أمنوا ليبلونكم الله بشىء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم
"يا أيها النبى يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم صيد البحر ( طعامه) متاعا لكم وللسيارة وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه
سورة الاستئذان
"يا أيها الذين أمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا (وتسلموا )على أهلها(فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة) ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها
" يا أيها الذين أمنوا ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاعا لكم والله يعلم ما تبدون وما تكتمون
"يا أيها الذين أمنوا ليستئذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون بعضكم على بعض وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستئذنوا كما استئذن الذين من قبلهم كذلك يبين الله لكم الآيات(آياته)لعلكم تعقلون والله عليم حكيم
"يا أيها الذين أمنوا لا تدخلوا بيوت النبى إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستئنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذى النبى فيستحى منكم والله لا يستحى من الحق وإذا سألتموهن متاعا فسئلوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن
" يا أيها الذين أمنوا ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت أبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت اخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تعقلون
سورة النجوى
"يا أيها الذين أمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذى إليه تحشرون إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين أمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون
"يا أيها النبى ألم تر أن الله يعلم ما فى السموات وما فى الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شىء عليم
"يا أيها النبى ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول لا خير فى كثير من نجواهم إلا من أمر بمعروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما
"يا أيها الذين أمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدى نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم أأشفقتم أن تقدموا بين يدى نجواكم صدقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله والله خبير بما تعملون
سورة المجالس
"يا أيها الذين أمنوا إذا قيل لكم تفسحوا فى المجالس فافسحوا يفسح الله لكم وإذا قيل لكم انشزوا فانشزوا وقد نزل عليكم فى الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها (ويستهزىء بها ) فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا فى حديث غيره إنكم إذا مثلهم"
سورة التحية
" يا أيها الذين أمنوا إذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شىء حسيبا
سورة الزواج
"يا أيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء
" يا أيها الذين أمنوا أنكحوا الأيامى منكم وإمائكم إن أردن تحصنا إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله (فانكحوا ما طاب لكم من النساء) مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة ذلك أدنى ألا تعولوا وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما
" يا أيها الذين أمنوا ولا تنكحوا ما نكح أباؤكم من النساء إلا ما قد سلف وأزواجهم أمهاتكم ولا تنكحوا أزواجهم من بعدهم أبداإنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا (إن ذلكم كان عند الله عظيما) حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم اللاتى أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم من نسائكم اللاتى فى حجوركم (اللاتى دخلتم بهن) فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف إن الله كان غفورا رحيما والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم"
"يا أيها الذين أمنوا الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين المؤمنات حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار والله يدعوا إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته لعلهم يتذكرون
"يا أيها الذين أمنوا الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات ذلك لمن خشى العنت منكم وأن تصبروا خير لكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فانكحوهن بإذن أهلهن فما استمتعتم به منهن فأتوهن أجورهن فريضة (وأتوا النساء صدقاتهن نحلة- وأتوهن أجورهن بالمعروف) ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة (فإن طبن لكم عن شىء منه نفسا فكلوه هنيئا (مريئا) اليوم أحل لكم الطيبات والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا أتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذى أخدان وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله
" يا أيها الذين أمنوا وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا
"يا أيها النبى وإذ تقول للذى أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفى فى نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه وكان أمر الله مفعولا(وكان أمر الله قدرا مقدورا )
" يا أيها النبى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكى لا يكون على المؤمنين حرج فى أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا
" يا أيها الذين أمنوا وما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وما كان على النبى من حرج فيما فرض الله له سنة الله فى الذين خلوا من قبل وكان الله بكل شىء عليما
"يا أيها الذين أمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن وأتوهم ما أنفقوا ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا أتيتموهن أجورهن ولا تمسكوا بعصم الكوافر واسئلوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم وإن فاتكم شىء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فأتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا واتقوا الله الذى أنتم به مؤمنون
" يا أيها الذين أمنوا والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم فى ما فعلن فى أنفسهن من معروف والله عزيز حكيم
" يا أيها الذين أمنوا والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أن يحضن أو يضعن حملهن واللائى يئسن من المحيض فما لكم عليهن من عدة فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن فى أنفسهن بالمعروف والله بما تعملون خبير
" يا أيها الذين أمنوا ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم فى أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله واعلموا أن الله يعلم ما فى أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم
"يا أيها النبى إنا أحللنا لك أزواجك اللاتى أتيت أجورهن (وما ملكت يمينك) مما أفاء الله عليك ومن بنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتى هاجرن معك ترجى من تشاء منهن وتؤى إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك لكيلا يكون عليك حرج ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن ويرضين بما أتيتهن كلهن والله يعلم ما فى قلوبكم قد علمنا ما فرضنا عليهم فى أزواجهم (وما ملكت أيمانهن) وكان الله عليما حكيما
يا أيها النبى لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شىء رقيبا
"يا أيها النبى قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنياوزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقا كريما
يا نساء النبى إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذى فى قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن فى بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وأتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس آل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى فى بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا"
"يا نساء النبىعسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا
"يا أيها النبى لا جناح عليهن فى آباءهن ولا أبناءهن ولا اخوانهن ولا أبناء اخوانهن ولا أبناء أخواتهن ولا نساءهن ولا ملكت أيمانهن واتقين الله إن الله كان على كل شىء شهيدا
" يا أيها النبى ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة (الرجال قوامون على النساء) بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله
"ويستفتونك فى النساء قل الله يفتيكم فيهن ما يتلى عليكم فى الكتاب فى يتامى النساء اللاتى لا تؤتوهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن إن أردتم استبدال زوج مكان زوج وأتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا (وإثما مبينا )وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا
"يا أيها الذين أمنوا واللاتى تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن فى المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا
سورة الطلاق
"يا أيها الذين أمنوا إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة ولا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وأشهدوا ذوى عدل منكم وأقيموا الشهادة لله أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف
" يا أيها الذين أمنواالطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله"
" يا أيها الذين أمنوا وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه
"يا أيها الذين أمنوا إذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف
"يا أيها الذين أمنوا ولا يحل لكم أن تأخذوا مما أتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به
"يا أيها الذين أمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا
" يا أيها الذين أمنوا وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه
"يا أيها الذين أمنوا لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون أو يعفوا الذى بيده عقدة النكاح وأن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصيرا
" يا أيها الذين أمنوا وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين (حقا على المحسنين)ومتعوهن على الموسع قدره (لينفق ذو سعة من سعته )وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف(ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما أتاه الله )لا يكلف الله نفسا إلا ما أتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا
" يا أيها الذين أمنوا والمطلقات إن ارتبتم يتربصن بأنفسهن أن يحضن ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله فى أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الأخر وبعولتهن أحق بردهن فى ذلك إن أرادوا إصلاحا
" يا أيها الذين أمنوا واللائى يئسن من المحيض من نسائكم(واللائى لم يحضن )فما لكم عليهن من عدة تعتدونها (وأولات الأحمال)أجلهن أن يضعن حملهن
" يا أيها الذين أمنوا للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم
"يا أيها النبى قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها وتشتكى إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير إنه سميع قريب
" يا أيها الذين أمنوا وما جعل أزواجكم اللائى تظاهرون منهن أمهاتكم والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا الذين يظاهرون من نسائهم ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم إلا اللائى ولدنهم وإنهم ليقولون منكرا من القول(وزورا)وإن الله لعفو غفور
" يا أيها الذين أمنوا وما جعل أدعيائكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدى السبيل
"يا أيها الذين أمنوا وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن فإن أرضعن لكم فأتوهن أجورهن وأتمروا بينكم بمعروف (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها )لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده وعلى الوارث مثل ذلك فإن أرادا فصالا عن تراض منهما (وتشاور)فلا جناح عليهما وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى( وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما أتيتم بالمعروف )واتقوا الله واعلموا أن الله بما تعملون بصير
" يا أيها الذين أمنوا ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الأخر ذلكم أزكى لكم وأطهر والله يعلم وأنتم لا تعلمون
" يا أيها الذين أمنوا وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله(حدوده) فأولئك هم الظالمون (فقد ظلم نفسه)"
سورة المحيض

"يا أيها النبى ويسألونك عن المحيض قليا أيها الذين أمنوا هو أذى فاعتزلوا النساء فى المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم
"يا أيها الذين أمنوا نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم
سورة الأدعياء
"يا أيها الذين أمنوا وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم ادعوهم لأبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا أباءهم فإخوانكم فى الدين ومواليكم "
سورة اللباس
"يا بنى آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يوارى سواءتكم وريشا"(سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم)
"يا بنى آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما ولباس التقوى ذلك خير
"يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما
"وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو أباءهن أو أباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بنى إخوانهن أو بنى أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولى الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن
"يا أيها النبى والقواعد من النساء اللاتى لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم
"قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير(عليم) بما يصنعون"
سورة الوالدين
" يا أيها الإنسان وقضى ربك بالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما (فقل لهما قولا ميسورا)وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها (وإن جاهداك لتشرك بى ما ليس لك به علم فلا تطعهما )وصاحبهما فى الدنيا معروفا واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا"
سورة الحمل
"يا أيها النبى ووصينا الإنسان بوالديه حسنا حملته أمه وهنا على وهن حملا خفيفا ثلاث أشهر (قروء)كرها ووضعته كرها وحمله ثقيلا وفصاله ثلاثون شهرا
سورة الجن
"يا أيها النبى وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضى ولوا إلى قومهم منذرين قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدى إلى الحق (إلى طريق مستقيم) يا قومنا أجيبوا داعى الله (أمنوا به) يغفر لكم ذنوبكم (ويجركم من عذاب أليم) ومن لا يجب داعى الله فليس بمعجز فى الأرض وليس له من دونه أولياء أولئك فى ضلال مبين
"قل أوحى إلى أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدى إلى الرشد فأمنا به ولن نشرك بربنا أحدا وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا وأنا لا ندرى أشر أريد بمن فى الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا وأنا منا المسلمون (وأنا منا الصالحون )ومنا دون ذلك(ومنا القاسطون ) كنا طرائق قددا فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا وأنا ظننا أن لن نعجز الله فى الأرض ولن نعجزه هربا وأنا لما سمعنا الهدى أمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولارهقا(ومن يعتصم بالله فقد هدى إلى صراط مستقيم)
سورة بنى إسرائيل
"يا بنى إسرائيل اذكروا نعمتى التى أنعمت عليكم (أوفوا بعهدى أوف بعهدكم -إياى فارهبون -إياى فاتقون -أمنوا بما نزلت مصدقا لما معكم -لا تكونوا أول كافر به - لا تشتروا بآياتى ثمنا قليلا – لا تلبسوا الحق بالباطل – تكتموا الحق – أقيموا الصلاة – أتوا الزكاة – اركعوا مع الراكعين – استعينوا بالصبر (والصلاة )وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون (وأنتم تعلمون) الكتاب أفلا تعقلون
" يا بنى إسرائيل اذكروا أنى فضلتكم على العالمين وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب(يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم ) وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون (وأنتم ظالمون) ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون ثم قست قلوبكم من بعد ذلك وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزى فى الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب فاتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة إلا بإذنى ولا هم ينصرون
"يا أيها النبى ولقد أخذنا ميثاق بنى إسرائيل ذرية من حملنا مع نوح وأتينا موسى الكتاب (والفرقان- سلطانا مبينا) وجعلناه هدى لبنى إسرائيل وقفينا من بعده بالرسل (برسلنا)ألا تتخذوا من دونى وكيلا وبعثنا منهم اثنى عشر نقيبا
"وقلت إنى معكم لئن أقمتم الصلاة وأتيتم الزكاة وأمنتم برسلى وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجرى من تحتها الأنهار فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل
"وإذ أخذنا ميثاق بنى إسرائيل لا تعبدون إلا الله(أقيموا الصلاة-
أتوا الزكاة)ومنه بالوالدين إحسانا وذى القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا
وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنونولقد أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة الفصل سبقت منا لقضى بينهم وإنهم لفى شك منه مريب

"ولقد أتينا بنى إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات(وأشربوا فى قلوبهم العجل بكفرهم) فعفونا عن ذلك ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم (وإذ نتقنا الجبل فوقهم )كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا خذوا ما أتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون
"ولقد بوأنا بنى إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين وأتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم وقطعناهم فى الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه
"ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الأخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين(إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا)
"وقلنا من بعده(بعد موسى) لبنى إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الأخرة جئنا بكم لفيفا وقضينا إلى بنى إسرائيل فى الكتاب لتفسدن فى الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولى بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الأخرة ليسؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا
"لقد أخذنا ميثاق بنى إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تبنا عليهم ثم عموا وصموا كثيرا منهم
"وإذ قلنا(وإذ قيل لهم) – اسكنوا هذه القرية ( ادخلوا هذه القرية -قلنا لهم ادخلوا الباب)سجدا وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم (خطيئاتكم)وسنزيد المحسنين فبدل الذين ظلموا قولا غير الذى قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا(فأرسلنا عليهم) رجزا من السماء بما كانوا يفسقون (يظلمون)
"وقلنا لهم لا تعدوا فى السبت إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم فى السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين
"فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآياتنا وقتلهم الأنبياء (النبيين) بغير حق(الحق)وقولهم قلوبنا غلف بل طبع عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله أعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفى شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيلى كثيرا وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية فهى كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار (وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء)وإن منها لما يهبط من خشية مقامى
"يا أيها النبى لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله (يقتلون الأنبياء بغير حق وكانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه -ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون) لبئس ما كانوا يفعلون
"ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم بل الذين لا يؤمنون بالآخرة فى العذاب والضلال البعيدهم خالدون ولو كانوا يؤمنون بالله والنبى وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون
"إن هذا القرآن يقص على بنى إسرائيل أكثر الذى هم فيه يختلفون وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين
__________________
رضا البطاوى باحث عن الحقيقة
رضا البطاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إعادة زواج المطلقة رضا البطاوي زاوية رضا البطاوي 10 18-09-2016 09:03 AM
إعادة الحكم فى القضاء الإسلامى رضا البطاوي زاوية رضا البطاوي 0 18-01-2014 08:54 PM
تربية اسلامية انوراسماعيل القاعة الفلسفية 0 19-12-2013 07:52 AM
مصر إسرائيل ... والمعاهدة : إعادة قراءة !!! د.سيد آدم القاعة السياسية 0 08-09-2011 08:44 PM
الله لايتخلى عن تربية البشرية عبدالله القاعة الدينية 7 27-01-2010 02:44 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 10:50 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » عرب فور هوست للاستضافة والتصميم

كل ما ينشر بالمنتدى لا يعبر عن رأي المنتدى و لكن عن الأعضاء المشتركين فيه كل برأيه.