اعلن معنا

 


العودة   منتدى العقلانيين العرب > القاعة العامة > القاعة الإجتماعية

القاعة الإجتماعية مناقشة المواضيع الإجتماعية

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 01-10-2018, 07:05 PM   #7
طارق زينة
عضو أساسي
 
الصورة الرمزية طارق زينة
 
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 1,985
افتراضي هل أنصف الإسلام المرأة؟

7. هل أنصف الإسلام المرأة؟

ينطلق الإسلام في نظرته للمرأة من عالمية شمولية تضع الناس جميعا على صعيد سواء كأسنان المشط لا يميز بعضهم عن بعض سوى الصلاح و التقوى، و من أن دور المرأة في المجتمع دور أصيل ومكمل لدور الرجل، فهي نصف المجتمع الذي يلد النصف الآخر، ويقوم على تربيته ... الإسلام ابتداء يقرر وحدة الأصل للرجل والمرأة، لأنهما خُلقا من نفس واحدة، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا }(النساء: 1).
كما يقرر في وضوح أن النساء شقائق الرجال(أخرج أحمد وأبو داود والترمذي عن عائشة أن النبي (ص) قال:" إن النساء شقائق الرجال"، وأن المرأة مكلفة ومأمورة مثل الرجل، ولا تقل عنه في الحقوق والواجبات، وإنْ كان لكل منهما المجال الذي يتحرك فيه، مما يتناسب مع طبيعته النفسية والجسدية، ومع وظيفته الاجتماعية، فإنهما يتكاملان في الأدوار ولا يتناقضان في الأهداف والغايات، أما الاختلاف بينهما فيقع في الوسيلة التي يسلكها -أو ينبغي أن يسلكها- كل طرف منهما لأداء دوره المنوط به في تحقيق الاستخلاف وعمارة الأرض.
وقد جاءت النصوص في ذلك متواترة ومتضافرة، تقطع كلَّ شك، وتزيل كلَّ سوء تفسير وتأويل، ويكفي للدلالة على هذا قول الله تعالى: {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ}(آل عمران: 195)، وقوله سبحانه أيضا: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }(التوبة: 71).
و أن المرأة آية من آيات الله خلقها من نفس الرجل لتقوم بينهما العلاقة المقدسة على المودة و الرحمة، ولتستمر بفضل هذه العلاقة الأجيال:
"وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" الروم-21
بعد أن كانت المرأة (و ما تزال أحيانا كما رأينا) سلعة تباع و تُشرى، فقد أصبح لها في الإسلام شخصية لها تقديرها، لقد سميت سورة باسمها وهي سورة "النساء"، وفيها ما يخص المرأة في الزواج، والإرث، والطلاق، وكيف يرعى الإسلام حقوق المرأة، التي هي شريكة للرجل في رحلة كفاحه، وبالإضافة إلى التكريم "المعنوي" الذي قرره الإسلام للمرأة، وأعاد به إليها شخصيتها المُلغاة، فإنه كرَّمها أيضا "ماديا"، فاعترف لها بذمتها المالية المستقلة، وأكدَّ حقها في التملك، وممارسة البيع والشراء وسائر العقود المالية، بالرغم من أنه أوجب على الرجل (أبا كان أم أخا أم زوجا أم ابنا) نفقتها في جميع حالاتها، سواء أكانت أما أم أختا أم زوجة أم ابنة، يؤكد المفكر الفرنسي (رجاء جارودي) تميزَ الإسلام في إعطاء المرأة حقوقها المالية، مقارنة بالغرب، فيقول: "إن القرآن منح المرأة حق امتلاك الأموال دون قيد أو شرط، بينما لم تنل هذا الحق في أغلب تشريعات الغرب إلا في القرنين التاسع عشر والعشرين"، ولما سُئل الكولونيل (دونالدز روكويل) عما أعجبه في الإسلام ذكر أسبابا عدة، منها: "الإقرار الرائد بتقرير حق الملكية للمرأة".
لقد أناط الإسلام بالرجل عمارة الأرض، بما تتطلبه من كدح وتعب ونصب، مراعيا خِلْقَةُ الرجل :من قوة البدن، والقدرة على تحمّل المشاق، وغلبة العقل على العاطفة، ولذلك خاطب الله أبا البشرية آدم حين أخرجه مع زوجه من الجنة، مُعْلِما إياه أنه وحده الذي تقع عليه مسؤولية التعب والشقاء، فقال تعالى: {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى 116 فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى }(طه: 116- 117).
إن الغزو الثقافي الذي يتعرض له العالم العربي و الإسلامي صوّر المرأة الغربية على أنها الأيقونة التي يجب أن تقتدي بها نساء العالم، بالرغم من كل ما تعانيه المرأة في الغرب كما رأينا.
إن الخطأ الذي وقعت و ما زالت تقع فيه معظم الحركات النسائية في العالم هو مناداتها بالمساواة المطلقة بين النساء و الرجال بغض النظر عن الخصائص المميزة لكل من الجنسين، الأمر الذي أدى إلى تعميق استغلال المرأة مرة أخرى في الأزمنة الحديثة و المعاصرة، إذ أصبحت المرأة مطالبة أن تقوم بدور الأنثى و الذكر في الآن نفسه أو في أحسن الأحوال أن تفوض مسؤولياتها التقليدية التي اشتملت عليها فطرتها منذ الولادة و برعت فيها عبر العصور كرعاية الأطفال و شؤون المنزل إلى الرجل، أي إلى شخص غير مناسب مما أدى إلى خلل كبير في المجتمعات الغربية نلحظه في تفكك الأسرة و كثرة حالات الطلاق و سوء الرعاية التي تعاني منها أجيال الناشئة و بالتالي إلى ازدياد الجرائم و حالات الإدمان على المخدرات، هذه الجرائم طالت المرأة نفسها من خلال حالات الاغتصاب و العنف و الاستغلال الجسدي و المعنوي في مجتمع يقوده الرجال بحكم الفطرة.
أخيرا لا بد من التفريق بين الإسلام، وبين واقع المسلمين كسلوك بشري يتأثر بالمصالح و الأهواء قد يقترب أو يبتعد قليلا أو كثيرا عن المبادئ والقيم التي يدعو إليها الإسلام، و بالتالي لا بد من التمييز بين المبادئ و المقاصد العامة للإسلام و بين الواقع الراهن المزري للمسلمين، و التأكيد على أن واقع المرأة البائس في العالمين العربي و الإسلامي، هو أمر لا علاقة له بالإسلام وتعاليمه وحقائقه، فكما رأينا آنفا ليس ثمة دين أنصف المرأة مثل الإسلام، وإنما يرجع هذا الواقع المتردي إلى الفهم المغلوط، وإلى التطبيق الخاطئ لشريعة الإسلام و مقاصده ...
إلى ذلك فقد ظهر في تركيا في تسعينات القرن الماضي في كتاب (نوليفير غول): “الحداثة الممنوعة”(1991). فإن النسوية الإسلامية تذهب إلى أنّ القراءة الأبوية للشريعة الإسلامية هي التي سمحت بالعنف والتمييز ضدّ النساء وأنّ هذه القراءة الذكورية للنصّ القرآني هي سبب اضطهاد المرأة في ديار الإسلام.
تقول زينب أنور وهي المديرة التنفيذية لمسلمات في (منظّمة ماليزية من أجل حقوق المرأة): "في مجتمعاتنا الرجال يمتلكون السلطة وهم يقرّرون ما ينبغي أن يعنيه الإسلام وكيف يمكننا أن نطيع هذا المفهوم المعيّن في الإسلام"وتقول أيضا": لا أستطيع أن أعيش مع إله ظالم".
إنّ أسلمة المجتمع التي تزحف اليوم على شعوب البلاد العربية بعد ثورات دموية، تجد في الانتصار على المرأة بإعادتها إلى القمقم الرعوي الحزين، إحدى مقوّماتها الجوهرية، لكن علينا أن ننبّه إلى خطورة الانفصام الثقافي الذي يصيب الإسلامويين اليوم الذين يريدون الجمع بين المرأة "الحرمة" والمرأة "المواطنة".
تقول انجيلا دافيس:"إنّ نجاح ثورة أو فشلها يمكن قياسه بحسب المكانة التي اكتسبتها المرأة في اتّجاه تقدّمي".
ويقول فيكتور هيغو: "لا يزال نصف الإنسانية خارجا عن دائرة المساواة، علينا القيام بإدماجه"..
ثم إن تقدم وضع المرأة أو تراجعه إنما يرتبط ارتباطا وثيقا برقي المجتمع كله أو بتخلفه، إذ من غير المعقول أن تتقدم القوانين و الشرائع الخاصة بالنساء فقط دون تقدم المجتمع بجميع فئاته، لأن المجتمع في المحصلة هو نسيج واحد تنتظم فيه جميع الفئات، وتسير في خطوط متوازية، يأخذ بعضها بأيدي بعض، يشير إلى هذه الحقيقة المستشرق (هستون سميث) بقوله: "أما حقوق المرأة المدنيَّة في العلم والانتخاب والعمل، فالقرآن يفتح لها أبواب المساواة، التي تنالها كلما تقدمت الأمم الإسلامية في عاداتها ومعاملاتها، فلا يجوز أن يكون الإسلام مسؤولا عن واقع المرأة المسلمة في غياب تعاليم الإسلام الصحيحة".
و لا أدل على الارتباط الوثيق بين درجة الرقي التي تبلغها المجتمعات و بين فهمها للمبادئ و الأصول و المقاصد العامة للشريعة من الانتقادات الحادة التي وجهها أعضاء هيئة كبار العلماء وأعضاء مجمع البحوث الإسلامية إلى ما يسمى بزواج "ملك اليمين" و اعتباره زنا سافر, وإباحة لما حرمه الله, وعودة إلي عصر العبودية والرق الذي حاربه الإسلام, وزالت دواعيه وأسبابه وآثاره, وما قررته المواثيق الدولية المعاصرة في تجريم وحظر الرق, مؤكدين إن إشاعة مثل تلك الأمور في المجتمع إهدار للكرامة الإنسانية و جريمة كبرى ضد المسلمين والبشرية بأكملها.
وقد اصدر مجمع البحوث الإسلامية بيانا بعنوان: (زواج ملك اليمين عودة إلى الجاهلية: انظر الأهرام، 6 يوليو –تموز- 2012 السنة 136 العدد 45868) حول ما أثير في وسائل الإعلام بشأن زواج ملك اليمين مؤكدا أنه حالة من أحوال النكاح خاصة بنظام الرق والعبودية التي كانت منتشرة في العالم مع بداية الإسلام, وقضى عليها الإسلام بالتدريج, بل عمل الإسلام على التخلص من كل صورها والتي تشكل إحدى صور الاستعباد, وذلك من خلال فرض عتق رقبة في كل الكفارات, وكذلك صدرت القوانين الدولية والمواثيق بتحريم الاسترقاق وتقييد حرية الإنسان; فانتهي بهذا ملك اليمين, وأصبح غير موجود بلا رجعة, فالحديث عنه في هذه الأيام هو ردة وعودة إلي عصر الجاهلية, ودعوة إلي العلاقات الجنسية الآثمة والمحرمة, ولا يسمي زواجا على الإطلاق, لفقده الأركان والشروط الواجبة في الزواج.
قس على ذلك أن عصر تعدد الزوجات قد شارف على نهايته أو كاد بتأثير التقدم العلمي و الاقتصادي و الاجتماعي، حتى أن بعض الدول الإسلامية قد أصبحت تمنعه بحكم القانون (تركيا و تونس ...)، علما بأن الإسلام قد حدد عدد الزوجات أصلا بواحدة في إشارة واضحة إلى ذلك عندما جعل العدل أساسا لإباحة التعدد الذي كان سائدا مع ظهور الإسلام، و بيّن أن العدل بين النساء غير ممكن حتى و لو حرص الزوج على ذلك:
"فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا" النساء-3.
"وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ" النساء/129.
لقد أصبح تحديث الخطاب الديني الإسلامي حتميا ليس بما يخص النساء فقط، فهن جزء من حركة التاريخ و المجتمع وحسب، بل في جميع مناحي الحياة الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية، و على المسلمين أن يعيشوا العصر و يتفاعلوا بإيجابية معه مستلهمين روح رسالته في أنه رحمة للعالمين، بدلا من العيش على رماد الأجداد و أطلال الماضي.


مصادر عامة غير التي تضمنها النص:

1. كتاب: المرأة عبر التاريخ، حسن محمد جوهر، القاهرة، مطبعة روز اليوسف، ١٩٧٥م، ص 79 و 80
2. كتاب: أرسطو والمرأة، المؤلف: إمام عبد الفتاح إمام، الناشر: مكتبة مدبولي.
3. مقال: ريتا فرج، المرأة في العصر الجاهلي…الوجوه الخفيّة والأدوار المتناقضة، الأوان، اوغست(آب) 16-2017
4. كتاب: شوبنهاور، المؤلف: عبد الرحمن بدوي، الناشر: وكالة المطبوعات ودار القلم.
5. كتاب: هكذا تكلم زرادشت، المؤلف: فريدريك نيتشه، المترجم: فليكس فارس، الناشر: مطبعة جريدة البصير
6. مجلة: ألفا بيتا، عدد سبتمبر 2014، مقال: الخالدون عشرة أعظمهم نيتشه، الكاتب: تحوت وهبة
7. ويكيبيديا؛ الموسوعة الحرة: نظرة المجتمعات للمرأة في الحضارات المختلفة.
8. المرجع السابق: المرأة في العصر الفيكتوري.
9. المرجع السابق: آراء فريدريك نيتشه عن المرأة.
10. المرجع السابق:حقوق المرأة في اليابان و الشرق الأقصى.
11. المرجع السابق:العولمة و المرأة في الصين.
12. دراسة: "المرأة الغربية تعود إلى البيت ... مركز المدينة المنورة لدراسات و بحوث الاستشراق"
13. مجلة الوعي الإسلامي-الكويت: مقال ل السنوسي محمد السنوسي، ،المرأة بين الإسلام و الغرب.
14. دراسة: معاناة المرأة في الغرب، إعداد موقع المنبر، نشرة موقع صيد الفوائد.
15. السنوسي محمد السنوسي، مجلة الوعي الإسلامي، المرأة بين الإسلام و الغرب (تجارب من قلب المعاناة).
16. مركز المدينة المنورة لبحوث الاستشراق، المرأة الغربية و معاناتها، بإشراف الدكتور مازن صلاح مطبقاني.
__________________
قبل القيام بالثورة، يجب تسليح الرأس لا الأيدي
طارق زينة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المرأة العربية قبل الإسلام طارق زينة القاعة التاريخية 6 29-09-2017 01:35 PM
الإسلام في الأسر / قواعد الإسلام ليست خمسا ايمن1 القاعة الدينية 4 10-02-2017 08:19 PM
منصف المرزوقي ، شكراً لك مثقفاً واعياً ... د.سيد آدم القاعة السياسية 2 23-05-2012 04:49 PM
التونسية السويحي: الإسلام لم يشرّع التعدد والفقهاء شوّهوا صورة المرأة thunder القاعة الدينية 3 09-01-2011 02:00 PM
المرأة في الإسلام و ألمانيا كويتي ملحد القاعة الدينية 6 09-01-2010 01:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 02:31 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » عرب فور هوست للاستضافة والتصميم

كل ما ينشر بالمنتدى لا يعبر عن رأي المنتدى و لكن عن الأعضاء المشتركين فيه كل برأيه.